أخذ زيدان جيدا وهو ينعتها بأبشع الألفاظ، وهي تصرخ فيه. نزل بها حتى وصل إلى الخارج، لينده الحرس ليذهب إلى إحدى العربات ويحدفها فيها ويقفل الباب، وهي ترفضه وتصرخ بأعلى صوتها. ثم اندفع هو إلى عربة أخرى ويركبها ويأمر الحرس أن يتبعوه. أحس أن قلبه سيخرج من مكانه، ليقود سيارته ويصل إلى فيلا جراح. نزل من العربة واتجه إلى العربة الأخرى وشدها منها، وظل يصفعها على وجهها.
واتجه بها إلى بوابة فيلا جراح ليرميها أمام الفيلا. ليتجمع حرس جراح بذهول ويقول صارخًا: "أديكي رجعتي قدام بيتكم مرمية مذلولة يا زبالة، واتفضحتي قدام الناس كلها! ابقي خلي اتفاقك مع أخوكي يلم كرامتكم قدام الناس يا رخيصة. اللي تبيع نفسها عشان الفلوس ما تستحقش إلا إن الواحد يدوسها بجزمته." ليرميها أمام البوابة ويتركها ويرحل. وهي تنتحب وتصرخ: "آه قلبي هيقف، آه لا يا رب لا مش حقيقي، أنا هموت. زيدان، زيدان...
أنت رحت فين وسيبتني؟ قلبي أنت فين؟ يا رب مش قادرة، آه قلبي قلبي... هموت مش قادرة آخد نفسي." ظلت نائمة على الأرض تنتحب وتصرخ، ليأتي الحرس ليساعدوها لتقوم. وتنظر إليهم بعدم تصديق: "هو فيه إيه؟ زيدان كان هنا، سابني وراح. يعني خلاص. أنا اترميّت أوي كده؟ زيدان رماني؟ رماني أنا؟ دي آخرتها يرميني بعد ده كله؟ ليهتف الحراس: "مدام جيدا، أهدي وقومي، ما يصحش كده. الناس اتلمت، اتفضلي جوا."
ليشدها ويرفعها لتقوم معه، وهي مغيبة. ليدخلها الفيلا وينادي فكرية لتأتي. وما أن شاهدت جيدا في هذه الحالة حتى صرخت: "فيه إيه؟ فيكي إيه؟ مين عمل فيكي كده؟ انطقي." لتحس جيدا أنها تهالكت، لتهمس لها بين شهقاتها وتقول بصعوبة: "طلعيني فوق يا دادا والنبي، هموت مش قادرة." لتساعدها وتقوم لتتجه إلى الأعلى. كانت فكرية تأخذ جيدا وهي منهارة موجوعة، لتصعد بها إلى الأعلى، ليصدح صوت جراح في الهول الكبير ساخطًا:
"والهانم فاكرة نفسها راحة فين؟ لتتجمد جيدا مكانها ولم ترد عليه. ليهتف معنفًا: "أنتِ مفكرة نفسك راحة فين يا هانم؟ هيا سايبة؟ لتهتف بغلب: "جراح، أنا تعبانة. من فضلك سيبني دلوقتي." ليصرخ: "أنا لا هسيبك دلوقتي ولا بعدين. سيادتك فاكرة كده إنك راجعة عادي وليكي مكان؟ لا يا ماما، انسي." لتهتف بوجع: "يعني إيه يا جراح؟ ليقول:
"يعني اللي خرجت من هنا ماتت، وما ينفعش اللي مات يرجع يعيش. أنتِ مالكيش مكان هنا. مش أنا اللي آخد فضلة زيدان الأمير وأدخلها بيتي. أنتِ عملتي ما بدالك، وقلتلك إنه زبالة، بس إزاي؟ الهانم حبت وفجرت وباعت وسابت بيتها." لتصرخ: "حرام عليك، أنا أختك. أروح فين؟ ليضحك: "والله أختي جديدة دي، وأنا ساعتها ما كنتش أخوكي. لما تطعنيني وتفضحيني ما كنتش أخوكي." كانت تبكي قهرًا، فكل كلامه حدث وما حذرها منه فعله زيدان. ليكمل:
"كنت مستني اليوم ده، بس ما توقعتش إنه يرميكي بالرخيص وبسرعة أوي كده. أنتِ رخصتي نفسك، فرطتي في أخوكي ووطيتي نفسك، وهو واخدك سكة. وأهو كلامي اتنفذ بالحرف، واترميتي يا بنت أبويا، واتفضحنا. زيدان الأمير خلّيني يعلم على جراح الدالي ويجيب وشه الأرض. روحتيله بالهدمة اللي عليكي، حاجة تعر بصحيح. ارجعيله بقي تكملي عيشك معاه، اترجيه يعيشك." لتصرخ فيه:
"حرام عليك، أنا مش مستحملة. عارفة إني غلطت وما شفتوش على حقيقته. حرام عليك يا جراح، أنا مدبوحة. دا خلص عليا، سيبني في حالي." ليرد عليها: "أنتِ طلعتي يوميها، وافتكري قلتلك ساعتها إني خدت دفنتك، يبقي تاخدي بعضك وعلي بره." لتنصعق بشدة: "هترميني يا جراح؟ هترمّي لحمك في الشارع؟ هتعمل كده؟ هتكمل عليا؟ لا، أوعي يا جراح." ليهتف جراح ويقترب منها ويمسكها بشدة ويهزها:
"لتكوني فاكرة إني أهبل وهدخلك عادي وأنسى الطعنة اللي غرزتيها. أنا لو طلت أدفنك بإيدي كنت عملت، بس أنتِ ما تستاهليش." كان يهزها ويعنفها: "انتوا الاتنين تستحقوا بعض. معلش، اصبري، دا جوزك برضه، ارجعيله." لتصرخ: "انت بقيت كده زيه؟ عايز ترمي أختك في الشارع؟ عايزني أرجعله؟ أترجى فيه؟ أنتم الاتنين ما تفرقوش عن بعض." أحس جراح بالغضب: "بقي أنا تشبهيني بده؟ أنا اللي بعت ورميت؟
طب يلا بقه. أنا هوريكي إزاي أنا زيه. وهرجعك ليه يذل فيكِ، أنتِ تستحقي ده." لينادي الحرس: "ارمُوها عند بيت زيدان الأمير بره." ليهتز الحرس قليلا واقترب أحدهم: "جراح بيه، دي جيدا هانم." ليصرخ جراح: "بقولك بره، ما أكررش كلمتي. هوديكي ليه؟ تستحقي تعيشي عمرك معاه." ليقترب الحارس بهدوء ويحاول أن يساعد جيدا ويهمس لها أن تقوم معه، وهي لا تقدر. ويحاول أن يعينها، وفكرية تلطم على وجهها وتترجى جراح. لتتحامل جيدا وتقوم وتنظر إليه:
"عمري ما هاسمحك يا جراح، يا ابن أمي وأبويا، اللي رميت لحمك في الشارع." أحس جراح بوجعها وتحامل على نفسه. كان يريد أن يأخذها في حضنه، فحالها يدمي القلب. ولكن عنده وكبره جعله يتراجع. فل تذهب إلى زيدان، وليذهب هو يأخذها عنوة من بيت زيدان ليشفي غليله منه. ليتركها ويدخل إلى مكتبه وظل يكسر فيه من وجعه على أخته الوحيدة. لينهار ويجلس. وبدأت دموعه تنزل على صغيرته الذي كان يحميها من الدنيا.
"ماكنتش أتخيل إن أعمل في أختي كده. ليه توصل بينا الحال لكده؟ ليه يا جيدا عملتي فينا كده؟ أروح فين من وجع قلبي؟ ليه كده ليه؟ بس تروحيله، يمين بالله لأروح أنهش قلبه وأخدك من قلب بيته عشان تعرفي مين اللي أبقالك. ماشي يا زيدان، أنا هعرفك تعمل فيها كده إزاي. بكرة هنهش قلبك وأعلم عليك وأخدها من نن عينك. جيدا الدالي ما يتعملش فيها كده."
خرجت جيدا مقهورة، لياخذها الحرس لبيت زيدان. لتنزل ويتركوها لتنتظر حتى مشوا، ولا تذهب إلى زوجها مرة أخرى لتنذل له. لتستدير وتمشي لا تعرف أين تذهب ولا ماذا ستفعل. وجلست في إحدى الحدائق ودموعها تنزل، تحاول أن تعرف من سينجدها أو من ستلجأ إليه. لتظل طول الليل جالسة تبكي، جالسة في الشارع وحيدة لتقضي ليلتها في الشارع، تركن بقهر.
حتى أتى في عقلها سيدات الملجأ التي كانت تعتني بهم وكانوا قريبين منها بشدة. لتقوم وتتجه إليهم. وما أن وصلت حتى أنهكها التعب، فقد مشت مسافة طويلة وكان النهار قاسيا لها. فبحلول النهار أصبحت منهكة تماما على وشك السقوط. وما أن وصلت وطرقت الباب لتفتح لها إحدى السيدات، لتصرخ من هيئتها: "ست جيدا، إيه اللي عامل فيكي كده؟ ولم تكمل الكلام حتى وجدت جيدا بين يديها فاقدة للوعي. لتصرخ على إحدى السيدات الأخريات ليدخلاها.
وتمر فترة وتفوق، وكانت السيدة نعيمة رئيسة المكان تقف بجوارها وتحتضنها وتمسد على كتفها، لتقول: "خير يا ست جيدا، أنتِ كويسة؟ لتجهش هيا بالبكاء ولم تعرف ماذا تقول. لتقوم السيدة نعيمة بتدثيرها وهتفت: "ما تشغليش بالك، نامي دلوقتي وربنا هيبعت الفرج من عنده." لتستجيب جيدا على الفور وتنام من تعبها بعد أن تكالبت عليها الدنيا. بطعنها من حبيبها من ناحية، وبأخيها من ناحية أخرى.
دخلت جيدا وجلست على السرير والقهر يتلبسها. وهيا تتذكر أيامها مع حبيبها وكلماته الحانية ووعده أنه لن يتركها. ثم تتذكر البشاعة التي فعلها بها: "ليه يا قلب جيدا؟ ليه؟ أنا بعت دنيتي عشانك. كل ده تمثيل، ليه تذلني كده؟ ليه ما استحقش ده أبدا؟ يا رب وجعي لا يحتمل. يا رب خدني إليك. أنا من كتر الوجع هموت. جوزي وأخويا رموني في الشارع. واحد ضحك عليا ورماني، والتاني باعني بالرخيص. يا رب ارحمني من اللي أنا فيه."
ونامت من كثرة البكاء والتعب، فكان يومًا قاسيًا مميتًا. نعود إلى زيدان بعد أن ترك جيدا رحل بعيدا وسافر إلى الساحل ليكون بعيدا. ليدخل إلى إحدى الفلل الخاصة به ليجد المكان مظلما وباردا. ليجلس في إحدى الشرفات المطلة على البحر ويتذكر كل ما حدث. وكان قد قفل تليفونه لا يريد أن يكلم أحدًا أو يكلمه أحد.
ظل طوال الليل يدخن بشراهة وهو يتمزق مما فعلته به حبيبته، وهو يظن أنها الآن تنعم في حضن أخيها بعد أن طعنوه بضراوة. كان قلبه يتمزق. ظل حتى طلوع الفجر يجلس حتى أنهكه التعب ونام بتعب وإنهاك. ليستيقظ وقت الظهر وهو في مزاج مدمر والصداع في عقله سيفجره. ظل جالسا لفترة.
كان زيدان في حالة من الغم والحزن قد أثقلت كاهله. فقضى ليلة مرعبة مميتة. دماغه كان سينفجر. ومازال لم يتوقع أبدًا أن تفعل به ذلك المرأة الوحيدة التي عشقها من دون النساء، يجدها ويرغبها بشدة، وهي قد تحولت إلى إدمان جسدي له، تملكته حد الهوس. كان يعيش معها وهو مشتاق إليها، وهي بين يديه. لتغرز أنصالها في قلبه. لينقلب حياته إلى جحيم. أي قهر وأي وجع يحس به.
مسك تليفونه بلا مبالاة وفتحه، لتصل إليه أكثر من رسالة بوجود اتصال من تلك الفتاة التي تعمل عند جراح. لينظر إليها باستغراب: "ودي عايزة إيه دلوقتي؟ ليتصل بها لترد عليه وتقول: "زيدان بيه، أنت فين؟ غلبت أكلمك طول الليل. دا كان فيه هنا مدعكة وكنت عايزة أحكيلك." ليقطب جبينه: "إيه؟ فيه إيه؟ كل دي اتصالات؟ لتهتف: "يا بيه، مش أنت قلتلي لما يحصل حاجة أبلغك؟ ليهتف بسخرية: "آه حصل، وعارف كل اللي حصل." لتتسائل الفتاة: "عرفت؟
عرفت كل حاجة إزاي؟ عرفت إن جراح اتخانق مع الست جيدا ورماها في الشارع." ليتجمد زيدان ويقف قلبه لدقيقة ويحس أن الخرس أصابه. ليهب ليقول: "أنتِ بتقولي إيه؟ قولي بسرعة اللي عندك." لتحكي له كل ما فعله جراح منذ دخول جيدا حتى ورميها بالخارج. لينخرس زيدان تمامًا وينشق قلبه نصفين. وينهي المكالمة بسرعة، فقد لاحت أنفاسه أن تزهق وتنتهي. ظل يفكر: "يعني إيه يعمل فيها كده؟ يعني إيه؟ لا مش ممكن. يعني هو مش متفق معاها؟
يعني ضربها وطردها وأنا اللي بعتهاله متقطعة يكمل فيها تقطيع؟ طب إزاي؟ إزاي والصور؟ وسعد؟ أنا هتجنن. يعني هي ظالمة ولا مظلومة؟ طب رماها ليه إذا ما كانش متفق معاها؟ يرمي أخته؟ يرميها رمية الكلاب ويشمت فيها؟ وما كانش عارف عنها حاجة؟ يعني أنا اللي بقيت ظالم؟ وهو ما يعرفش عن أخته حاجة من يوم ما مشت من عنده؟ يعني إيه؟ ليمْسك رأسه ويصرخ: "يا نهارك أسود يا زيدان، أنت فاهم ده معناه إيه؟
دا سواد وحل عليك يا زيدان. كل ده إزاي وليه؟ قام مهتاجًا: "يعني إيه ده؟ يعني هيا ممكن تكون مظلومة؟ يا قلبي يا زيدان اللي هيخرج من مكانه. ماهو عمل كده يبقي أكيد هيا ما اتفقتش معاه، ماحدش بيرمي أخته كده. بس جراح عنده كبر رهيب ويعمل أي حاجة من غيظه. يعني هو رماها عشان اتجوزتني؟ يبقي هيا مش متفقة معاه؟ معنى كده إن... يا سوادك يا بن الأمير. مراتك أنت رميتها. ذليتها وهنتها وموتها. نهار أسود أنا طلقتها، طلقت روحي."
ليحس بقلبشة في صدره ليصرخ ويظل يصرخ: "إيه؟ هتجنن؟ ما اتفقتش؟ ما اتفقتش؟ حبيبتي بتحبني، ما خنتنيش. أه، هيرميها ليه الجاحد؟ وأنت جاحد وزبالة." ليقف وتنزل دمعة من عينه: "يعني حبيبتي مظلومة؟ يعني هيا ما عملتش حاجة؟ يا قلب زيدان عاللي جرالك مني ومن الجاحد أخوكي، دانا خلصت عليها. إيه الوساخة دي؟ طب الصور وسعد والملف والمناقصة إيه دول؟ ليظل يغلي بقهر. ليهب:
"بس لا، أنا ما يجراليش كده. هيا ما يجرالهاش كده. دانا موتها بالحيا، وأخوها كمل عليها. يا ترى هيا عاملة إيه دلوقتي؟ بتكرهني قد إيه؟ وتذكر كلامه عندما نعتته أنه أوسخ من الوساخة: "فعلاً هيا عندها حق. اللي يعمل كده في مراته يبقي وسخ." ليجهش بالبكاء: "أنت إزاي تصدق فيها كده؟
أنت زيهم، غدار وملكش أمان. اللي يعمل كده فعلاً يبقي مالوش أمان. أنت واحد ما صنتش الأمانة، أنت واحد بياع، مالكش عيشة بعدها. أخص عليك وعلي صنفك وتربيتك. البت سابت الدنيا عشانك يا زبالة. البت أمنت نفسها يا كافر، يا اللي ما هتورد على جنة. منك لله. هموت يا عالم. زيدان الأمير وشي انعك طين وأيامه اسودت. زيدان الأمير أوطي خلق الله هان مراته ورماها. أعمل إيه؟ أموت روحي؟ أعمل إيه؟ طب أجيبها منين؟ أوطي على رجلها أبوسها؟
بس لا، أنا لازم أروحله وأشوف هيا راحت فين وعمل كده ليه؟ لازم يشوف أخته مين اللي غرز سكينه في قلبها." وقام وكله عزم على أن يكتشف حقيقة ما حدث. كان قد مر تقريبًا ثلاثة أشهر على اختفاء كارما. وجراح لا ينام وصورة ليلتهم تجننه. أحس أنه مس منذ ذلك اليوم. لياتي يوم ويدخل عليه سعد: "أيوه يا كبير، عندنا اجتماع مع شركة النور في فندق رويال." ليهتف جراح: "طيب، حضر الاجتماع. ابعت حد يدير القاعدة." ليهتف:
"لا، هما عندهم حد تقريبًا متخصص بيدير الاجتماع. إحنا بس هنروح وخلاص. أدهم السنوسي قالي ما نقلقش." ليتنهد جراح: "طب نادي لميار تجهز عشان نقوم. أنا تعبان وعايز أخلص." ليقوما معًا ويركبا عربتهما ليدخلا ويجلسا. ليقوم جراح ويذهب إلى الحمام يهندم ملابسه. لتدخل كارما ولم تلاحظ سعد ولا وجوده. وبدأت في أخذ طلبات المدراء. ليقترب منها أدهم بخبث ويهتف: "الاجتماع عسلية والله، كل اجتماع بيبقى أحلى من التاني." تتنهد وتهتف:
"أرجو أكون شغلي عاجب سيادتك يا فندم." لتقف معه وتناقش معه بعض الطلبات وتبدأ في السير هنا وهناك، وأدهم عينه لا تسقط من عليها. لترحل أخيرًا. ليجلس أدهم مبتسمًا. ليدخل جراح، كان أدهم يكلم مساعده ويضحكان. ليهتف مساعده: "البت برضه ما حنتش عليك، مقفلالك السكك." ليضحك أدهم: "صعبة أوي وقمر أوي، يخربيت أبوها. عسلية بنت الـ... . " ليهتف المساعد: "يا ابني اهدا، البت حامل ومتجوزة." ليضحك: "حامل بس فرسة نار، بنت الـ...
بس على مين، والله لأوقعها. أنا حاططها في دماغي من زمان، مخيشة في دماغي." كان جراح يستمع بلا مبالاة ولم يعلق وينتظر أحد المدراء. ليهتف أدهم: "عارف يا واد يا آدم، البت دي لوزاية كده تتاكل. على هادي أوي. النوع ده بتاع الشرف ما بيتاخدش قفش. وأنا بقه راشق وهوقع أمها." ليهتف آدم: "ما تسيبها يا عم، البت شكلها غلبانة وكيوت في حالها." ليهتف أدهم: "أسيب مين بروحها؟
البت دي عايزها وهتبقى ليا. أنت أهبل، من يوم ما شفتها عند جراح وهي رشقت في عنيا وجتتي شاطت. أدهم ما بيسيبش حاجة عجبت، والبت وتكة نار مقفلة صحيح، بس آخرتها إيدي تمز وتسلطن." كان جراح يسمع لهم. لتستدعيه جملته ويستعجب: "بت مين اللي شفتها عندي؟ الواد ده." ليهتف أدهم: "أنا عاملها مغرز، عالأسبوع الجاي هتبقى بتاعتي وفي سريري. عيب عليك، دانا أدهم." ليهتف آدم: "الله يسهل." ليستدير جراح ويهتف باستغراب: "انتوا بتتكلموا على مين؟
ليهتف أدهم: "إيه يا كبير؟ مانت عارفها. أنا عارف إنك مالكش في الشمال والنسوان، بس باصيتلي حتة جسم نار هموت عليه. عارف إن بينكم مشاكل، بس هعلملك على أمها." ليهتف آدم: "بس بس، البت دخلت هنتفضح. بص يا جراح ومتّع عينك بالفرسة اللي داخلة علينا، وشوف الجسم اللوز." ليضحك أدهم: "إيدي هت هيص يا واد، يخربيت نارها." ليستدير جراح بهدوء ليحس أن جسده تحول إلى شعلة من النار وتلبسته الشياطين عندما...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!