أتى الصباح بغيومه وكل مهموم في حاله على أمل أن تنتهي الخلافات على خير. يتوجه زيدان إلى فيلا جراح ويطلب مقابلته. يتعجب جراح بشدة من زيارة زيدان لبيته. يدخل عليه زيدان مبتسمًا ويهتف: "جراح: وأنا أقول الدنيا منورة ليه، أتاري زيدان باشا عندي. أظن إن دي حاجة كبيرة قوي.. خير يا رب. إيه المصيبة اللي جاي تحدفها عليا؟ ليشعر زيدان ببداية الخطر ويجلس في هدوء ويقول: "زيدان: وليه تفترض المصايب؟
ما يمكن يبقى فيه كل الخير. يمكن أنا جاي لك بخير يا جراح، على الأقل من وجهة نظري. ما أعرفش عندك هتبقى إزاي أو هتقابلها إزاي." ليقول له جراح: "جراح: أشجيني وقل لي الخير بتاعك هيبقى شكله إيه." يتجلد زيدان ويهتف: "زيدان: أنا جاي عشان عايز أتجوّز وأخش دنيا على إيدك." فضحك جراح وقال: "جراح: بس والله النمرة غلط، كان على عيني. ماليش في الرجالة والله." ليبتسم زيدان بسخرية ويقول:
"زيدان: لا، ما هو إنت اللي هتجوزني وهتحط إيدك في إيدي، وساعتها كل اللي بيننا هينتهي طالما إنت عملت كده." قطّب جراح جبينه ليكمل زيدان ويقول: "زيدان: أنا جاي طالب يد الآنسة جيدا تبقى مراتي بحلال ربنا. وأظن الحلال ما فيهوش عيب، ولا إيه." ظل جراح ينظر إليه فترة غير مصدق ما يقول، لينفجر في الضحك ويقول: "جراح: إنت عقلك خف يا زيدان؟ إنت جاي تقول نكت؟
هي مين اللي إنت عايز تتجوزها ومين اللي هيديك إيدها ومين أصلًا اللي أنا أحط إيدي في إيده؟ إنت شارب حاجة على الصبح؟ أنا ما أعرفش عنك إنك بتشرب." ليهتف زيدان: "زيدان: أنا لا شارب ولا عقلي خف ولا جاي أهزر. أنا جاي طالب الحلال. أظن ما فيش هزار في الكلام ده. والآنسة جيدا ده هحطها في عيني، واللي إنت تؤمر به أنا هنفذه." أحس جراح أن هناك شيئًا خطأ وأن زيدان جد فيما يقول، فصرخ به ليقول: "جراح: إنت مجنون يا جدع إنت!
إنت باين جرالك لك حاجة في عقلك. إنت عايزني أجوّزك أختي على آخر الزمن؟ أنا؟ أنا أنسب زيدان الأمير؟ أنا مش قادر أصدق. إنت عقلك ممكن يجي فيه الكلام ده؟ وإن أصلًا ممكن تصدق إني أوافق بالكلام ده؟ إنت مش عارف أنا مين وإنت مين؟ يا أخي ده إحنا بنطحن في بعض زي التيران. اخت مين اللي أنا أديهالك؟ ده أنا أقتلها ولا إني أرميها الرمية دي." ليهتف زيدان: "زيدان: وليه هو زيدان الأمير قليل؟ ليقول جراح:
"جراح: ما هو عشان زيدان الأمير مش قليل، استحالة أديله أختي يبهدلها ويذلها زي ما هو عايز. إنت فاكرني بريل جاي تقول لي أخد أختك ونبقى تمام... ليتكلم زيدان بجدية ويقول: "زيدان: ومين قال لك إني أقدر أعمل فيها كده؟ جيدا هتبقى مراتي على سنة الله ورسوله قدام الناس وأشيلها على راسي. ويا ريت تاخد رأيها برضه، ماتبقاش تتسرع كده. أنا جايلك بيتك... ليصرخ جراح: "جراح: إنت مجنون يا جدع إنت!
هي مين دي اللي آخد رأيها ومين دي اللي هتديني كلمتها؟ كلام الهبل اللي إنت بتقوله ده استحالة يحصل، وجيدا لا هتوافق تتجوزك ولا أنا هوافق أجوّزها." لتدخل عليهم جيدا لتقول بجدية: "جيدا: في إيه يا جراح؟ مش المفروض تاخد رأيي في موضوع يخصني؟ ولا أنا ماليش لازمة عندك؟ ليصعق جراح من دخولها عليه وكلامها الذي أصابه التوجس والحيرة في نفسه، ليصرخ فيها: "جراح: إنت إيه اللي دخلك علينا وإيه اللي دخلك في الكلام ده؟ اخرجي بره!
اطلعي فوق! لتقترب منه بهدوء وتقول: "جيدا: أظن فيه حد جه وطلب منك حاجة تخصني وأنا الوحيدة اللي أقدر أقول آه أو لأ." ليصرخ جراح: "جراح: يلا على فوق بدل اللي هيحصل قدام الناس مش كويس. اطلعي فوق ولمي اليوم أنا على أخرى." لتنظر هي إلى زيدان وتقول: "جيدا: أظن الأستاذ طلب إيدي وأنا بأقول لك يا جراح أنا موافقة، وكده يكون الأمر انتهى." أحس جراح أن قلبه سيقف ولا يعرف كيف تجرأت على فعل ذلك وكيف تقف أمامه وتتبجح بهذه الطريقة،
ليقول: "جراح: اسمعيني كده يا أختي، اللي إنت قلتيه. أصلي حاسس إني ما عدتش باسمع." لتعيدها مرة أخرى وتقول: "جيدا: ما فيش مشكلة، نعيد تاني. بأقول لك يا جراح أنا موافقة أتجوّز زيدان. بسيطة أهي." وفجأة في ثانية اقترب منها جراح وقد أشعله الغضب من الداخل وأحس أنه يريد أن يقتلها، فصرخ فيها: "جراح: بتقولي إيه يا روح أمك؟ في إيه يا بت إنت؟ إزاي أصلًا قدرتي تنطقي وتقفي قصادي وتقولي كده؟ زيدان مين ده اللي عايزة تتجوزيه؟
إنت عقلك اتجنن؟ إنت اتجننتي؟ إنت عارفة ده مين؟ ده واحد شيطان كل همه إن هو يقضي عليا، تقوم إنت تيجي وتقولي موافقة أتجوّز ده وتحطي إيدي تحت ضرسه؟ ده أنا أقتلك بإيدي." لتقول له: "جيدا: أظن دي حياتي وأنا حرة فيها. أنا ما جيتش جنب حياتك وقلت لك اعمل وما تعملش." ليصرخ فيها بشدة، وهنا تقدم منها زيدان ليقترب منها خوفًا عليها:
"زيدان: سمعيني كده تاني الجنان عشان أنا خلاص جبت آخري. يا بنت أبويا وبأقول لك أهو، اتلمي ولمي نفسك. اطلعي على فوق بدل ما أوريك مين هو جراح." إلا أنها لم تستجب لتقول: "جيدا: اسمع يا جراح، أنا هتجوّز زيدان سواء رضيت أو مرضيتش. دي حياتي وأنا حرة فيها." ليهب جراح ويصفعها على وجهها بالقلم، ليتدخل زيدان على الفور ويضعها خلفه حتى لا يؤذيها جراح وصرخ به: "زيدان: إنت بتمد إيدك عليها ليه؟ كل ده عشان إحنا عايزين نتجوز؟
ليتراجع جراح للوراء ويراقبهما بتوجس، لينظر إليهما فجأة متجلداً ونظر إليهما بسخرية ويقول: "جراح: ااااه، ده إنتوا متفقين بقى ومظبطينها كويس. يعني الهانم متفقة مع البيه وأنا قرطاس في النص. جراح الدالي على آخر الزمن بقى قرطاس بسبب أخته؟ ليقترب منها: "جراح: إنت فاكرة إن ده هينفعك؟ إنت فاكرة إن ده هيسعدك؟
تبقى مجنونة. زيدان ما يعرفش يحب. زيدان واخدك سكة ليا وإنت واحدة هبلة، وأكيد الناس كلها عارفة إنك هبلة عشان كده هو دخلني من السكة دي وحب يطعني في ظهري. فأنا بأقول لك أهو، لو السما انطبقت على الأرض مش هتتجوزيه. مش أنا اللي أتسك على قفايا ويجي واحد زي ده يضحك عليك وياخدك. اعقلي يا بنت أبويا، مش زيدان الأمير اللي هيوقعني بيكي على آخر الزمن. إنت فاكرة ده راجل سهل؟
ده منقوع إبليس. لو إنت مش عارفة مصلحتك، أنا أعرفها لك. ولو إنت مش حاسة هو مين، أنا أعرف هو مين. اطلعي على فوق وانسى خالص الهبل والكلام ده، يا إما يمين بالله ما هيحصل لك كويس." لتأقترب منه وتقول بجدية: "جيدا: وأنا مش خايفة منك يا جراح ولا هاخاف. وأنا زيدان هنتجوز، يبقى يا ريت تجيبها جميلة وتوافق، لأن كده كده إحنا اتفقنا وخلاص." لتتركه وترحل وتصعد إلى حجرتها وهي تشعر بالرعب الشديد من أخيها وماذا سيفعل بها. ليستدير جراح
لزيدان ويقول ببرود شديد: "جراح: شرفت يا زيدان بيه، ويا ريت مشوفش وشك تاني." ليتنهد زيدان ويقول:
"زيدان: يا ريت يا جراح. بالراحة، فكر بالعقل. أنا وجيدا بنحب بعض ومش هنسيب بعض. إذا كنت فاكر إني ممكن أأذيها تبقى غلطان. إذا كنت فاكر إني ممكن أكون بستغلها تبقى برضه غلطان. مش زيدان الأمير اللي يستغل واحدة. أنا همشي ومستني ردك، ومتأكد إن جيدا هتبقى مراتي. فيا ريت كده تعقل وتشوف اللي قدامك هيعمل إيه أو ممكن يعمل إيه، وتاخد قراراتك على هذا الأساس." ثم يرحل.
ويترك جراح مشتعلًا هائجًا وصار يكسر في المكتب ليهدأ من غضبه. ثم صعد إلى الأعلى وفتح على أخته الباب وتقدم منها ومسكها من شعرها وظل يصرخ بها: "جراح: انطقي، عرفتيه منين وإمتى؟ انطقي بدل ما أطلع روحك في إيدي. إنت فاكراني بقرون يا روح أمك وهسيبك تدوري على حل شعرك؟ انطقي." دخلت فكرية بسرعة تحاول أن تبعده عنها ولكنه صرخ بها بشدة. لتحاول جيدا أن تقاوم وتصرخ فيه:
"جيدا: أنا وزيدان بنحب بعض، إنت ليه مش قادر تستحمل ده وتتصالحوا؟ ليه يا جراح عايز تقهرني؟ ليشتعل جراح وبدأ يضربها بشدة: "جراح: بتحبيه يا زبالة يا واطية؟ أنا على آخر الزمن أختي تحب ده؟ وشفتيه فين وجبتيه منين؟ دونًا عن رجالة البلد جايب لي ده؟ لا ونازلة وفاتحة لي صدري وبتتبجحي وتقولي لي هتجوزه؟ ليه أخوكي بقي سوسن خلاص؟ رافع الراية وهيديكي لعدو؟ كان يتكلم ويضرب فيها وهي تصرخ:
"جراح: ورحمة أبويا لأكون مرقدك في القرافة لو شفتيه تاني ولا كلمتيه. هتترمى زي الكلبه في البيت، ماحد هيعرف لك طريق ولا هتشمي ريحة الخروج. وابقي فكري ألف مرة قبل ما تقفي قدام جراح الدالي يا بنت أبويا، عشان أنا ساعتها هنسى إنك أختي أصلًا. زيدان الأمير ده نسيه يا زبالة." وظل يضربها وينعتها بأبشع الألفاظ. وينهي ضربه لها لتأخذها فكرية ليهتف:
"جراح: أنا بقى هربيكي يا بنت أبويا وأكسر لك قلبك اللي بيحب وبيتبجح ده. وما كانش جراح إن ما كنت أكوي له قلبه طالما واقع هو كده. ولو إني مش مصدق ومأكد إنه تعبان، ما بيعرفش يحب، بس أنا هوريكو جراح ما يتختمش على قفاه. ماشي يا بنت أبويا، أنا هوريكي." ليصرخ في الحرس ويقول: "جراح: الهانم دي ما تعتبش بره البيت." وأخذ تليفونها وخرج، لتجهش بالبكاء. أما زيدان، فكان قلبه يأكله عليها وما يمكن أن يحدث معها.
ليتصل بها ليرد عليه جراح: "جراح: لا يا حبيب حبيبة القلب، ما عادتش فضيالك والله. لأحرق قلبك يا زيدان وأطلعه في إيدي إنك تعمل كده في أختي. مش أخت جراح اللي توطي راسه مع زبالة زيك." ليصرخ زيدان: "زيدان: آخرتها هاخدها غصب عنك يا جراح. جيدا بتاعتي." ليسبه جراح بأبشع الألفاظ ويغلق الخط. ظل زيدان مهتاجًا، أحس أنه أذاها بشدة، ليتصل بفكرية لترد عليه وهي تبكي، ليهتف زيدان: "زيدان: عمل فيها إيه؟ انطقي."
لتحكي له ما حدث ليشعر بقهر شديد، فهي بعيدة عنه ولا يستطيع حمايتها. ليطلب مكالمتها، لياتي صوتها موجوعًا مجروحًا، ليهتف: "جيدا: أنا آسف يا عمري." "زيدان: ضربك وجعك أوي يا قلبي؟ أنا حاسس إني هتجنن. إيدي مشلولوه يا روحي وإنت بعيد عني." لتحاول هي أن تظهر بخير حتى لا يقلق. هكذا لتطمئنه أنها بخير. ليقول لها: "زيدان: طب حاسة بإيه؟
"جيدا: موجوعة أوي. كان نفسي أبقى جنبك وأطبطب على وجعك وأخدك في حضني. بس حاسس إن فيه جبل على صدري." لتحس ببعض الراحة رغم آلامها. ليهتف هو بإصرار: "زيدان: أوعدك إني مش هستسلم وهفضل لآخر نفس مستنيكي." لتهتف هيا أيضًا بذلك وتعده بأنها ستقف لأخيها وستكون له في النهاية. دخل جراح إلى مكتبه مهتاجًا، لتأتي كارما وتكمل عليه، فكان على شفا حفير الهاوية. ظل جراح يغلي ويهيج ويميج: "جراح: بقي أنا يتعمل فيا كده؟
ليدخل المكتب ليتصنم أمامه من أكملت عليه وجعلته أكثر هيجانًا. كانت تلبس فستانًا مكشوفًا يبرز جمالها وتقف بدلال تكلم أحد العاملين وتضحك معهم. ليدخل عليها المكتب. كانت جالسة على المكتب مستندة وجسدها مثير، منحنية من الجانب، والشاب يقف مستندًا على الحائط يتكلم معها ويضحك ويلتهمها بعيونه. ليحس بنار تتصاعد في جسده ليصرخ: "جراح: هو فيه إيه؟ لتلتفت كارما وترى غضبه العارم. لتقوم بهدوء ليقترب: "جراح: إنت واقف بتعمل إيه هنا؟
غور، ماشوفش وشك." ليجدها تهز كتفيها بلا مبالاة وتذهب لتجلس ولا تعيره اهتمامًا. ليقترب منها ويهتف بغضب: "جراح: ثانية وتبقي جوا." لتتجلد وتشعر بالرهبة. "كارما: اهدي، اهدي. احرق له قلبه. هو بيولع لما يلاقيَك مع حد من غير سبب. دا مجنون. روحي شوفي هيعضك إزاي. دا جاي يولع." لتبحث عنه لتجد الباب ينغلق وهجم عليها يمسكها من يدها لتصرخ من عنفه. ليهتف: "جراح: متجوزة قرني يا روح أمك." لتشهق من تجاوزه لتهتف:
"كارما: ما تحترم نفسك! إيه قلة أدبك دي؟ ليهتف: "جراح: قلة أدبي؟ إنت لسه شفتي قلة أدبي؟ واقفة لي وتانية جسمك ولابسة لي هشك بشك وجاي ترفعي لي الراية؟ إنتوا حد مأجركم عليا؟ حد قال لكم إني سوسن؟ إن كان إنت ولا التانية." لتهتف: "كارما: إنت مجنون؟ فيه إيه؟ وإنت مالك بيا؟ وجواز إيه وزفت على دماغك؟ إنت مصدق نفسك؟ ليقترب منها بغضب: "جراح: آه اتجوزت ودفعت يا هانم. مانتو كلكم كده رخاص بتتلفوا على الصوابع في ثانية." لتصرخ:
"كارما: اخرس! قطع لسانك! هيا مين اللي رخيصة؟ ليهتف: "جراح: إنت والزبالة اللي في البيت. اللي دفعت فيها فلوس والهانم اللي انسابت مع الزبالة التاني." لتهتف: "كارما: هانم مين وزفت مين؟ إنت لم كلامك ده. وإن كان على الفلوس، هجيبها لك ونفك الشبكة السودة دي. خايف على فلوسك أوي؟ هجيبها لك يا سعادة البيه تاخدها تولع بيها. أنا مش رخيصة. الرخيص اللي يعمل معروف في وحدة ويرجع يعايرها." ليحس أن الشياطين تلبسته
ليقترب منها بغضب عارم: "جراح: بقي جربوعة زيك تقول عليا رخيص؟ على آخر الزمن أنا أتهزا من حتة عيلة هناك وآخرتها زبالة زيك تقول عليا كده؟ أنا جراح الدالي. طب يا غالية، أنا هعرفك الرخص." ليهجم عليها لتصرخ بشدة، ليظل يقبلها بعنف وهي منهارة وتدافع عن نفسها، إلا أنه لم يرحمها. لينتهي من تقبيله لها ويهتف:
"جراح: اسمعك تنطقي وتفتحي بقك هعلم عليكي كل يوم. وإذا كان على الفلوس، آه هاخد حقي كده، وإن كان عاجبك. أنا دفعت وعايز حقي فيكي." لتنظر إليه بقهر: "كارما: أنا بكرهك وبكره اليوم اللي شفتك فيه. بس برضه مش كارما اللي يتعمل فيها كده." لتندفع ويقف أمامها ويشدها ليهتف: "جراح: قصدك إيه؟ اتلمي. رايحة فين بغباوتك؟ أنا على آخري." لتدفعه: "كارما: قصدي هعرفهولك يا جراح يا دالي. حتة الجربوعة هتوريك هيا مين." لتدفعه ليقف هو هائجا:
"جراح: هتعمل إيه؟ هتعمل إيه؟ قلبي هيموتني. هتموتوني! الله يخرب بيوتكم! واحدة قلعالي والواد راشق عينه فيها والتانية جايبالي النجس ياخدها. حد قال لهم إني قرني التعبان ده والحتة العيلة اللي قلت عليها هبلة؟ تلفها على صباعك وتخليها تقفلي كده؟ لا لا يا جراح، ده أنا أدفنها بإيدي. أطلع روحها في إيدي ولا إنك تاخدها." كان يشعر أن قلبه سيتوقف من فرط الانفعال:
"جراح: لازم ألاقي طريقة أبعدها عنه. البت عرق الهبل عندها عالي، وأنا مش هستحمل. أتشل فيها على طول. وبعدين أفوّق لك يا كارما وأعرفك إنك بتاعة جراح الدالي." ليظل يهيج ويميج: "جراح: زيدان الأمير، آخرتها ياخد أختي. والله وهتبقى قرطاس يا جراح. أختك تركب لك قرون. طيب يا جيدا يا بنت الدالي، إن ما عرفتك."
ليظل طول الليل يفكر ماذا سيفعل معهم، لياتي عليه النهار وقد توصل لشيء حتمي لابد منه، شيء سيقطع على زيدان مخططه ويحرق قلبه ويمنعه من الاقتراب من أخته نهائيًا. ليهب مسرعًا و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!