الفصل 6 | من 7 فصل

رواية فرحة عمري الفصل السادس 6 - بقلم بعض من اللطف

المشاهدات
19
كلمة
1,260
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

شهد بصدمة: طلقنا؟ فارس: اهدى بس وافهمني. شهد بزعيق: أفهم إيه؟ أنت بني آدم أناني، مكنش لازم تقربلي طول ما أنت عايز مصلحتك، ليه تعلّق قلبي بيك وأنت ناوي تسيب وتبيع؟ فارس: أبيع إيه بس، أنا فعلاً مش عايز أبعد عنك ولا أسيبك. شهد: بطل بقى كلامك ده عشان ما عدتش أصدق. فارس بترجي: اسمعيني طيب. شهد بتحاول تتماسك: سيبني أهدى وبعدين نبقى نتكلم. فارس: مقدرش أشوفك زعلانة وأسكت. شهد: مش حابة أشوفك ولا أسمع صوتك.

فارس بزعل: لو ده هيريحك، أنا هنزل الشركة من الصبح. وانتهى بينهم الكلام. دخلت مريم أوضتها وبدأت تكتب في مذكرتها. بدأت بكتابة: "عارفة إنها حاجة أشبه بالجنون إني أكتب حياتي بين سطور، ومتأكدة إن عمر حد هيقرأهم، بس بما إني مش لاقية حد أكلمه، وبقيت لوحدي...

كنت في بيت أهلي. البيت كان مليان بالمواقف الجميلة الحلوة، واللي كان قادر يخلينا نعدي أي حاجة أو مشاكل هو حب بابا وماما. كنت بحلم لما أتجوّز إني أعيش وأعيش أولادي نفس الإحساس والجمال ده. بس...

أنا شكلي اتسرعت لما اتجوزت فارس. آه، أنا عارفة إنه جواز مصلحة من الأول، بس لما دخلت حياته اكتشفت إنها فاضية، مفيش بنت في حياته، وكان كلامه ومحاولاته الكتير إننا نبقى أصحاب ونقرب أكتر لبعض حسسني إنه بيحبني. لحد ما سمعت مكالمته في التليفون. أنا حتى مش عارفة ألومه، أقول له إيه؟

ماليش حق ألومه، بس خلاص أنا قررت أطلق. مش أنا اللي يبقى حد مجبور عليا، أو حتى اتجوزني بمقابل. وعشان التفاصيل اللي اتجوزنا بسببها، أنا هستنى الدنيا تتظبط في الشغل بين بابا سامح وبابا عمر، وهستنى 6 شهور ويطلقني، وهبلغه بقراري لما يرجع من بره." وبليل رجع فارس وكان مرهق جداً من التعب. شهد قاعدة مستنية. أول ما سمعت صوت الباب بيتفتح. شهد: ممكن نتكلم؟ فارس بتعب: ممكن.

شهد: بص الخلاصة في الكلام، إني مكنش المفروض ألومك على حاجة، عشان هي من البداية جواز مصلحة. بس أنت بالجوازة دي كلو هيطلع مستفيد إلا أنا. أنت هتكسب مصنع باسمك، وبابا وبابا هيشتغلوا، شغلهم هيكبر وهيوسع، وأنا مش هستفيد أي حاجة. فارس: وأنتي حابة تستفيدي إزاي؟ أكتبلك أي حاجة باسمك وتكوني راضية ومرتاحة؟ شهد: إنك تكتب ورقة طلاقي منك. فارس: أنتي بتتكلمي بتهزري مش كده؟ شهد بعناد وكبرياء وعناد: لا بكلم جد. وسابته ودخلت أوضتها.

وفارس بحزن: دي مش طريقة تفاهم أبداً. ودخل أوضته وكلم صاحبه مازن. مازن: أهلاً أبو الصحاب. فارس بحزن: إيه؟ في مشاكل تاني؟ مازن: لا، بس هتعمل إيه في المصايب اللي نازلة على دماغنا دي؟ فارس: من ناحية المصايب، فـ بتتكاثر ذاتياً، مش راضية تخلص. مازن: حصل حاجة جديدة؟ فارس: مش مهم، فكك. المهم عايز أعرف هنعمل إيه في أوراق الشركة اتسرقت؟ مازن: متقلقش، هنوصل.

فارس: طب سيبني أفكر فيها، يمكن أوصل لحل وربنا يعوضنا الخسارة اللي وصلنا لها. *** فلاش باك ف صباح أمس في الشركة. مازن: إحنا مشغلين معانا شوية بهايم. موظف: إحنا منعرفش اللي حصل ده حصل إزاي، والله يا باشا. مازن بزعيق: أنتو كنتوا نايمين؟ ده أنتو هتشوفوا أيام سودة على إيدي. أوراق الشركة والموظفين كلها اتسرقت. إسراء (موظفة في الشركة) وهي طالعة من المكتب على صوت الزعيق: إيه في إيه؟

ما خلاص، اللي حصل حصل. أنت هتفضل تزعق كده كتير؟ ده إيه قلة الذوق دي؟ أنت ترضى حد يكلمك بقله الذوق دي؟ جميع موظفين الشركة بيبصولها بصدمة. مازن: وإنتِ شغلوكِ محامية ليه؟ إسراء: لااااء، بس مبحبش أشوف المهزلة دي الصراحة. مازن: يا فرحتي بيكي وبيهم. جاتكم الارف، وعلفكرة أنتِ هتتحوّلي للتحقيق. إسراء: أنا ميشرفني إني أشتغل مع حد زيك، أنا هسيب الشغل أصلاً. مازن: يا ريت. وبعدين اتصل بلغ فارس باللي حصل. *** باك

وعند شهد بتكتب في مذكراتها. "قرار صعب أخدته وناوية أبعد وأستنى أحقق نفسي، أنا لسه صغيرة. أنا نفسي أدخل كلية الطب وأبقى أكبر جراحة في الدنيا، ويارب حققلي اللي نفسي فيه." ونامت وصحت عشان تصلي الفجر. لقت فارس بيجهز للصلاة. فارس: صباح الخير. شهد: صباح النور. ها، قررت إيه؟ فارس: اللي يريحك هعمله. ويلا عشان نصلي الفجر جماعة. شهد: حاضر.

وصلوا الفجر ودخل كل واحد منهم أوضته. وبعدين خرجت شهد تشوف فارس ملقتهوش، وفضلت تدور عليه. وبعدين كلمته على التليفون. الشركة. شهد: الوالسكرتيرة؟ السكرتيرة: مين معايا يا فندم؟ شهد: المهندس فارس موجود. السكرتيرة: أقوله مين؟ شهد: لا خلاص، مش مهم. أنا مراته، وكنت عايزة أعرف هو في الشركة ولا لأ عشان تليفونه مقفول. السكرتيرة: معلش، هو ممكن يكون مشغول بسبب المشاكل اللي في الشركة. شهد: مشاكل إيه؟

السكرتيرة: آسفة يافندم، بس مش هقدر أحكي تفاصيل أكتر من كده عشان خصوصية الشركة. شهد: لا وحياة خالتك، أنتِ بترغي. أديلك ساعة وجيتي للمهم وسكتي. وجت قافلة الفون في وشها. السكرتيرة: يا باشمهندس فارس. فارس: إيه. السكرتيرة بعياط: مراتك، مراتك. فارس: مالها؟ السكرتيرة: شتمتني وحكت اللي حصل. فارس وهو بيضحك: هي سألت عليا؟ السكرتيرة: آه. فارس: طب روحي، وأنا هشوف الموضوع ده. وف كافيه جنب الشركة. مازن قاعد وجت صوت من وراها.

إسراء: مرتاح؟ مازن: يخربيتك، أنتِ بتطلعي إمتى. إسراء وهي بتقعد: اممم، يبقى أعتبرك مش مرتاح. تحب أتكلم معاك بالعقل والمنطق ولا أصفقلك على الغلط؟ مازن: أنا ماشي. إسراء: ............................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...