الفصل 3 | من 7 فصل

رواية فرحة عمري الفصل الثالث 3 - بقلم بعض من اللطف

المشاهدات
20
كلمة
906
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

فارس: أي؟ شهد: طلبي إني مش حابة نعمل فرح، هو كتب كتاب وبس. فارس باستغراب: تمام، بس اعرف ليه؟ شهد: مش عارفة، بس أنا هكون مرتاحة كده. فارس: طب هخرج آخد إذنهم بالموافقة. شهد بابتسامة: اتفضل. فارس: أحم أحم يا عمي، يا بابا. عمر: خير يا ابني؟ فارس: أنا عايز أكتب الكتاب بكرة والفرح بكرة مع كتب الكتاب، عشان شغلي في الشركة الأيام اللي جاية. عمر: انت كده هتاخد روح البيت وتمشي، سيبهالنا شوية.

سامح بهزار: يا راجل افرح، متبقاش كئيب ووافق، خلينا نفرح. عمر: وأنا موافق، بس متنساش تراعي ربنا في معاملتك ليها، ولو مش هتصونها فبيتي أولى بيها. سامح: قول بقا إنك بتتلكك عشان بنتك تفضل جنبك. عمر: بصراحة أه، دي هي اللي عاملة للدنيا طعم. سامح: ربنا يبارك لنا فيها وفيك وتفرح بأولادها. يا أم فارس، زغرطي. عبير: لولولولولولولى، اتفقتوا؟ فارس: أه، وفرحنا بكرة. وبص لشهد اللي وشها أحمر جداً وبصت في الأرض.

فارس راح قالها: عايز رقمك؟ راحت شهد ادتهوله، وسجلها "وصية رسول الله"، وروح البيت هو وأهله. وأول ما فتح دخل على الواتساب، لقاها أونلاين. فارس: السلام عليكم. شهد: وعليكم السلام. فارس: بكرة الصبح هتلاقي الفستان وبوكيه الورد قدام الباب، والميكب أرتيست كمان. شهد بفرحة: شكراً. فارس: شكراً على إيه؟ مفيش بنا شكر، وبعدين انتي مراتي. وبعدين استوعب الكلمة اللي كتبها. شهد: لسه هبقى مراتك رسمي بكرة. فارس: يا ريتنا كتبنا النهاردة.

شهد: بكرة من النهاردة مش فارقة كتير. فارس: طب يلا عشان تنامي عشان تصحي بدري بكرة. شهد: أوكيه، سلام. فارس: سلام. فارس بيكلم نفسه: إيه الهدوء والبرائة اللي هي فيها دي؟ إنسانة كيوت وقمر، وإيه اللي أنا بقوله دا؟ لا اجمد كده يا فارس، أوعى تكون أعجبت بيها. ونام. فارس: تاني يوم الصبح، جه على أبطالنا وكانوا بيجهزوا، وفارس جهز وراح ياخد شهد ويرجعوا بيتهم (فيلاتهم)

في القاهرة. وكان لابس بدلة شيك جداً وكان مز ويخطف الأنظار. وراح بيت شهد ودخل واتفاجئ بالجمال اللي شافه، وكتبوا الكتاب. واتقالت الجملة الشهيرة: بارك الله لهم وبارك عليهم وجمع بينهم في خير. مامت فارس عبير: روح احضن مراتك يا فارس. فارس كان مكثوف، فراح جنب شهد وجه باس راسها، وبعدين حضنها وقالها في ودنها: إيه الجمال دا. شهد بكثوف: الله يخليك. فارس بضحك: خلاص خلاص، ما تتكشفيش، أنا مش هتكلم تاني.

وخلاص فارس أخد شهد وهيركبوا العربية. فارس متابع شهد وعيونه عليها، لاحظ إنها كاتمة العياط بالعافية. وسلمت على باباها ومامتها، وأنا سلمت على أهلي وودعناهم وركبنا العربية ومشينا. وإحنا ماشيين، حاولت أفك الجو شوية. فارس: شهد. شهد بدموع محبوسة: نعم. فارس: مالك؟ شهد بعياط: أهلي وحشوني. وكملت عياط. أنا مش عارف أنا عمري ما كنت حنين للدرجة دي، لقيت نفسي وقفت العربية ونزلت، أخدتها وقعدنا في مكان هادي، وبدأت الكلام معاها.

فارس: أنا عارف إنك متعلقة بأهلك أوي، وكمان مستغربة الجو الجديد عليكي والمسئولية، بس ما تقلقيش، أنا معاكي في أي حاجة وعمري ما هزعلك. باباكي وصاني عليكي جامد وأمني عليكي، وأنا لازم أصون الأمانة. بصي، تحبي نبقى أصحاب لحد ما تبدأي تاخدي عليا وعلى الجو الجديد؟ شهد: اتفقنا. فارس: طب يلا نروح. شهد: يلا. ووصلنا الفيلا، كانت حاجة عظمة بجد، فعلاً مهندس شاطر. فارس: ادخلي يا شهد.

شهد: بسم الله، ما شاء الله، بجد المكان عظمه جداً، بس عندي سؤال؟ فارس: اسألي. شهد: فين المطبخ؟ فارس: أخدها وشاورلها عليه. بس انتي بتسألي ليه؟ شهد: جعانة. فارس: حالا هنطلب أحلى أكل لأحلى عروسة في الدنيا. واتصل وطلب أوردرو. والجرس رن. فارس خرج يفتح الباب ويجيب الأوردرو. فارس: مين؟ مجهولة بمياصة: استحالة تكون نسيت صوتي يا فاروستي. فارس...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...