شهد: ناسلمى بمقاطعة ونظرة ترجى، موافقة، صح؟ شهد: آآآه. *** شهد قاعدة في أوضتها بتفكر في الموضوع ومامتها خبطت عليها. شهد: تعالي يا ماما، اتفضلي. سلمى بحنان: قررتي إيه يا شهود؟ شهد: مش عارفة، تايهة أوي. سلمى: ده شيء لازم في الطبيعي، ما بالك باللي بيقرر هيتحكم في حاجات كتير. شهد: طب أنا عايزة أعرف أنا مالي ومال موضوعهم، ليه أنا أتجوّز؟
سلمى: بصي يا حبيبتي، أنتي عارفة إن أبوكي كان مأجر الأراضي الزراعية اللي بتغطي احتياجات المصانع بتاعته، وده كان بيوفر الموارد اللي بتحتاجها المصانع، لحد ما جه سامح اشترى كل الأراضي الزراعية وبيصدر وبيبيع للمنافسين، وده أثر جامد على شغل أبوكي. وطبعًا أبوكي كان اشترى منه مصنع لتصنيع الحديد المعماري ودخلوا في مشاكل عشان هو كان حابب يرجع المصنع تاني. والموضوع كبر ودخل فيه العمده اللي قال إن سامح عنده ولد وحيد، وأبوكي عنده بنت وحيدة اللي هي أنتي. فاقترح إن انتوا تتجوزوا، وإن انتوا أساسًا الورثة بعد عمر طويل، فده هيعود على الاتنين بالنفع، فهماني يا قطتي.
وبعدين اللي عرفتوه عن ابنهم إنه مهندس شاطر وشاب مستقل عن أبوه، وعارف ربنا ومحترم، فدي كلها مميزات وابن ناس وأهله ناس محترمين. شهد: هصلي استخارة وهبلغكم ردي. سلمى: ربنا يهيئلك الخير يا جميلة، تصبحي على خير. شهد: وأنتي كل الخير اللي في الدنيا يا ست الحبايب. *** عمر بفرحة: ألف مبروك يا بنتي. سلمى: ألف مبروك يا قلب ماما، هتبقي أحسن عروسة شفتها عيني. شهد: الله يبارك فيكم وتسلملي عيونك يا سوسو يا قمر. عمر رن على العمده.
عمر: السلام عليكم. العمده: وعليكم السلام، إيه الأخبار؟ عروستنا وافقت؟ عمر: آه الحمد لله. العمده: ألف مبروك يا أبو العروسة، خلاص كده أهل العريس هيشرفوكم في زيارة بكرة إن شاء الله. عمر: الله يبارك فيك ويشرفونا في أي وقت. العمده: طب هرن أبلغهم برأي العروسة. عمر: طب تمام، السلام عليكم. العمده: وعليكم السلام. وخلصت المكالمة. وكان سامح وعبير وفارس بيتغدوا وقاطعهم صوت التليفون اللي من العمده. سامح: أهلاً يا عمده، عامل إيه؟
العمده: الحمد لله، وأنت والأسرة عاملين إيه؟ سامح: بخير الحمد لله، في جديد ولا إيه؟ وكله دا تحت مراقبة فارس اللي عايز يعرف العروسة وافقت ولا لا. العمده: العروسة وافقت، هتروحلهم بكرة بعد المغرب إن شاء الله. سامح: إن شاء الله، شكراً يا عمده، معلش مغلبينك معانا. العمده: لا ولا يهمك، وألف مبروك وبلغ مباركتي للمهندس. سامح: الله يبارك فيك ويوصل حاضر. العمده: طب أسيبك تفرح الجماعة، سلام. سامح: مع السلامة.
وفارس حس بفرحة غريبة وهو مش عارف سببها وبيحاول يظهر إن مافيش حاجة وأن الموضوع مش فارق معاه. عبير: طمنّي يا سامح، وافقوا؟ سامح: خلاص هنفرح بابنك وهنشوفه عريس، وبعدها يبقى أب ويملا البيت عيال. عبير: ألف مبروك يا حبيبي، ألف مبروك، لو بعرف أزغرط مكنتش بطلت زغرطة. فارس: الله يبارك فيكي يا بيرو. طب أستأذنكم أنا بقى. عبير: اتفضل يا حبيبي. طلع فارس أوضته وكلم صاحبه مازن.
مازن صاحب فارس من وهما لسه أطفال وأكتر من أخ ليه، ومهندس برضه، وهو الوحيد اللي بيعتمد عليه فارس في الشغل. فارس: إيه مازن، عامل إيه؟ مازن: سيب زفت في حاله. فارس بضحك: إيه يا عم، المهم مالك؟ مازن: أنت سبت الشغل واختفيت فين؟ فارس: نزلت من القاهرة على المنيا عشان أتجوّز. مازن: إذا كان كده، ماشي، إيه داااااااا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا سمعت كلمة كده بكدب ودني. فارس بضحك: آه والله زي ما بقولك كده.
مازن: يا ندل وهتسيب صاحبك سنجل كده، اخص عليك، بس مين اللي عرفت توقعك دي؟ فارس: أنا ما شفتهاش ولا أعرف حاجة غير إن أنا وهي مجبرين على الجوازة، وإن هي في تالتة ثانوي واسمها شهد. مازن: شكلو حوار كبير كده. فارس: حصل، لما أبقى أجي هحكيلك على كل حاجة. مازن: فرحك إمتى؟ فارس: بكرة هاروح أشوفها، وبعد بكرة هيبقى الفرح عشان مقدرش أأخر أكتر من كده على الشغل. مازن: بسرعة كده. فارس: أيوه هعمل إيه بقى، نصيبنا قدام.
مازن: ألف مبروك يا صاحبي. فارس: الله يبارك فيك وعقبالك يا ميزو. مازن: ليه تفتكرني اتجننت عشان أعمل في نفسي كده؟ فارس: غور يلا. مازن: حبيبي، إيه الذوق ده؟ فارس: عيل رخم، سلام. وجه قفل في وشه. شهد بتفكر هتلبس إيه بكرة وهتتكلم معاه إزاي ومتوترة جداً. شهد: ماما. سلمى: إيه يا شهود؟ شهد: إيه رأيك في الدريس ده والطرحة دي؟ سلمى: تحفة يا روحي. شهد: بجد؟ سلمى: بجد جداً كمان. عمر دخل من بره. عمر: شهد. شهد: نعم يا بابا.
عمر: مش مصدق إني بعد أيام هنادي عليكي مش هلاقيِك في البيت. أنا حاسس إنك واخدة فرحة البيت والجو الحلو معاكي وقلبي وأنتي ماشية. شهد بدموع: حبيبي يا بابا، ربنا يخليك ليا. عمر بحنان: عايزك تصوني أسرار بيتك وتحافظي عليه وعلى جوزك وتكوني عاقلة وذكية وتحترمي أهل جوزك وتحطيهم في عينيكي. شهد: حاضر يا بابا. وانتهى اليوم على كده. وجه تاني يوم. وسلمى وسامح وفارس جهزوا وراحوا للعروسة. عمر: أهلاً أهلاً، اتفضلوا. سامح: يزيد فضلك.
سلمى: أهلاً يا أم فارس، عاملة إيه؟ عبير: الحمد لله، وأنتي وعروستنا عاملة إيه؟ سلمى: الحمد لله، إزيك يا فارس يا ابني، عامل إيه؟ فارس: بخير يا طنط. سلمى: طنط إيه بقى، خلاص أنا بقيت حماتك، قولي يا ماما لو ينفع. عبير: ينفع طبعاً، حد يطول يبقى عنده أم قمر كده. سلمى: الخير والبركة كله في مامتو القمر دي. سامح: إيه يا حج عمر، الجماعة خدوا على بعض أوي، أنا لو عليا كنت جيت كده كنا ناسبناكم من بدري. عمر: ربنا يزيد المحبة.
كلهم ردوا: آمين. عبير: أومال فين عروستنا؟ فارس افتكر إنه نسي بوكيه الورد في العربية. استأذنهم وخرج يجيبه. وهو داخل شاف شهد كانت ماشية زي الأميرات وكانت قمر 14 وغاية في الجمال. وهو فضل واقف مكانه مذهول من الجمال. سلمى: اتفضلي يا شهد. وفاق فارس وأخد باله إنه باصلها من بدري وهي أخدت بالها. ودخل فارس وهي دخلت وراه وسلمت عليهم كلهم ماعدا هو. وبعدين جه سامح. سامح: طب يلا نسيب العرسان مع بعض شوية.
في حالة صمت رهيبة لحد ما لقيت فارس اتكلم. فارس: بتحبي الورد؟ شهد: آه. فارس: طب اتفضلي. شهد: شكراً. فارس: إيه رأيك إن فرحنا يبقى بعد بكرة؟ شهد بخضة: إيه! لسه بدري مش بسرعة كده؟ فارس: معلش بس عشان شغلي وكده، ومتقلقيش، هسيبلك وقت كبير لحد ما نتعرف أكتر من كده. أنا عارف إن كل شيء جه بسرعة، بس أنا شغلي محتاج وقت أكبر الفترة اللي جاية. إيه رأيك بقى؟ شهد بتفهم: تمام، خد رأي بابا بس بشرط. فارس: إيه؟
..................................... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!