تعلو أصوات الضجيج في حي شعبي صغير، ضجيج التجار وضجيج العربيات. في إحدى البيوت، تتكون العائلة من أربعة أشخاص. "أمها: يا بنت، بقول بنت جديدة اجت حينا. في بنت مقابلة." "امها: بنت جديدة؟ "امها: قصدك فرحة؟ دي طالبة جامعية، قالتلي إنها جاية لهون لتكمل دراستها." "امها: وكمان في بنت الي مقابلنا، شكلها بنت جدعة." "امها: طب خديلها الطبخة دي، أكيد تعبانة وجيعانة." خرج أسد من الغرفة غاضبًا. "أسد: في إيه؟
في بيت ومخدتش راحتي، إيه الضجيج والطبطبة دي؟ "أمه: دي الحارة الجديدة، بتنظف بيتها، وأكيد رح تسمعها. مدام عرفتك جنب بيتها." "أسد بغضب: روحي قولي لها في ناس تعبانة بدها تنام أحسنلها." "أمه: يود بس، روح اتزفت نام." "أسد بغضب: وإن رح أتصرف." "سارة: إن رح آخذلها الطبق، وأساعدها يا كلب البحر." أسد أخذ شبشب وحدفه على أخته. "سارة: ههههههههههه" ومطت لسانها. دقت سارة على فرحة. "فرحة بترحيب: تفضلي، نورتي يا سارة."
"سارة: بصي من إيدي، ياريت يعجبك." "فرحة: ليه تتعبّي حالك؟ "سارة: إنت تعبتي، رح أساعدك." "فرحة: ماشي." "أسد من غرفته: آخ، راسي. بدي نام." صباح يوم جديد. استيقظت فرحة، أخذت شاور، وأخذت تجفف شعرها. أسد كان نائمًا وتخض بغضب، وشعره منكوش وعاري الصدر. خرج. دُق الباب. "فرحة: دي يمكن سارة." وفتحت وهي شعرها مبلول وطويل باللون الأصفر، وبشرتها البيضاء، وعيونها الخضراء، وجسمها الملفوف بالمنشفة. أسد: آخ، بقا فاتح فمه.
فرحة: دخلت تجري، لبست إسدال. "فرحة: أستاذ، تحتاج حاجة؟ "أسد حك شعره بتوهان: لا بس." قاطعته خروج سارة. "سارة: يلا، دولقت محظرة، يا فرحة. رح نتأخر على الجامعة." "فرحة: دقيقة وبكون حاضرة." سارة كانت رح تدخل، سحبها أسد. "أسد: بنت دي، مين؟ "سارة بضحك: بس ليه؟ "أسد: بس حلوة. اسمها إيه؟ "سارة: دي سكنت جديدة في شقة، واسمها فرحة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!