ضحكت سارة ودخلت لشقة فرحة. دخل أسد يجري لشقة أمه. "يا ستي الكل." "بسم الله الرحمن الرحيم. شبك كده يا ولد؟ روح بص لنفسك في مراية." أسد شاف نفسه في مراية الحمام. "أعاهو! إن خرجت لبنت كده." أخذ كوتشي وارتدى بنطلون وتيشيرت. مشط شعره وبرفانه. "أمي: إنت مين يا ولد؟ إيه الحلاوة دي؟ بغمزة غريبة. "تفوق بدري." أسد: "سارة راحت لجامعة ولا لس؟ "أمي: ليه مش عوايدك تسأل؟ خير إن شاء الله. بتخطط لأيه؟ أسد حك شعره.
"بس قلت اليوم أوصلها الجامعة بدال ما أتمرمط في مواصلات." "أمي: لمسحت جبينه. إنت مليح يا ابني؟ متأكد؟ أسد: "مليح. شايفتني فتقت في ملابسي يا ما." سارة من برا: "ماما، إحنا رايحين." "أمي: أخوك راح يوديك في سيارة اليوم. مفيش باس. وإنت يا فرحة، بنت، روح معاهم." فرحة بخجل: "لا طنط، أنا رح أشوف. بس إنتوا تعبتوا معاي كثير." أسد: "مفيش تعب ولا حجة. إنت وسارة طريقكم واحد." فرحة: "بس... "أمي: مفيش بس." فرحة: "ماشي." بخجل. سارة:
"يلا، مشت فرحة هي لأول." سارة سحبت أسد من لياقة قميصه. "بتخطط لأيه يا ولد؟ وإيه الشياكة دي؟ لمين ده؟ قربت معرفكش." أسد ببراءة: "وإنت لسة متعلمتش حاجة. والبت دي عجبتني. وشكلي ناوي أتزوج." فرحة: "ياسارة، وينك؟ سارة: "إحنا جاين." أخذ أسد من الورشة سيارته. وركبها. سارة: "إنت تخصصك إيه يا فرحة؟ فرحة: "قانون. محاماة." سارة: "شغف أو تقليد عيلة؟ فرحة: "شغف." سارة غمزت أسد. "إنت مش ناوي تتزوجي ولا لسة ملقتيش شريك حياتك؟
فرحة بخجل. رأت أسد ينظر إليها بتوهان. سارة: "بكفي." سارة: "قول إن متت لو معرفتش." فرحة: "لما ألاقيه رح أعزمك إنت لأول يا سوسو." أسد ينظر لمرآة السيارة. "آمال ليه من حلو ومتشك ليه متحبنيش؟ سارة: "يا أسد، شبك تتكلم مع نفسك؟ إنت اتجننت؟ فرحة: 🤣🤣🤣🤣🤣🤭🤭🤭🤭🤭🤭 أسد مسك قلبه ونظر بابتسامة بلهاء ساحرة. "ضحكتك حلوة أوي." فرحة: "مرسي." سارة: "أسد، بص على الطريق. رح نعمل حادث يا زفت." بعثت له في رسالة على الفون.
"لو مسكتيش رح أرميك من على السيارة." بغضب. وصلوا لجامعة. نزلت فرحة وسارة. فرحة اقتربت من أسد. "شكراً يا أستاذ أسد." أسد: "إني لو بقيت طول حياتي أتصبح وأمسى رح أعيش الحب كله." فرحة: "قلت حاجة." وضحكت وراحت. سارة: "يا فرحة، استني." أسد: "ياسارة، اسأليها بتحب حد أو في حياتها حد أو مخطوبة." سارة: "ماشي، بس كل واحد حقه." أسد: "استقلالية يا مقرفة. خد الفلوس دي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!