عند سالي عندما وصلت هي وشبل وجدت معتز يجلس على كرسي وبجواره فتاة شبه عارية وتتمايل عليه وتضحك بشدة. سالي بصدمة: ... شبل: اهدي يا سالي خلينا ندخل. معتز بصدمة: سالي!! ... أنا لم يستطع أن يتكلم عندما قاطعته سالي وهي تهجم على تلك الفتاة وتبرحها ضرباً. الفتاة بألم: آآآه الحقوني هموت... سبيني بقى. سالي بغضب: مش هسيبك غير لما روحك تطلع في إيدي. معتز وهو يحاول شد سالي: خلاص بقى سيبيها... أوعي.
سالي بغضب: إيه خايف عليها ولا إيه؟ معتز ببرود: عادي في زيها كتير... بس أنا مش بحب الشوشرة، هتعيشي بتأنيب الضمير إنك قتلتِ شخص حرام. سالي بحزن وصدمة: معاك حق... أنا فعلاً هعيش بتأنيب الضمير، بس مش عشان ضربتها ولا كده... ده عشان اتجوزت واحد زيك. تركتهم وذهبت، أخذت مفتاح سيارة شبل منه واستقلت السيارة وقادت بسرعة كبيرة. شبل بغضب: أنت غلطان يا معتز، مكنتش لازم تقول كده. معتز بغضب: أهي جت كده، يلا نلحقها المجنونة دي.
شبل بسرعة: يلا. وطبعاً تركوا الفتاة بعدما أخذت الكثير من المال!! بعد قليل من الوقت من القيادة، تقابلوا عند باب القصر. وترجل معتز سريعاً من السيارة وأمسك بسالي قبل دخولها القصر. معتز بغضب: أنتِ إزاي تمشي كده من غير ما حد يكون معاكي، أنتِ فاكرة نفسك فين؟! سالي: ... معتز: إيه اتخرستي ولا إيه؟ سالي ببرود: طلقني يا معتز. عند شهد
كانت حزينة للغاية على تغير زوجها معها، فقد أصبح عصبياً للغاية، لا يأتي المنزل إلا قليلاً ويقضي وقته في المكتب. صفية: مالك يا بتي؟ شهد: مفيش يا ماما... أنا كويسة. صفية بعتاب: عليا أنا؟ فيكي إيه يا حبيبتي؟ شهد بحزن: ماهر متغير معايا أوي... حتى مش مقدر إني حامل ولا بيسأل فيا أصلاً، مش ابني ده يعني. صفية بهدوء: أرجع وأقول لك يا بتي، شغلته صعبة ووعرة أوي... اتحملي معلش. شهد بنفاذ صبر: لحد إمتى يعني؟
صفية: هدي حالك بس، وأنا هشوف حل. شهد: أوووف، أنا هنام. صعدت لغرفتها غاضبة وحزينة للغاية. صفية: وبعدين معاكي يا شهد. راغب بطفولة: وشهد مالها بس؟ ما هو اللي غلطان. صفية بصدمة: أباه! وأنت مالك يا بذرة أنت؟ راغب: أنا قلت أعرفك بس، الحل في إيده. صفية: أنت مش غبي أنت مستحيل!! عند حنين كانوا يجلسون كل من حنين وحامد وحسناء يتابعون التلفاز. حامد: هتولدي إمتى يا حنين؟ حنين بضحك: لسه بدري يا عمي، ده أنا في السادس باين.
حسناء بغضب: باين؟ يعني مش عارفة أنت في الشهر الكام؟ أمال أنت عارفة إيه؟ حنين بضحك: البركة فيكي يا حماتي، عدي لي أنتِ، هو أنا هحمل وأعد كمان؟ حسناء في نفسها: آآه وكأنها عارفة إني مكنتش عايزها تحمل! آآآه ده أنا مغلولة منها. حامد: إيه يا حسناء؟ اللي واكل عقلك؟ حسناء: ولا حاجة... بس رامي اتأخر. قاطعهم دخول رامي المرح عليهم. رامي برقص: السلام عليكوا. حنين بضحك: وعليكم. حامد: تعالى يا عبيط يا أهبل أنت...
هتبقى أب إزاي نفسي أعرف. رامي بضحك وهو يقبل بطن حنين: صحيح حبيب بابا عامل إيه؟ حنين بابتسامة: بيسلم عليك. حسناء: ما شاء الله، واكل عقلك هو وأمه من قبل ما ييجي. حامد بحدة: حسناء!! جرا إيه مالك كده؟ رامي: وفيها إيه يا ماما؟ مراتي وابني ده عيب وأنا معرفش. حنين بتحذير: خلاص يا رامي، عادي... طنط بتهزر. حسناء بغضب: وإيه طنط دي؟ ده أنا مجيش عشرين سنة. رامي بغباء: إذا كان أنا عندي أكتر من ستة وعشرين. حامد بضحك: الله يحظك.
حسناء: والله. رامي بمرح: يلا إحنا يا نونا عشان مكسر عاوز أنام... اسبقيني أنت وكرشك ده. حنين بضحك: ماشي. رامي بجدية بعدما ذهبت حنين: بصي يا ماما... أنتِ أمي وحبيبتي وأنتِ عارفة غلاوتك عندي... بس اللي عملتيه ده بيجرح فيها دي مراتي يا أمي وأم ابني اللي جاي، أنا مش عاوز ابني ييجي يلاقي في مشاكل كده. حسناء بحزن: أنت بتفضلها عليا يا رامي؟!!
رامي بغضب: أنا مقصدش كده وعمري ما فكرت في كده أبداً. أنا كل اللي طلبه، حاولي تتقبليها بس عشان خاطري. ثم أكمل بمكر ليكشف أنه يعرفها حقاً: أنا لو حنين حصلها أي حاجة أنا هموت نفسي يا أمي... فاهمة. حسناء بشهقة: بعد الشر... هحاول أوعدك. ابتسم رامي لها وقبل يدها وأمسك عليهم وصعد لغرفته هو وحنين. رامي بمرح: أي القمر ده يجدعان؟ حنين بضحك: آه قمر بكرش. رامي بضحك: بس والله كرش قمر. حنين: ربنا يخليك ليا...
يلا خز شاور عشان ننام. رامي: يخلاثي... ما تيجي معايا. حنين بخجل: أنت نسيت إني حامل يا أبو مالك. رامي بعدم فهم: مالك؟ حنين: إيه رأيك؟ رامي بضحك: ومالو... مالك. مالك....... عند صابر دخل عليه محسن وكان ينهي ارتداء ملابسه. محسن: ها يا بيه خلصت؟ صابر: فاضل الجزمة بس... بت يا صالحة هاتي الجزمة السودة. صالحة بركض: حاضر يا بيه... اتفضل. صابر وركلها بقدمه: لبسيني يا و*** أنتِ هتفضلي واقفة ولا إيه؟
صالحة ببكاء وهي تلبسه: أمرك يا بيه. أخذه محسن للسيارة وانطلقوا مسرعين. صابر: ها هنتقابل إمتى؟ محسن: أنا بعتله في الرسالة إنه ييجي كمان ساعة. صابر: طب يلا عاوز أوصل قبله. محسن: طلباتك أوامر. في قصر شبل ما إن نطقت سالي بهذه الكلمة حتى تجمع الكل على صوت غضب معتز. معتز: نعم يا أختي؟ طلاق إيه يا أم طلاق أنتِ دا، أطلق لك ملط هنا؟ أنتِ عبيطة يبه أنت ولا إيه؟ سالي بصدمة: أنا... أنا مش فاهمة فيها إيه؟
يعني أنا عايزة أطلق، أنا مش هعيش مع واحد خاين زيك. فيروز: لا حول ولا قوة إلا بالله... اهدوا يا أولاد مش كده. معتز وهو يجذبها: تعالي امشي. قدامي. سالي بغضب: مش هروح في حتة؟ لم ينتظر ردها حتى حملها وصعد بها للأعلى تحت أنظار التعجب من الكل. في غرفة معتز وسالي رماها على السرير بإهمال شديد وصرخ بغضب: عايزة تطلقي... لا وكمان بخونك... أنتِ شاربة إيه؟ سالي بحزن ولكنها تحاول القوة: إيه بكدب ولا إيه؟
ده أنا شيفاكوا مع بعض بعيني، دي كانت تعتبر قاعدة على رجلك. معتز بابتسامة: وأنتِ إيه اللي مديقك؟ سالي بتوتر: عشان كرامتي... أنت المفروض جوزي. معتز: وجوزك دي... كلمة كده يعني... هو أنا رحت هناك ليه مش بسببك؟ سالي بعدم فهم: وأنا مالي؟ معتز بغضب حقيقي: مالك؟ ده أنا عمري ما قربت لك إلا وحسيت إني بالنسبالك زبالة... من ساعة ما اتجوزنا وأنتِ تقريباً عمرك ما ضحكتي في وشي؟ طول الوقت بحس إني ولا حاجة... مراتي ولا كأنك مراتي...
متجوزة ولا كأني متجوز... فـ طبيعي أبص بره... بصي لنفسك في المراية يا سالي. سالي ببكاء: أبص لنفسي في المراية؟ معتز بحزن: أيوه... ده أنتِ وشك بقى أصفر، تحت عينك أسود... كل حاجة فيكي اتغيرت... افهمي إنك متجوزة يا مراتي!! وأنا وانتِ عارفين إننا بنحب بعض، بلاش نكابر بقى. تركها وخرج، وكانت كلماته مثل الصاعقة، فظلت تبكي بشدة لوقت طويل، ولكنها حزمت أمرها في إصلاح حياتها مع حبيبها!! نعم حبيبها، فبدأت تعترف لنفسها بذلك.
في الأسفل كان الجميع جالساً في حزن كبير بعدما شرح لهم شبل كل شيء وأن علاقة معتز وسالي سيئة للغاية. ونزل عليهم معتز وذهب من القصر دون أي كلمة. فرح: ده إيه اللي خرجوا دا؟ فيروز: استر يا رب... ما تروح معاه يا ولدي. شبل بنفي: إحنا عملنا اللي علينا... هما دلوقتي محتاجين يكونوا لوحدهم شوية. فرح بتأييد: شبل معاه حق... ويلا دلوقتي ننام. شبل: آه يا ماما يلا... أنا تعبت أوي النهارده. خلدوا للنوم بعد يوم طويل متعب للغاية.
عند فاطمة كانت قد ملت من معاملته لها كثيراً وقررت أن تتحدث له. فاطمة بتوتر: مصطفى... ممكن أسألك على حاجة؟ مصطفى ببرود: اممم... خير. فاطمة بحزن كادت أن تبكي: هو إحنا هنفضل كده كتير؟ مصطفى: كده إزاي؟ فاطمة: أنت عارف أنا قصدي إيه يا مصطفى... أنا تعبت وزهقت. مصطفى بتنهيد: يعني عايزة إيه دلوقتي؟ فاطمة ببكاء: عاوز طفل يا مصطفى... عاوز يكون عندي ولد، من ساعة ما كنزي بقت عايشة يعتبر مع شبل وأنا مليت وكرهت حياتي.
مصطفى ببرود: حاضر... تعالي. عند صابر وصل هو ومحسن للمكان الذي سيقابل فيه مراد، وكان يعتبر صحراء جرداء ليس بها حتى صوت الذئاب. بعد قليل من الوقت وصل مراد وهبط في سيارته وخلفه رجاله في شموخ كبير. صابر بابتسامة: إيه الغيبة دي يا راجل... وقفتنا كتير. مراد بثقة: ما أنتِ لازم تستنى برضه... ما أنا مش قليل يعني. صابر: طبعاً... بس لازم تبقى إيد واحدة، إحنا مصالحنا مشتركة. ولا انت فرح معجبتكش بقا ثم غمز في نهاية كلامه
مراد بضحك: لا صراحه عجباني اوي... بس انت مصلحتك اي وهنعمل اي؟ اخد صابر وقتا شبه طويل وهو يحكي لمراد كل شيء تقريبا... مراد: دا انت غلاوي اوي. صابر بخبث: بيني وبينك انا كان عيني على فرح دي من زمان بس مكنتش بعرف اوصلها.... يلا حلال عليك مراد بضحك: طب وهنعمل اي! صابر: بص يا سيدي.............. مراد بهدوء: ومش خطر شويه اللي انت بتطلبه دا؟ صابر: المقابل مغري اوي يا مراد بيه مراد: يبقي اتفقنا....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!