الفصل 25 | من 35 فصل

رواية فرحة الصعيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سهيله عاشور

المشاهدات
25
كلمة
1,197
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد وفي قصر شبل بالتحديد كان الجميع متجمع على مائدة الفطور. شبل: أنا عندي شغل يا أمي ولازم إني أسافر بعد بكرة مع سالي ومعتز تركيا. هنفتح مصنع جديد هناك ولازم أكون موجود. فرح بسعادة: الله! هنروح تركيا. شبل: تؤتؤ، هروح تركيا أنا مش هتروحي في حتة. هتفضلي هنا. فرح بغضب: يعني إيه يعني؟ هتسبني هنا؟ هو أنا هفضل محبوسة هنا يا شبل؟ شبل بغضب: فرح. فيروز: اهدوا يا أولاد. وبعدين تروحي فين يا فرح ببطنك دي يا بنتي.

سالي: طنط معاها حق يا فرح. أنتِ في السابع تقريباً يعني خطر عليكي. معتز بابتسامة: أنت بس هاتي البيبي القمر دي لينا وإحنا هنعملك برنامج تلفي العالم لو عايزة. نظرت فرح بعتاب لشبل كثيراً، فهي لا تحب هذه الطريقة معها، فهو أمانها الوحيد وحبها، فكيف أن يتركها ويذهب وهي في أمس الحاجة إليه. انتهى الطعام وذهب الرجال للعمل وفيروز للمطبخ، وظلت فرح مع سالي. سالي بضحك: يا شيخة دا أنتِ قموصة أوي. تروحي فين بالكرش دا يا أم كرش أنتِ.

فرح بغضب: اسكتي يا سالي، أنا على أخري أصلاً. سالي: طب خلاص هسكت. بس متزعليش أوي كده. البنت هتطلع خلقها ضيق مش كده. فرح بضحك: والله أنا خايفة تطلع شبهك. سالي بصدمة: ألااااه ألااااه! دا أنا قمر. فرح: واضح. قليلي وبعدين معاكِ أنتِ ومعتز. سالي بتمثيل عدم الفهم: مش فاهمة. وبعدين في إيه؟ فرح بهدوء: سالي متخبّيش عليا. أنا عارفة كويس إن علاقتك بمعتز وحشة جداً ودا واضح أوي. سالي بحزن: والمطلوب؟

فرح بتريقة: تفردي وشك دا. وتبطلي تعامليه كده. هو ملهوش أي ذنب وكمان بيحبك أوي. سالي بضحك: بيحبني؟ والله أنتِ طيبة. فرح: أنتِ حرة، بس أقل لك امسكي فيه وبلاش تخسريه. هتخسري كل حاجة لو خسرته. *** عند معتز وشبل. كانوا يتجولون حول الأراضي ليتفقدوا العمال وهم يعملون، وقد بدا على معتز الضيق الكبير الذي يحاول إخفاءه. شبل: في إيه يا صاحبي؟

معتز بحزن: تعبت يا شبل. أنا عملت كل حاجة علشان أقرب منها ومفيش نتيجة. تعبت منها. بقت تقولي في وشي "بكرهك". عنيها بتجرحني أوي يا شبل. تعبت. شبل بتفهم: بص أنا عارف إنك بتحبها. بس بالهداوة. وعلى فكرة هي بتحبك أوي. معتز بغضب: كان نفسي أحس منها بس لو أي حاجة، أي إشارة. دي حتى مش عاوزة تخلف مني. شبل بابتسامة مكر: بص، إحنا نعملها اختبار وبعدين نشوف. معتز: إزاي؟ فهمني. شبل: أنا أقولك. *** عن شهد وماهر.

كان يجلس في مكتبه يفكر ويبحث في بعض الأوراق وكان غاضبًا للغاية. ماهر وهو يتحدث في الهاتف: يعني إيه؟ يعني إيه يا بطة أنت واللي معاك مش عارف تجيبلي شوية عيال حرامية وهربانين؟ دا أنت تقعد في البيت أحسن. ..... : يا فندم أنا حاولت. كل اللي عرفته إن في واحد مجمع مطاريد الجبل كلهم وهو اللي هجم على المخزن دا. دول المطاريد يا فندم يعني دا مش في إيدي. ماهر بغل: اقفل يا حيوان. شهد بخضة: ماهر مالك بتزعق لي؟

ماهر وهو يحاول الهدوء: مفيش حاجة يا حبيبتي. مشاكل في الشغل عادي. شهد: طب تحب تاكل حاجة؟ ماهر بغضب: لا. واقفلي الباب وراكي بسرعة. أغلقت شهد الباب ونزلت دموعها رغماً عنها، وشاهدها راغب وصفية. صفية بخضة: في إيه يا حبيبتي؟ أي اللي حصل؟ راغب بطفولة: ماما مالك؟ شهد وهي تحضن أمها: أنا تعبت يا ماما. بقا طول الوقت عصبي وبيزعق. أنا مش بستحمل الصوت العالي، منتِ عارفة.

صفية: يا حبيبتي منتي عارفة شغل جوزك صعب. وبعدين إحنا أهني في الصعيد يعني شغل التار والمطاريد والدم كتير يا بتي. شهد: أنا عارفة بس مش كده. دا أنا مراته. راغب: لو هو مش بيحبك أنا بحبك. شهد بابتسامة: يا روحي أنت. *** في قصر شبل. كانت تجلس فيروز وفرح وسالي في حديقة القصر يتحدثون ويشربون الشاي. فيروز: ها قلتي إيه يا بتي؟ سالي: مش عارفة. أنا مش مرتاحة. فرح: بطلي بقا. هو إحنا بنقولك موتي نفسك؟

إحنا بنقولك افتحي صفحة جديدة بس. سالي: بس أنا. فيروز: أبااااه. يبقى متستغربيش لما تلاقيه اتجوز عليكي. ولا حتى بيخونك. Flash Back: كانت فرح قد كلت من إقناع سالي أن تغير حالها مع معتز، ولكن من دون جدوى. فسمعتهم فيروز وهي قادمة إليهم. فيروز: فيكي إيه يا بت أنتِ؟ الواد وبيعملك كل حاجة علشان يرضيكي وزي القمر البنات تتهبل عليه. وبيحبك وأنتِ كمان بتحبيه. مالك؟

سالي: لما قرب مني أول مرة حسيت إني رخيصة أوي يا طنط. حسيت إني عاوزة أولع في نفسي بجد. كان إحساس وحش. فرح بتفهم: أنا حاسة بيكي. بس خلاص. دا كان زمان. عدى عليه وقت كفايا بقا. سالي: طب وأنا المفروض أعمل إيه؟ فيروز بخبث: ادلعي شوية. عدلي من نفسك. اتكلمي معاه. Back: سالي: حاضر. حاضر. خلاص هحاول. فرح بابتسامة: أيوه بقا يا سالي يا جامدة. دخل عليهم شبل من دون معتز، وهذا غريب. شبل: السلام عليكم. فيروز: وعليكم يا ولدي.

فرح: حمد الله على السلامة يا حبيبي. أمال فين معتز؟ شبل بتوتر: أصله. أصله. سالي: في إيه؟ شبل: لا أبداً. هو راح يسهر شوية. سالي بتعجب: هو في الصعيد؟ أماكن ومطاعم وكده؟ شبل: لا. دا راح يسهر مع واحدة كده. سالي بصدمة: إييييه؟ بتقول إيه أنت؟ شبل ببرود: دي الحقيقة. سالي بغضب: تعالى قدامي وديني ليه دلوقتي. شبل بصدمة: أوديكي فين؟ هي ملاهي مينفعش. سالي: أنت هتوديني ولا أروح لوحدي؟ شبل باستسلام: تمام. تعالي.

ركبت معه السيارة وكانت غاضبة للغاية وكأنها في نار من حولها. مر الوقت كأنه قرن بالنسبة لها. وعندما وصلت للمكان وجدت منظراً لم تستطع كتمان دمعتها. معتز بصدمة: سالي. سالي: *** عند عثمان. كان قد انتهى من عمله ويجلس في إحدى المطاعم لتناول العشاء وقرر الاتصال بفرح. عثمان: فرحة قلبي. عاملة إيه يا حبيبة بابا؟ فرح: الحمد لله يا بابا. بس قلقانة شوية على سالي. عثمان بقلق: خير. في إيه؟

قصت فرح على والدها كل ما حدث مع سالي، وأيضاً عن موضوع سفر شبل. عثمان بتفهم: فاهم يا حبيبتي. موضوع سالي دا متقلقيش منه خالص. عادي. بالنسبة لموضوع السفر بتاع شبل. الفترة اللي هيسافر فيها تيجي عندي. فرح: وازاي بس أسيب ماما فيروز؟ عثمان بتفكير: آه صح. طب خلاص أنا هاجيلك على طول وأخدكم تقضوا يومين هنا. إيه رأيك؟ فرح: هيييه. موافقة طبعاً. بس هقول لشبل. عثمان بضحك: شبل. ماشي. ما هي راحت عليا. فرح بضحك: عمرك دا. أنت حبيبي.

عثمان: ماشي. روحي أنت بقا. باي. فرح: باي. *** عند صابر. كان يجلس مسطحاً على السرير بعدما قام بالاعتداء على تلك الصغيرة المدعوة زوجته. فكيف تكون زوجته ويفعل بها هذا؟ فكان يضربها ويقسو عليها بشدة. صالحة ببكاء: حرام عليك. أنا جسمي بيوجعني أوي. صابر بضحك: بجد؟ طب كويس والله. صالحة: أنت لي بتعمل كده؟ أنا عملت إيه؟ صابر: ولا عملتي حاجة. بس أهلك باعوكي. بس. دي كل الحكاية. وغوري من وشي. عاوز أطلع للرجالة.

غادر الغرفة وتركها تبكي وتتألم هذه الصغيرة المسكينة. وتوجه خارج المنزل، فكان محسن ينتظره أمام الباب. محسن: أوامرك يا بيه. صابر: ها. عملت إيه؟ محسن: شبل بيه هيسافر كمان يومين. بس في مشكلة. صابر: هااا؟ أخلص. محسن: في حراسة شديدة أوي على البيت وكمان احتمال عثمان يقعد معاها. والظابط اللي اسمه ماهر مش راضي يتهد. صابر: طب وجبت معلومات عن رجل الأعمال اللي معادي عثمان؟

محسن: دا عيل أكده عنده خمسة وعشرين سنة. بس أي دماغه سم وماله وجاهه ميتحكاش عنه. صابر: رن لي عليه. جبت رقمه طبعاً. محسن بثقة: وه أكيد. *** عند مراد. كان يجلس عاري الصدر بعدما فعل ما حرمه الله، وكانت الفتاة نائمة بجواره. مراد وهو يدق أحد الأجراس فدخلت عليه السكرتيرة خاصته. السكرتيرة بخوف: أمرك يا فندم. مراد: جبتي صور البت دي؟ السكرتيرة: آه. اتفضل. أهو. مراد: ابعتي حد كمان ربع ساعة ياخد الزبالة اللي جمبي دي.

السكرتيرة: أمرك. ذهبت من أمامه وظل يتفحص الصور بدقة كبيرة. مراد بضحك: لا الصراحة. مزة مزة يعني طلقة. والله تستاهل. قاطعه رنين الهاتف. مراد: أنا ناقص رقم غريب. الوو. مين؟ ........ : أنا اللي هجبلك اللي نفسك فيه. مراد بضحك: إيه التهريج دا؟ هتجبلي شوكولاتة يعني؟ مش فاهم عايز إيه. ...... : فرح. فرح يا بيه. عجبتك. مراد بضحك هستيري: أوي الصراحة. ....... : يبقى تيجي في العنوان اللي هبعتهولك دلوقتي. *** عند حنين.

كان رامي يعمل بجد لتسليم هذا البحث لعلاج موت بعض النباتات النادرة. حنين: مش كفايا يا ورق العنب ولا إيه؟ رامي بضحك: ورق العنب. طب روحي هاتيلي أكل. حنين: عنيا يا عنيا. رامي بمرح: أموت أنا في البلدي يا بلدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...