ملأ صوت طلقات النيران المكان وهلع الجميع. ظلوا يركضون في المكان، ولكن قطع هذا كسر باب المخزن ودخول قوات الأمن بقيادة ماهر، الذي أصر أن يكون ضمن الوجود. صابر بغضب: سلمتني يا بن... قاطعه ماهر بضرب طلقة استقرت في قدمه: مش هو لوحده. صابر بتأوه: يعني إيه؟! مراد بضحك: محسن... يا محسن. محسن: أمرك يا سيد الناس. مراد: يلا يا رجالة شيلوا القرف ده من هنا... مش هوصيكم.
ماهر بابتسامة: يااااه أخيراً خلصنا. يا أخي إيه ده بسبع أرواح! مراد بضحك: بس بصراحة دماغه ذرية... أنا متشكر جداً يا محسن. لولاك مكنش حصل كل ده. محسن بامتنان: أهم حاجة وعدك يتنفذ يا بيه. ماهر بتأكيد: بكرة في الحفلة شبل هيعلن إنه خصص مجموعة أراضي للمطاريد وكمان شغل، وإنكم هتعيشوا وسطنا من تاني. محسن بفرحة: شكراً يا بيه... شكراً... ذهب محسن ليخبر باقي المطاريد عن هذا الخبر. وركب مراد وماهر سيارة ليذهبوا للمنزل.
مراد: متنكرش إني ذكي صح؟ ماهر بثقة: من غيري ذكائك ده ملهوش لازمة. **Flash Back:** من أول ما ظهر صابر إنه ما زال على قيد الحياة في بيت محسن بالطبع. قرر محسن أن يخبر ماهر عنه، فقد أحس منه أنه مجرم. محسن: أيوه يا ماهر بيه... في واحد في بيتي أنا لقيتيه مرمي وسايح في دمه. هوصفلك شكله... ماهر بجدية: حاول تبعتلي صورة ليه. محسن: وصلت يا بيه.
ماهر بابتسامة: محسن، بص أنت تخلي الراجل ده عندك وعاوزك تنفذ أي حاجة يطلبها منك وتقوله إنك تحت طوعه في أي حاجة... وطبعاً تعرفني كل ده. وكمان عاوزك تلفت نظره لمراد صاحبي... فاهم؟ محسن: طبعاً يا بيه... بس توعدني نرجع نعيش في البلد. ماهر بصدق: أوعدك... وطبعاً مر الوقت سريعاً تحت هذا المخطط، فقد أراد ماهر أن يوقع به متلبساً حتى يأخذ العقوبة التي يستحقها. فجدران السجن تُعفن أصحاب القلوب القاسية لا محالة. **Back:**
ماهر بضحك: المهم إننا خلصنا منه خالص... بس قلي مفيش جديد في موضوع ورد؟ مراد بحزن: هي مش عايزاني وأنا مش حابب أضغط عليها... وبعدين متشغلش بالك. عاوزين نروح البيت بسرعة عشان متتعبش أكتر. ماهر: متخافش عليا أنا متعود. مراد بضحك: طب يلا يا أخويا. بكرة يوم طويل... حفلة شبل باشا لازم نتشيك والله. ماهر بمرح: تحب أجيبلك فستان لونه إيه؟ مراد بمرح: أحمر. عارف لي؟ ماهر: لي؟ مراد بضحك: عشان اللبسة. أصلك ثور. ماهر بغضب: أنا ثور...
هوريك... والله لجيب عريس لورد. مراد بضحك: مش هيهون عليك أنا عارف. ذهبوا للمنزل في حال وجود الباقيين في سبات عميق. وانقضى الليل بسلام وأعلن النهار قدومه. وبالطبع انتشر خبر القبض على صابر، وأن اليوم أيضاً سينتهي خطر المطاريد. وبدأ الجميع في التجهز من أجل الحفل. *** في قصر شبل. كان قد زين القصر بطريقة عصرية جميلة للغاية. وأيضاً أُعدت أشهى أنواع الأطعمة بالإضافة إلى أجمل الإطلالات لأبطالنا.
فارتدت فرح وسالي فساتين بنفس اللون، وكان أحمر داكن ومعه حجاب بنفس اللون. كما ارتدت أيضاً سالي الحجاب وكانت جميلة للغاية. كما ارتدت حنين فستاناً من اللون السماوي وحجاب أبيض. وشهد من اللون الأبيض، وفاطمة أسود. وبالتأكيد ارتدى الرجال أغلى أنواع البدل، وكانوا وسيمين للغاية. عند حلول السابعة مساءً. نزلت الفتيات للأسفل، وكانوا مثل الملكات. فرح: أنا مش عارفة أمشي بجد. بطني كبيرة أوي.
شهد: اااه ومين سمعك يا فرح. أنا حاسة إني هقع. حنين: محدش فيكوا يتكلم. أنا في السابع وحاسه إني في الحادي عشر. سالي بضحك: بصراحة شكلكم مسخرة. فرح بغضب: كلها أيام وهولد وهبقى جميلة وزي الفل. سالي بضحك: وبكرش صغنون شوية. حنين بمرح: ابااااه عليكي... حرمة مبومة (بومة يعني)
قاطع حديثهم قدوم تلك الفتاة من خلفهم وهي صالحة بفستانها الذهبي وحجابها اللائق جداً عليها. وكانت مثل الحوريات. حقاً على الرغم من صغر سنها إلا أن أنوثتها طاغية للغاية. وكانت معها لارا، التي كانت نظراتها للجميع وخصوصاً صالحة غريبة للغاية. صالحة بنبرة حنونة: والله شكلكم... كيف الجمر بالظبط ما شاء الله. سالي بضحك: متصدقوش. بتضحك عليكوا بس. فرح بتنهيدة: ياااارب... ارحمني. شبل بمقاطعة: مالك بس يا حبيبتي؟ أي القمر ده؟
سالي: بلاش كدب. الكرش بوظ اللوك والله. فرح بحزن: شكلي وحش يا شبل. شبل بحب: شكلك قمر. الشباب بمقاطعة: اوعاااااا... الله يسهلوا يا عم. أمي: بس مش ملاحظ يا مراد. مراد: أنا مش ملاحظ حاجة خالص. ماهر بضحك: سيب مراد في حاله... هو حالياً في دنيا تانية. مصطفى: لي؟ ماهر بغمزة: ورد مجتش وكده. شهد بضحك: يا بني سيبوا في حاله. حرام كده والله... وانت يا مراد ورد هتيجي كمان ساعة كده. مراد بحزن: مش هتفرق كتير... هي كده كده بعيدة...
عن إذنكم هستقبل الناس. شهد بعتاب: كده يا ماهر... أهو زعل. حرام عليك يا أخي مش كده. ماهر: سيبه يتعذب شوية... خليه يعرف إن بنات الناس مش لعبة... وكويس إنها مقبلتش بيه على طول كده. انقضى الوقت وبدأ الضيوف بالمجيء واحد تلو الآخر، وأيضاً التراحيب وكرم الضيافة الواضح. ولطالما ظل الاختلاف في مشاعر الناس، فمنهم كان سعيد ومنهم كان غاضب ومنهم الحاقد وغير ذلك. ولكن نظرات فيروز وصفية وأم مصطفى لأولادهم نعمة كبيرة.
وأخيراً وصلت صاحبة السمو ولكن بصحبة رحمة وعثمان الذي ذهب ليجلب رحمة (الحب بقا) ورد بمرح: أكيد... أكيد الوقت اللي عدا كان وحش من غيري صح؟ شهد بضحك: طبعاً أمااال... إزيك يا طنط رحمة؟ رحمة بابتسامة: الحمد لله. إزيك يا بنتي؟ أي يا فرح مش هتسلمي عليا؟ فرح بابتسامة ولأول مرة ترتاح لأمها منذ سنوات: إزيك يا أمي. رحمة بسعادة: حمد الله على السلامة. عثمان بتمثيل: ده أنا لم هدومي وأروح بقا. فرح بضحك: هو أنا ليا غيركم.
مر الوقت سريعاً، وجاء وقت إعلان الشراكة أمام الناس. فصعد كل من جاسر وشبل ومعتز للمنصة وبدأوا في الحديث عن العمل بثقة وكبرياء وقوة. وشعرت فرح بضيق في التنفس، فقررت الذهاب للجنينة لاستنشاق بعض الهواء النقي. فرح في نفسها: يارب كل حاجة الحمد لله بقت تمام. أنا لي حاسة بالإحساس ده... أنا... لم تكمل حديثها بسبب تلك اليد التي وُضعت على فمها وكأن بها مخدر، فغابت عن الوعي تماماً. *** في الداخل. دخل أحد
رجال ورد وهمس لها بشيء: خلاص هكلمه أنا. روح أنت. ورد: شهد أنا هطلع أعمل مكالمة شغل كده وهجيلك. ذهبت للخارج، ولحسن الحظ أنها رأت شخص يسند فرح وذهب بها ووضعها في سيارة قديمة للغاية وذهب وكأنه سيدير السيارة. فجرت بسرعة وركبت السيارة من الخلف واختبأت أسفل الكراسي (وطبعاً هو مكنش واخد باله) سالي بخوف: مين ده... طب أعمل إيه يا ربي دلوقتي؟ أحسن حاجة إني أكلم حد منهم عشان يلحقنا. *** في الحفل.
انتهى الحديث عن العمل وتلقوا التهاني والمباركات من الجميع. شهد بفرحة: ألف مبروك... عقبال لما نشوف مشروع أو صفقة كويسة. معتز بابتسامة: إن شاء الله... مبروك يا حبيبتي. سالي بسعادة: على إيه؟ معتز بهيام: نسيت أقولك إن الحجاب عليكي قمر. شبل بضحك: يا عم ارحمنا من المحن بتاعك ده بقا. معتز: إلاااه... هي بتيجي عندي وبتبقى وحشة يعني... منتا مقضيها مع فرح. حنين بانتباه: آه صحيح فرح فين؟ مراد: وورد كمان.
شهد: ورد قالت إنها راحت تعمل مكالمة شغل بس مش عارفة راحت فين. سالي: وفرح كانت اتخنقت من الزحمة قالت تشم هوا. شبل: يا غفير... شوف ستك فرح وورد فين. الغفير: أمرك يا بيه... ولكن دخل عليهم أحد حرس ورد متوتراً: الحقني يا بيه. مراد بخوف: في إيه؟ الحارس: أنا شفت ورد هانم من شوية مستخبية في عربية وكان فيها واحد ومعاهم فرح هانم. شبل بغضب وهو يجذبه من ثيابه: إيه اللي انت بتقوله ده؟! رامي: اهدى يا شبل وهو ذنبه إيه يعني...
هو جه وعرفنا. اهدي عشان نعرف نتصرف. مر عليهم دقائق وكأنها سنوات. أجرى ماهر بعض المكالمات مع نفوذه في الأمن، وأيضاً مراد وعثمان. ونشر شبل رجاله وذهب رامي مع مصطفى يتجولون بحثاً عن هذه السيارة التي وصفها لهم الحارس. ولكن قاطع سكون من في القصر صوت رسالة من هاتف شهد. الرسالة: شهد... أنا ورد. الحقيني في واحد خدر فرح وأنا استخبيت في العربية. أنا مش عارفة هو واخدنا فين دلوقتي. الحقينا. شهد ببكاء: لااااا ورد... فرح.
شبل بخضة: في إيه؟ شهد وهي تعطيه الهاتف: الحقهم يا شبل... أنا خايفة عليهم. فرح حامل مش هتستحمل حاجة. مراد بهدوء: أنا هطلع أعتذر للناس اللي بره دول. وانت يا ماهر كلم أي حد في الأمن من بتوع التكنولوجيا خليه يعمل تتبع لرقم ورد. هيجوا النهارده. جاء ماهر ليجري اتصاله ولكن رن هاتفه أولاً: الوو... خير... : صابر هرب... ومالوش أثر. ماهر بغضب: انت بتقول إيه؟! معتز: في إيه يا ماهر؟ ماهر بهدوء: أنا عرفت مين خطف فرح. شبل: مين؟
ماهر: صابر. حنين بخضة: تااااني. شهد: لا بجد حرام. سالي: الراجل ده لازم يموت. شبل بغضب: باااااس. مش عايز أسمع صوت... معتز انت أفضل هنا معاهم... مراد وماهر تعالوا معايا وكلم الناس بتوع التتبع. لازم نرجعهم دلوقتي حالاً. خرجوا من القصر عازمين على إنهاء تلك المهزلة. وذهب جاسر ومعه لارا وبعض الرجال وذهبوا حتى يحاصروا صابر من كل النواحي. *** عند صابر.
قد وصل لوجهته وكانت عبارة عن مكان مهجور ويبدو وكأنه مخزن كبير وقديم للغاية ومليء بالكثير من أنابيب الغاز. صابر بشر وهو يحمل فرح: أنا بقى يا إما هتخفيها خالص. ورد في نفسها: يارب نجيها... يارب استرها معانا. حلمها ودخل بها وظلت ورد تراقب وتحاول أن تعرف إلى أين يأخذها. حتى وجدته يدخلها لغرفة وأغلق الباب بإحكام وجلس يدخن الكثير من السجائر. فعزمت على الاختباء والاتصال عليهم. *** في سيارة شبل ومراد وماهر.
كانوا يتتبعون إشارة رقم هاتف ورد. شبل بخوف: هو إيه الراجل ده عنده كام روح... المفروض أخلص منه كام مرة عشان أرتاح يعني. مراد بمواساة: متخافش. إن شاء الله هنرجعهم وهنخلص منه خالص. ماهر: اهدى. إحنا قربنا عليهم. متخافش كده. قاطع حديثهم رنين هاتف مراد برقم غير معروف. لم يرد عليه في أول مرة، ولكن رد في الثانية. مراد بتجاهل: أيوه مين. ورد بصوت منخفض: أيوه يا مراد... أنا ورد. مراد بنفضة: ورد! أنت بتكلميني إزاي؟ أنت فين؟
ماهر وشبل: ورد؟! ورد: بص اسمع... إحنا في مخزن قديم وكبير أوي بس مش عارفة هو فين. أنا خايفة. مراد وكاد أن يبكي: اهدي خالص وخبي الموبايل واحنا جايين أهو يا روحي. قدامنا شوية بس خليكي هادية. ورد ببكاء: حاضر... مراد متزعلش مني... أنا آسفة. مراد بحزن: هوووس... مش وقته. أهم حاجة دلوقتي تهدي. ورد: حاااضر... حاااضر. أغلقت الهاتف فقام مراد بالصراخ، فكان المه كبير. مراد: ااااه يا بن ال*** هطلع روحه في إيدي.
ماهر: اهدي. أهم حاجة إنهم بخير. اهدى شوية. ظل الصمت سائداً لمدة أكثر من نصف ساعة، حتى اقتربوا من المكان وكانت فرح بدأت تفيق من مخدرها. فرح بتأوه: اااه... إيه ده أنا فين؟ صابر بضحك: إيه يا حلوة... أنت هتخليني أستناكي كتير؟ فرح بخوف: أنت... أنت اللي جبتني هنا... أنت عاوز إيه تاني؟ صابر بتفكير: أنا في الأول كنت عاوزك أنت يا مزة... بس معرفتش. قلت استفاد... برضه معرفتش. مهو أنت ولا عايزاني أتمتع بيكي ولا بأي حاجة غيرك...
أنت وأمك جبتولي الفقر. فرح ببكاء: أنت مش كنت اتسجنت وخلصنا منك. إيه اللي جابك تاني... هربت إزاي؟ صابر: أنا أقولك. **Flash Back:** بعدما تم القبض على صابر وذهبوا به للسجن. فالطبع بما إنه مجرم معهود يجب أن يتم التحقيق معه في مركز معترف به في القاهرة. فتم ترحيله فوراً من خلال سيارة الشرطة وكان معه عسكري (مجند) واحد فقط. فقام بخنقه وفك الكلابشات وهرب بسرعة واختبأ في الأراضي الزراعية وعاد مجدداً لينتقم. **Back:**
فرح ببكاء: أنت فعلاً شيطان. صابر بضحك: لسه لسه... ثم أشار إلى بطنها: ولد صح؟ فرح ببكاء مرير: أنت عاوز إيه؟ صابر: ولا أي حاجة... آه صحيح لو قابلت ابني المرحوم... قليله إن لو كان موجود دلوقتي كان جايز يكون الوحيد اللي حبيته في حياتي (يقصد راغب) فرح بعدم فهم: أنت بتقول إيه؟! أنت رايح فين؟ أغلق بإحكام وقام بفتح بالضغط على إحدى الأزرار، فانتشر الغاز بالكامل في الغرفة الموجود بها فرح. *** في الخارج.
كان قد أتى الرجال ورأى مراد ورد وهي تبكي. مراد بركض وهو يأخذها بين أحضانه: بااااس اهدي خلاص... فرح فين؟ ورد بنبرة متقطعة: جوه في الأوضة دي. ركضوا للداخل فوجدوا صابر أمامهم. وبدون تردد كانت تخرج طلقة من مسدس ماهر واستقرت في قلب صابر وتأكد من موته. شبل بصوت عالي: فرح... يا فرح... أنت سامعاني؟ فرح بتأوه: ابني... بيموت... الحقني.
ظل يركل في الباب ويكسره حتى وصل جاسر ومعه الرجال وأزالوا القفل. وما إن فُتح الباب حتى وجدوا فرح مغشياً عليها. فحملها وذهب مسرعاً للمشفى ومعه الباقيين. شبل: حد يلحقني مراتي بتموت. جاد له الكثير من الأطباء وأخذوا فرح للعمليات وظلت بها لأكثر من ساعتان. وفجأة سمعوا صوت بكاء طفل. ورد بابتسامة: معقولة؟ الطبيب بحزن: للأسف يا شبل بيه البنت ماتت والولد هو اللي عاش. شبل بعدم فهم: إيه؟!
الطبيب: باختصار المدام كانت حامل في توأم ولد وبنت، والبنت للأسف ماتت والولد كويس الحمد لله. شبل ببكاء: لاااَ. ورد: ده قدر ربنا. اهدى. جلس بجوار زوجته وهو يحمل ابنه الصغير. فكلما نظر إليه شعر بالسعادة البالغة. ولكن هذه هي الحياة. مهما قست علينا فعليها أن تعطينا شيئاً لنصبر به. *** بعد مرور خمسة عشر سنة. لقد تغير كل شيء في حياتهم تمام. فقد تزوج مراد وورد، وأيضاً جاسر تزوج من صالحة، وأصبح لكل منهم أبناء. شبل وفرح...
ابنهم مهران. ومعتز وسالي ابنهم سيف. ومراد وورد سارة ويوسف. وجاسر وصالحة ابنتهما رهف. وكان عمر رهف أربع سنوات ومهران أربع عشر سنة. وكان الجميع يركب في أتوبيس ما عدا مهران ورهف ومحسن كانوا في سيارة ورائهم. ولكن... النهاية السعيدة لا تكتمل. فا حدث شيئاً. جعل الدموع تسيل. تمت نهاية الجزء الأول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!