الفصل 4 | من 8 فصل

رواية فرح وشخصياتها الفصل الرابع 4 - بقلم ايه

المشاهدات
36
كلمة
802
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وهي مغمى عليها وبتطلع في الروح بتشوف مامتها. فرح بسعادة: ماما وحشتيني أوي. مامتها: وانتي برضو وحشتيني بس زعلانه منك. فرح: ليه؟ مامتها: عشان ما اخدتيليش حقي. روحي خديلي حقي يا فرح. فجأة بتفتح عينها وهي دايخة. فرح: لا، أنا مش لازم أموت دلوقتي. لازم أجيب حق ماما.

بتلاقي عمر لسه ما غابش عن الوعي وماسك فيها. بتبص حواليها بتفتكر إنها حاطة طفاية الحريق ورا الباب. فبتحاول تزحف تمسكها، بس عمر بيشدها. وهي بتفضل تزحف لحد ما مسكتها وضربته على راسه. فرح وهي حاسه إنها هتقع من طولها: أنا لازم أطلع من هنا بسرعة. وبتبدأ تحرك المفاتيح عشان تفتح الباب، بس بتسمع الجيران من ورا الباب بيخبطوا. فرح: ده الناقص... دلوقتي معنديش حل غير أنط من الشباك. فرح وهي

فاتحة الشباك بتبص لتحت: يالهووووي، ده أنا لو نطيت من هنا هروح المقابر على طول. لا لا لا مش هنط. فجأة بتسمع صوت خبط الباب بقى أجامد وبتسمع صوت عارفاه كويس بيقول "إحنا الشرطة افتحوا الباب". فرح بصدمة: يالهووووي، ده صوت فهد خطيبي. أنا هروح فيها. لا أنا لازم أنط من الشباك. هنط بعد واحد اتنين. بتلاقي الباب اتكسر والشرطة دخلوا في اللحظة دي. بتنط بس الشرطة بيشوفوها.

فرح مش بتقدر تتحرك من قوة الوقعة، بس بتشوف شرطة كتير طالعة من العمارة هنا. فجأة بتقف بكل قوتها وبتبدأ تجري وفهد بيجري وراها. فرح وهي بتجري بتوقف فجأة بس لسه ما لفتش عليه يعني فهد ما شافش وشها. بيمسكها من كتفها بس بيتفاجئ بحركة سريعة من فرح بتضربه برجليها في بطنه، فبيقع من الوجع وهي بتكمل جري لحد لما توصل بيتها.

فرح: بابا لازم ما يشوفش شكلي كده. لازم أعدل شكلي شوية. وريحتي غاز غاز. بس الحرس دول واقفين زي الصنم. أعمل إيه؟ بتبص بتلاقي شجرة جنب القصر بتاعهم. فرح: ما عنديش حل تاني غير ده. وبتركب وبتنط في جنينة بيتهم، بس هنا ما بتقدرش تستحمل وبتفقد الوعي. الشغالة وهي بتدور على قطتها: يالهوي، فين راحت دي كمان؟ أستاذ عز ما بيحبش القطط. لو لقاها هيفصلني. يمكن تكون هنا ورا الشجرة... إيه ده! كارمن. وبتبدأ تفوقها. فرح: أنا فين؟

الشغالة: أنا لقيتك واقعة هنا معرفش وليه شكلك مبهدل كده. فرح بتذكر: ها، اه افتكرت. أوعي تعرفي بابا حاجة وتعالي اسنديني لاوضتي. وبتاخد شاور وبتغير. بعدها بتنزل تطلب يطلعولها الأكل ودواء صداع وبترجع أوضتها. فجأة بتلاقي الباب بينفتح عليها. عز بغضب: بقى تيجي ومتعرفنيش؟ وجيتي إزاي؟ الحراس ما شافوكيش داخلة؟ فرح بلا مبالاة: جيت بالطيارة.

عز بغضب وهو يمسك كتفها: كارمن ماتستفزينيش، ده مش وقتك. وفهد زمانه جاي. جاله شغل وهو دلوقتي راجع. ربع ساعة والاقيكي تحت. إيه ده؟ فين دبلتك؟ فرح بصدمة وهي بتبص في ايديها بتفكيرها: ده الناقص. نسيت الشنطة كلها من ورا عمر الغبي وفيها الدبلة. عز: ما سمعتينيش بقولك فين الدبلة؟ فرح: مش عارفة، شكلها وقعت مني برا. عز بغضب: أنا طالع برا أحسن ما أعمل حاجة متعجبكيش.

فرح في تفكيرها: اللي يشوفك دلوقتي ما يشوفكش مع كاميليا. أنا هوريك بس ده مش وقتك. أنا لازم أرجع أجيب الشنطة. فيها ورقي الأصلي كله ومعلومات عني ودبلتي. وفيها اللابتوب اللي متسجل عليه الأسماء والمعلومات. والأسوأ من ده كله فهد هناك مع الشرطة. لو فتح الشنطة أنا هروح في داهية. فهد بيفتح الباب عليها بدون ما يخبط وبيقولها: هتروحي في داهية لو ما قولتيليش. فرح بصدمة: فهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...