فهد بعصبية: انتي بجد ضيعتي الدبلة؟ فرح بتركيز معه، فهي تحبه ودموع صادقة: سامحني يا فهد، والله كنت حريصة عليها أكتر منك عشان هي بتاعت عمتو الله يرحمها. فهد: أعمل إيه بأسفك؟ الدبلة دي بتاعت ماما الله يرحمها، وأنا قولت هلبسها للي هتكون تستاهلها، بس ومشفتش غيرك يستاهلها، وإنتي بدون اهتمام وقعتيها. فرح وهي بتحاول
تخرج نفسها من الورطة: أنا ما وقعتهاش، أنا كنت رايحة بيت صحبتي وخفتها تتسرق، قمت دخلتها في الشنطة والشنطة اتسرقت. فهد صعبت عليه دموعها: خلاص ما تزعليش، أنا هلاقيه بس كان لازم تعرفيني. فرح: سوري. في الوقت ده بتجيله مكالمة من الشرطة. اللواء: فهد لازم تيجي دلوقتي بسرعة، في حاجة طارئة تخصك. فهد باستغراب: مسافة الطريق وأكون عندك. فرح: رايح فين يا فهد؟ وعارف إني بخاف أقعد مع بابا.
فهد بتأسف: أنا آسف، جالي شغل مستعجل، أوعدك إني هجيلك بسرعة. فرح وهي بتحاول تستفسر لأنها شكت في موضوع الشنطة: شغل إيه ده دلوقتي يا فهد؟ فهد: معرفش، قالي حاجة تخصني، الله أعلم يمكن في إيه. فرح: طب استنى. وبتروح تفتح الدولاب بتجيب سماعة صغيرة بتخبيها في أديها وبتمسك بارفان رجالي. فرح: أنا كنت جايبه لك ده هدية، اتعطر منه دلوقتي. وحضنته وبحركة سريعة حطت السماعات في جيبه.
فهد باستعجال: هبقى أتعطر منه بعدين، خليه معاكي دلوقتي. فرح بتفهم: ماشي. عند فهد بعد ما وصل المركز. اللواء: تعالى يا فهد افتح الشنطة دي. فهد بيفتح الشنطة بيلاقي الدبلة بتاعت كارمن ولابتوب كارمن، وصور ناس كتير وأسامي كتيرة ومكياج ولبس وورق شهادات وإثبات لكارمن. اللواء: إحنا في الحالة دي هنضطر نقبض على خطيبتك، الحاجات دي لقيناها في البيت اللي الغاز اتسرب فيه عن قصد ولقينا واحد مقتول.
فهد: سيادة اللواء حضرتك فاهم غلط، دي شنطة كارمن كانت اتسرقت منها. اللواء: والصور اللي عليها علامات دي والأسامي؟ أنا بعتذر، هنضطر نقبض عليها لحد ما نحقق في القضية. فهد بقلة حيلة: ماشي. وكل ده وفرح سامعاهم من السماعات. فرح بانهيار: لا لا ده مش وقته، يعني إيه هتحبس؟ وفهد كمان وافق؟ أنا مصدومة بجد، فيه إيه؟ محدش معايا بيقف جنبي ليه؟ أنا وحيدة. فرح وهي تستجمع قواها: لا مش هضعف، وماله يعني لما يعرفوا إني ورا قتل عمر؟
كده كده أنا هموت. وبتفتح الدولاب بتخرج فستان ومكياج كتير غير اللي نسيته في الشنطة وباروكة وبتحطه في شنطتها. فرح: تلفوني مش هاخده معايا عشان ممكن يتعقبني. وبتروح بتسلل لغرفة والدها وبتلاقيه نايم وجنبه واحدة. بتبصله فرح بقرف، بعدها بتفتح الدولاب وبتاخد كل الفلوس وبتحطها في شنطة. وفجأة قبل ما توصل غرفتها (الصالة اللي قدام غرفتها) بتتفاجئ بأيد المرأة اللي كانت مع أبوها.
المرأة: إنتي شفتك وإنتي بتتسحبي تسرقي، أنا هقول لعز حبيبي يرميكي في السجن ونرتاح منك. هيسمع مني زي ما سمع مني زمان لما قولتله عايزين نخلص من أمك، وماتت وأنا على فكرة كنت بحطلها مادة مسرطنة غير عن ده، وهو كان عارف، أنا السبب في موتها، كنت شغالة عندكوا هنا فاكرني؟ شوفي الزمن خلاكي إنتي بنت الأكابر بتسرقي. وفرح بغضب والدنيا وقفت عندها في أنا كنت السبب في موتها: بقى إنتي زفت لبنى اللي خربتي بيتنا وأمي ماتت بسببك؟
ورحمة أمي مش سايبة حتة سليمة فيكي. وبتضربها في دماغها بشنطة الفلوس وبتبدأ تخنقها بيدها وهي مش شايفة قدامها غير صورة أمها لحد ما تموت. فرح بابتسامة: ماما، النهارده أخدت حقك من المرأة اللي كانت السبب، وأوعدك أن كلهم هيدفعوا التمن غالي. فرح بتذكر: دلوقتي لازم أطلع من هنا بسرعة. بتاخد فرح حاجتها وبتهرب بمساعدة الشغالة بعد ما ادتلها مبلغ ضخم وبتروح تركب باص باص بيودي الغردقة.
أما عند فهد راح البيت ومعاه الشرطة عشان يلقوا القبض على فرح بس ما بيلاقوهاش وبيلاقوا جثة المرأة. اللواء: كده اتأكدنا أن كارمن خطيبتك ورا كل حاجة وهي دلوقتي هاربة من العدالة. فهد بعدم تصديق: مستحيل كارمن تعمل كده. عز: أيوه مستحيل كارمن تعمل كده، دي حتى بتخاف من ظلها. اللواء: كارمن شكلها بدأت تفتح في الدفاتر القديمة، ولو انفتحت أنا وإنت هنروح في مصيبة، لازم نلاقيها بسرعة يا عز. فهد: هتروحوا بمصيبة إزاي مش فاهم.
اللواء: خالك عنده كتير يقولهولك، يلا أنا ماشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!