الفصل 5 | من 9 فصل

رواية فرقتنا الظروف و جمعنا القدر الفصل الخامس 5 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
23
كلمة
742
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

طارق: احكي إيه بالظبط؟ شهد: عن حياتك. اتجوزت وعندك كام عيل؟ طارق: لا، أنا متجوزتش أصلًا عشان يكون عندي عيال. شعرت شهد بدقات قلبها بتتسارع، وفضلت عدم السؤال عن السبب لأنها عارفة كويس الإجابة. شهد: إن شاء الله نفرح بيك قريب. لقى طارق تليفونه بيرن، وكانت ورد. طارق: الو يا حبيبتي. نظرت له شهد بغضب، محاولة كبح مشاعرها، وأكمل

بخبث عندما وجدها تشتعل: وحشتيني أوي يا وردتي. آسف يا حبيبي على التأخير، أنا جاي دلوقتي وهجيب لك كل اللي نفسك فيه. أغلق الهاتف، فابتسمت شهد بسخرية: شكلنا كده هنفرح بيك قريب أوي، ولا إيه؟ طارق (بادعاء عدم الفهم) : إزاي يعني؟ شهد: شايفاك بتكلمها بحب أوي وملهوف عليها، وع إنك تشوفها. طارق: دي حقيقة. ورد دي أحلى حاجة حصلت ليا الفترة الأخيرة، هي اللي رجعت الفرحة لقلبي من تاني بعد ما غابت عني من سنين. شعرت شهد بالحزن،

وقالت بابتسامة: ربنا بيعوض دايماً بالأحسن. طب يلا نمشي لأني اتأخرت على البيت. طارق: لسه بدري. شهد: بدري من عمرك. واهو تلحق تشوف وردتك، بس متنساش تعزمنا على الفرح. طارق: لسه بدري على الكلام ده. شهد (باستغراب) : بدري إزاي يعني؟ طارق: هجيبها معايا المرة الجاية وأعرفك عليها إن شاء الله. لوت شهد شفايفها وقالت: آه، إن شاء الله. وصلها طارق لحد بيتها، وبعدها جاب طلبات لورد ورجع على البيت. ورد: بابتي وحشتني.

طارق: وأنتي كمان يا عمر أبوكي. ها، أخدتي الدرس النهاردة؟ ورد: أيوه، والميس قالت عني شطورة كمان. طارق: حبيبتي، أشطر وأشجع كتكوتة. ورد: أيون، أنا سوبر ورد. طارق: طيب، سوبر ورد الشجاعة مطلوب منها مساعدة صغننة. ورد: وورد جاهزة دايماً. إيه هي المساعدة؟ طارق: عاوز عنوان مرات أبوكي. ورد بخوف، والحاجة وقعت من إيدها وعيونها دمعت: ل... ليه؟ هو أنت هترجعني هناك تاني؟ أنا آسفة خلاص، مش هعمل حاجة. طارق (وهو يضمها ويهدأها)

: اهدى يا قلبي، مستحيل أرجعك هناك، عمري ما هعمل كده. ورد: أومال عاوز العنوان ليه؟ طارق: عاوز أجيب منها شوية أوراق عشان أعرف أدخل كتكوتي المدرسة وأكون مسؤول عنها، ومش هعرف أعمل كده من غير الورق ده. ورد: بس هي هتموتني لو قلت لك على مكانها. طارق: متخافيش، محدش يقدر يلمس منك شعرة طول ما أنا عايش. وبعدين، أنتي مش هتيجي معايا، أنا هروح لوحدي. ورد: أوكي، هقولك العنوان.

تاني يوم، وصل طارق على العنوان وسأل عن بيت حربى الميكانيكى، وكان أشهر من النار على العلم في منطقته. وصل طارق وخبط على الباب وفتحت له دولت وقالت: أنت مين ي جدع أنت؟ طارق: أنا جاي بخصوص ورد. دولت (اللي توترت) : ورد؟! ورد مين؟ أنا معرفش حد بالاسم ده. طارق: لا تعرفيها كويس، وبلاش شغل اللف والدوران ده معايا. دولت: يمين بالله لو ما أخدت بعضك ومشيت من هنا، لأكون مصوتة ولمة عليك خلقه ومش هتطلع من هنا سليم.

طارق: مفيش داعي لكل ده، أنا جاي في خير مش شر. دولت: وهي بوز الفقر دي هيجي من وراها خير إزاي؟ رفع طارق شنطة كانت في إيده وفتحها وقال: ربع مليون جنيه. اتسعت عيون دولت بصدمة وقالت: طب.. طب اتفضل ادخل، ميصحش تفضل واقف كده على الباب، وووو....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...