الفصل 6 | من 9 فصل

رواية فرقتنا الظروف و جمعنا القدر الفصل السادس 6 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
24
كلمة
1,264
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

أنا شاكك إن ورد هي نفسها سديم، بنتك خصوصاً بعد اللي حكيتيه واللي الست دي حكيته، غير الشبه الغريب بينكم. شهد بدموع وهي بتبلع ريقها: أنت... أنت بتضحك عليا صح؟ طارق: أقسم بالله العظيم أبداً، دي فعلاً الحقيقة، ومكنتش ناوي أقولك غير لما أتأكد، بس مكنتش عارف أتأكد إزاي. كان لازم تعرفي صدقيني يا شهد، أنا مش بلعب بيكي ولا بمشاعرك أبداً. شهد بحزن: بس أنا متأكدة إنها من قبل ما أشوفها. طارق: إزاي بقى؟

شهد: لأن سديم بنتي كان في رقبتها سلسلة دهب فعلاً باسمها، ودي حاجة أنا مقولتهاش ليك. يبقى أنت مش بتكدب عليا. مسحت شهد دموعها وقالت: طب يلا بينا، وديني عندها أرجوك. طارق: اهدى بس يا شهد. إحنا لازم نعرف نمهد الموضوع لورد إزاي. شهد: يعني إيه... إيه كلامك الغريب ده؟ دي بنتي يا طارق، فاهم يعني إيه بنتي؟

طارق: والله فاهم ومقدر مشاعرك، بس بنتك تاهت منك وهي عمرها سنتين تلاتة، يعني عمرها ما هتفتكرك غير إنها صغيرة أوي عشان تستوعب الحكاية دي. شهد بحزن: يعني المفروض أعمل إيه دلوقتي؟ طارق: أعرفك عليها، وأنتي حاولي تتقربي منها وتخليها تحبك وتثق فيكي، ونعمل التحاليل برضه عشان نتأكد، وبعدها نقعد معاها ونفهمها كل حاجة. شهد: مش هقدر يا طارق، استحمل بعدها عني تاني، أنا ما صدقت بالله تساعدني. امسك طارق يدها

بحركة عفوية ليجعلها تطمئن: متقلقيش، خير إن شاء الله. وبعدين أنا جنبك وهي معايا، يعني متخافيش عليها. شدت شهد من قبضة إيدها في إيده وقالت: طب عايزة أشوفها، عشان خاطري. تنهد طارق: حاضر، بس بكرة إن شاء الله. شهد: وليه مش دلوقتي؟ طارق: لأنها في البيت، ومتعرفش أنتي مين. عايز أحكيلها عنك وكده، ومعتقدش إنك هتوافقي تيجي بيتي، ولا أنا هقبلها. أوعدك بكرة زي دلوقتي هنكون أنا وهي هنا. هزت شهد رأسها وقالت: طيب. بيده

الأخرى مسح دموعها وقال: أرجوكي اهدى بقى عشان الناس بتبص علينا. أدركت شهد أنها ما زالت ممسكة بيده، فبعدت إيدها بسرعة ومسحت دموعها. طارق: عصير ليمون بالنعناع في الحالة دي هيفي بالغرض. ضحكت شهد وقالت: ماشي. طلب ليها طارق العصير، فقالت شهد: طيب أنت معاك صور ليها صح؟ طارق: أكيد طبعاً. شهد: ممكن أشوفها؟ أخرج طارق هاتفه وخلاها تشوف الصور. نبض قلبها زاد وقالت: هي والله هي سديم يا طارق.

طارق: تؤتؤ، وبعدين قولنا نهدى بقى عشان خاطري، اشربي العصير كده. بالفعل شربت العصير، وبعدها وصلها طارق لحد البيت، وراح اشترى حاجات لورد، وروح هو الآخر. ورد بلهفة: بابا أنت اتأخرت أوي وأنا زعلانة منك، والمرة دي مش هصالحك. طارق: حقك عليا يا قلب بابا. بصي أنا جايب لك الكب كيك اللي بتحبيه. ابتسمت ورد وقالت: خلاص مش زعلانة. تردد طارق قليلاً، لكنه أخدها وقعدها قصاده وقال: مش أنا روحت عند الست اللي اسمها دولت النهاردة؟

وقعت الحاجة من إيد ورد وعيونها دمعت وكانت بترتعش بسرعة. حضنها طارق وطمنها: متخافيش ياقلبي، مش هترجعي ليهم تاني، أنتي هتفضلي معايا على طول. ورد بفرحة: قول والله؟ طارق: والله ياحبيبي. وفيه حاجة مهمة لازم نتكلم فيها، بما إنك بنوتة كبيرة وشطورة. ورد: طبعاً أنا كبيرة أوي، قول. طارق: هو انتي كنتي شفتي باباكِ قبل كده؟ ورد: تؤ. مرات بابا كانت دايماً تقولي إنه مات وأنا صغننة.

طارق: طب تعملي إيه لو عرفتي إن الست دي مش مرات باباكِ، وإن انتي ليكي أهل تانيين؟ ورد بعدم فهم: إزاي يعني؟ نظر لها طارق وقال في نفسه: اهدى ياطارق، دي عيلة ومش هتستوعب حاجة، وكمان أنت لسه متأكدتش إذا كانت بنت شهد ولا لأ. فاق طارق على إيد ورد وهي بتحاوط وشه: يا بابتي أنت ساكت ليه؟ طارق بابتسامة: حلوة أوي يابابتي دي. إيه رأيك ندخل ننام عشان بكرة هاخدك أعرفك على حد؟ ورد: حد مين؟

طارق: واحدة صاحبتي كلمتها عنك ونفسها تشوفك أوي. ورد: الله، وهتتجوزها؟ طارق بتمني وهو بيقول في نفسه: ياريت يورد يسمع منك ربنا. وبعدها قال بصوت عالٍ: بطلي لماضة. ورد: طيب، هي طيبة ولا شريرة؟ طارق: لا طيبة جداً والله. وبكرة لما تشوفيها وتتكلمي معاها هتحبيها أوي. ورد: طب يلا ننام بسرعة عشان بكرة ييجي ونروح ليها. في اليوم التالي، وفي الميعاد المحدد، نزلت شهد ووصلت على الكافيه وقلبها بيدق. وأول ما شافت ورد قربت

منها ونزلت لمستواها وقالت: أنتي ورد صح؟ ورد بابتسامة: أيوه، وأنتي طنط شهد. دمعت شهد وأخدتها بحضنها جامد، وكانت تقبل كل إنش في وشها. والغريب إن ورد تقبلت كده وبادلتها الأحضان الحارة. ورد: أنتي بتعيطي ليه يا طنط؟ شهد: دي دموع الفرحة عشان شفتك ياقلبي. ورد: يعني عشان مبسوطة بتعيطي؟ أومال لو زعلانة هتعملي إيه؟ ضحكت ورد وقالت: لمضة أوي. ورد: يووه، حتى أنتي كمان. هو أنتي وبابا متفقين عليا؟ شهد باستغراب: بابي؟

نظرت ورد لطارق ومسكت إيده: أيوه بابي طارق. نظرت شهد لطارق بابتسامة وقالت: ربنا يكرمك زي ما أكرمتها وسترتها يا طارق. اكتفى طارق بالابتسامة. شهد: يلا نروح معمل التحليل. ورد: ليه أنتي تعبانة يا طنط؟ شهد نظرت لطارق وقالت: أه ياحبيبتي، الدكتور طلب منها شوية تحاليل. هنروح معاها نعملها، وبعد كده نروح الملاهي زي ما وعدتك. ورد: أوكي يا طروق.

بالفعل وصلوا على المكان، وأحضر طارق كذا شعرة من شعر ورد وأعطاها للمعمل، وطلبوا منهم يرجعوا بعد ٤ ساعات. في الوقت ده أخذهم طارق على الملاهي وقضوا وقت كله فرح، لحد ما جه اتصال لطارق من المعمل إن النتيجة ظهرت. وصلوا على المعمل سريعاً ودقات قلب شهد بتتسارع، لحد ما نطق الدكتور وقال: النتيجة إيجابية ومتطابقة وووو..... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...