وفجأة جه حد ولف حبل حوالين رقبة رحيم. كان بيتخنق ومش قادر يسيب الشجرة ولا يسيب الحبل. كان بيضحك وهو بيخنق. رحيم لف الحبل حوالين إيده كويس وبعدين ضرب الشخص بوكس جامد وجرى وهو ماسك الحبل. حاول ينزل سلمى. أول ما نزلها الشخص ده ضربه على راسه. عند زينب. زياد: زينو، أسف. زينب جت تقوم مسكها. زياد: واللهي أسف. زينب فلتت إيدها وقامت وهو وقف. زياد: لو مش هتسامحيني، مستعد أموت. زينب كانت هتخرج. زياد مسك الكاس وكسره وعوّر إيده.
زينب لفت ناحيته وجرت عليه، مسكت إيده وحطت عليها الشال بتاعها وجابت علبة الإسعافات الأولية وبدأت تعمل له الجرح. زياد: أسف. زينب: ملوش لزوم الكلام ده. زياد: وحياة أغلى حاجة عندك، سامحيني. زينب خلصت وقامت من قدامه. رحيم فتح عينيه وكان في المستشفى وسلمى قاعدة جنبه. رحيم قام بسرعة. رحيم: خليكي هنا ومتتحركيش، لازم ألحق زينب. ونزل بسرعة. في بيت زياد. زياد دخل المطبخ وشد شعر زينب اللي اتفرد. زياد: أسف. وقرب منها وحضنها.
زياد: خليكي جنبي، مش عايز أرجع وحيد. زينب: طب ممكن تبعد عني؟ زياد بعد وهي مشيت على الأوضة. وفجأة جت له رسالة: "رحيم جاي، اتصرف". زياد خد نفس وفتح باب الشقة ودخل عند زينب. زياد: أسف يا زينب. زينب: مش عايزة أسف. زياد قرب منها. زياد: طب عايزة إيه؟ زينب بتوتر: تبعد عني. زياد: أهدي، بعدت أهوه. زينب بقت تعيط. زياد: أسف. وقرب حضنها وهي بتعيط ومستسلمة. وفي نفس الوقت رحيم وصل ولقى الباب مفتوح، دخل ولقى زياد حاضن زينب.
زينب لما شافت رحيم من المرايا، حضنت زياد أكتر. زياد فهم أن رحيم واقف وبعد عنها. زياد: أسف يا زينب، أسف. وقرب منها وباسها. ورحيم خرج من غيظه. زينب: أنت إزاي تقرب لي كده؟ زياد: خلاص أهدي، أنا أسف. زينب راحت الأوضة وهو قام يحضر الأكل. عند رحيم. "آه، كانت في حضنه. ليه؟ "آه يا زينب." وافتكر كلام أخته. رحيم: "أشجيني خير." زينب بتحبك يا ولا. رحيم: "أنا وزينب مستحيل، لو انطبقت السما على الأرض، مستحيل." ليه؟
رحيم: "عشان مش بحبها، أهم حاجة." رحيم لنفسه: "واديني حبيتها." عند زينب. زياد خبط ودخل ولقى زينب نايمة بهدوء. زياد: زينب، زينب، فوقي. زينب فتحت عينيها وبنوم: "سيبيني أنام يا زياد، تعالي نام." زياد طلع جنبها وقرب من وشها وباسها. زياد: بحبك يا زينو. تاني يوم. زينب فتحت عينيها لقيت نفسها في حضن زياد. راحت قامت بسرعة وهو ضحك. عند رحيم. رحيم: "إياكي تخرجي يا سلمى، واقفلي على نفسك." سلمى: "حاضر." عند زينب.
خرجت وشعرها مبلول. زياد دخل بالاكل. زياد: يلا عشان القمر تفطري. زينب: مش عايزة. زياد بخبث: مهو لو مجتيش تفطري، هاجي أبو*سك. زينب سابت المشط وقعدت تاكل. زياد بصدق: واللهي مهقرب منك إلا لما توافقي، متخفيش مني. زينب: تمام. زياد لسه هيتكلم، إزاز البيت كله بقى بيتكسر من الرصاص. وزينب بتصرخ وزياد حضنها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!