الفصل 6 | من 8 فصل

رواية فرصة للحب الفصل السادس 6 - بقلم شهد علي

المشاهدات
17
كلمة
300
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18
زينب كانت بتصرخ وزياد حاضنها بقوة. بعد شوية مبقاش فيه صوت رصاص وزينب بعدت عن زياد. زياد: متخفيش. زينب: مين دول؟ زياد: هتصدقيني؟ زينب: لا مش هـ. زياد: مفيش غير رحيم. زينب بعدت عنه وجت تقوم. مسك دراعها وقال: طب خلاص بس متزعليش. زينب هزت راسها وراحت قعدت. زياد: زينب. زينب: نعم. زياد: حبيتي قبل كده؟ زينب بسرعة: آه. رحيم. وسكتت. وزياد فهم وادايق. وجة يقوم مسكت أيدة: اسفة. زياد شد ايده وخرج وراح أوضة تانية. وبدأ يكسر فيها كل حاجة. وايده جابت دم.
وزينب قامت وراحت عنده ودخلت. لقيتة قاعد في الأرض وساند راسه لورا والمكان حواليه مكسر وايده بتنزف. زينب مسكت أيده وقالت: اسفة. مكنتش أقصد أضايقك. وقامت جابت شاش وقطن ورجعت وبقت تمسح الدم وهي بتعيط. زياد فتح عينيه وبصلها: مش عايزك تخافي مني وأنا متعصب. زينب بابتسامة: طب هعمل فشار ونتفرج على فيلم. زياد ابتسم وهز راسه. زينب عملت الفشار ونظفوا المكان وقعدوا يتفرجوا. زياد: زينب. زينب قربت من زياد. وهو شدها لحضنه ولف عليهم الغطا. وفضلوا كده لحد ما ناموا. تاني يوم. زياد صحي قبل زينب وابتسم. ونيمها على الكنبة وغطاها. وراح عمل مكالمة. زياد: يعني أنت اللي ضربت علينا نار.....طب ليه......طب وهي هتعرف إنه رحيم إزاي...... زياد: تمام. يلا سلام. ولف ولقى زينب في وشه.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...