الفصل 1 | من 13 فصل

رواية فرصة ولم تكمل الفصل الأول 1 - بقلم مرام اشرف

المشاهدات
17
كلمة
986
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

طلقني. إيه طلقني؟ وليه بقى يا ست ليل؟ زهقت منك ومن ابنك، دايماً بتحسسني إني شغالة عندكم مش أكتر. شغالة؟ أنا بحسسك إنك شغالة؟ أيوه أنتَ، وأنا عايزة أطلق بقولك. طب افضلي عشان حبي ليكِ، أنا بحبك. وأنا لأ، خلاص حبك من ناحيتي مش موجود. طب وابننا؟ ابن مين؟ هو ابنك أنتَ؟ أنا عايزة أشوف حياتي اللي أنتم أخدتوها مني. أنتِ مستوعبة اللي أنتِ بتقوليه ده؟ جداً، مستوعبة جداً، ولخص، بقولك طلقني.

"بدموع" أنا لسه بحبك ومتمسكة فيكي لغاية اللحظة دي. كلامك ملهوش أي ستين لازمة، طلقني يا أنس. أنتِ طالق بالتلاتة. "لقتها ابتسمت أول ما طلقتها، لدرجة دي مش عايزة تعيش معانا؟ دي حسستني إني كنت حبسها، ولا كأنها في سجن، أخذت حاجتها ومشيت، وأنا مش عارف هعمل إيه مع نوح لما يسأل عنها. ده أنا بحبها وكنت قايد لها صوابعي العشرة شموع زي ما بيقولوا، طب ليه عملت كده؟ قطع تفكيره نوح. بابي، بابي. نعم يا روح بابي.

"بدموع" هي مامي مشيت؟ وماتت؟ بقى عندي مامي؟ مين قالك كده؟ مامي قالت لي كده، وكمان قالت إنها مش بتحبني ولا أنتَ ولا أبوك اللي هو أنتَ يا بابي، هو أنا وحش؟ دموعك مش عايزها تكون موجودة يا روح بابي، أولاً كده أنا بحبك، وكمان أنتَ مش وحش أبداً يا حبيبي، أنتَ أحسن نوح في العالم، ماما مشيت عشان هي عايزة كده، عايزة تسيبني. هو أنتَ هتعمل زي مامي وتسبني؟ لأ طبعاً يا عيوني، عمري ما أسيبك أبداً، ده أنتَ روحي، حد يبعد عن روحه؟

بس أنا مش عندي مامي. بس بابي موجود، ولا مش عاوزه؟ لأ، أنا بحبك يا بابي. "أخده في حضني، حتى وهي ماشية قالت كلام زي السم، أنا لغاية دلوقتي مش مصدق كلامها أو أفعالها، وإني أطلقها، حتى فضلت أبص لنوح، كان نام على كتفي، أخده ودخلت الأوضة ونمت جنبه، وصحيت على ضرب نوح في خدي." بابي، أنتَ بتنام كتير أوي ليه؟ إيه ده؟ الله يرحم لما كنت بتنام باليومين. طب بس هوثث، متقولش لحد. خلاص مش هقول، يلا قوم جهز نفسك عشان ورانا حضانة.

"بحزن" بس ماما هي اللي كانت بتجهزني. وإيه يعني؟ بابي موجود أهو، يلا بينا. تحيا بابا، تحيا بابا. حبيبي. "لازم أعوضه عنها وإحساسه إنها مش موجودة، حاولت بقدر الإمكان إني أعمل أي حاجة نوح كان يطلبها، بس مكنش شايف أي حاجة غير إن لو مامي كانت موجودة كانت عرفت تعمل كده، وحرفياً زهقت." "بزهق" يا بابي، مش كده؟ بقولك إيه، أنا مش عارف بتتعمل إزاي. بس مامي لو كانت موجودة كانت عرفت.

"بزعيق" هو أنا كل ما أعمل حاجة تقول الكلمتين دول؟ أنا زهقت يا أخي، قدر اللي بعمله وبطل كلامك ده، ويلا اتفضل على غرفتك، مفيش حاجة هتتعمل. "عيونه اتملت دموع وجري على غرفته، أنا مش عارف أتصرف معاه إزاي وأعمل إيه، وهو عايز إيه بالظبط، أنا مش فاهم، طالبته بس لازم أخش أكلمه عشان ميزعلش." نوح. "عيونه كانت احمرت وكان شكله لطيف" نعم يا بابي. تعالى. نعم. متزعلش مني. لأ، أنا زعلان منك.

يا حبيبي، ماما مشيت وسابتنا، وأنا بحاول أعمل كل اللي أنتَ عاوزه، وأنتَ بتقول كلام يزعلني. بجد يا بابي أنتَ زعلان؟ أيوه زعلان. "لقيته قام وحضني وطبطب عليا" خلاص، أنا أسف، مش تزعل، وأنا مش هقول كده تاني. يعني اتفقنا؟ اتفقنا يا بابي، قوم بقى نعمل الزفت. "ضحكت على كلامه" يلا يا سيدي.

"دخلت المطبخ وحاولت أعمل بيتزا لغاية ما اتعدلت معايا وكانت طعمها حلو، وأخيراً حاجة عجبته، فضلت على هذا النظام ده فترة طويلة، ونوح بقى في أولى إعدادي، وأنا ما بين الشغل وشغل البيت، واللي هو طبعاً غسيل المواعين، ترويق شقة، عيل وحاجة كده كبيرة عليا، بس قررت إني أتجوز واحدة معايا في الشغل، ما أنا مش هفضل كده كتير، استنيت نوح على ما يجي من الدرس عشان أقوله، وفضلت قاعد لغاية ما دخل عليا." عامل إيه يا حبيبي في الدروس؟

الحمد لله يا بابا. طب تعالى عشان ناكل. حاضر. "وقعدوا على السفرة، وقاطع صمتهم أنس" هتزعل لو قلت لك عايز أت جوز؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...