الفصل 7 | من 13 فصل

رواية فرصة ولم تكمل الفصل السابع 7 - بقلم مرام اشرف

المشاهدات
21
كلمة
1,529
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

-بتقول إنها مراتك. -أنا مقولتش إن مراته، أنا قولت طلّقته. أنا ليل يا أستاذ أنس. -انصدم وسكت. ليل: -أيوه ليل، ممكن أشوف ابني؟ -ابنك؟ هو كان فين ابنك زمان؟ -أظن ده ماضي ومش عايزة أتكلم فيه. ممكن أشوف ابني؟ -لأ. مرام تدخلت: -ما تخليها تشوفه يا أنس، ما هو ابنها. أنس برق لها وهي سكتت وبص لليل: -وأنا قولت لأ يا ليل. ليل: -مش من حقك تقولي لأ يا أنس، زي ما هو ابنك ابني أنا كمان. -انتِ مشيتي وجاي دلوقتي تقولي عايزة تشوفي؟

طب ما هو كان عايز يشوفك في كل ثانية في حياته، وانتِ كنتِ فين؟ ردي يا أستاذة ليل. -حاجة مش تخصك. -بس ده يخص ابني أنا يا ليل. نوح قاطع حديثهم: -ماما. ليل بصت ناحية الصوت واتصدمت من جسمه الخاسس ووجهه الشاحب، واتكلمت بدموع: -نوح. نوح جرى عليها وحضنها وفضل يعيط: -ماما. ليل ابتسمت وسط دموعها: -روحي وعيون ماما. مالك بتعيط ليه؟ ها، حد زعلك؟ وإيه الكانولا دي فيك؟ إيه؟ -أنا مش كويس يا أمي. ليه سبتيني وبعدتي عني؟

هو أنا كنت وحش للدرجة إنك تبعدي؟ -أنا اللي وحشة يا عيوني، مش انتَ. صدقني أنا آسفة، كنت غلطانة. آسفة، أنا مش هسيبك تاني، وعد والله. -انتِ وحشاني أوي. -وانتَ كمان يا روحي. أنا بجد آسفة، والله آسفة. -مش تتأسفي، أنا سامحتك من زمان. أنس بزعيق: -نوح ابعد عنها. وقرب منه وشد نوح: -ابعد عنها سامع؟ مش هي سابتك جاي دلوقتي تقول مسامح؟ وكمان انتَ مش كويس؟ مالك؟ هو أنا قصرت معاك عشان تقولها الكلمتين دول؟ -هي أمي ولازم أسامح.

-لأ مش أمك، هي سابتك وأنا اللي فضلت معاك. -فضلت؟ لأ حضرتك كنت موجود آه، لكن معايا لأ. نوح شال إيد أنس وقرب من ليل: -تعالي يا ماما في غرفتي عشان أنا عايز أشوف شكلك عشان وحشاني أوي. وشد إيد ليل: -ماشي يا روحي، بس ثانية ممكن؟ -تفضلي. ليل بصت لأنس: -أيوه، أنا مشيت وأنتَ اللي المفروض تكون مسئول عنه، بس ظاهر إنك فشلت في ده كمان يا أنس. سمعت ابنك قال إيه؟ موجود بس مش معاه. قبل ما تتكلم معايا نص كلمة، ابقى شوف نفسك الأول.

ليل بصت لنوح ومسكت إيده وطلعت غرفته، وأنس انصدم واتضايق من تصرفات نوح وكلام ليل وطلع غرفته مع مرام. مرام: -إنتَ إزاي تخليها تطلع فوق؟ كنت وقفتها عند حدها. -والله مش ناقص كلام. تعرفي تخرسي؟ ممكن؟ -لأ مش هخرس يا أنس، إنتَ إزاي تسكت؟ فهماني؟ -أنا هسيبلك الدنيا كلها، دي بقت عيشة تقرف. وخرج من الغرفة وهو حاسس إنه متلخبط. لما شافها بالنقاب وسمع صوتها، كان شكلها حلو أوي. إيه ده؟

أنس فوق. هي سابتك ومشيت. كل اللي تقدموا دلوقتي هو الكره. افتكر إنها جرحت قلبك واتجه ناحية البلكونة بضيق. أما في غرفة نوح، كان قاعد جنب ليل وهو فرحان. -تعرفِ يا ماما أنا هفضل أحبك طول عمري. عارفه ليه؟ -ليه؟ -عشان أنا واثق إنك عارفه إنك غلطانة لما سبتيني وأنا صغير وجاية تعوضيني صح. -صح يا نن عيون ماما. هعوضك عن كل حاجة. -ما تخلعي النقاب بقى، عايز أشوفك. -ليل قلعت النقاب: -أهو يا سيدي، قلعت النقاب.

-يا ولاه يا حلوة إنتَ. تعرفِ إنك جميلة أوي، أحسن من مرام الكذبة. -نوح حبيبي، تعرف إن مش ينفع تشتم حد عشان حرام إنك تشتم، وكده بتاخد سيئة. -بس هي كده فعلاً وأنا مقولتش حاجة غلط. -لأ، الغلط إنك تشتم وتقول دي كذا ودي كذا، ماشي؟ أتمنى متقولش كده تاني. -حاضر. -قولي، إنتَ مش كويس، مالك يا عيوني؟ -هو أنا ممكن أحضنك طيب؟ -حضنته: -أهدي الأول واتكلم، ماشي؟ عشان مش تتعب مني.

-أنا تعبان، أنا والله ما عملت حاجة وبابا كل شوية بيضربني وأنا جسمي وجعني أوي، مش قادر أفضل هنا. خدني معاكِ بالله عليك. -طب بس اهدى يا حبيب ماما، ممكن؟ وربنا شايف كل حاجة وهيجيب حقك، متزعلش. أنا آسفة، حقك على قلبي أنا، وباذن الله هاخدك. -بجد يا ماما؟ بجد هتاخدني من هنا؟ -أيوه يا عيوني، بس أنا لازم أقوم أمشي دلوقتي. -هتمشي تاني وتسيبيني لوحدي؟ -لأ لأ، أنا هرجع تاني وأشوفك. ماشي. -طب ما تقعدي معايا.

-لأ يا حبيبي، مش هينفع. أوعدك إني هاجي تاني. -ماشي يا ست ماما، بس اعملي حسابك تعملي أكل وتجيبي وأنتِ جاية عشان نفسي آكل من إيدك. -حاضر يا روحي، من عيوني. وحضنته وباست راسه: -في أمان الله بقى.

أنس كان واقف أول ما ليل قلعت النقاب، وبعدها خرج ودخل غرفة من الغرف التانية قبل ما ليل تخرج وتشوفه. للحظة افتكر إنه شاف شكلها. حس إن الأكسجين اتسحب من المكان. قد إيه هي جميلة، بس دلوقتي أجمل بكتير. بتر تفكيره وهي خارجة من غرفة نوح، وفضل باصص عليها لغاية ما نزلت. وبعدها سمع إنها بتنده عليه. نزل بعدها ووقف قصدها. -نعم يا ليل. -ممكن آخد نوح معايا؟ -نعم؟ تاخدي مين؟ -نوح. -هو إنتِ إزاي باردة كده؟

إزاي جاية بكل جبروت وتقولي عليه ابنك؟ لأ وتتهمني إني مهمل فيه؟ وكمان عايزة تاخدي معاكِ؟ إنتِ إيه؟ شيطانه؟ معندكيش دم؟ ها، ردي. -وإنتَ إزاي بكل جبروت بتضربه؟ إزاي جالك قلب تمد إيدك عليه؟ ها، رد. طب أنا مشيت عشان أنا اتجوزت وأنا لسه قاصرة، مكنتش فاهمة حاجة. المفروض إنتَ بقى اللي تكون معاه، بس لأ. محصلش. كل اللي حصل ضرب وإهانة، غير كده مفيش. وأنا هاخده، يعني هاخده. ولو على الماضي، فده شيء يخصني أنا، أنا وبس يا أنس.

-لا تحضني يا ليل، تخص ابني. إنتِ عايزة تاخدي مني على الجاهز بعد ما فضلت معاه في كل لحظة في حياته. -أنا هاخده، وأنتَ لو عايز يجي يقضي معاك يومين مفيش مشكلة. أنا هجيبه هنا بإيديا، وأنتَ لو عايز تزور، بيتي مفتوح في أي وقت. -بأي حق تجي تقولي ليا الكلام ده؟ ها؟ ليه ظهرتِ دلوقتي؟ ليه عايزة يكون معاكِ دلوقتي؟ ها؟ ليه سبتيني أنا هو زمان؟ ليه وأنا بحبك؟

صدقني، مش مبرر إنك قاصرة. ناس كتير فاتحة بيوت وكانوا أصغر من سنك. ليه سبتِ حبي ليكِ ومشيتِ؟ سكت لما أخد باله من كلامه ورجع خطوتين لورا ومشي. بس وقف لما سمع ليل بتقول: -لو مش أخدت ابني معايا، ساعتها هدخل المحاكم ما بينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...