"ضربه بقلم" لا انتَ مش محترم. "نوح عيط و مرام انصدمت" انا بكرّهك انتَ وهي. انا بكرهكم كلكم. أنس كان هيروح ناحيته لكن مرام مسكت إيد أنس و خرجوا برا الغرفة. نوح فضل يعيط وصوت شهقته مسموع. "انتَ ازاي تمد إيدك عليه؟ "بخنقة" معرفش، انا أول مرة امد إيدي عليه ومش عارف عملت كدا إزاي. "أول مرة دي معنى إنه هيفتكر إن أنا السبب وفعلاً هيكرهنا." مش عارف بقى.
وسابها وخرج البلكونة وبقى مضايق إزاي يضرب ابنه. فضل واقف وهو سامع عياط نوح. عدى تلات ساعات لغاية ما الصوت اختفى وهو قرر إنه يطلع. أول ما دخل لقى عيونه محمرة وإيده ورجله لونهم أزرق. قرب منه. "نوح حبيبي نوح اصحى. نوح حبيبي بابا أنا آسف نوح." فضل يزعق باسمه لغاية ما مرام صحيت وطلعت جري. "في إيه؟ نوح مش عارف ماله. اتصلي بدكتور بسرعة بالله عليكِ. مرام اتصلت بدكتور وأنس فضل جنبه وبقى يتكلم بدموع.
"نوح حبيبي أنا آسف والله. نوح رد عليا أنا مليش غيرك والله." مرام راحت حضنته. "انس اهدى بالله عليك هو هيكون كويس." نوح يا مرام نوح أنا السبب في حالته دي. طب بس اهدى هو والله كويس. اهدى علشان متتعبش مني. "بينما حديثهم، ضرب الجرس وأنس قام جري وفتح الباب." "أهدى يا ابني انا هشوفه بس فين غرفته؟ هي دي. تمام. ودخل الغرفة مع أنس وكشف عليه. "ابني ماله؟ أظاهر إنه اتعرض لزعل ونام بعدها. وده السبب اللي خلى فيه كدمات على جسمه.
طب مفيش إيه علاج؟ لا مفيش إيه علاج بس أهم حاجة محدش يزعله. الدكتور مشي وأنس فضل جنب نوح لغاية ما اليوم عدى. نوح بدأ يصحى وأول ما شاف أنس فضل يعيط ويشهق. أنس صحي مخضوض. "حضنه" مالك يا حبيب بابا؟ اهدى خلاص أنا آسف مش هزعلك تاني اهدى. نوح بدأ يهدى بس لسه بيشهق. "ابعد عني أنا مش هكلمك تاني." لا خلاص أنا آسف بقى مش هعمل كدا تاني. نوح حضنه. "خلاص م مش هزعل منك تاني بس انتَ مش هتضربني تاني صح؟
صح والله مش همد إيدي عليك تاني. "بينما حديثهم، مرام دخلت بالأكل." مين اللي هياكل الأكل ده كله؟ نوح بص لأنس وأنس قال. أكيد نوح صح يا نوح؟ أيوه يا بابا. بدأ ياكل. وعدى فترة ونوح بدأ يتقبل مرام. وأنا كنت بعيد عنه بحكم شغلي. جه يوم كنت داخل من الباب ولقيت مرام جريت عليا حضنتني. "أنا حامل يا أنس حامل." "حضنها" مبارك يا روحي مبارك. حقيقي فرحانة أوي. وانا كمان. طب نوح عرف؟ لا لسه هو في الدرس.
تمام يا حبيبتي أنا هقوم بقى أغير هدومي على ما نوح ييجي. ماشي وانا على ما أجهز الأكل. عدى ساعة على ما نوح بقى متواجد في البيت. بابا أنا جعان. ثانية واحدة يا حبيب ماما تخلص الأكل. ماشي. اتفضلوا. وبدأت تحط الأكل. كلي يا حبيبي علشان عملالك مفاجأة كبيرة أوي. بجد يا بابا؟ أيوه. طب ما تقولي دلوقتي. اممم لازم دلوقتي. أيوه قولي بقى. ماما حامل. هيبقى عندك نونة صغيرة هتكون اختك أو اخوك. مبارك يا مرام.
هو انتَ مش هتقولها يا ماما بقى؟ سيبوا يا أنس أنا راضية. (بصت لنوح) الله يبارك فيك يا قلبها. انتَ هتحبوا أكتر مني؟ أنس بص لمرام بخوف. لا يا نوح يا حبيبي أنا هحبكم انتوا الاتنين مش هحب حد أكتر من حد. ماشي يا بابا أنا هقوم أنام. طب كمل الأكل انتَ لسه مكملتش الأكل. لا أنا خلاص كلت. وقام من على الأكل وطلع غرفته. لكن مرام وأنس استغربوا وخافوا في نفس الوقت. أنس قام طلع غرفة ابنه لقى قافل النور وقاعد في البلكونة. نوح.
"بص لأنس" نعم يا بابا. "راح قاعد جنبه" انتَ زعلان؟ ازعل وانا ازعل ليه؟ علشان مرام حامل. لا مش زعلان. طب هتفضل ساكت كدا لغاية امتى؟ برضو مش فاهم حضرتك عايز توصل لإيه. عايز اعرف لغاية امتى هتفضل كدا مش بتتكلم ولا بتقعد معايا. دايماً قافل على نفسك. نوح مالك يا حبيبي؟ "بهدوء" حضرتك لما اتجوزت اهملت فيا وبعدت. وانا لازم اتعود على عدم وجودك علشان لما تبعد خالص مش أتوجع منك. أنس فضل مصدوم شوية وهو باصص لنوح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!