الحرم الجامعي مصطفي: اقفي استني هنا بكلمك ليلي: استني إيه تاني بعد اللي سمعته ها مصطفي: أنا بقولك علشان نفكر سوا، مش تسيبيني وتمشي ليلي بهدوء ما قبل العاصفة: لا يا مصطفي، أنت جاي ومقرر هاتعمل إيه كويس مصطفي بعصبية: طب عاوزاني أعمل إيه ها، أهادي أهلي وأسيبهم وأجي أتقدملك من غيرهم، طب ولو جيت أبوكي هايقبلني وأنا من غير أهل ومن غير شقة ومن غير فلوس ولسه طالب في آخر سنة ها، ردي
ليلي بعصبية: تقاومهم، تصمم على رأيك، تتمسك بيا، مش توافق على البنت اللي عاوزينك تتجوزها وخلاص ملك: يا جماعة اهدوا، الكلام ما يبقاش كده مصطفي بضيق: قولي لـ صاحبتك ليلي بهدوء وهي تنظر داخل عينيه: الظاهر إني غلطت لما وثقت فيك وفتحت قلبي ليك، كان المفروض أفضل قافلة قلبي للشخص اللي ييجي يخبط على باب بيتي، مش اللي يتخلي عني في أول مواجهة مصطفي بصدمة: أنا اتخليت عنك
ليلي بخنقة: عن إذنك ومش عاوزة أشوف وشك تاني، وانسى إنك عرفت واحدة اسمها ليلي وتغادر مسرعًا. ملك: استني بس يـ ليلي اسمعي وتغادر ليلي مسرعًا دون أن تلتفت لهم. في بيت ليلي أم ليلي (تسنيم) : يعني إيه المحروس مش هايجي يتقدم لأبوكي ليلي ببكاء: ما أنا حكيتلك اللي حصل أم ليلي بزعيق: بتعيطي! متعياطيش، ومسمعكيش تجيبي سيرته مرة تانية، انتي فاهمة، وأول عريس هاايجي ها توافقي عليه، انتي فاهمة؟ ليلي ببكاء: يا ماما حاولي تسمعيني
أم ليلي بزعيق: أسمع إيه! بلاش هبل وكلام فارغ تتركها أمها وتغادر، وتترك ليلي غارقة في دموعها. بعد أسبوع من غلق ليلي على نفسها تأتيها رسالة من ملك، تفتحها لتنصدم مما تقرأ: (ليلي أنا عارفة إن مش وقته، بس لو معرفتيش مني هاتعرفي من غيري، ولازم أقولك.. مصطفي فرحه بعد بكرة) لتلقي بالهاتف بشدة وتمسح دموعها من على خديها وتخرج. لتجد أباها وأمها يجلسون في الصالة. ليلي بقوة خلف الانهيار الذي بداخلها: بابا أنا موافقة على العريس
لتقف أمها وتحتضنها: أيوه دي بنتي العاقلة، مبروك يا حبيبتي محمود وهو يخلع نظارة القراءة: بس انتي كنتي مش موافقة ومصممة على كلامك تسنيم: إيه يا أبو ليلي، مصدقنا البت عقلت، أنا هاروح أفرح أخواتها محمود بنظرة غامضة: تعالي يـ ليلي اقعدي قدامي، عاوز أتكلم معاكي ليلي: أيوه يا بابا محمود: انتي بجد موافقة على العريس ولا بسبب ضغط أمك ليلي بتوتر وتفرك أصابعها: أنا قولت أدّي لنفسي فرصة وأسمع كلامك، يمكن يكون صح
محمود: تمام يا بنتي، بس أنا عاوزك تعرفي إن ده جواز مش لعب عيال، ودي خطوبة يعني مجرد تعارف، ولو حسيتي في مرة إنك مش قادرة تكملي، قوليلي، وسيبك من كلام أمك. اتفقنا؟ ليلي وهو تقوم وتقبل جبهة أبيها: أيوه اتفقنا يا بابا، متقلقش محمود: ربنا يقدم اللي فيه الخير. بعد مرور واحد وعشرون عامًا تنزعج من ضوء الشمس الذي أتى على عينيها بعد أن فتحت وهيبة الستائر. ليل: تؤ تؤ، اقفلي الستارة تاني
وهيبة: يلا قومي، مصطفي بيه مستنيكي على الفطار، ولو مقومتيش ها ييجي هو يصحيكي، وانتي عارفة بيصحّي إزاي لتقوم فجأة وتقول بخوف مصطنع: لا أنا مش قدّه، أنا قمت خلاص أهو يا ستي وهيبة: طيب يلا، حصليني على مائدة الإفطار يجلس بوقار. مصطفي بحدة: وهيبة، هي ليل لسه مصحيتش وهيبة: لا صحيت، جاية ورايا أهي ليل بحب وهي تقف خلفه: الجميل بنفسه بيسأل عليا مصطفي بهدوء: بطلي لكش، وتعالي افطري تجلس ليل بجانبه وتقول بعد أن تضع قضمة في فمها:
أنا مقدرش ألكش عليك مصطفي: خلصي أكل وبعدين اتكلمي ليل تهز رأسها بنعم. مصطفي: انتي ما لبستيش ليه، مش رايحة الكلية؟ ليل: النهارده إجازة مصطفي: إجازة إزاي؟ هو الجمعة ولا السبت ليل: لا أنا اديت لنفسي إجازة النهارده مصطفي: يا رب صبرني. والمحاضرات اللي عندك ليل: متقلقش على بنتك، ألف واحد يتمنى آخد منه المحاضرات، ثم أنهت كلامها بغمزة مصطفي: يعني هاتقعدي في البيت النهارده؟ ليل: لا، هو أنا مش استأذنتك امبارح إني هخرج مع نور؟
مصطفي بسخرية: على أساس بعد الكلية يا أستاذة ليل: لا، ما أنا اديت نفسي إجازة عشان أبقى فايقة وأنا خارجة كده مصطفي بتساؤل: وهي كمان خدت إجازة ليل: لا، دي دودة كتب، هاتخلص الكلية وتيجيلي مصطفي: آه، يعني أنا بنتي أنا بس اللي فاشلة وخدت إجازة منها لنفسها وهيبة: مصطفي بيه، السواق حضرتك قدام الباب وبيقول العربية جاهزة تحت مصطفي: تمام، قوليله ينزل وأنا جاي وراه ثم ينظر لـ ليل ويتحدث بجدية: مصطفي: ليل ليل دون أن تنظر له: اممم
مصطفي: بصيلي وأنا بكلمك ليل: أيوه أهو مصطفي: تخلي بالك من نفسك كويس و وتقاطعه ليل: ليل: ولو حد قربلك تجري وتتصلي عليا، أنا في ناس بتهددني بيكي، ولو حصلك حاجة، رقمي مع نور، خليها تكلمني يا بابا، حفظت، متقلقش مصطفي: هاتبطلي لكاعة امتى مش عارف يقوم ويقبل رأسها ثم يتركها ويغادر. في مكان آخر بالتحديد في بيت ليلي ليلي: ماما أنا رايحة المحل، عاوزة حاجة تسنيم: لا يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك
ليلي: ماشي، متنسيش ابقي صحّي آدم كمان ساعة، ومتسيبهوش إلا لما يصحي، وراه شغل تسنيم: ماشي، اتكلي انتي بس على الله، لحسن تتأخري ليلي: مع السلامة تخرج ليلي من البيت وتقابل أمام المنزل بنت أخوها تقي. ليلي: انتي ما روحتيش المدرسة ليه النهاردة تقي: ماليش مزاج أروح ليلي بحدة: إيه الكلام الأهبل ده، اطلعي البسي اليونيفورم حالا وتروحي، يلا تقي بزهق: يا عمتو بقاا ليلي: سمعتيني قولت إيه، يلا تقي بدبدبة في الأرض: يووه، حاضر،
طالعة أهو ليلي في سرها: ربنا يهديها، ولما أشوف أبوها ليا معاه كلام تاني. هبه: إيه اللي رجعك ده، انتي لسه نازلة تقي: عمتو قال إيه، البس وأروح المدرسة، وهي مالها أصلاً هبه: عيب كده يا تقي، دي برضه عمتك تقي: أيوه، انتي قولتي عمتي، لا هي أمي ولا أبويا، بتحاسبني على أساس إيه؟ أنا استأذنت منك قبل ما أنزل هبه: طب روحي المدرسة الوقتي، ولما ييجي أبوكي هاتكلم معاه
تقي: يووه، برضه مدرسة، أنا كبرت على فكرة واقدر أحدد أروح ولا لا، ولو مشوفتيش حل أنا هارد عليها ومش هاسكتلها، لأن كده كتير هبه: طيب يلا روحي عشان تلحقي، وبطلي كلام كتير. تنزل ليل من على درجات العمارة اللي تسكن بها بخفة، كانت ترتدي بنطلون جينز وسويت شيرت بينك، وتضع شنطة كروس، وتلبس كوتشي أبيض. نور: إيه يا بنتي، كل ده عشان تنزلي ليل: هي نص ساعة، يلا بس عشان نلحق وقتنا، ما أنتي لو مكنتيش روحتي الكلية، كنا خرجنا من الصبح
نور: انتي بتهزري، أغيب، افرضي الدكتور قال معلومة مهمة ليل: مغلطش لما قولت عليكي دودة كتب، يلا يا أختي نور: يلا، بس نتغدى الأول، لأني واقعة من الجوع ليل: مااشي، يلا، وهاعزمك نور بابتسامة: ده كده أطلب بضمير بقاا ليل: لا، متحلميش، أي حاجة زيادة على حسابك، وإلا ها أسيبك رهن في المكان نور بضحكة: أو أغسلهم الأطباق ليل بضحكة: مثلاً. في مكان آخر وبالتحديد في مكتب مصطفي بيه طرق على الباب. مصطفي وهو ينظر لبضعة أوراق: ادخل
الساعي: سيادة المستشار، في حد ساب لحضرتك الظرف ده مصطفي: طيب، هاتهُ، وروح انت اعملي فنجان قهوة الساعي: حاضر يفتح مصطفي الظرف وينصدم مما يقرأ، ثم يمسك هاتفه ويتصل على أحد ما. مصطفي: فاضي، تقدر تيجيلي دلوقتي؟ طيب، بسرعة لو سمحت. مع السلامة. ثم يتصل بآخر. دقائق تمر عليه كسنين، ثم يأتيه الرد. ليل: إيه يا مصطفي باشا، لحقت أوحشك مصطفي بعد تنهيدة: انتي وحشاني على طول يا حبيبتي، بتعملي إيه
ليل: قول كده بقاا، أنا كده مش وحشاك انت كده عاوزني أقر وأعترف صح مصطفي بهدوء: ردي على سؤالي ليل بقلق: بابا، مال صوتك، انت كويس؟ مصطفي: أنا كويس. ها؟؟ ليل: مفيش، أنا ونور في مطعم بنتغدى، وبتسلم عليكي أهي مصطفي: طيب، سلميلي عليها، وخلي بالك من نفسك ليل: حاضر. لو تعبان روح يابا ارتاح يقطع حديثهم صوت طرقات على الباب. مصطفي: ادخل، وأرد على ليل: مع السلامة دلوقتي، عندي شغل، ويغلق الخط دون أن يسمع ردها. العقيد محمد: في إيه،
قلقتني مصطفي: امسك اقرأ وانت تعرف ليأخذه منه ويقرأها بصوت عالٍ: أنا قريب لبنتك لدرجة إنها ماشية قدامي أهي، ولو عاوز أأذيها ها أعمل كده، بس مستمتع وأنا عارف إنك قلقان، بدوقك جزء من اللي أنا حسيته على إيدك، بس قريب قوي ها أأذيها ومش هاتقدر تعمل حاجة، زي ما أنا مقدرتش أعمل حاجة قبل كده. مصطفي بقلق: والعمل إيه؟ أنا مش هقدر أشوف بنتي بتروح مني أو بتتأذى بسببي، كفاية الذنب اللي أنا عايش بيه لحد دلوقتي
العقيد محمد: تاني يا مصطفي، قولتلك ملكش ذنب مصطفي: لا، ليا. المهم دلوقتي إيه العمل؟ الظابط اللي انت مكلفه بحراسة ليل قالك حاجة؟ العقيد محمد: لحد دلوقتي مفيش جديد، وماكد عليه إن ليل متحسش بيه مصطفي: أيوه صح، ده أهم حاجة. طب كلمة عرفه بجواب التهديد وياخد باله كويس العقيد محمد: حاضر. طيب، ماتخلي ليل تقعد في البيت الفترة دي مصطفي: ده مش حل، وهاتقعد لحد امتى؟ وبعدين أما صدقت وقفت على رجليها وخرجت، أقولها اقعدي
العقيد محمد: مصطفي: انت متأكد إن الظابط ده شاطر العقيد محمد: من أكفأ الظباط. متقلقش مصطفي: ربنا يستر. في المطعم نور: مالك من ساعة ما قفلتي مع مصطفي بيه، وانتي وشك متغير ليل: مش عارفة، حاسة إن في حاجة، حاسة إنه تعبان نور: تحبي نقوم نمشي ليل: لا، خليكي، وشوية وهاكلمه تاني نور: طب يلا كلي، الأكل هايبرد كادت ليل أن ترد عليها، ولكن كان هناك صوت مرتفع. لينظروا في اتجاه الصوت. الويتر: يعني إيه بعد ما طلبت الأكل
وبتقول مش عاوزة شخص ما: يا سيدي غيرت رأيي، هو في إيه، الأكل بالعافية الويتر: لا، الأكل مش بالعافية، لكن الدفع آه. ادفع تمن الأكل ده شخص ما: يعني أدفع حاجة مأكلتهاش الويتر: قول إنك معاكش فلوس تدفع. طالما مش معاك، بتدخل مكان وتطلب أكل ليه، ولا استنطاع وخلاص لتقوم ليل وتذهب باتجاه الويتر. نور تنده عليها: يا ليل، مالناش دعوة ليل توجه حديثها للويتر: فيه إيه، ماتكلمه بأسلوب أحسن من كده
الويتر: واحد طلب أكل وبعدين مش عاوز يدفع، أكلمه إزاي يعني ليل بحدة: تكلمه باحترام، ولا دي متعرفهاش الويتر: حضرتك دخلتي في الموضوع ليه أصلاً، أنا بكلمه هو، ولا انتي هاتدفعيله ليل بجدية: آه، هادفعله. ثم توجه أنظارها لهذا الشخص: حضرتك اسمك إيه شخص ما بصدمة: وليد ليل: أنا عازمة أستاذ وليد النهاردة، اتفضل هات طلبه، وأنا اللي ها أدفع وليد: مفيش داعي، أنا ها أمشي ليل: لا، لو سمحت، اقعد. اعتبرني زي أختك وعزمتك، مفيهاش حاجة
ليل تنظر للويتر: هات طلبه لو سمحت، ولو طلع بارد هاشتكيك للإدارة وليد يجلس بصدمة، ويأتي له طلبه بعد دقائق. وليد: أنا مطلبتش عصير الويتر: الآنسة راحت حاسبت وطلبتلك عصير وليد: ماشي. شكراً ترجع ليل حيث تجلس نور، تحت أنظار شخص ما يتابع ما يحدث، وكان ينتظر أن يتدخل في الوقت المناسب، ولكن لم يتدخل، وأنظاره لم تنزل من على ليل، لإعجابه بما فعلته للتو. نور: يا ليل، قولتلك مالناش دعوة، المكان فيه رجالة، ومحدش منهم اتحرك،
انتي اللي تتحركي ليل: جبر الخاطر مهم يا نور، وأنا لو كنت لقيت حد رد ولا اتكلم، كنت سكت، لكن كان لازم أتدخل، هو مالوش ذنب إنه دخل مكان، وبعد ما طلب اتصدم من السعر ومقدرش يدفع، على الأقل رفض ياكل حاجة هو مش هايقدر على تمنها نور: والله قلبك الطيب ده اللي هايوديكي في داهية ليل: طب يلا ناكل بس، وبعدين نتحرك نشوف هانروح فين نور: مااشي. في المساء على طاولة العشاء
كانت تجلس تسنيم على رأس الطاولة وبجانبها ليلي، وبجانبها آدم، ثم على الجهة الأخرى سامح وبجانبه هبه وبجانبها تقي. سامح: صحيح يا ليلي ليلي وهي تأكل: اممم سامح: انتي رجعتي تقي النهاردة عشان تروح المدرسة ليلي وهي تترك المعلقة: أيوه، إيه المشكلة؟ أسيبها تغيب يعني سامح: هي استأذنت أمها، وأنا بكون عارف كل خطوة ليها ليلي: وعارف إنها بتغيب كتير من المدرسة سامح: آه عارف، دي تالتة إعدادي وبتروح دروس
ليلي: بس هي مدرسة خاصة، والمدرسين فيها بيشرحوا زيهم زي الدروس، ولا الاسم مدرسة خاصة ومبتروحش سامح بحده: وانتي مالك؟ أنا اللي بدفع مش انتي تسنيم: سامح، اعمل اعتبار إن أمك قاعدة سامح: انت مش شايفها بتتعامل مع بنتي كأني مش موجود ليلي: أنا خايفة عليها، إيه أجرمت
سامح: آه، أجرمتي، دي بنتي أنا، وأنا اللي أقول تعمل إيه ومتعملش إيه، ومش ذنبي إنك متجوزتيش، وبتمارسي الأمومة على بنتي. مش عبد الرحيم سابلك ابنه، تربّي اكتفي بيه وبس، ومالكيش دعوة بتقي. تقف ليلي فجأة وتقول بحدة وخنقة: إيه علاقة إني متجوزتش بالكلام ده؟ أنا بعتبر بنتك وآدم أولادي، مش أولاد أخواتي، ده جزاااي كاد سامح أن يتحدث. تسنيم: خلاص، بس انتو الاتنين
آدم: ماما مغلطتش يا تيته، هي شافت حاجة غلط، ومن حقها تتكلم، غير إنها خايفة عليها مش أكتر ليلي: آدم، متدخلش سامح: شايفه تربيتك، بيرد على كبيرة البيت تسنيم: بس يا سامح، ثم تنظر لـ ليلي: من هنا ورايح مالكيش دعوة بتقي يا ليلي، أبوها وأمها موجودين ومسؤولين عنها، ولو غلطت هما يتحملوا غلطها ليلي بصدمة: ماما، انتي بتقولي إيه تسنيم: اللي سمعتيه ليلي بهدوء: تمام. تصبحوا على خير تسنيم: مش ها تاكلي
ليلي دون أن تنظر لها: شبعت، ثم تغادر لغرفتها. آدم: وأنا كمان شبعت، عن إذنكم، ويغادر خلف ليلي. سامح: أيوه يا أخويا، روح ورا عمتك اللي مبتستحملش عليها كلمة تسنيم بحدة: سامح، كفاية كده سامح بابتسامة: حاضر يا ست الكل. يعود مصطفي للبيت ويجلس بتعب، ثم ينادي: مصطفي: ليل... ليل وهيبة: ليل لسه مجتش يا بيه مصطفي بقلق: إيه، لسه مجتش. ليرفع الهاتف ويتصل عليها مرة دون رد، ومرة أخرى، ثم يأتيه الرد. مصطفي بحدة: انتي فين
كل ده يا ليل نور ببكاء: أنا مش ليل يا عمو مصطفي بصدمة وزعيق: ليل فين وبتعيطي ليه؟ انطقي!!! نور وهي تحاول تهدئة نفسها: ليل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!