ليل ببرود: أنا لا بحبك ولا عاوزة أتزوجك. موسي بجدية: وأنا ميشرفنيش أتزوج واحدة أنانية زيك... يلا يا بابا. مصطفي (ابن نرجس) : استني بس يا موسي نفهم في إيه. غادر موسي ووالده. مصطفي (والد ليل) : ممكن أفهم في إيه؟ ليل: مفيش حاجة، واحد ومبحبوش، هو أي بالعافية. مصطفي (والد ليل) : بتكدبي ليه، قولي في إيه؟ ليل: عاوزة أدخل أنام، ممكن. وتركته ودخلت لغرفتها. يدخل والدها ورائها. مصطفي (ابن نرجس) : ويلتفت لهم، محدش يجي ورايا.
يدخل ويغلق الباب. يدخل مصطفي من باب الشقة. مصطفي (والد ليل) : الهانم فين؟ نرجس: خالك معاها جوه، وقال محدش يدخل. مصطفي (والد ليل) بنرفزة: أنا بقا هدخل، ما أنا لازم أفهم. يدخل الغرفة ليجد مصطفي واقف أمام ليل وعروقه بارزة، فبعد أن كان سينفعل على ليل يجد نفسه يحاول تهدئة الأجواء. مصطفي (ابن نرجس) : أكيد ليل عندها سبب يا خالو، ثم ينظر لـ ليل، مش كده ولا إيه؟ مصطفي (والد ليل) بحدة: انطقي. ليل: وأنا قلت لكوا اللي عندي.
مصطفي (والد ليل) وهو يلكم بيده في الحيطة: مهو مش على آخر الزمن، هتيجي واحدة شبر ونص زيك تخسرني صاحب عمري وأخويا. يربت مصطفي (ابن نرجس) على يده: سيبني معاها يا خالو وأنا هاتكلم معاها. مصطفي (والد ليل) بزعيق: هااتتكلم معاها في إيه؟ دي أهانتهم في بيتي، معملتش اعتبار ليا. تضع ليل يدها على أذنها وتقول بصراخ: سيبوني لوحدي، مش عاااازة حد، سيبوووني. يقشعر جسد مصطفي (والد ليل) من رؤية ليل ابنته هكذا، ولكن هناك سبب...
ولابد له أن يعرف. تركها وغادر من الغرفة. *** مر أسبوعان ولا جديد بهم سوى إغلاق ليل على نفسها وكأنها تعاقب ذاتها على ما اقترفته في حق موسى. مصطفي والدها حاول التحدث معها كثيراً ولكن لم يعرف السبب. مصطفي ابن نرجس حاول مرات عديدة أن يخرج ليل من غرفتها ولكن يفشل في كل مرة. العلاج الطبيعي لم تعد تذهب إليه وكأنها فقدت الأمل في حياتها هكذا. وليلي حزينة على ليل ولكن ليس بيدها شيء.
وبالنسبة لموسى انتقل لمنزل محمد وبدأ التعود شيئاً فشيئاً على مليكة وقرر التركيز على شغله فقط. *** أتت يوم جديد يحمل شيئاً غير متوقع. سمعت ليلي صوت كسر في غرفة ليل. ذهبت مسرعة لتجدها ملقاة على الأرض وتزحف وكأنها تحاول الوصول لشيء. ليلي: عاوزة إيه يا ليل وأنا أجيبه. ليل بحدة: مش عاوزة حد يساعدني. تزحف على الإزاز المكسور وتنجرح يدها بشدة. ليلي: يا ليل سيبيني أساعدك. ليل بحدة: قلت لا، سيبيني وامشي. هاتفت ليلي مصطفي.
لم يجب، فقامت بالاتصال بنرجس وكان مصطفي ابنها بجانبها. فأخبروها أنهم قادمون على وجه السرعة وأن تحاول أن تسيطر على ليل. أغلقت معهم. اتصل مصطفي والد ليل. حكت له ليلي، فاخبرها أنه قادم. *** في المستشفى. في غرفة ليل. مصطفي (والد ليل) : انتي مبتسمعيش الكلام ليه؟ ليل: لا رد. مصطفي (والد ليل) : اهدى يا خالو. نرجس: هو الدكتور قال الشاش هايفضل على إيدها قد إيه؟ مصطفي (والد ليل) : أسبوعين مع التغيير كل يومين وهاتاخد مضاد حيوي.
ليلي: الحمد لله إن اطمنا عليها. يدخل الدكتور سامي. الدكتور سامي: عاملة إيه دلوقتي يا ليل؟ ليل: عرفت منين إني هنا؟ الدكتور سامي: عرفت من الدكتور وليد إنك هنا. مصطفي (والد ليل) : كويس إنك هنا يا دكتور... إيه أخبار العلاج الطبيعي؟ أنا عارف إن ليل مجتش بقالها مدة بس أعتقد في نتيجة عن الفترة اللي فاتت. الدكتور سامي: هي ليل مقالتش لحضرتك ولا إيه؟ مصطفي (والد ليل) بعدم فهم: تقولي إيه؟ فلاش باك. ليل بقلق: في إيه؟ قلقتني.
سامي: أنا وعدتك إن مش هاخبي عنك حاجة بعد كده تخص حالتك. ليل: قول في إيه، بلاش المقدمات دي. سامي: احتمال العلاج الطبيعي ميجبش النتيجة اللي احنا عاوزينها، يعني في أحسن الحالات هاتمشي بعكاز، والنتيجة دي هانوصلها ممكن في سنة أو اتنين، بس لازم تواظبي على العلاج الطبيعي. ليل بتوهان: آآه فهمت... سلام. باك. الدكتور سامي: بس أنا قولتلها متاهملش العلاج الطبيعي، وأهملته وده هاياثر على النتيجة اللي وصلناله. مصطفي (والد ليل)
: مقولتليش الكلام ده ليه يا ليل؟ ليل: لا رد. نرجس: هانقدر نمشي امتى؟ الدكتور: دلوقتي، بس تيجي كل يومين تغير على الجرح، أو هابعتلها ممرضة البيت. مصطفي (والد ليل) : شكراً ليك يا دكتور. الدكتور سامي: العفو على إيه، بس.... بس ياريت حضرتك تتوسطلي عند مدام نرجس نسرع بالجواز بقاا، بنتها مطلعة عين. نرجس: أنا قولتك لازم ميرنا توافق، وميرنا رافضة الجواز دلوقتي، محتاجة تعرفك أكتر.
الدكتور سامي: حااضر، أنا تحت أمرها، أما نشوف هاننول الرضا امتى. مصطفي (والد ليل) بابتسامة: ربنا يهدى مابينكو... يلا يا ليل. *** في كافيه. آدم: أنا مالي بـ ليل؟ إيه علاقة ده بجوازنا؟ نور: مش صحبتي وهمها همي! آدم: ماشي، ما احنا نعمل فرح ونفرحها، إيه المشكلة؟ نور: انت مش شايف الحالة اللي فيها إزاي؟ عاوزنا نفرح ونفكر في نفسنا بس. آدم: لا، إزاي نقعد ناكل وخلل جنبه؟ نور: يا آدم بس افهمني.
آدم: مش عاوز أفهم حاجة، يلا ورايا شغل. *** في اليوم التالي. في بيت العقيد محمد. محمد: موسي راجع من المأمورية النهارده، اعملي حسابه في الغدا. مليكة: متقلقش... صح، من يوم ما رجعتوا من عند سيادة المستشار وانت مدايق وهو متغير وعلي طول ساكت. هو للدرجة دي بيحبها؟ محمد: أيوه يا مليكة... بس البنت رفضت. مليكة: ربنا يقدم اللي فيه الخير. محمد: يا رب. *** في شقة مصطفي. في غرفة ليل. نور: كل ده يحصلك وماتقوليليش.
ليل: كفاية إنك مسحولة في تجهيزات الفرح. نور بتوتر: لا، ما احنا أجلنا الجواز شوية. ليل: ليه؟ انتي مش قولتي إن مش هاينفع تستني بعد ما تخلصي؟ إيه اللي جد؟ نور بتوتر: يعني انتي... ليل: أنا إيه علاقة الموضوع بيا؟ نور: مش هاينفع أفرح وأختي زعلانة وتعبانة. كادت ليل أن ترد عليها ولكن قاطعها دخول ميرنا. ميرنا: كده يا ليل تخضينا عليكي ليه؟ تعملي كده؟ ليل: أنا كويسة، متقلقيش. ميرنا: مقلقش إزاي بس والشاش ده؟
ليل: أنا كويسة، اهدى بقاا... أما فين مصطفي؟ كادت أن ترد عليها ولكن قاطعها دخول مصطفي. ليل: يا ريتني كنت جبت سيرة مليون جنيه، كانوا بقوا أفيد. مصطفي: عيب عليكي، مليون جنيه أحسن مني!! قومي كده يا نور أما أقعد جنب أختي حبيبتي. نور: مالدنيا واسعة، أهيم. مصطفي: قومي بقا. نور بعد أن قامت: انت رخيم كده ليه؟ مصطفي: عاملة إيه يا ليل؟ وريني كده إيدك. ليل: لا رد. نور: ليل مالك؟ انتي كويسة؟ تنظر ليل لهم جميعاً
ثم تنزل دمعة من عيونها: أنا محظوظة بيكوا وبوجودكوا جنبي، معلش إن كنت بتعبكوا معايا، أنا عارفة إني دلوقتي مش زي الأول وبقيت عبء كبير. يحضنها مصطفي: إحنا اللي محظوظين بيكي، وعيب لما تقولي كده... انتي مش عبء على حد. ميرنا: أيوه يا ليل، ده انتي أختي اللي اتمنيتها فعلاً، بس أعمل إيه؟ جه مصطفي. مصطفي: اعترضي بقاا، ارجع ما كان ما جيت. ليل بمزاح: هانرجعك بطن نرجس إزاي بالطول ده؟ نور تبكي دون أن تعلق.
مصطفي: بس يا كائن النكد، ما اصدقت ضحكت. نور تمسح دموعها: أوعي تقولي كده تاني يا ليل، إحنا بنحبك، واللي بيحب حد مش بيشوفه عبء عليه. مصطفي: الله عليكي، جبتي الكلام في الجون، يا ريت ناس كانت تفهم ده. ليل بهدوء: اللي أنا عملته في الصح يا مصطفي. مصطفي يقلدها: اللي انتي عملتيه أكبر غلط يا ليل، ثم يكمل بجدية: كان المفروض تحكيله على الكلام اللي قاله دكتور سامي، وله حرية الاختيار. ليل بابتسامة باهتة: الموضوع مش بالسهولة دي.
ثم تكمل وهي تنظر لـ ميرنا: صح.. انتي مش عاوزة تتجوزي الدكتور سامي ليه؟ ميرنا: الموضوع مش كده، أنا بس محتاجة وقت. ليل: وقت لايه؟ ميرنا: يعني وعلشانك برده. ليل بحدة: تاااني... طب اسمعوا انتوا الاتنين، إن مبعتوليش رسالة النهارده، كل واحدة تقولي معاد فرحها امتى، هاقطع علاقتي بيها للأبد، ساامعين. مصطفي: ليل مبتهزرش، اسمعوا الكلام بقا. نور: بقاا كده يا ليل، أهون عليكي؟ ليل: أه، لما توقفي حياتك بسببي، أهم.
ميرنا: حااضر، هاكلمه بالليل ونتفق. ليل: أيوه كده... صدقوني أنا محتاجة أفرح، مش عاوزين تفرحوني؟ نور: أنا هاكلم آدم حالاً. ليل: واطلعي فرحي حماتك يلا. نور: ليلي دي سكر حياتي، مينفعش يتقال عليها حمى، أصل... ليل: ماشي يا أختي، روحي فرحيها. *** في اليوم التالي. في بيت العقيد محمد. موسي: أنا خارج، عاوزة حاجة؟ مليكة: ممكن نقعد نتكلم شوية؟ موسي: أكيد. بعد أن جلسا. مليكة: حالك متغير بقالك مدة، ممكن أعرف السبب؟ موسي: مفيش...
لو ده الموضوع، فـ أنا مستعجل وعاوز أمشي. موسي كاد أن يغادر. مليكة: ادي فرصة تانية لقلبك يا موسي، وحاول تعرف السبب. كاد موسي أن يرد عليها ولكن قاطعهم رنين جرس الباب. موسي: استني هافتح أشوف مين. ذهب ليفتح وصدم بالشخص الواقف أمامه. موسي: انتم؟ مصطفي (ابن نرجس) : مش هاتقولي اتفضل ولا إيه؟ موسي: لا طبعاً، اتفضل. مليكة: هو انتم؟ مصطفي: إزاي حضرتكم؟ موسي: انتوا تعرفوا بعض؟
مليكة: آه، جالك يسأل عليك وانت في المأمورية. أنا هاروح أعمل حاجة تشربوها. موسي: اتفضل اقعد يا مصطفي. مصطفي: ممكن نتكلم بخصوص ليل. موسي: الموضوع ده اتقفل بالنسبة لي. مصطفي: انت بتضحك عليا ولا بتضحك على نفسك؟ أنا وانت عارفين كويس إن متقفلش. موسي ببرود: أختك قفلته. مصطفي: ومسألتش نفسك قفلته ليه؟
موسي يقف ثم يكمل بخنقة: أنا تعبت يا مصطفي، أنا حاسس إني لوحدي في العلاقة دي، هي مش عاوزة تعمل حاجة، أنا بقالي كتير بعذر وبسامح، بس اكتفيت وتعبت. مصطفي يقف هو الآخر: إذا كنت فاكر نفسك تعبان لوحدك، تبقى غلطان. ليل تعبانة أكتر منك. ما حطيتش نفسك مكانها وحاولت تحس إحساسها، أد إيه صعب عليها نظرات الناس، أد إيه صعب، بعد ما كانت كلها طاقة وحركة، بقت قاعدة الـ 24 ساعة في كرسي ولازم تطلب مساعدة اللي حواليه. موسي: أعمل إيه؟
حاولت أطمنها. مصطفي: مطمنتهاش كفاية، وطلع عندها حق، اتخليت عنها بدون ما تعرف حتى السبب. موسي بزعيق: برده بتقول اتخليت عنها؟ هي اللي سبتني وبكل إرادتها، هي اللي اتخلت عني في أكتر وقت متمسك بيه. مصطفي بهدوء: لو كنت متمسك بيها فعلاً، مكنتش بعدت من غير ما تعرف السبب وتقتنع بيه على الأقل. موسي بنرفزة: إيه السبب هاا؟ إيه؟ مصطفي بهدوء: إجابة السؤال ده عند ليل مش عندي... عن إذنك. كاد أن يغادر، قاطعه صوت موسي.
موسي بخنقة: ليل عاملة إيه؟ مصطفي دون أن ينظر له: كانت في المستشفى من يومين، بس الحمد لله طلعت وكويسة... لو فكرت ترجع لـ ليل، أتمنى تكون قد قرارك وتكمل ومتتعبش في نص الطريق وتسيبها. *** بعد مرور يومين. في غرفة ميرنا. ليل: اهدى بقاا وترتي. ميرنا: عاجبك؟ مهو كل ده بسببك. ليل: هو أنا عملت حاجة؟ ميرنا: بريئة هاا.... عاجبك كده؟ اهو كتب الكتاب النهارده والفرح بعد أسبوع. ليل بغمزة: لا شاكلة واقع في دباديبك وما صدق وافقت.
ميرنا: انتي ليكي نفس تهزري؟ كادت ليل أن ترد عليها ولكن قاطعهم. مصطفي: يلا يا عروسة، المأذون جه. نرجس: قمر ما شاء الله. ميرنا بتوتر: بجد؟ نرجس: آه والله، يلا بقا. ليل: هات ليل يا مصطفي. ليل: لا، أنا هاستنى هنا. مصطفي: ليه؟ ليل: معلش، هابقى مرتاحة هنا أكتر. ميرنا: متهزريش بقاا يلا، وإلا هاقعد معاكي ومفيش جواز. ليل: مجنونة وتعمليها... طب يلا. *** مرت الأيام سريعاً وأتى يوم حفل الزفاف.
كانت تجلس على طاولة بعيداً عن المدعوين. ليلي: الجميل قاعد بعيد ليه؟ ليل بهدوء: علشان مدايقش حد. مصطفي: ليل، إيه رأيك في البت اللي هناك دي؟ قمر مش كده؟ ليل: يا ابني اتهد شوية، ده منظر واحد لسه طالع من علاقة. مصطفي: لا، مانا عملت موڤ اون على طول. يكمل وهو ينظر لمكان آخر: ده العقيد محمد ومراته، موسي وصلوا أهو، هاروح أسلم عليه. ليل نظرت حيث أشار ثم أدارت وجهها سريعاً. ليلي: متزعليش من أبوكي، كان لازم يعزمه، ده صاحب عمره.
ليل: لا، أنا فاهمة، مفيش حاجة. تنظر ليل باتجاهه، تشبع عينيها منه، لقد اشتاقت إليه كثيراً. ثم تبعد عينيها عندما تراه قادماً مع مصطفي. موسي: إزيك يا مدام ليلي؟ ليلي: الحمد لله. موسي: إزيك يا ليل؟ ليل دون أن تنظر له وتفرك أصابعها: تمام. تأتي فتاة جميلة ترتدي فستان يصل لركبتها وتلم شعرها على هيئة كحكة. رانيا: مش تعرفنا يا مصطفي؟ مصطفي: حضرة الظابط موسي... ودي رانيا بنت عمي. رانيا: شكلي هاغير فكرتي عن الظباط خالص.
موسي: مش فاهم. رانيا بمغازلة: يعني أول مرة أشوف ظابط وسيم وعنده قبول كده. موسي: ميرسي، ده من ذوقك. رانيا: ممكن آخد رقمك علشان لو احتجتلك. نظر موسي سريعاً لـ ليل التي ظهر على وشها الغضب وتمسك يد باليد الأخرى، فهذه حركتها عندما تمنع نفسها من الانفعال. موسي: أكيد.. هاكتبلك رقمي. تتجذب ليل ذراع مصطفي. مصطفي ينزل لمستواها. مصطفي: في إيه؟ ليل: روحني البيت. مصطفي: مش هاينفع يا ليل، إحنا لسه في بداية الفرح.
طلب موسي من رانيا أن يرقص معها ووافقت على الفور. كل هذا تحت أنظار ليل، التي لم تعد تستطيع التحمل أن ترى كل هذا. حركت كرسيها وغادرت القاعة. رآها كل من مصطفي وموسي تخرج. مصطفي: راحة فين؟ ليل: هاروح. مصطفي: طب استني، هاروح أجيب مفتاح العربية وجاي، وهاعرف خالي علشان ميقلقش. ليل: مااشي. وبعد أن غادر مصطفي مرت خمس دقائق. ثم أتى شخص دفع كرسيها، ظنت أنه مصطفي. ثم ذهبوا باتجاه العربية. ليل: دي مش عربيتنا يا مصطفي.
ولفت لتنظر له لتجده شخص آخر. ليل بصدمة: انت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!