الفصل 26 | من 28 فصل

رواية فرصة تانيه الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
18
كلمة
2,397
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

مليكه بصدمه: انت!! موسي!!! موسي: ايوه انا. ممكن اتكلم مع حضرتك في موضوع دقيقتين بس، مش هازعجك كتير. مليكه وهي تحاول ان تتماسك: موضوع إيه؟ موسي: اسمعيني الأول، وانتِ تعرفي. مليكه: تمام، اتفضل. موسي: هو حضرتك هنا لوحدك؟ ممكن نتكلم في أي مكان برا. مليكه بحده: هو انت فاكر إن هدخل حد غريب بيتي وأنا لوحدي؟ ثم أكملت بهدوء: أمينه اللي بتساعدني جوه. موسي: أنا مقصدتش حاجة. مليكه ببرود: اتفضل ادخل في الموضوع.

موسي: حاضر. أنا كنت جايلك بخصوص سيادة العقيد. مليكه: مفيش حاجة أتكلم فيها بخصوصه. موسي: ممكن تسمعيني للآخر وبعدين تقرري. مليكه بهدوء: اتفضل. *** أمام غرفة محمد. ترفع شاشة الهاتف أمامه. ليل بحده: ده اسمه إيه؟ مصطفي بلا مبالاه: واحدة وسيبتها، إيه المشكلة؟ ليل: بسببي؟ مصطفي: لا رد. ليل: ارجع لها يا مصطفي. حكمك عليا وعلى عجزي مالوش علاقة بيك. مصطفي: انتِ مش هاتقوليلي أعمل إيه ومعملش إيه. أنا راجل وعارف أنا بعمل إيه كويس.

ليل بهدوء: أعطي لها فرصة تانية. مصطفي: متستحقش فرصة تانية. هاكون بضيع وقتي ووقتها. إحنا منفعتش لبعض. ليل بيأس: ده آخر كلام عندك؟ مصطفي: آه، ومعنديش غيره. ليل بجدية: طيب امشي، ومفيش كلام بينا إلا لما تصلح علاقتك بيها. تركته ودخلت غرفة العقيد محمد قبل أن يرد عليها. *** في بيت العقيد محمد. مليكه: بعد كل اللي قولته ده، إيه المطلوب مني دلوقتي؟

موسي: ترجعي معايا، تطمنّي عليه وترجعوا لبعض. صدقيني أنا كده أو كده ماليش وجود بالنسبة لأبويا وخلاص اتعودت إني لوحدي. لكن هايكون صعب على بابا يعيش لوحده بعد العمر ده كله، ومش عايز أكون السبب في خراب بيته. ها، قولتي إيه؟ مليكه بهدوء وهي تقف: قوم روح له وخليك جنبه. موسي: يعني مفيش فايدة؟ مليكه: لا رد. يتركها ويغادر. *** بعد مرور عدة أيام، وبالتحديد يوم خروج محمد. محمد: تعبتك معايا أوي الفترة اللي فاتت.

موسي: متقولش كده، ده حقك عليا. محمد: كلامك ده يخليني أتكسف من نفسي أوي. موسي يترك ما في يده ويجلس بجانبه: ليه بتقول كده؟ محمد: معاملتي معاك قبل كده، كنت أناني معاك ومع مليكة ومع والدتك الله يرحمها، فكرت في نفسي وبس. سامحني يا موسي. موسي بابتسامة: أنا مسامحك يا بابا ومش زعلان منك. وكفاية إنك جنبي دلوقتي، وكده كويس، ده أهم حاجة. يدخل مصطفي: أنا دفعت فاتورة المستشفى. يلا علشان نمشي. موسي: ليه كده بس؟

أنا كنت هانزل أدفعها قبل ما نمشي. مصطفي يخبطه في كتفه: ده صاحبي وأخويا قبل ما يبقى أبوك. ثم يكمل وهو ينظر لمحمد: يلا، أنا خليتهم يجهزوا الشقة اللي فوقنا علشان تيجي تقعد فيها. موسي: لا، هايروح معايا. مصطفي: أنا الكبير وكلمتي هاتمشي، وهايروح معايا. موسي: بس ده أبويا أنا. مصطفي بزعل مصطنع: خلاص، وأنا معنديش بنات للجواز. موسي: ده أنا ابن صاحبك حبيبك. محمد: باااااس انت وهو، هاتتعزموا عليا.

ثم يأتي صوت من خلف مصطفي: هايروح معايا أنا. ينظرون إلى الصوت، يجدوها مليكة. مليكه تذهب وتضع ذراعها في ذراع محمد، تحت صدمتهم جميعًا. مليكه بابتسامة لمحمد: مش يلا ولا إيه؟ محمد بابتسامة: آه طبعًا يا حبيبتي، يلا. يغادرون أمامهم. مصطفي بصدمة: أبوك باعنا يا موسي. موسي: هاتتجوزني ليل مش كده؟ مصطفي بغرور وهو يغادر أمامه: اديني فرصة أفكر. موسي بتذمر: انت مش كنت وافقت؟ وبنتك اللي كانت رافضة؟ دلوقتي انتوا الاتنين... كده كتير.

*** في بيت مصطفي. نرجس: خلاص بقاا يا ليل. الواد يا عيني صعبان عليا، مزاجه وحش هناك أهو ومش طايق نفسه. ليل: أنا مش فاهمة حاجة. نرجس: ليل زعلانة من مصطفي. ليل: ينفذ اللي قولته عليه الأول. صوت خلف نرجس: ولو السما اتطربقت على الأرض، مش هاعمل كده. نرجس: يعني أنا أهديها وأنت تعصبها. مصطفي: عن إذنكوا، هاخدها ونتكلم جوه. ليل ببرود: أنا مش عاوزة أتكلم معاك.

يحملها مصطفي من على الكرسي المتحرك وسط اعتراضها، ويدخلون غرفتها، ويضعها على السرير، ويذهب ويغلق الباب. ثم يجلس على السرير أمامها. مصطفي: أنا مش مصدق إنك تنفذي كلامك وتقاطعيني، وعلشان مين؟ علشان دي؟ ليل: متتكلمش عليها، دي بنت زيي. مصطفي بنرفزة: دي عمرها ما تبقى زيك، دي بتهتم بالمظاهر وبس. عارفة أنا كنت بتجاهل وأعدي مواقف كتير، بس يوم ما تقابلتوا، فوقت وبصيت لكل حاجة عدت من تاني، لقيتنا منفعتش لبعض. يعني مش انتي السبب.

تنزل دمعة من عين ليل. مصطفي بحنان: بتعيطي ليه بس الوقتي؟ ليل: صعبت عليا نفسي. مصطفي يربت على كتفها: هاتقومي وهاتبقي كويسة، وتتجوزي الواد موسي بقاا، بدل ما أورمْلك دماغي. ليل بابتسامة: آه، لو سمعك وانت بتقول "واد" دي. مصطفي بغرور: ولا يقدر يعمل حاجة. تدخل نرجس. نرجس: يلا يا مصطفي. مصطفي: لا، أنا قاعد مع ليل شوية. نرجس: اتصلحتوا يعني؟ ليل: قوم روح. مصطفي يعتدل وينام بجانبها: وأنا قولت مش مروح. إيه ده، سريرك حلو أوي.

ليل بتذمر: يا غلاسة، قوم من على سريري. مصطفي برفع حاجب: وإن مقومتش، هاتعملي إيه؟ ليل: هاعمل كده أهو. بدأت تزغزغه. مصطفي بضحك هستيري: خلاص، خلاص. *** على باب المستشفى. ركب محمد العربية. وكاد موسي أن يغادر بعد أن سلم عليه، ولكن أوقفه صوت. "انت رايح فين؟ يلتفت يجدها مليكة. موسي بعدم فهم: هأروح البيت. مليكه: لا، اركب، انت هاتيجي معانا. موسي بصدمة: إيه... ليه؟ محمد: اركب بقاا يا موسي، وبعدين نعرف.

ركب موسي معهم وغادر مصطفي للبيت. *** خرج مصطفي وهو يرتدي بيجامة خاله. ليل: ههههههههههههههههههههه. مصطفي بضيق: متضحكيش. ليل: مش قادرة بصراحة. هههه، انت شبه العيال كبرت كده ليه؟ مصطفي: مش عيال كبرت ولا حاجة، دي قصيرة حتة صغيرة. ليل: آه، مهوا واضح. يلا نطلب الأكل. مصطفي: شاورما. ليل: وتوميه كتير. مصطفي: وشيبسي وكانز. ليل: اشطا، بس اعمل حسابي في اتنين فراخ، اتنين لحمة، وتوميه كتير بقاا.

مصطفي: شوفي فيلم حلو على نتفليكس لحد ما أطلب. ليل: اعتبره حصل. بعد نصف ساعة. يدخل مصطفي (والد ليل) ليجدهم منتبهين بشدة ولا يشعرون بخطواته. مصطفي بزعيق: بتعملوا إيه؟ ليل بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. إيه يا بابا؟ مصطفي: لولا إنك خالي بس... مصطفي (والد ليل) بسخرية: كنت هاتعمل إيه يا روح أمك. مصطفي: ولا حاجة، ما تشوف أبوك يا ليل. ليل: حد يخض حد كده. مصطفي بهمس: والمفروض مستشار وهيبة وكده.

مصطفي والد ليل: بتقول إيه، مش سامعك. مصطفي: أنا أبداً، هو أنا اتكلمت. مصطفي (والد ليل) : ليلي فين يا ليل؟ ليل: قالت تعبانة شوية ودخلت ترتاح. مصطفي بخضة: تعبانة مالها؟ أجيب دكتور. ليل: لا، كويسة، ده تعب بسيط بتاع الحمل. مصطفي: آه، طيب. ليل: ما تيجي تتفرج معانا. مصطفي: لا، أنا داخل لمراتي حبيبتي. ليل: آه يا عم، الله يسهلها بقاا. مصطفي: خليكي في فيلم الرعب اللي بتسمعيه ده. ليل: عمو محمد عامل إيه؟

مصطفي بمكر: خرج وموسي خرج معاه. ده لو بتسألي على موسي يعني. ليل بتوتر: لا، أنا مجبتش سيرته أصلاً. مصطفي (ابن نرجس) وهو يقطم الساندوتش: متقلقش يا خالو، شوية ويتصل بيها يقولها الموجز. ليل بحدة: اطْفَح وانت اسكت. مصطفي: اااه، قولتلي. ليل: لا أبداً يا بابا، ده هو فين وفين بيكلمني كده، أنا مبكلموش.... بقولك إيه، ادخل لـ طنط ليلي بتنادي عليك. مصطفي: ماشي يا بنت مصطفي، أما نشوف آخرك. *** في بيت محمد. محمد: مش فاهم قصدك إيه.

مليكه: قصدي إن موسي يعيش معانا هنا. ثم تنظر لموسي وتقول: ها، إيه رأيك؟ موسي: بعتذر لحضرتك، مش هاينفع. أنا مهما كان هنا، أنا غريب. مليكه: عيب تقول كده يا موسي، ده بيت أبوك. وأنا أعتبرني زي مامتك، لو مش ها يضايقك. محمد: فكر تاني يا موسي. موسي: أنا كنت بفكر إني هاجدد البيت عشان آخد ليل فيه. مليكه: وليه كل ده؟ انت شايف البيت كبير أهو. وكمان عشان ليل متبقاش لوحدها لما تكون في الشغل. موسي: مش عارف. مليكه:

تمسك يد موسي: أنا اتحرمت من الخلفه والبيت كان فاضي عليا سنين طويلة، ولما ربنا يبعتلي ابن شاب زيك، أكيد هاكون مبسوطة. ثم تترك يده وتقول: أنا في الأول فعلاً مكنتش متقبلة الموضوع، بس فكرت تاني وقلت ليه لأ. ثم تكمل بمزاح: وبيني وبينك، أنا مكنتش هاسامح أبوك، بس عشانك سامحته. محمد: بقااا كده. مليكه: أنا بهزر طبعاً... أنا لما فكرت، لقيت إنك عملت معايا حاجات كتير حلوة تغفرلك يا محمد. دي مش عشرة يوم ولا اتنين، دي عشرة سنين.

ثم تنظر لموسي: ها، رأيك إيه؟ موسي: اعطيني وقت أفكر. مليكه: مااشي... بس متطولش علينا... يلا بقاا نتغدا. موسي: قبل الغدا... بابا.. أنا عارف إنها قلة ذوق مني إن أطلب كده دلوقتي وأنت لسه خارج من المستشفى، بس عاوز نروح نتفق على الجواز مع سيادة المستشار، عاوز أحسم الموضوع ده. محمد: ماشي، نروح لهم كمان يومين. موسي: ليه، وراك حاجة بكرة؟ محمد بصدمة: بكرة يا موسي!! مليكه: مش مشكلة يا محمد، خليها بكرة. محمد: مااشي...

ممكن تاكلوني بقاا، ولا هاخد العلاج على معدة فاضية. مليكه بابتسامة: يلا نتغدا. *** في اليوم التالي في المساء. في بيت مصطفي. كان يجلس موسي مرتديًا بدلته الرسمية، وكذلك كلاً من مصطفي والد ليل، ومحمد والد موسي، ومصطفي أخو ليل كان يرتدي بنطلون أسود وتيشيرت أبيض. محمد: أمال فين عروستنا... مكسوفة ولا إيه؟ مصطفي: نادى ليل يا مصطفي. مصطفي: حاضر. في غرفة ليل. ليلي: اهدى بس. ليل: اهدى إزاي؟

أنا مبحبش أتفاجئ ومش مستعدة لده دلوقتي. ليلي: طب اخرجي واتكلمي معاهم، وبعدين نشوف. ليل: أخرج يعني موافقة؟ نرجس: يعني أبوكي كان يقوله لأ. ليل: مش عارفة يا عمتو... أنا بحب موسي، بس مش عاوزة أظلمه معايا. نرجس: يا قلب عمتك، انتي هاتخفي وهاتكوني زي الفل. وبعدين هو شايفك وموافق وراضي. وافقي وافرحي وفرحينا بقاا. ليلي: أنا شايفة كده برده يا ليل. ليل بابتسامة: صح، أنا من حقي أفرحه، هو تعب معايا أوي بصراحة ويستاهل واحدة تفرحه.

نرجس: طب يلا نخرج لهم. كادت ليل أن تخرج، ولكن رن هاتفها باسم الدكتور سامي. ليل: طب روحوا انتوا، وأنا هاجي وراكوا. ليلي: مااشي، يلا. بعد أن خرجوا. ليل: خير يا رب. مبتكلمنيش إلا وميرنا زعلانة وعاوزني أحُل مشكلة الأمم المتحدة. سامي بجدية: ليل، في حاجة مهمة عاوز أقولهالك. ليل بقلق: في إيه؟ سامي: .................................... *** بعد عدة دقائق. تدخل ليل غرفة الصالون، وخلفها مصطفي يدفع الكرسي.

محمد: أهي عروستنا نورت... يلا نقرا الفاتحة بقاا. ليل بهدوء: تقراوا فاتحة إيه؟ محمد: خطوبتك انتي وموسي. ليل ببرود: بس أنا مش موافقة. موسي: بتهزر، هي بتحب تهزر بس كده. ثم ينظر ل ليل: مش وقته هزارك ده. ليل دون أن تنظر له: بس أنا مبهزرش. نرجس: إيه يا ليل؟ انت مش لسه قايلة جوه إنك موافقة؟ ليل: لا رد. موسي: هي هاتلاقيها بس علشان كل حاجة جت بسرعة، فمتوترة ومحتاجة وقت. ليل بحدة: أنا مش محتاجة وقت ولا حاجة...

أنا مش موافقة. هو إيه الحب والجواز بالعافية؟ أنا لا بحبك ولا عاوزة أتجوزك. موسي: بصيلي وقولي الكلام ده وعينك في عيني. حاولت ليل أن تنظر إليه عدة مرات ولكن فشلت. ثم حاولت مرة أخرى ونظرت داخل عينيه. ليل ببرود: أنا لا بحبك ولا عاوزة أتزوجك. موسي بجدية: ................................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...