مصطفي بخوف: ليل! نرجس بزعيق: إيه اللي أنت عملته ده يا مصطفى؟ مصطفى (ابن نرجس) بتوهان: هو إيه اللي حصل؟ ليل مالها؟ مصطفى: يلا بسرعة على المستشفى. حملها مصطفى وذهبوا جميعهم ورائه. .......................................................... في مكان آخر، وبالتحديد في بيت ليلي. كانت تجلس وشاردة فيما حدث. فلاش باك مصطفى: وكمان بتسألي؟ ليلي ببرود: أعتقد من حقي أعرف. مصطفى: هتفرق في إيه؟
ليلي: تفرق معايا على الأقل، وعايزة أعرف. قص مصطفى عليها ما حدث منذ اثنين وعشرين عاماً. ليلي: آه، يعني تقصد إن الغلط غلطي أنا. مصطفى بهدوء: غلطنا إحنا الاتنين يا ليلي. على العموم، مش هيغير حاجة دلوقتي. ليلي: لأ، لو كنت صريح معايا كانت كل حاجة اتغيرت. مصطفى ببرود: لسه زي ما أنتِ، مش عايزة تطلعي غلطانة وعايزة تكوني الضحية. لو ده هيريحك تمام، أنا الجاني. ليلي ببرود: وأنت لسه زي ما أنت، ردودك مستفزة.
مصطفى: إنتي تعرفي ليل منين؟ ليلي بهدوء: معرفش. أنا لقيتها في يوم دخلت المحل عندي ومعاها صورة ليا أنا وملك من أيام الكلية، وإنها عايزة تعرفني وتقربني ليها عشان صاحبة أمها. مصطفى: طيب لو سمحتي اقطعي علاقتك بيها. ليلي: بطل تاخد قرارات عن غيرك، واعطيها حرية تتكلم مع مين. مصطفى: إنتي مش هتعرفيني أربي بنتي إزاي. ليلي: عندك حق. وعلى فكرة، لو كنت أعرف إنك أبوها من الأول مكنتش بقيت صاحبتها.
مصطفى بضيق: يااه، للدرجة دي بتكرهيني؟ ليلي: لا رد. مصطفى: صحيح، أنا عرفت إنك متجوزتيش لحد دلوقتي. أمال لما قابلتك في شاب قالك "ماما" ... إزاي؟ ليلي: أعتقد حياتي متخصكش ولا تفرق معاك. عن إذنك. كادت أن تغادر، ولكن تذكرت ما قالته ليل عن مرضه. كيف لها أن تنسى أمر مهم كهذا. جلست مرة أخرى. ليلي: على فكرة، بنتك بتحبك أوي. لو تعرف بتعمل إيه عشانك مش هتعاملها بالطريقة دي.
مصطفى: أعتقد لأ، حياتي ولا بنتي تخصك. وأنا هعرف أمنعها إزاي تقابلك. وتركها وغادر. ..................................................... موسي: سلام عليكم يا عم راضي. عم راضي: أخبار الست ليل إيه؟ موسي: ليل مالها؟ عم راضي: إيه ده؟ هو أنت مكنتش معاهم؟ معلش يا ابني، الدنيا كانت ضلمة وملحقتش أشوف شكل الشاب اللي معاهم. موسي بقلق: بقولك، ليل مالها؟
عم راضي: مش عارف. أنا لقيت مصطفى بيه شايلها وهي مش دارية بحاجة ونازل يجري وراه الست أخته وشاب وبنت كمان. فكرتك روحت معاهم، قلت أسألك عليها. موسي: بنت كمان؟ طيب يا عم راضي، شكراً. خرج من العمارة مرة أخرى واتصل على نور ظناً منه أنها معها. ولكن اتضح أنها لم تكن هي التي معها. زاد قلقه، ولا يعلم رقم أحد غيرها، ولا يريد أن يتصل بها ومصطفى معها، لا يريد أن يحدث مشكلة بينهم. ماذا يفعل؟
قرر أن يصعد للشقة ويقف في البلكونة ينتظر وصولهم. ............................................................. في المستشفى. مصطفى: ها يا دكتور سامي، طمني. نرجس: أيوه، طمنا. حصل حاجة من الخبطة؟ مصطفى: طيب، ادخلوا انتوا دلوقتي. نرجس: مش هادخل، وعايزة أعرف منهم. مش يمكن تخبي عليا تاني. ميرنا: هو في إيه يا ماما؟ ليل مالها؟ نرجس: ادخلي انتي ومصطفى معاها جوه، وبعدين تعرفوا. بعد أن دخلوا.
الدكتور سامي: هو حضرتك ليه ماخرين العملية؟ حضرتك في خطورة على حياتها. مصطفى: هي عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتور: الحمد لله كويسة، بس لو الخبطة كانت أقوى من كده كان بقى فيه نزيف في المخ. نرجس بصدمة: إيه؟ الدكتور: أيوه يا فندم، لأن الورم ضاغط على شرايين وأوردة المخ. وكل ما حجمه زاد كان استئصاله أصعب والخطورة على حياتها تزيد. وأنا مفهم سيادة المستشار قبل كده. مصطفى بهدوء عكس ما بداخله: تقدر تروح معانا دلوقتي؟
الدكتور: أيوه، السيروم بس اللي في إيدها يخلص وتروح. بس عايز أتكلم معاها قبل ما تمشي لوحدنا، من فضلكوا. مصطفى وقد فهم أنه يريد إقناعها: تمام. ............................................................. في غرفة ليل. ميرنا: لازم تقلقينا عليكي يعني. ليل: هو بابا فين؟ ميرنا: بره مع الدكتور. ليل: مالك واقف بعيد ليه يا مصطفى؟ مصطفى وهو يقترب من السرير
ولا يقوى أن يرفع أنظاره: أنا آسف يا ليل، مكنتش أعرف إنك هتتعبي كده لما أهزر معاكي. ليل: إيه يا واد الأدب ده كله؟ من إمتى؟ وبعدين مش غلطك، أنا اللي نسيت واتعاملت عادي. في دخول نرجس ومصطفى والدكتور. نرجس بخنقة: فيه حد ينسى إن عنده ورم في المخ؟ دي حاجة تتنسي؟ إنتي هاتشليني. ميرنا بصدمة: إيه؟ مصطفى بصدمة: ورم في المخ؟ نرجس تقترب منها وتحتضنها بشدة. ليل: إنتي كده بتخنقيني، مش بتحضنيني. نرجس بصوت باكي: ولك نفس كمان تنكتي؟
ثم تبتعد عنها: مقولتليش ليه ها؟ إنتي مش بنتي ولا إيه؟ إنتي ناسيه إني رضعتك وإنتي صغيرة، يعني أمك غصب عنك وعن أبوكي. ليل بابتسامة: أمي وعلى راسي يا ستي، بس اهدى. أنا كويسة أهو. نرجس: لأ، مش كويسة، ولازم تعملي العملية. مصطفى: مش وقته الكلام ده يا نرجس، لما نروح نتكلم. نرجس بحدة: لأ، وقته. تتحجز هنا وتعملها. هانستنى إيه؟ ليل بهدوء: مش هعمل العملية يا عمتو. نرجس بزعيق: إنتي عايزة تعصبيني؟ ميرنا: ليه يا ليل؟
الدكتور سامي: طب ممكن تسيبونا لوحدنا شوية؟ ميرنا بحدة: إنت اللي هو غريب هاتقدر تقنعها واحنا لأ، يعني؟ الدكتور سامي بإحراج: احم، مش قصدي كده يا آنسة. مصطفى (والد ليل) : ميرنا، ده دكتورها من زمان وعارف هو بيعمل إيه. يلا نستنى بره. خرجوا جميعاً وتركهم بمفردهم. الدكتور سامي بعد أن جلس على كرسي أمامها. ليل بسخرية: إنت اللي هتجيب الديب من ديله بقا. الدكتور: أنا مش هقنعك ولا حاجة، زي ما أنتِ فاهمة. ليل تنظر له بصدمة.
الدكتور: أنا عايز أعرف السبب اللي مخليكي رافضة، وعشان أعالجه. ليل: سببين. الدكتور: إيه هما؟ ليل: أولاً، خوفي من العملية والابر، وإنت عارف. الدكتور: وثانياً؟ ليل: عايزة أطمن على بابا قبل ما أدخل أوضة العمليات، لأني مش ضامنة أطلع منها تاني. الدكتور: هتطلعي منها إن شاء الله. بس إيه موضوع سيادة المستشار؟ مش فاهم. قصت ليل عليه خطتها. الدكتور: آه، فهمت. طيب، بس مفيش وقت، لازم العملية تتعمل في أقرب فرصة.
ليل بضيق: فهمت بقا الكلام ده عشان ينجز بدل ما هو مطلع عيني كده. الدكتور: ههههه، قولتله متقلقيش. ليل وهي تنزع السيروم من يدها: طب يلا بقا، أنا هامشي، أنا زهقت. الدكتور: إنتي بتعملي إيه؟ لسه مخلصش. ليل: اعتبره خلص. وتمشي أمامه وتخرج من الغرفة تحت صدمة والدها وعمتها. ليل: مش يلا بينا بقا ولا إيه؟ نرجس: يلا فين؟ والعملية اللي هاتتعمل؟ ليل وهي تحتضنها وتسير معها: قلبك أبيض يا عمتي، تعالي بس تعالي.
.................................................... في مكان آخر، وبالتحديد بيت ليلي. عبد الرحيم: هي الهانم لسه مشرفتش؟ آدم: ماما كلمتها وقالت داخلة على البيت أهي. تسنيم: اهدى يا عبد الرحيم. سامح: يهدى إيه وزفت إيه؟ دي مصيبة. آدم: في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. تسنيم: دلوقتي تفهم لما تيجي. ليلي تدخل من الباب. ليلي: السلام عليكم. عبد الرحيم: تعالي يا هانم. ليلي: في إيه؟ عبد الرحيم: الهانم كانت فين لحد دلوقتي؟
ليلي: أنا اسمي ليلي على فكرة... كنت في مشوار. سامح بسخرية: مشوار إيه؟ كنتي بتجيبي التموين بتاعك؟ ليلي: أنا مش فاهمة حاجة. عبد الرحيم ويرفع يده: لقينا ده في أوضتك يا هانم. ليلي وهي تأخذ ما بيده: إيه ده؟ عبد الرحيم بسخرية: مش عارفة إيه ده؟ آدم وهو ينظر لما في يدها. آدم بصدمة: ترامادول؟ ليلي بصدمة: إيه؟ آدم: ومعاه نوع تاني تقريباً مهدئ. عبد الرحيم وهو يمسك ذراعها بعنف: الهانم مدمنة من امتى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!