الدكتور سامي: ليل بصيلي. ليل: نظرت له. الدكتور سامي: حاسة بإيه؟ ليل: وضعت يدها على رأسها، مش حاسة بدماغي. الدكتور سامي: ده طبيعي عشان التخدير، حتحسي بيها بالتدريج. ثم يكمل بتوتر: المهم دلوقتي أنا هعمل اختبار لباقي جسمك وتقولي حاسة بالجزء ده ولا لا. ليل: تمام. ذهب ليدها وعمل الاختبار. ليل: حاسة بيها. ويدها الأخرى. ليل: حاسة بيها. اتجه لرجلها اليمين. ليل: مش حاسة بيها. الدكتور سامي بتوتر: طب وكده؟
ليل بانفاس متقطعة: مش حاسة بيها. لم تنتظر أن يكمل الرجل الأخرى وحاولت هي تحريكها لم تستطع. ليل: الرجل التانية مش حاسة بيها. ثم تنظر لوالدها. ليل بانهيار: بابا مش حاسة برجلي يا بابا. بابا أنا اتشليت. ثم تكمل بانهيار تام: أنا اتشليت. مصطفي: في إيه يا دكتور؟ انت مش قلت هتبقى كويسة. الدكتور سامي وهو ينظر لـ ليل بحزن وندم: أنا آسف يا ليل صدقيني، عملنا كل اللي نقدر عليه. ليل ببكاء: يعني إيه؟ يمسكه موسي
من ياقة قميصه ويقول بغضب: انت مش قلت هتطلع منها سليمة، انت مش وعدتها بكده. مصطفي: بس يا موسي سيبه. تحتضن نرجس ليل المنهارة. الدكتور سامي: أنا عملت كل اللي أقدر عليه، بس الورم طلع أكبر من اللي ظاهر في الأشعة، وده غير كل حساباتنا. مصطفي: اطلعوا وسيبونا أنا وليل لوحدنا. نرجس: بس. مصطفي: اطلعي دلوقتي يا نرجس، عايز أتكلم معاها لوحدنا. نرجس: حاضر، يلا يا ليلي. خرجوا جميعاً وتبقي مصطفي مع ليل. جلس بجانبها واحتضنها.
ليل ببكاء: خلاص كده يا بابا، حياتي انتهت. مصطفي: مين قال كده يا روح بابا؟ دي ابتدت. ليل تنظر له بعدم فهم: يعني إيه؟ مصطفي: الامتحان اللي ربنا أعطيهولك ابتدا، هل حتنجحي فيه بقى ولا لأ. ليل: امتحان صعب أوي. مصطفي: وعلشان ربنا بيحبك بعتلك امتحان صعب كده، يمكن علشان تحسي بقيمة كل نعمة هو عاطيهالك، ويمكن عشان تقربي منه أكتر. ليل: هو أنا ممكن أمشي تاني يا بابا؟
مصطفي: أكيد حتمشي تاني إن شاء الله، بإيمانك بربنا وقوتك ومعافرتك حترجعي تاني، مش بس بتمشي، حترجعي ليل تانية، لأن الامتحان ده حغيرك للأحسن، وحتبصي لكل حاجة حواليكي بشكل مختلف. ليل: أنا مكسوفة أوي من ربنا يا بابا، حاسة إن ماليش عين أدعي إن يشفيني. مصطفي: لأ ادعي، ربنا رحيم غفور، هو خالقنا ورجوعنا ليه. مش بقولك حياتك ابتدت، ابدأي من أول وجديد، قربك من ربنا، صلاتك، إيمانك إن ربنا جنبك ومش حيسيبك يا ليل.
ليل وهي تمسح دموعها: حاضر. مصطفي: أنا بنتي قوية. تحتضن ليل والدها وتبكي مجدداً. بعد مرور شهر. في شقة نرجس. ميرنا: قولت لأ يعني لأ. تخرج ليل خلفها على الكرسي المتحرك. ليل: انتي عبيطة ولا حاجة. نرجس: تعالي شوفي بنتك، حتفقع مرارتي. مصطفي: دي عمتك على فكرة، مش بتلعب معاكي. ليل: وانت مالك، روح كليتك يلا. مصطفي: ماما ردي عليها، دي بتعاملني كأن أخوها الصغير. نرجس بابتسامة: ما انت أخوها الصغير فعلاً.
مصطفي: فرق شهور على فكرة، أنا ماشي أحسن. ليل: آه فعلاً أحسن. نرجس: مدايقة ليل ليه يا ميرنا؟ ميرنا: بتكلمني في الموضوع نفسه للمرة الألف. نرجس: وانتي رافضة ليه؟ ميرنا: واتجوز ليه؟ ليل: يارب صبرني، بت انتي حد مسلطك عليا. نرجس: عشان دي سنة الحياة يا ميرنا، تكوني أسرة وتجيبي أولاد تربيهم كويس. ميرنا: ما أنا كده حلوة أهو. نرجس: وآخرتها أنا مش حاقعدلك مدى الحياة، ومش عايزة تكوني لوحدك، وأخوكي مسيره حيتجوز ويسيبك.
ليل: ده حاجة أضمنها بشدة، ده عنده غراميات قد كده. نرجس: بصي، هو جاي النهارده، اقعدي معاه وشوفيه، مش يمكن ترتاحي وتوافقي. ميرنا: حاضر، عشان أخلص من زنكم ده. في المساء كان يجلس مصطفي ونرجس مع العريس. في غرفة ميرنا. ليل: اثبتي في مكان بقى ورتيني. ميرنا بتوتر: مهو كله بسببك، بس أنا حطلع وأقعد، بس مش حيحصل حاجة وبعدها أرفضه. ليل: ماشي طيب. ميرنا بنرفزة: انتي بتاخديني على قد عقلي. كادت أن تجيبها ولكن قاطعهم صوت نرجس.
نرجس: يلا يا ميرنا. ميرنا: طيب جاية وراكي أهو. خرجت تفرك في أصابعها. وجلست دون أن تنظر إليها. نرجس: تعالي يا مصطفي نسيبهم لوحدهم. مصطفي: حاضر يا ماما. _إيه هاتفضلي باصة للأرض كتير؟ تشعر أنها تعلم صاحب الصوت. ترفع أنظارها لتعلم أنه هو. ميرنا بصدمة: انت. سامي: إيه رأيك في المفاجأة؟ ميرنا: فين العريس؟ سامي: ههههههه أنا. ميرنا تقف فجأة وتقول بعصبية: استحالة أوافق عليك، ليل اتشلت بسببك.
سامي: اقعدي واهدي طيب عشان نعرف نتكلم. ميرنا بعصبية: مفيش حاجة نتكلم فيها، لو سمحت امشي. نرجس تدخل على الصوت العالي: في إيه؟ ميرنا: انتي إزاي وافقتي يدخل بيتنا وهو السبب في شلل ليل. صوت من خلف نرجس: انتي عبيطة ولا هبلة. ينظرون يجدوها ليل. ساعدها مصطفي في دخول الكرسي. ليل: مهوا ياعبيطة ياهبلة، حاجة من الاتنين. لو الاتنين مع بعض تبقي مصيبة. ميرنا بصدمة: ليل انتي عارفة إنه هو وموافقة. ليل: آه، وموافقة ليه؟
شخص كويس ومحترم وبيحبك. ميرنا: بس اللي حصلك. ليل: اللي حصلي ده قدرى ونصيبي من عند ربنا، هو مالوش ذنب. وبعدين لولاه كان ممكن أكون ميتة دلوقتي، يعني المفروض تشكريه. ميرنا: بعد الشر عنك. ليل بهدوء: اديله فرصة يا ميرنا واتعرفي عليه، ولو حسيتي إن لأ مش عايزاه، أنا أول واحدة هاقف جنبك إنك تفسخي الخطوبة. سامي: وأنا موافق، وأنا حعمل كل اللي أقدر عليه عشان أسعدك. نرجس: هااا. ميرنا وهي تفرك أصابعها: موافقة على خطوبة بس ها.
نرجس تحتضنها: ألف مبروك يا ابنتي. ميرنا: الله يبارك فيكي يا ماما. في شقة مصطفي. ليلي: نستنى ليل عشان نتعشى سوا. مصطفي: آه زمان مصطفي جايبها وجاي. يقاطعهم رنين الحرس. يفتح مصطفي الباب. ويساعد ليل في دخولها. ليل: اتأخرت عليكوا. مصطفي: لا متأخرتيش، ها قوليلي إيه الأخبار؟ مصطفي ابن نرجس: ميرنا وافقت. ليل بنرفزة: يا أرخم خلق الله، سيبني أنا اللي أقوله. مصطفي: حتفرق في إيه، المهم يعرف. ليلي: يلا الأكل جاهز.
مصطفي ابن نرجس: حأستأذن أنا بقى. مصطفي: ادخل اتعشى معانا. مصطفي: لا مرة تانية عشان خارج مع أصحابي. ليل بغمزة: أصحابك برده. مصطفي: آه أصحابي، هي بتنام بدري يا أختي. ليل: آه قول كده، معلش ظلمتها. مصطفي: يلا سلام. مصطفي: يلا يا ليل نتعشى. ليلي: ممكن بعد العشا نقعد سوا، عاوزاكوا في موضوع. ليل: إيه حتعطيني فلوس؟ أنا موافقة. ليلي: عنيا ليكي يا ليل. مصطفي: بطلي لمضة يا ليل ويلا نأكل. بعد العشا وهم يشربون الشاي.
تجلس ليلي أمامهم. في خبر ومترددة بقالي يومين أقوله. مصطفي: في إيه يا ليلي قلقتيني. ليلي بتوتر: هي حاجة مش مقلقة بس مش متوقعة، بس ومكنتش أتوقع إنها تحصل. ليل: فزورة دي ولا إيه؟ مصطفي: في إيه يا ليلي؟ ليلي بتوتر وتفرك أصابعها ثم تنظر لهم: أنا حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!