بعد مرور شهرين، قد أتمت الاستعدادات على أكمل وجه لذلك الفرح المنتظر، وأخيرًا قد جاءت الليلة الحاسمة. في قصر حامد، في غرفة سليم، كان قد ارتدى سليم بدلته الكلاسيكية الفاخرة، فسعادته اليوم لا تقدر بثمن، فأخيرًا قد اجتمع مع معشوقته. أسد بابتسامة ساحرة: مبروك يا عريس. رعد بابتسامة: خلي بالك من أختي، فاهم. حازم بابتسامة: دي فرحة حياتنا.
سليم بابتسامة وسعادة: انتوا كأنكم بتوصوني على نفسي بالظبط، لأنها روحي. ومتقلقوش عليها، دي في عنيا الاثنين، دي فرحة حياتي. أسد بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض يا سليم. في غرفة فرحة، كانت تجلس كالأميرة المتوجة في انتظار فارسها. شذا بابتسامة ومرح: والله وهتدخل القفص يا فروحة، بس دَلّعي الواد كده، أديكم شفتوا عامل إيه عشانك. فرحة بخجل شديد: وإيه عاد، احترمي نفسك يا بت انتي.
فاطمة بضحك: ههههه، الحقوا يا شذا، دي مكسوفة. ربنا يكون في عونك يا سليم. فلة بابتسامة: وإيه عاد، هي مش هتخلص منكم ولا إيه. فرحة بغيظ مصطنع: لولا إنكم حوامل كنت اتصرفت معاكم. شذا بغمزة وخبث: شكلك كده هتحصلنا على طول يا باشا. سليم شكله مش ناوي يجيبها لبر، وبصراحة حقه، ده صبر سنين. رباب بابتسامة: اتحشمي يا بت، مش كده. حامد بابتسامة: ما شاء الله، بدر منور يا ضنايا.
فرحة وهي تقبل يده: ربنا يخليك ليا يا أبوي، وميحرمناش منك واصل. حامد بابتسامة: ولا منك يا ضنايا. يلا علشان العريس تحت، مش على بعضه. فرحة بخجل: حاضر يا أبوي. في الأسفل، كان يقف سليم وهو ينظر إليها بعشق، وليس هو فقط، بل كانوا جميع الفرسان ينظرون إلى معشوقتهم بسعادة وعشق. سليم بابتسامة ساحرة: سبحان الله، بدر منور، قمر يا ست البنات. فرحة بابتسامة وهمس: وانت كمان يا سيد الرجالة.
حامد بابتسامة: خلي بالك منها يا سليم يا ولدي. سليم بابتسامة وثقة: دي في عنيا يا حاج حامد، وفي قلبي كمان. رعد بابتسامة وهمس: إيه القمر المنور ده يا روح قلبي. شذا بعشق: ده عشان مراياتك يا سيد الرجالة، انت اللي عينك حلوة يا رعد. بحبك، بحبك جوي. رعد وهو يقبل يدها: وأنا بعشقك يا شذا، قسماً بالله، طالعة من قلبي. شذا بابتسامة: يسلم لي قلبك يا سيد الناس. أسد بابتسامة وهمس: إيه يا طماطم، شكل ليلتنا عنب النهاردة، مش كده.
فاطمة بخجل شديد: يا راجل، اختشي، عيب كده. وبعدين انت ناسي الواد ولا إيه. أسد بابتسامة وهمس: متشغليش بالك بالواد ده، ابني حبيبي وأنا هتصرف معاه. فاطمة بضحك: ههههه، والله انت مجنون. أسد بابتسامة وعشق: بيكي يا روح قلبي. بحبك يا طمطم. فاطمة بعشق: وأنا بعشقك يا روح قلبي. فلة بسعادة وعشق: على فكرة، انت زي نجوم السينما النهاردة. حازم بغمزة ومرح: إيه ده، ده الجميل مركز معايا أوي النهاردة.
فلة بعشق: وأنا عندي أغلى منك يا حازم. ده انت سيد الرجالة دي كلها. حازم بابتسامة: بجد يا فلة، فعلاً بقيتي بتحبيني جوي كده. فلة بابتسامة وعشق: وأكتر يا حازم. بحبك، بحبك جوي. عند سليم وفرحة. سليم بابتسامة وهمس: إيه يا عروسة، جاهزة؟ أنا النهاردة ياقاتل يا مقتول. فرحة بخجل شديد: وبعدين معاك يا سليم. سليم بعشق: بحبك يا فروحة، بحبك أوي. واستعدي بقا للمفاجأة. فرحة باستغراب: مفاجأة إيه.
سليم وهو يقبل يدها بعشق: هتشوفي حالا يا ملكة. ليقوم سليم وهو يأخذ المايك تحت صدمة الجميع، وخصوصًا فرحة. ماذا سيفعل ذلك المجنون؟ "أهلي وناسي منورين النهاردة، أنا أسعد إنسان في الوجود، أخيرًا هجتمع مع حبيبة عمري، بنتي وأختي وأمي كمان. هي الدفا والحنان، كنت دائمًا بكبر وأكبر وأنا متأكد أن أنا وكل اللي أملكه مش هيكونوا غير ليها هي وبس. بحبك يا فرحة، يا فرحة حياتي كلها."
كانت الزغاريد والتصفيق والابتسامات تملأ المكان، لتسرع هي إلى أحضانه بدموع فرح، بذلك الفارس العاشق لها. في فيلا سليم، في غرفتهم. كان يضعها سليم على السرير كأنها قطعة كريستال، يخشي أن تتأذى. سليم بعشق وهمس: مش قادر أصدق يا فرحة، معقول بقيتي في حضني وبين إيديا. فرحة وهي تحتضن وجهه بابتسامة: خلاص يا نبض قلبي، مفيش فراق تاني ولا في بعاد. خلاص بقينا روح واحدة ومحدش هيقدر يفرقنا.
سليم وهو يقبل يدها بعشق: أوعدك يا فرحة، إني هعيش عشان أسعدك وبس. ليقترب منها بعشق لينزع عنها فستانها بهمس، ليقبلها بعشق وحنان، لتستسلم له بعشق، ليصبحا أخيرًا زوج وزوجة. في أحد الكافيهات الفاخرة. كانت تسير شذا وهي تمسك يد رعد بسعادة. شذا بابتسامة: والله العظيم انت مجنون، نسافر مصر في نص الليل عشان نقعد في كافيه.
رعد بابتسامة ساحرة: أولاً، ده مش أي كافيه، أنا عرفت إنه من أشهر الكافيهات هنا. حجزته ليكي مخصوص يا حبيبتي عشان أحتفل بعيد ميلادك. شذا بسعادة لا توصف: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. أحد العاملين بابتسامة: منور يا أفندم. رعد بابتسامة: شكراً. لو سمحت عايز المدير لأني عايز تصميم معين للاحتفال. العامل بابتسامة: تحت أمرك يا أفندم. بعد مرور بعض الوقت. حورية بابتسامة: شرفتوا يا أفندم. رعد بصدمة عارمة: حورية.
حورية بارتباك شديد: رررعد. رعد بسخرية واحتقار: أه، انتي بقا صاحبة المكان الفخم ده؟ هو ده التمن اللي بعتيني بيه؟ مش كده. التمن اللي قبضتيه من أبويا؟ قد كده واطية ورخيصة. بس الحمد لله إن ربنا كرمني وفوقني على حقيقتك الوسخة. حبيت أعرفك، شذا مرائتي وحبيبتي اللي جزمتها برقبتك. هدية ربنا ليا. ليقترب رعد وهو
يقبل يد شذا بعشق وسعادة: أنا آسف يا روحي، آسف لو كنت وجعتك أو جرحتك عشان واحدة متسواش زي دي. وانتي تنفذي لي التصميم ده حالا، ومتخافيش، هدفع كتير، مانتي كل اللي يهمك الفلوس يا رخيصة. في فيلا حامد. كان يسير حازم للخارج ليلاً، ككل يوم. كانت تتعقبه فلة باستغراب شديد. "لا عاد، ده كده الموضوع زاد جوي. لازما أعرف بتروح فين كل يوم كده يا حازم."
لتسير فلة وراءه بحذر، لتنصدم وهي تراه يعمل داخل أحد الورش. لتنظر إليه بابتسامة حانية، لتعود سريعًا إلى البيت. بعد مرور الوقت. كانت تنتظره فلة وعلى وجهه ابتسامة واسعة، لتحتضنه بعشق. "حمد لله على السلامة يا حبيبي. ليه خبيت عليا يا حازم." حازم بابتسامة: انتي عرفتي. فلة بعشق: أيوه عرفت يا حبيبي. ليه خبيت عليا يا حازم؟ هو الشغل عيب يا حازم؟ وبعدين انت ليه تشتغل أصلاً؟ ما الحمد لله الحاج حامد مش مخلينا محتاجين حاجة واصل.
حازم بثقة وشموخ: عشان الحاج حامد كان بيعمل واجبه وبيصرف على ابنه، لكن دلوقتي أنا بقيت راجل مسؤول عن زوجة وابن جاي في السكة، لازما أصرف عليهم من عرقي وتعبي أنا يا فلة. فلة وهي تقبل يده بعشق: ربنا يخليك ليا يا سيد الناس، وميحرمنيش منك واصل. تعال اتعشى يا حبيبي. من أمام أحد المستشفيات. كانت تقف فاطمة بدموع الفرح وهي ترى أسماء والدها ووالدتها مدونون على تلك المستشفى التي صممها أسد خصيصًا على روح والدها ووالدتها.
فاطمة بدموع فرح: أنا مش قادرة أصدق يا أسد. انت عملت كل ده إمتى. أسد وهو يقبل يدها بعشق: من أول مرة شوفتك فيها. أول ما عرفت كل حاجة عنك من أم أحمد. وعرفت إنك نفسك تعملي أي حاجة على روح والدك ووالدتك. كان لازما أتصرف طبعًا. فاطمة وهي تحتضنه بعشق: ربنا يخليك ليا يا سيد الرجالة. أسد بخبث ومكر: إيه ده عاد، أكده في الشارع؟ مفيش كسوف. فاطمة بعشق وجرأة: هكسف من إيه؟ ده انت جوزي حلالي.
أسد وهو يحتضنها بعشق: طب فين مكافأتي عاد. فاطمة بدلع ودلال: اللي تأمر بيه يا سيد الناس. في فيلا سليم، في غرفتهم. كانت تغفو داخل أحضانه، كان يحرك شعراتها الساكنة على وجهها، ليقبلها بعشق. فرحة بابتسامة: صباح الخير يا سيد الرجالة. سليم وهو يقبلها بعشق: صباح الورد يا وردة حياتي. فرحة بابتسامة وعشق: حالا وتكون سندوتشات الجبنة بالخيار جاهزة يا أفندم. سليم بضحك: ههههه، انتي لسه فاكرة.
فرحة بابتسامة وعشق: عمري منسيت أي حاجة تخصك يا سليم. ده انت بتجري في دمي. سليم بعشق وهو يحملها: حبيبة قلبي. أنا ندخل ناخد شور كده وبعدين نفطروا، بس نلعب شوية في المية. فرحة بخجل: سليم. سليم بعشق وهمس: روح سليم من جوه. في الإدارة، في مكتب الظابط. كان يجلس صقر، لتسير صوفيا إلى الداخل لتجلس أمامه. صقر بغضب: انتي ليه اللي جابك. صوفيا بجدية: جبت لك لبس وأكل وكل حاجة ممكن تحتاجها.
صقر بغضب: أنا مش عايز منك حاجة. انتي بالذات مش عايز أشوف وشك. انتي السبب في كل اللي أنا فيه. دخلت في اللعبة دي عشان خاطرك، وفي الآخر أنا اللي بدفع التمن. صوفيا بحدة: اللي انت هنا بسببه يا صقر مش سليم ولا موضوعنا. أنت بتدفع تمن جرائمك انت اللي كانت كده كده هتتكشف سواء دلوقتي أو بعدين. أنا جيت أعمل بأصلي. سلام يا أخويا. صقر بحزن شديد: فعلاً، كل اللي أنا فيه ده بسبب أفعالي. في شركة رعد.
كان يسير إلى مكتبه لينصدم من استقالة شهاب التي تتوسط مكتبه، ليقرأ مابها بحزن شديد. حقًا، فقد انقلبت الأدوار، وكان من حق شهاب أن يرحل، فقد أصبحت صداقتهم مستحيلة، فهم أصبحوا يعشقون نفس الفتاة. بعد مرور خمس أعوام. في فيلا سليم، كانوا يجتمعون جميعهم للعشاء سوياً. حامد بابتسامة وراحة: ياه يا رباب، فعلاً الواحد كان عايش في غفلة. مفيش أحسن من الحب والعطاء. رباب بابتسامة: ربنا يخليك لينا يا حاج.
كانوا يقفون سليم وأسد ورعد وحازم وهم يشون اللحم، ليحدث موال كل يوم. إياد ابن أسد بغيظ: لا شاهندة هتلعب معايا أنا. أدهم ابن رعد: لا معايا أنا. لؤي بغيظ شديد: لا أنا. شاهندة بنفاد صبر: فيها إيه لما نلعب كلنا سوا؟ يلا بينا. أسد بابتسامة: شوفت يا سي سليم بنتك مرباية الصبيان دي. هتوبهم. فرحة بغرور وثقة: طالعة لأمها. شذا بابتسامة: ههههه، مسيطرة. البت شذا دي طالعة لمرات خالها.
رعد بعشق وابتسامة: لا ومرات خالها كانت مسيطرة أوي الصراحة. سيطرت على قلبي في ثانية. شذا بعشق: انت اللي مالك قلبي وروحي يا رعد. أسد بعشق: بعشقك يا أم إياد. فاطمة بعشق: وأنا كمان يا سيد الناس. حازم بابتسامة: حمش أوي الواد لؤي ده. فلة بسعادة وعشق: طبعًا، طالع لأبوه. ولا ناسي غيرتك كانت بتعمل فيا إيه؟ بعشقك يا حازم. حازم بعشق: وأنا كمان يا فلتي.
وأخيرًا قد اجتمعوا العشاق مع فرسانهم، فرسان الصعيد. العشق هو أجمل معاني الحياة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!