الفصل 10 | من 31 فصل

رواية فرصه تانيه الفصل العاشر 10 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
19
كلمة
1,375
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

شال البطانية وبصلها: -اتخمدي وبطلي ضحك، عندنا سفر الصبح يا مراتي. كتمت ضحكتها ومسكت مخدة ورمتها عليه ونامت.

بعد ساعات قام واتفاجأ لما شافها بتتنفض من البرد لأنها نايمة من غير بطانية، ابتسم وشغل التكييف وقام شال البطانية من عليه وقرب غطاها كويس وطلع وقف في البلكونة، وكل اللي في تفكيره يا ترى هيقدر يقعد شهر كامل في مصر بعيد عن لندن، البلد اللي عاش واتربى فيها، وعلاقته خلال الشهر ده بينه وبين روفان هتكون إزاي، وهيقدر يسيبها ويمشي ولا هتوافق تسافر وتكمل معاه بعد ما يحل موضوع الوصية دي، فاق من شروده على صوتها:

-أنتَ بتعمل إيه بره في الجو ده؟ ابتسم وبصلها: -ده الجو الأفضل بالنسبالي. اتنهدت وقربت وقفت جنبه: -طيب أنتَ نزلت القاهرة قبل كده ولا لأ؟ ضحك: -نزلت مع بابا كتير أوي، متقلقيش مش هتوهكِ. بصتله وقالت بتوتر: -لا مش قصدي أنا بس كنت عايزة أعرف آخر سنة في الجامعة هكملها هنا ولا هناك؟ -متقلقيش، طلبت من بابا يبعت حد يسحبلكِ ورقكِ من كليتكِ اللي هنا، وهقدمكِ في كلية جامعة القاهرة. -طيب احنا هنمشي الساعة كام.

بص في ساعته لقاها 6، اتنهد وبصلها: -الساعة دلوقتي 6، بعد ساعة العربية هتكون هنا وهنتحرك. هزت رأسها ودخلت الأوضة أخدت هدوم من الشنطة ودخلت الحمام تغير هدومها وهو غير هدومه في الأوضة، ودقايق وخبطوا عليهم عشان الفطار. فطروا وجهزوا شنطهم ومشوا من الفندق. بعد ساعات وصلوا القاهرة، وكانوا الاثنين ناموا في العربية، السواق نزل وصحى راكان وبلغهم أنهم وصلوا.

راكان بص لروفان اللي نايمة على كتفه وصحاها وأخدها ودخلوا وأهله استقبلوهم. -يالا يا ولاد العشاء جاهز، اتعشوا الأول وبعدين اطلعوا أوضتكم ارتاحوا، وأنا هطلب من الخدم يطلعوا الشنط فوق. -آه ياريت يا ماما عشان جعان أوي. جيهان ابتسمت وقالت بحنان: -طيب يالا تعال. ابتسم وقعد هو وروفان واتعشوا كلهم مع بعض وبعدين استأذن وطلع أوضته.

يوسف بص ل جيهان وهي فهمت نظراته وأخدت روفان على أوضتها وقفلت الباب، وروفان فضلت تبصلها باستغراب وقلق. جيهان ابتسمت وقعدت قدامها: -متقلقيش، أنا بس حبيت أتكلم معاكِ بعيد عن راكان. روفان ابتسمت وهزت رأسها بتفهم. جيهان أخدت نفس عميق وبدأت تحكيلها عن كل حاجة كان بيعملها راكان في لندن، سهره للصبح، معرفته ببنات كتير، كل حاجة غلط عملها وروفيان بتسمع باهتمام وصدمة. جيهان وقفت كلام وأخدت نفس وكملت برجاء:

-أنا عندي أمل وثقة كبيرة فيكِ أنكِ هتقدري تغيريه للأفضل، راكان مش وحش بس عيشته بره وأصحابه خلوه كده، أنا ويوسف حاولنا معاه كتير أوي، بس مفيش فايدة فيه، بتمنى من قلبي تحاولي تساعديني عشان يكون أفضل، لو سمحتِ. روفان ابتسمت وطبطبت على إيدها وقالت بحب: -حاضر يا مرات عمو، هحاول بكل الطرق عشان أغيره للأحسن، بس مظنش إني هنجح، لأنه ابنك عنيد أوي وصعب التعامل معاه.

-أنا مش هقولكِ أي حاجة عشان تغيري فكرتكِ عنه بس كل اللي هقولهولكِ إنكِ هتعيشي معاه وأكيد واحدة واحدة هتعرفي إنكِ فاهمة غلط وإنه راكان عكس ما أنتِ فاكرة خالص. روفان ابتسمت وطلبت منها توصلها لحد غرفة راكان لأنها مش هتعرف توصلها. جيهان خدتها ووصلتها لحد أوضة راكان وقالتلها تدخل علطول وسابتها ونزلت. روفان فتحت باب الأوضة ودخلت وهي بتبص للأوضة بإعجاب، كانت أوضة واسعة أوي، والأجمل أنها باللون الرصاصي المفضل عندها.

ابتسمت وهي بتتأمل جمال الأوضة، ثواني وفضلت تصرخ أول ما راكان جه من وراها بكل هدوء وحذر وصرخ بصوت عالي عشان يخوفها. فاقت من صدمتها على صوت ضحكته وهو واقع على الأرض وبيضحك بشكل هستيري: -مش قاااادر، ااااه يا بطني.

كان بيضحك بشكل هستيري، وكأنه مضحكش بقاله سنين، هو بيحب يعمل مقالب، والظاهر إنه روفان هتكون أكتر شخص هيستحمل المقالب بتاعته، فضل نايم على السجادة وهو بيضحك وهي بتبصله بغضب وغيظ، سابته وراحت عند السرير، مسكت مخدة وقربت عشان تضربه بيها بس هو قام بسرعة من قدامها وقال بضحك: -أهدي بس يا مراتي مش كده. -مراتك! أنتَ خليت فيها مراتك! ده أنا هطلع عينك دلوقتي. قالتها وهي بتجري وراه في الأوضة. قرب ووقف على

السرير وبصلها وهو بيضحك: -بس متنكريش إنكِ اتخضيتي. اتعصبت ورمت المخدة عليه وسابته ومسكت الشنطة بتاعتها وبدأت تطلع هدومها وهي متعصبة، نزل وقرب مسك دقنها وقال بمرح: -أنتِ خوفتي يا حُبي؟ معقولة خوفتي من مقلب صغنن زي ده!! زقت إيده وبصتله بتحذير: -قولتلك متحاولش تلمسني. حرك جسمه وهو بيقلدها: -قولتلك متحاولش تلمسني، خوفت أنا كده خوفت! غمضت عنيها وحاولت تسيطر على غضبها وقالت بصوت واطي: -إنسان مستفز يخرب بيتك.

بصلها ورقص حواجبه وقال باستفزاز وصوت عالي: -في دكتورة محترمة تدعي على جوزها حبيبها بخرب بيته، ده أنتِ طلعتي زوجة قاسية. -حبك بُرص إن شاء الله، وأه يا سيدي أنا زوجة قاسية ابعد عني بقى. بصلها بتكشيرة كالأطفال، وراح قعد على السرير وفضل يبرطم ويدعي عليها في سره. بصتله بغيظ وكملت هدومها بس استغربت لما ملقتش دولاب، اتنهدت وبصتله بغيظ: -الدولاب فين يا بنادم. اتقمص وضم شفايفه بغيظ: -بالله يا شيخة في واحدة تنسى اسم جوزها!!!

-ده لما يبقى جوزها، لكن أنا مش بعتبرك جوزي. قالتها بغضب، فبصلها وضحك: -اومال إيه؟ كيس جوافة مثلا! رفعت إيدها لفوق وقالت بيأس: -يا الله يا الله! يا سيدي ارحم أمي وقولي الدولاب فين بقى. ضحك وشاورلها على أوضة قدامها فبصتله ورفعت حواجبها: -أنا بقول الدولاب مش الحمام. كتم ضحكته وقام مسك إيدها ووقفها قدام الأوضة وداس على الزرار ففتح الباب واللي كان الدولاب عبارة عن أوضة متصممة بشكل جميل. بصتله وقالت وهي بتقلده:

-اوووه اوووه! كل ده دولابك؟ مسك خدودها وقال بمرح: -بلاش تقلديني عشان مش هتعرفي يا عصفورتي. بعدت إيده عنها وطلعت فأبتسم وقال بحيرة: -شكلك هتتعبيني أوي يا عصفورتي. اتنهد وأخد هدوم وراح الحمام عشان يغير وهي فضلت تحط هدومها في الدولاب. خلصت وغيرت هدومها لبيجامة جميلة وفتحت اللابتوب بتاعها وقعدت على السرير. دقايق وقامت من على السرير وهي بتصرخ لما شافت.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...