بس المشكلة أنها لقيت إنه مش باعت مسدچ. فريدة بحزن: هو مش باعت ليه؟ ثم أكملت: طب هو أنا زعلانة ليه؟ دخلت للمطبخ وعملت كوباية نسكافيه، ثم ذهبت للبلكونة. فريدة: أما نسمع أغنية البخت شوية. شغلت الأغنية وانسجمت معاها وغنت: سحرتني ولا سحرت لي وعيون مش محتاجة تسحر لي مش عايزة تجيبني بس جابتني نسيتني وفي قصتي حبستني والله ووقعت بفكر فيك كتير بالي عليك مشغول وأنا بتصعب عليا حالي وأنا بكتبلك كلام معسول ووصلت لحد:
*استغربتها، أمال فين هيبتي؟ حبيبي أنا بضحك على خيبتي.* وقالتها بصوت عالي. فريدة فاقت من اللي كانت بتعمله وبصت قدامها، لقت ولد واقف قدامها بيبصلها من الشباك وبيضحك. فريدة: هو عبيط ده ولا إيه؟ فريدة: بس والله خيبة، إزاي أحب واحد معرفوش لمجرد إنه بس... شالت الهاند فري من ودنها ولسه خارجة علشان تنام، لقيته عمال يبسبس لها. الولد: بسبسبس بس إنتي. فريدة: هو بينده على مين ده؟ الولد: إنتي يا حاجة، إنتي مبتسمعيش ولا إيه؟
فريدة: أفندم... هو أنت بتكلمني أنا؟ الولد: إنتي شايفة حد غيرك يعني؟ فريدة: لا، هو أولاً كده أنت شكلك عبيط، لأن مفيش بني آدم طبيعي يقول بسبس، هو أنا قطة علشان تبسبس لي؟ وثانياً، احترم نفسك واتكلم بأدب، أنا مش بلعب معاك في الشارع. فريدة بصوت عالي: ده إيه البلاوي اللي بتتحدف على المسا دي؟ ودخلت من البلكونة. مروان: ده إيه الوحش اللي اتفتح ده، هيا البت دي مجنونة؟ ودخل هو كمان. نخش على التعريف بقى:
مروان شاب عنده 25 سنة، شغال ظابط مخابرات سرية. عند فريدة: دخلت ومسكت الفون على أمل إنها تلاقي رسالة بعتها أو أي حاجة، بس ملقتش حاجة. فريدة: لا حقيقي، أنا بضحك على خيبتي. وقعدت تفكر في المجهول اللي عمال يبعتلها لحد ما راحت في النوم. اليوم التاني:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!