الفصل 6 | من 9 فصل

رواية فريده الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
20
كلمة
868
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ريان بصدمة: أطلقك! فريدة بدموع: ريان أنا تعبت والله العظيم تعبت. أنا حاسة بالعجز إني أكون إنسانة طبيعية، حاسة بالعجز إني أكون زوجة. اللي أنا فيه مش بإيدي. أنا مش عايزة أجبر غيري على حاجة. أنا نفسي ربنا يرفع عني الابتلاء، نفسي أعيش بجد والله.

ريان ضمها بحنان وقال: فريدة، المفروض إنك تحمدي ربنا على اللي إنتي فيه ده كله. ربنا ما بيعطيش أصعب المعارك إلا لأقوى الجنود. وبعدين إنتي ما شاء الله مميزة يا فريدة في كل شيء. طيبتك، التزامك، حياءك. فوق ده كله جمالك. وبعدين إيه شغل العيال ده بقى؟ مش إحنا قلنا هنفضل مع بعض شهرين واحنا لسه مكملناش شهر وانتي بتطلبي الطلاق أهو. فريدة بدموع: مش عايزة أظلمك معايا بالذات وقت العملية.

ريان: وأنا موافق أتظلم معاكي. ملكيش دعوة لحد لما تكوني كويسة وبخير. بس كل اللي عايز أعرفه إنتي إيه اللي وصلك للحالة دي. فريدة: مفيش. ريان بشك: أنا عرفت إن أمي كانت هنا، هي اللي ضايقتك؟ فريدة بتوتر: لأ لأ خالص محصلش. ريان اتأكد إن والدته اللي عملت كده لأنه عارف طبعها. ريان بابتسامة: على العموم حقك عليا من أي حاجة زعلتك. ممكن بقا تجهزي علشان هنحدد ميعاد العملية وعايزك تكوني أقوى من كده. فريدة بخوف: خايفة. ريان

مسك إيدها وقال باطمئنان: أنا معاكي متقلقيش. فريدة بصتله بإمتنان. *** وفاء: الحمد لله إنها وافقت. بس أنا قلقانة عليها أوي. متأكد يا عبد الحميد من العملية دي؟ عبد الحميد: أنا قولتلك قبل كده يا وفاء إن فريدة بنتي وأنا عايز مصلحتها قبلك. وفاء بقلق: يارب يا عبد الحميد يا أخويا ربنا يقومها منها على خير. أنا قلبي واكلني عليها أوي. عبد الحميد: إن شاء الله خير. *** ريان بحده: ليه عملتي كده يا أمي؟ ليه تروحي تزعلي فريدة؟

حنان بطيبة مزيفة: أنا يا ابني، هي راحت سخنتك عليا. ريان: فريدة ملهاش دعوة. أنا سألت عليكي بابا امبارح قال إنك روحتي عندي الشقة. ولما روحت لقيت فريدة منهارة من العياط. حنان: دي مسهوكه، هي بتعمل كده علشان تخليك تقع في حبها وأمرهم فينا. اسألني أنا على خبث البنات ده. ريان: بعد إذنك يا أمي. فريدة عمرها ما هتكون كده. دي أطهر البنات اللي أعرفها. فريدة مش كده. حنان: لحقت خليتك تقف قدام أمك.

ريان: قولتلك فريدة ملهاش دعوة. بعد إذنك خرجيها من دماغك بقا. هي فيها اللي مكفيها ومش مستحملة حاجة تاني. كفاية كده بقا. قال كلامه وخرج من البيت وهو متصبح. حنان بغل: ماشي يا بنت وفاء. أم ورتك مبقاش أنا حنان. *** بعد يومين. ريان: يلا يا فريدة أجهزي. فريدة بخوف: أنا قلقانة أوي يا ريان. أوي. أنا خايفة العملية متنجحش وأكون اتعلقت بأمل على الفاضي.

ريان: قولتلك الأمل في ربنا أولاً وأخيراً. إنما إحنا بنعمل اللي علينا. توكلي على الله. صليتي استخارة؟ فريدة: الحمد لله. ريان: خلاص تمام يلا. فريدة خرجت معاه وهو مسك إيدها وابتسم كنوع من الطمأنينة ليها، وهي اطمنت. *** روان بحقد: شوفتي يا ماما فريدة راحة تعمل العملية. أكيد هي اللي أقنعته إنها تروح علشان لما تفتح تاخده ليها أكتر. مش سهلة.

ثريا: هي فعلاً مش سهلة. بقالها سنة ونص عا**ميه وجاية دلوقتي تفكر تعمل العملية. غريبة دي. روان: أنا مش عارفة أعمل إيه. ثريا: افضلي ورا أمه لحد لما تطف**شها خالص. هي اللي تقدر تعمل كده. دي حماتها. روان: متأكدة. ثريا: عي**ب عليكي. دي لو حط**تها في دماغها مش هتسيبها غير لما تقول حقي بر**قبتك. روان: ماشي. هروحلها تاني. ***

ريان وعبد الحميد ووفاء كانوا واقفين قدام أوضة العمليات وكانوا قلقانين ورايحين جاين وهما على أعصابهم مستنين الدكتور. وفاء بدموع: هما اتأخروا كده ليه؟ عبد الحميد: خير يا وفاء، اصبري بس وادعيلها. وفاء: يارب طمني على فريدة بنتي يا رب. ريان كان بيدعي إنها تخرج بخير والعملية تنجح. الدكتورة خرجت وكلهم جريوا عليه. ريان بقلق: طمنينا يا دكتور من فضلك. فريدة عاملة إيه؟ وفاء بدموع: بنتي كويسة. طمنينا. الدكتور خلعت النضارة وقالت:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...