الفصل 9 | من 9 فصل

رواية فريده الفصل التاسع 9 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
22
كلمة
1,129
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ريان بتوتر: أنا بحبك يافريده. فريده بصدمه: بتحبني!!! ريان بتنهيده: أيوه بحبك. مش عارف انتي هتصدقيني ولا لاء، بس أنا فعلاً مش هقدر أطلقك. مش هقدر أعيش من غيرك. صدقيني يافريده. فريده كانت مصدومة من كلامه وقالت: ريان أنا... قاطعها ريان وهو بيقول: أنا عارف إنك مش بتحبيني، بس صدقيني هحاول أعمل كل حاجة تخليكي تحبيني يافريده. بس اديني فرصة. فريده كانت هتطير من الفرحة، بس قالت بحذر: بس ياريان، إحنا لسه مشوفناش نتيجة العملية.

قاطعها ريان مرة أخرى وقال: أياً كان النتيجة، ده مش هيغير في كلامي حاجة. بقولك أنا بحبك، مش فارقة معايا حاجة تاني. فريده مسكت دموعها علشان العملية وقالت: وأنا كمان بحبك ياريان. ريان بصدمه: بتهزري؟ فريده بضحك: مش بهزر والله. ريان بتوتر: فريده، فهميني من فضلك. فريده

اتنهدت تنهيده طويلة وقالت: أنا لما وافقت على جوازي منك ياريان، كان بإرادتي مش غصب عني. بس لما عرفت إنك بتحب روان، مردتش أتكلم. محبتش أقول إن مستعدة أكمل معاك عادي. قولت هسيب النصيب يحكم. مردتش أضغط عليك ياريان، علشان اللي بيحب حد بيحب ليه السعادة، حتى لو مع غيره. فهمت؟ ريان بابتسامه: يعني موافقة تعيشي معايا طول عمرك؟ فريده بتوتر: بس أنا مش عايزة شفقة ياريان، أنا...

قاطعها ريان وقال: هنبتدي بقى في جو الدراما ده يابنتي؟ ارحميني. هو أنا هاخدك شفقة ليه يعني؟ أنا بحبك والله. فريده: طب وروان؟ ريان: روان دي كانت صفحة وقطعتها. دي إنسانة مينفعش أكمل معاها أبداً. غير سوية نفسياً. يمكن أعجبت بيها شكلاً، إنما طبعها وحش جداً، أنانية وطمعانة فيا. أنا عمري ما حبيت روان أبداً. فريده، الإحساس اللي بحسه معاكي محصلش معايا قبل كده. صدقيني، ها؟ موافقة؟ فريده ابتسمت بفرحه: موافقة طبعاً.

ريان قام وقف بفرحه وقال: هروح بقى أبلغ بابا وعمتي وأفرحهم بالخبر ده. فريده بخجل: ماشي. ريان بخبث: إيه مكسوفة ليه يابطتي؟ فريده بضحك: لاء، بس عايزة آكل. جعانة أوي على فكرة. أنت مجوعني وأنا كده هشتكي. ريان بضيق: يافصيلة. حاضر ياختي هاجيلك أكل يا عديمة الرومانسيه. قام دخل المطبخ وفريده كانت بتضحك على كلامه. حنان: أنا خلاص مبقتش عارفة أعمل إيه معاها. أنا بقول أسكت خالص وأقبل بالوضع. وطالما ابني مبسوط، مش هتكلم.

روان بصدمه وعصبيه: هو إيه اللي مبسوط؟ بقولك ريان مبيحبش غيري أنا. فريده مش هتاخده مني. حنان: أنا مش في إيدي حاجة أعملها. روحي بعيد عني بقى. أنا مش عايزة خراب بيتي. عبد الحميد لو عرف بحاجة زي كده، مش بعيد يطلقني. أنا لما قعدت مع نفسي، عرفت إن مصلحة ابني أهم. وبعدين أنا معرفش جبت القسوة دي منين وإزاي روحت أذيت الغلبانة دي. روان: دلوقتي بقت هي غلبانة وأنا حرباية. حنان: أي واحدة تفكر تدخل مابين أي بيت، تبقى خرابة بيوت.

روان بعصبيه: هي اللي أخدته مني، بقولك. حنان: ابني مش عيل علشان تاخده منك. هو عارف مصلحته فين. أنا مش هتدخل في حياته خالص. ابعدي عنه أحسن ليكي، علشان أنا اللي هقفلك. روان: بقا كده. حنان: أيوه كده. ابعدي عننا بقى بلا هم. وقفت التلفون في وشها. روان بصدمه وغضب: بقا كده. ماشي. عليا وعلى أعدائي بقى. عبد الحميد بفرحه: بجد ياريان؟ يعني هتكمل أنت وفريده؟

ريان بابتسامه: أيوه يابابا. أنا كنت طايش فعلاً. معرفش أنا كنت بعمل إيه، لكن دلوقتي حاسس إني عايز أعمل بيت بجد يكون مبني على رضا ربنا سبحانه وتعالى. وأنا واثق إن فريده هتساعدني في كده. عبد الحميد: طب ولو محصلش النصيب والعملية منجحتش؟ ريان: بابا، أنا حبيت فريده علشان روحها وعشانها هي، مش عشان أي حاجة تاني. وأنا راضي في كل الأحوال. عبد الحميد: أهو كده بقى أقدر أطمن على فريده معاك. ريان: يارب يقدرني وأقدر أسعدها.

عبد الحميد: روان لازم تبعدها عن حياتكم. أنا قولت إنها مش سهلة ومش هتسكت بالساهل. ريان: أنا هتصرف معاها. عبد الحميد: ربنا معاك. ريان: يلا يافريده، اجهزي علشان هنروح المستشفى. فريده بتوتر: جاهزة ياريان. فاضل الخمار بس. ريان: يلا ياحبيبتي توكلي على الله. أنا متفائل جداً والله. يلا. فريده جهزت ونزلوا الاتنين واستعدوا يركبوا العربية. ريان: نسيت أجيب مفاتيح العربية. هطلع أجيبه وأجي. خليكي هنا. فريده: حاضر.

طلع ريان وهي كانت واقفة، ولقت صوت جمبها. الشخص: ماتسيبك منه وتعالي معانا. فريده بخوف: أنت مين؟ الشخص الآخر: تعالي معانا وانتي ساكتة. ده انتي متوصي عليكي أوي. فريده بخوف: ريان! يرياااان! الشخص ابتدا يشدها وياخدها بالعافية، وهي كانت بتصوت بصوت عالي وتنادي على ريان. فريده بصر"اخ: ريااااااان. ريان نزل يجري لما سمع صوتها، واتصدم لما شاف الشابين عايزين يخطفوها. جرى عليها وزقهم بغضب. والأدوات يضربوا في بعض.

فريده بدموع وخوف: ريان. الشباب راحت جايبة خشب وضربوا ريان بقوه ونزلوا فيه ضرب، وهو كان مش قادر يقوم وخايف على فريده جداً. فريده مكانتش شايفة اللي بيحصل، لكن كانت خايفة على ريان وقالت بصوت عالي: حد يلحقنااااااا. رياااااان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...