الفصل 24 | من 24 فصل

رواية فستان زفاف الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نورا عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
1,729
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

خديجة بفزع: انتي بتقولي إيه؟ حياة ببكاء وهي تركض للخارج وهي ترفع حجابها البسيط على رأسها: آدم يا ماما... سعيد كلمني! لتجد والدها يدخل السراية لتراه في تاكسي، فذهب زوجها ليحضره. عبد الرحمن وهو ينزل بفزع: حياة مالك؟ حياة ببكاء وهي ترتمي في حضنه: بابا آدم يا بابا، آدم بيموت! لتركب التاكسي مع والدها مرة أخرى وتذهب حيثما يرقد زوجها بين الأراضي الزراعية. لتراه من النافذة على الأرض وبجانبه سعيد، لتنزل تركض.

حياة وهي تركض له ببكاء: آدم! سعيد بتهته: حس... حسام ضرب... بالنار... عليه... وه... وهرب. حياة وهي تهز رأسه: آدم رد عليا يا حبيبي أنا حياة حياتك. لتأتي الإسعاف بعد أن حدثهم سعيد، ليحمِلوه، لتركب معه في الإسعاف وهو غائب عن الوعي وتمسك في يديه بقوة، وخلفهم والدها وسعيد بالتاكسي. حياة ببكاء: آدم... آدم ما تسيبنيش والنبي... آدم رد عليا.

لينظر لها الدكتور وهو يتفحص مؤشرات قلبه بشفقة عليها. يصلوا للمستشفى ويدخل للعمليات الجراحية وهي في الخارج تبكي في حضن والدها بخوف، لتأتي خديجة ومعها فاتن. خديجة: آدم فين ولدي؟ عبد الرحمن: في العمليات. حياة ببكاء: بابا أنا عايزة آدم. عبد الرحمن: اهدي يا بنتي وادعيله. حياة ببكاء: يا رب يا رب يقوم بالسلامة عشاني وعشان ابنه يا رب. ليفتح الباب ويخرج الدكتور وخلفه النقالة وهو عليها نائم من البنج، لتركض له بخوف.

حياة وهي تمسك يديه بيديها: آدم... حبيبي. عبد الرحمن: خير يا دكتور، طمنا. الدكتور: خير خير، جت سليمة الحاج آدم، جوي الرصاصة جت في الكتف، ساعة أو ساعتين هيفوق. خديجة باطمئنان: الحمد لله. تدخل معه الغرفة وتظل بجانبه وهي تمسك يديه بخوف، ومعها الممرضة تعلق له المحلول. عبد الرحمن وهو يدخل: اهدي يا حياة بقى وبطلي عياط، الدكتور طمني هيفوق دلوقتي. الممرضة بابتسامة: انتي حياة يا خيتي؟ حياة باستغراب وهي تمسح دموعها: آه.

الممرضة: ده ما بطلش نطق اسمك طول العملية، شكله بيحبك جوي. لتبتسم لها بسعادة، لتخرج الممرضة. آدم وهو نائم: حياة... حياة. حياة بسعادة: آدم أنا هنا جنبك والله يا حبيبي. ليضغط بيديه على يديها الماسكة بيديه. آدم وهو يفتح عيونه: حياة. حياة بسعادة: آدم حبيبي ألف سلامة عليك. آدم وهو ينظر حوله: أنا فين؟ حياة بحزن: في المستشفى، ألف سلامة عليك، يا ريت كنت أنا وأنت لأ. آدم: بعد الشر عليكي.

ليرى عبايته على أكتافها وهي ترتدي عباية بيتها وساح كحلها ولوّث خدودها بسواده. عبد الرحمن: حمد لله على السلامة يا بني. آدم: الله يسلمك يا عم. لتدخل خديجة عليه ومعها الضابط. خديجة: حضرة الضابط عاوزك يا ولدي. آدم وهو ينظر لحياة: عاودي للدار. حياة: لا أنا مش هسيبك. آدم بنظرة حدة وقوية أرعبتها: عاودي لدار مع الحاجة، خلي سعيد وياكم. لتخرج بخوف منه ويجلس هو وعمه مع الضابط.

_تجلس حياة على الأريكة في الأسفل وتضم قدميها لصدرها بقلق عليه، تريد أن تركض له رغم أن بطنها تؤلمها بشدة، تعلم بأنه تحركت كثيرًا اليوم وركضت وبكت. نهال: أنتي كويسة؟ حياة وهي تمسك بطنها: بطني بتوجعني قوي. نهال: عشان تعبتي نفسك. حياة بعصبية: يعني عايزاني أقعد أتفرج وجوزي مضروب بالنار؟ نهال: اهدي يا حياة مانتي تعبانة. لتقف حياة من الأريكة لتصعد لغرفتها وهي تسند على الحائط بتعب من بطنها.

يدخل آدم مع عبد الرحمن ويديه معلقة في كتفه. نهال بسعادة: حمد لله على سلامتك. فاتن: فين أختك؟ نهال بحزن: لسه طالعة تعبانة قوي يا ماما بطنها بتوجعها. آدم بقلق عليها: أنا طالع. ويصعد لها. _يدخل غرفته ليراها نائمة بعرض السرير بتعب ويديها على بطنها الذي تؤلمها، لتتلوى بجسدها في السرير لتأخذ وضع الجنين وهي تمسك بطنها وتتألم ويخرج منها أنين ألمها وقد أوشكت على البكاء ليعلم بأنها تتألم. آدم بتعب وصوت مبحوح من البنج: حياة.

لتقف بخوف عليه رغم ألمها لتسانده للسرير وهو ينظر لها وكيف تتحمل ألمها من أجله. آدم وهو يمسك معصمها: قربي يا حياة. لتقترب منه بهدوء ليجذبها لحضنه لتنام بجانبه ليثني ذراعه اليسرى عليها ويطوقها بتعب وقوة. حياة وهي تلف يديها على خصره بنبرة تحمل خوف: آدم خليك جنبي ما تسيبنيش والنبي. آدم بحب: أنا ما أهملكيش واصل. لتنام في حضنه، كلاهما تألم جسده ولكن قلوبهم هادئة بحنان وبحبهم. _خديجة: واااااااا أخرت الخطوبة عشان حياة.

فاتن: أمال مش بنتي لازم تكون مع أختها في يوم زي ده. خديجة: ربنا يتمم لك على خير يا بنتي. نهال: الله يخليكي يا مرات عمي. لتدخل انتصار وهي تبكي. انتصار: يا حاجة أبوس يدك خلي آدم يتنازل أخويا هيتسجن. خديجة بغضب: أخوكي ده أنا لو شوفته بعيني هأكله بسناني. انتصار: والنبي يا حاجة. خديجة: ده آخر طمعه وجشعه. لتبكي انتصار على أخوها الذي سجن بعد ما فعله بآدم.

_تقترب منه بهدوء وهو نائم وتنظر في ساعتها لتجدها الساعة الواحدة صباحًا. حياة بهدوء وهي تمسك في ذراعه: آدم. لم يجب عليها، تعلم بأنه سيستيقظ مع أذان الفجر ليذهب لعمله كالعادة وينام مع أذان العشاء ولكن لا محال. حياة بوجه طفولي: آدم اصحى. ليدير جسده لها ويفتح نص عين بتعب وإرهاق. حياة: اصحى بقى. آدم بتعب: إيه يا حياة مالك؟ حياة بوجه طفولي: أنا جعانة. آدم وهو يفتح عيونه بتعب: شيعي لأم السعد تجيب لك أكل.

حياة بخجل: أنا عايزة آكل رنجة. لينظر لها بدهشة وهو يفوق من نومه باستغراب: رنجة؟ حياة بوجه طفولي: آه. آدم وهو يجلس بجانبها ويبعد الغطاء عنه: ودي أجيبها منين؟ حياة بتذمر: ما أعرفش، أنا عايزة رنججججججه. آدم: واااااااا هتعملي مظاهرة ولا إيه؟ حياة وهي تشير على بطنها المنتفخة قليلًا: عايزة رنججججججه. آدم وهو ينظر لها: أنتي في الكم يا حياة؟ حياة: مش عارفة مراتك حامل في كام شهر؟ الرابع يا سي آدم آدم: امممممم، بتتوحمي يعني.

حياة: آه، هلالي رنجة بقى. آدم بضجر فهو يريد النوم: طب اتوحمي على بطة ولا حمام هتلاقيه حداكي. حياة وهي تمسك بذراعه وتلتصق به بطفولة: هي رنجة، عايزة رنجة. آدم: نامي يا بت الناس، بكرة تروحي لأمك وتجيب لك. حياة بغضب وصوت عالٍ: عايزة رنجة يا آدم. ليزفر بضيق منها ويقف ليخرج، لا يعلم من أين يجلب لها ما تطلب في هذا الوقت. _فاتن وهي تخرج من المطبخ: وتجيب لي شربات... آه وأوعى تنسى الفاكهة يا عبده... والدقيق من السوبر ماركت...

وتروح لمتولي بتاع الفراخ تجيب منه الفراخ، أنا وصيت عليها... وأوعى تنسى الجاتوه والتورتة. عبد الرحمن بتعب: حاضر. نهال وهي تركض له من غرفتها: وأوعى تنسى الشيكولاتة من مونجيني. عبد الرحمن بضيق: حاضر. ويفتح باب الشقة ليرى ابنته الأخرى وتبتسم فهي تسمع حديثهم. حياة وهي تدخل: وأوعى تنسى التفاح، حفيدك عايز تفاح. عبد الرحمن وهو يصافح آدم: حاضر. آدم: أنا هطلع مع عمي يا حياة. حياة وهي تضع يديها

خلف بطنها المنتفخة وتجلس: ماشي، وتوديه معاك الحلاق يا بابا. عبد الرحمن بتعب من متطلباتهم الكثيرة: حاضر. ويخرجان معًا. _يذهب آدم لصالون التجميل الرجالي ليرن هاتفه. حياة: أنت فين؟ آدم: عند الحلاق يا حياة. حياة: طب اديه لي. لينظر بصدمة: هو مين؟ حياة: الحلاق يا آدم، اديه لي عايزة أقول له حاجة. آدم بغضب: حياة! حياة: هتده لي ولا أنزل أنا أجيله؟ يعلم جنان زوجته، وينظر للحلاق ويمد له الهاتف.

آدم بإحراج من فعلتها: زوجتي تريدك. لينظر له باستغراب ويأخذ الهاتف. حياة: ألو... اسمع يا عمو، خلي بالك منه وأوعى تعوره بالموس ماشي... آه وشعره أوعى تعوره بالمكينة... أنا عايزاه قمور كده.

لا يعلم ماذا يجيبها، لأول مرة تتصل زوجة لتوصيه على زوجها وتخشى عليه من جرح الموس الذي تقريبًا يجرح جميع الرجال في حلاقتهم، ليعطيه الهاتف ويحلق له لحيته ويقص له شعره الطويل من الجانبين والأسفل ويتركه من الأعلى حرًا كثيفًا. ينتهي هو وعبد الرحمن من الحلاقة ويخرجان ليجلبا لهما متطلباتهم الكثيرة لذلك اليوم ويشتري لها تفاح ورنجة وموز وبندق، لا يعلم ما هذا الذي تتوحم عليه زوجته...

ويعودان للبيت ليجد أمه تحضر العشاء للعريس وأهله ونهال تنظف البيت، أما زوجته تجلس على الأريكة تأكل كيك وبسبوسة صنعتهما أمها من أجلها، لترفع نظرها له لتبتسم على وسامته لأول مرة بدون لحيته وشعره الفوضوي، لتقف بصمت وهي تقترب منه وتتحسس وجهه وذقنه بحب. حياة بحب: شكلك حلو أوي يا آدم.

ليبعد يديها عنه بعد إحراجه أمام نهال، ليدخل لغرفته ليراها تضع له قميص موف فاتح وبنطلون أسود وجرافة موف غامق، يعلم بأن اليوم هي من أرادت أن تجعله مميزًا كما يجعلها دائمًا. لتدخل عليه. حياة بصوت عالٍ: آدم! آدم وهو يدير جسده لها: نعم. حياة وهي تقترب بدلع وتتغزل به: هو أنا ينفع أبوسك؟ آدم بابتسامة من غزلها: دي هرمونات حمل صح؟ أنتي بقيتي تعملي حاجات غريبة. لتقترب منه بحب: أعتبرها هرمونات حمل مش مهم.

آدم وهي تتحسس وجهه: واااااه إيه يا حياتي مالك؟ حياة بدون وعي وهي تتفحصه: أصل شكلك حلو أوووي وشعرك جميل أوووي. آدم: شكرًا. لتبتعد عنه بغضب: أنت شكلك بطلت تحبني. آدم: واااااااه هتتجمصي مني؟ حياة وهي تفتح الدولاب: آه هتقمص، أصلي قماصة يا أخويا. ليقترب ليمسكها من كتفها من الخلف: خلاص ما تزعليش. حياة: لا زعلانة، بكرة تندم يا جميل وتيجي تجري عشان تاخد بوسة ومش هديك.

وتأخذ ملابسها وتخرج. يتجهز الجميع، يريدها أن تخرج من غرفة أختها ليراها ولم تخرج، يأتي مصطفى وأهله. عبد الرحمن: آدم ابن أخويا وجوز حياة بنتي الصغيرة... مصطفى العريس. مصطفى: تشرفنا. آدم: الشرف لينا. تخرج نهال مع أمها. ينظر آدم نظرة على الخلف، يرتدي حياته، يريد أن يراها فقط، لتخرج وهي ترتدي فستان موف غامق واسع للحوامل وبه الكثير من الكسرات من البطن، وتلف حجاب موف فاتح وتضع كحل وروج فقط...

تتأمله بهدوء وسعادة على وسامته فلبس الكاجوال لتبتسم وسرعان ما تخفي ابتسامتها وتتذكر مشاجراتهم... كما هي جميلة وفاتنة تستطيع أن تجذب قلبه بقوة، يريد أن يركض لها ويعانقها ويقبل كل إنش بها ويخبرها كم هو يحبها بجنون. يقرأ الجميع الفاتحة ويتبادلان الدبل بسعادة وحب وينحني مصطفى ليقبل يديها تحت أنظار الجميع لتبتسم بخجل عليه.

ينتهي اليوم بسعادة، تدخل غرفتها ويديها على بطنها لتصدم به يحاصرها في الباب بيديه ونظره ينتقل بين عينيها وشفتيها. حياة ببرود مصطنع عكس ما بداخلها: نعم. آدم برقة وهو يهمس لها بحب: حياة. حياة وهي تنظر له بحب تريد أن تعانقه كما هو جميل ومميز اليوم: نعم. آدم بهمس وأنفاسه تداعب وجهها بحنان: اتوحشتك جوي. حياة بكبرياء: أيوه، عايز إيه؟ تشعر بيديه يفك حجابها لينسدل شعرها على ذراعيه. آدم بحب: طالعة كيف القمر.

حياة وهي تنحني لتهرب من أسفل ذراعيه بكبرياء: مش قولتلك بكرة تندم يا جميل، أهو بكرة ما جاش لسه. لتشعر بقبلة على عنقها دافئة من شفتيه الناعمة لتغمض عينيها باستسلام ليلف يديه حول بطنها المنتفخة لأطفاله الاثنين فهم علمه بأنها تحمل اثنين. آدم بهمس في أذنها: اتوحشتك. حياة باستسلام وهي تلف له بحب: شكلك حلو أوووي يا آدم أوووي.

ليبتسم عليها بحب ويجذبها أكثر له لتلتصق بصدره بحنان لينظر لشفتيها بحب كم يرغب بتذوقهما الآن لينحني قليلًا ليأخذ شفتيها بحنان بين شفتيه بحب......... _تجلس بجانبه على متن القطار السريع لتعود معه لسجنها برغبتها وهي تضع اللاب توب على تلك الترابيزة الصغيرة الموجودة أمامهم. آدم: هروح أجيب لك عصير. حياة: ماشي. ويرحل لتفتح ذلك المجلد الذي أعطته اسم. ليظهر لها صورة تحمل فستانها لتأخذ نفسًا عميقًا وتضع أصابعها

على الكيبورد وتبدأ تكتب: (عزيزتي... جئت لأحكي لكم حكاية طير أحب سجنه عن حريته. جئت لأقص عليكم حكاية فستان زفاف..... أعلم بأن معظم الفتيات أقصى أحلامها وطموحها في الحياة ما هي إلا فستان زفاف، كما أشفق على فتاة أقصى طموحها فستان زفاف.. وهناك من تحلم أن ترتديه لحبيبها ومن تريد أن ترتديه فقط لتنال سعادة تحظى عليها كل فتاة في ذلك اليوم....

أما أنا فارتديته إجبارًا وقهرًا.. أرتديه كما يرتدي السجين أصفاد الحديد ليدخل سجنه.... لم تكن سعادتي في ذلك اليوم فأنا مزقته يوم صباحيتي... ولكني كنت أجهل الغيب أجهل ما كتبه الله لي فأنا لم أنل سعادة في حياتي كما نلتها مع آدم.. ذلك الرجل الذي تحلم به كل فتاة ولكنه ملك لي أنا ملكي أنا فقط...

اسمعي يا عزيزتي ليس كل من ترتديه إجبارًا ستجد آدم بانتظارها وبقلبه فأحسني اختيار من سترتديه من أجله، اختاري آدمك بنفسك يا حواء لتحظي بسعادة نلت أنا منها... رغم تمزقي لذلك الفستان إلا أني أريده أن يعود الآن لأقبله بأقصى قبلاتي... لأحبه كحبي لآدم فهو سبب لقائنا الذي جمعنا...

اختاري يا حواء آدمك بنفسك.. ولا تتسرعي فارتدي ذلك الفستان مهما كلف الأمر ولا تنظري لمجتمع متخلف جاهل يطلق على فتاة عانس تلك الكلمة الملعونة لا تدمر سعادتك من أجل التخلص من لقب يعطيه المجتمع لفتاة لم تتزوج، أنت وحدك من ستعاني كثيرًا إذا ارتديته إجبارًا....... كما أحبك آدمي)

لتضغط على send وتغلق اللاب توب ليأتي لها يحمل لها العصير لتبتسم له وتلف ذراعيها الاثنين حول ذراعه الأيسر وتضع رأسها على كتفه بحب ليعطيها تلك القبلة التي تعشقها فوق جبينها بحنان.... لينطلق القطار بهم وهي تعود معه الآن لسجنها بكل إرادتها وتريد أن تذهب معه حتى لو أخذها لأي مكان........... النهاااااااية

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...