الفصل 6 | من 24 فصل

رواية فستان زفاف الفصل السادس 6 - بقلم نورا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,381
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

البارت السادس يدخلون لغرفتها ليجدوا نيهال على الأرض ورأسها على قدمها، وتأتي سارة على صوت نيهال. فاتن بفزع: حياة حياة... حصل إيه... يا نيهال؟ نيهال ببكاء وخوف: ما أعرفش ما أعرفش. يحاولون حملها من الأرض ولم يستطيعوا. خديجة: اجري يا سارة نادي لأخوكي يا بنتي. لتركض سارة للخارج وتنادي من الأعلى على أم السعد. أم السعد: أيوة أيوة يا بنتي. سارة: اجري نادي لآدم بسرعة، وابعثي سعيد يجيب دكتور. أم السعد: خير كفى الله الشر.

سارة: غوري يا ولية أنتِ هتجادلي معايا. لتذهب له أم السعد في الخارج لتخبره، ليصعد يركض وخلفه عبد الرحمن يستند على السلم ويركض بصعوبة خوفًا على ابنته. يصل الغرفة ويراها يحملونها من ذراعيها لتكاد أن تسقط منهم، ليسرع لها ويمسكها من خصرها لينحني ليرفع أقدامها على ذراعيه. آدم وهو يضعها على السرير: حصل إيه؟

لم يجبه أحد، لتقف نيهال في زاوية بعيدة في الغرفة، هي تتذكر حديثها ووجعها، تشعر وكأنها سبب ما حدث لأختها، لتتدعو لها بالشفاء العاجل حتى لا يزيد ذنبها. يدخل الدكتور ويخرج الجميع ويكشف عليها. خديجة: خير يا دكتور؟ يعطيها حقنة مهدئة ويكتب أدوية لها في روشتة ويخرج. آدم: خير يا دكتور؟

الدكتور: ما أخبيش عليك يا آدم بيه، الحالة النفسية مدمرة على الآخر، واضح إنها في صدمة عصبية ومأثرة على نفسيتها جامد، أنا أديتها حقنة مهدئة هتنامها، ويا ريت بلاش ضغط عليها عشان ما تتعبش أكتر... ودي الأدوية اللي هتمشي عليها. آدم: حاضر... يا سعيد. ليظهر له سعيد من العدم. آدم: مع الدكتور يا سعيد وهات الدواء ده وأنت جاي. ويضع يديه في جيب جلابيته من الصدر ليعطيه الأموال.

تجلس فاتن بجانب ابنتها تبكي وهي تشعر بالذنب تجاه ما يحدث في ابنتها وكأنها السبب، لتمسك يديها بين يديها وهي تتأملها بحزن، لتسمعها تتمتم تلك الكلمة فقط (بكرهكم... . تظل تستمع لها، أهي تقصدهم هم أهلها؟ أهي تكره والدها ووالدتها وأختها؟ لتفكر: أوجعها وصل لتلك الدرجة؟ نيهال بهدوء: قومي يا ماما. فاتن بحزن وتكاد تبكي: هو أنا غلطت إني كنت عايزة أفرح بيكم وأجوزكم؟ غلطت إني نفسي أشيل عيالكم قبل ما أموت؟

غلطت لما اخترت لها راجل يقدر يحميها ويصونها ويتقي ربنا فيها؟ غلطت لما كنت عايزة أطمن عليكم قبل ما أموت؟ نيهال بحزن: مش وقته يا ماما، يلا نخرج زمان جوزها عايز يطمن عليها. لتقف وهي تترك يديها، لتسمع دموعها وتنحني لتضع قبلة على جبينها، لتسقط دمعة هاربة من حياة وعيونها مغلقة، وتخرج مع نيهال ليقابلهم وهو يصعد على السلم بالأدوية.

يصل لغرفته ويدخل ليراها نائمة بهدوء على سريره، ليضع نبوته ويخلع عبايته ليجلس على الكرسي بجانبها، يفكر: أهي تكره زواجها لدرجة تجعلها تصاب بصدمة عصبية؟ أما فقدان لعملها الذي تعشقه كما قال عبد الرحمن هو ما فعل بها ذلك؟ أما صفعته لها وكسر كبريائها أمامه ما فعل ذلك بها؟

ليسمع منها نفس الكلمة ليدير وجهه عنها، ليرى فستان زفافها على الأرض، ليقف ليحمله ليراه ممزقًا، ليعلم بأن ما فعل بها ذلك هو زواجها بالإجبار. يضعه على الأريكة ويأخذ عبايته ونبوته ويخرج. تجلس فاتن بغرفتها. عبد الرحمن: جهزي نفسك هنسافر بكرة. فاتن: وأسيب حياة مريضة كده؟ عبد الرحمن: حياة طول ما إحنا جنبها هتمرض أكتر، لازم نمشي. فاتن: ليه بتقول كده؟

ليتذكر حديث نيهال وحديث حياة لها وعن كرهها لهم وطلبها لرحيلهم من حياتها، ليغمض عيونه بصمت. عبد الرحمن: اسمعي اللي قلته يا حاجة. ويذهب لسريره لينام ليهرب من التفكير بابنته.

تفتح عيونها بتعب وتتذكر ما حدث وحديث أمها الذي سمعته أثناء نومها، لتقف بتعب لتجد الساعة ١٢ ظهرًا، لتقترب لتفتح ستائر الغرفة والنافذة، لتراه يقف هناك يودع والدها ووالدتها وأختها وهم يرحلون، ليزيد ألم قلبها فهم سيرحلون ويتركونها سجينة هنا للأبد، كما تمنت أن يأخذوها معهم وهم يرحلون... عبد الرحمن: خلي بالك منها يا آدم، دي أمانة عندك. آدم: مستعجلين ليه يا عمي، ما أنت في دارك؟ عبد الرحمن: معلش يا بني، عندي شغل في مصر.

ليلُف ليركب سيارته لينظر للسراية ليودعها، ليصدم حين يراها تقف في النافذة تنظر عليهم بصمت، مسافة بينهم كفيلة بأن تخفي دموعها عن نظره. ينظر آدم تجاه نظره ليراها تقف هناك بصمت وهدوء، لترسل له آخر نظرة بينهم ليست نظرة وداع بل نظرة عتاب ووجع واتهام له بسبب ما يحدث معها، وتعود للداخل ليرحل والدها، ليركب آدم على ظهر داغر ليذهب للمزرعة.

تأخذ ملابسها وتدخل الحمام وتفتح صنبور المياه، لتجلس أسفلها بملابسها وهي شاردة لا تشعر ببرودة المياه عليها، لتختلط دموعها مع قطرات المياه، لتمسحهم بوجع وهي تستمد قوتها فهم رحلوا وتركها، ويجب أن تستعد لمواجهة ذلك السجن اللعين الذي سلبها حياتها وروحها. يجلس آدم على أريكة خشبية في المزرعة وسط الخضرة مع بعض رجال العائلة. ليدخل عليه حسام. حسام: أنا عايزك يا آدم. آدم: خير يا واد عمي، اقعد. حسام: أنا عايز حقي.

آدم وهو يعادل في جلسته: حقك في إيه؟ حسام: في الأرض والمال وفي السراية، في كل حاجة. آدم بغضب شديد: وده من امتى وأنت لك حق فيهم؟ وحق إيه يا أبو حق اللي عايزه؟ كسر حقك؟ حسام: حق أبويا في سراية جدي. آدم بغضب وحدة: هو اللي هنعيده هنزيده ولا إيه؟ أنت ما بتتعبش يا واد عمي من الحديث ده؟ حسام: ومش هسيبك لحد ما آخذ حقي. آدم: حقك أنت أخذته وعليه زيادة، والحديث في الموضوع ده تاني ما عايزه، فاهم ولا لأ؟

ليقف حسام بغضب: ده آخر حديثك يعني؟ آدم: وأعلى ما في خيلك اركبه. ليذهب حسام من أمامه والشر يتطاير من وجهه. تغير حياة ملابسها وتخرج لتنزل للأسفل، تريد أن تعلم أين تعيش وكيف تعيش هنا، لتتأمل السراية وهي على شكل دائري من الداخل وبها أكثر من غرفة في الأسفل. تقابلها سارة. سارة: إيه اللي قومك؟ ما ارتحتيش ليه؟ حياة: أنا كويسة. سارة: تيجي نغير جو؟ حياة: فين؟ سارة: هنروح الأرض بتاعتنا. حياة ببرود: ماشي.

سارة: تمام، استني أجيب لك عباية سمراء من بتوعي. لتصعد سارة لتجلب لها عباية. يركض بداغر ليعود للسراية، ليراه ذلك الفلاح ليركض له. الفلاح: يا آدم بيه يا آدم بيه، أبوس يدك والنبي. آدم بحدة: الأسبوعين خلصوا والفلوس ما جتش. الفلاح: اصبر عليا والله هبيع الفاكهة وأدفع على طول. لينزل آدم من على داغر لينظر لمحله والفاكهة موجودة به. آدم: قدامك يومين بالظبط لو الفلوس ما كانتش عندي ما تلومنيش. لينحني الفلاح بقدمه ويقبلها بترجي.

الفلاح: أبوس رجلك يا بيه، ولادي هيموتوا من الجوع والنبي. آدم وهو يسحب قدمه: وبعدين بقى... ليسمع صوت أنوثي رقيق يحمل نبرة غضب يعرفه جيدًا. حياة بغضب: أنت إيه يا أخي؟ جايب الجبروت ده منين؟ ليلُف لها ليرى سارة تقف بجانبها وتحاول أن تمنعها من جداله، ليعلم بأن فريسته لم تنكسر بسهولة وكبرياء حواء الذي تحمله لن ينكسر بسهولة، والدليل خروجها رغم أن الدكتور منع ذلك، لتقترب منه بغضبها لتنحني لتساعد الفلاح على الوقوف.

حياة: أنت إيه يا أخي؟ مش كفاية ده الراجل ده قد أبوك؟ أنت مبسوط وهو بيبوس رجلك؟ ما عندكش قلب ولا رحمة؟ آدم بغضب: ده حقي و فلوسي. حياة: كسر حقك اللي يخليك تذل راجل في سن ده يا أخي؟ ليكتم غضبه بصمت وقبل أن ينطق تقترب سارة منه. سارة: آدم أنت كمان مديون له؟ لينظر لها بسخرية: أنا مديون لده؟ سارة: حياة أكلت موز من أرضه ولازم تدفعي له حقه، دي مرتك.

لينظر لها ليراها تخفي يديها خلف ظهرها بخجل وتنظر للأرض وهي تعض شفتيها بخجل، لتبدو كطفلة ارتكبت خطأ، ليضع يديه في جيب جلابيته ويخرج أموال للفلاح. آدم بضيق: اتفضل. الفلاح وهو يضع يديه على صدره: خلي يا بيه، ده أنا أوصله بنفسي لحد عندك. آدم بحدة: متشكرين. لتبتسم حياة بداخلها لتكسر غروره ذلك. حياة: أنت بتبيع الفاكهة دي؟ الفلاح: أيوة يا هانم. حياة وهي تنظر لآدم: أنا عايزة مانجا. آدم: مليانة السراية.

حياة بتحدي: أنا عايزة من دي، لو ما معكش فلوس أدفع أنا... ليقطعها بغضب: اتفضلي شوفي عايزة إيه. لتقف وتشتري ما يقرب لنصف بضاعة المحل، ليفهم ما تفعله فهي تجعله يدفع للفلاح ليستطيع سداد ديونه المتراكمة عليه لزوجها. سارة بابتسامة: هتأكلي كل ده يا حياة؟ وبعدين آدم عنده مزرعة فيها من خيرات ربنا. حياة وهي تتجاهل حديثها: كفاية كده يا عمة، وبكرة هبعتلك حد من الخدم أديله زيهم. الفلاح: أنتِ تأمري يا هانم.

حياة وهي تخرج: ادفع يا أستاذ آدم. وتترك له ابتسامة تحدي على شفتيها، لينظر لها بصمت ويدفع ما يملك من مال، ولحسن حظها أنه حصل بعض إيراد المزرعة قبل عودته. ليعود بهم للسرايا. يدخل سعيد وهو يحمل شنط كثيرة. خديجة: إيه ده كله يا سعيد؟ سارة بابتسامة: فاكهة لحياة. خديجة: طب ما الفاكهة كتيرة في الثلاجة جوه. سارة: لأ هي عايزة دي. لتجلس حياة على الأريكة لتراه يدخل بصمت ويصعد للأعلى دون كلمة. خديجة: هو في إيه؟

سارة: ما فيش حاجة يا ماما. خديجة: طيب اطلعي يا حياة استعجلي جوزك عشان يتعشى. حياة وهي تقف بنشاط: حاضر. وتصعد على سرعة تريد أن تعلم رد فعله عن فعلتها، فهي استخدمت أبسط حقوقها كزوجته، فواجبه أن يحضر لها ما تريد. تدخل غرفته لتراه يخرج من الحمام يرتدي جلابية زيتي ويجفف شعره بالمنشفة، لتقف لتعقد يديها على صدرها. آدم بحدة: هاتي المداس. لتنظر له بدهشة. آدم: إيه ما سمعتيش؟ هاتي المداس.

حياة بغضب: ده على أساس إني الجارية بتاعتك ولا الخدامة اللي جابهالك بابا؟ لينظر لها نظرة أرعبتها من مكانها وكأنه يحذرها من طريقتها معه. حياة: اتفضل انزل عشان تأكل. وتتركه وتنزل دون أن تنفذ طلبه، ليشتعل من الغضب ليتواعد أكثر بكسر ذلك الكبرياء التي تحمله.

تجلس تأكل بصمت لتراه ينزل على درجات السلم، ليراها تجلس على الأريكة وتربع قدميها وتضع عليها طبق مانجا وتجلس تأكل وتلوث وجهها ويديها بالمانجا، هناك مانجا على خدها، ليذهب تجاه السفرة وهو يخفي ابتسامته على مظهرها المضحك، ليسمع صوت ضحكات أخته ليعلم أنها تتضحك عليها. سارة: ههههههههههه إيه اللي عاملة في حالك ده يا حياة؟ حياة لتغيظه: بآكل، تصدقي يا سارة المانجا دي مسكرة أوي زي الراجل بتاعها سكر.

لتضحك سارة عليها فهي لا تعلم بأنها من أرض زوجها. سارة: فعلًا كل فاكهة آدم مسكرة. حياة وهي تكح: كح كح دي بتاعة الراجل الطيب. سارة: ما هو شاريها من آدم، قومي قومي اغسلي حالك وتعالي نتغدى. حياة بغضب: مش جعانة نفسي اتسدت. وتصعد للأعلى. يقود آدم جواده داغر لتأتي سيارة من خلفه وتقطع طريق داغر أكثر من مرة، وقبل أن يوقفه تصطدم السيارة بداغر ليسقط هو وداغر ليصطدم جسده بالسيارة... فستان زفاف (2 من 2) رجعت حطت له فطار وقال لها:

"فيكي الخير يا أم سليم، إيه اللي قومك بدري كده؟ بصت له وسكتت وهو كمل أكل عادي. قال لها: "مالك يا أم سليم؟ وشك أصفر كده ليه؟ قالت له: "مفيش يا حاج، بس حاسة إني تعبانة شويتين." -"طب ما تروحي للدكتور." -"هبقى أروح بكرة إن شاء الله." قال لها: "طب جهزيلي القهوة." قالت: "حاضر." جهّزت له القهوة وهو كان بيشربها وهي قاعدة قدامه وسرحانة. قال لها: "إيه يا أم سليم؟ مالك؟ قالت له: "مفيش يا حاج، بس بفكر في سليم." -"ماله سليم؟

-"بفكر إنه كبر يا حاج، بقا قد أبوه." -"أه والله كبر، ربنا يكرمه ويسترها معاه." -"آمين يارب." قالت له: "إيه رأيك يا حاج تشوف له عروسة؟ بصلها باستغراب وقال لها: "عروسة؟ -"آه عروسة، مش عيب لما ابنك يبقى شاب كده وميتجوزش؟ -"بس سليم لسه صغير على الجواز يا أم سليم." -"صغير إزاي؟ دا كبر، وبعدين لو اتجوز هيعقل." -"خليه يخلص جامعته الأول، وبعدين يشتغل ويجوز." -"لا يا حاج، أنا عايزاه يتجوز دلوقتي."

-"وليه مستعجلة كده يا أم سليم؟ -"علشان أشوف عياله قبل ما أموت." -"بعد الشر عليكي يا أم سليم، ربنا يديكي طولة العمر." -"طب إيه رأيك؟ -"يا أم سليم، سليم مش هيوافق." -"هو هيوافق، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "صباح الخير يا حبيبي."

-"صباح النور يا أمي." -"صاحي من بدري؟ -"آه صحيت من شوية." قالت له: "طب قوم يا حبيبي علشان تفطر." -"مليش نفس يا أمي." -"ليه يا حبيبي؟ مالك؟ -"مفيش يا أمي، بس تعبان شوية." -"طب قوم بس أفطر، وبعدين أبقى نام." -"حاضر يا أمي." قام سليم من مكانه وراح قعد على السفرة مع أهله. كان بياكل وهو ساكت مش بيتكلم. قالت له أمه: "مالك يا حبيبي؟ مش بتاكل ليه؟ -"باكل يا أمي." -"طب كُل كويس يا حبيبي، علشان تبقى قوي." -"حاضر يا أمي."

قال له أبوه: "مالك يا سليم؟ وشك أصفر كده ليه؟ -"مفيش يا بابا، بس تعبان شوية." -"طب ما تروح للدكتور." -"هبقى أروح بعدين." قالت له أمه: "سليم، عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"ميعاد جوازك قرب يا حبيبي." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "جواز إيه يا أمي؟ -"جوازك يا حبيبي، مش عيب لما تبقى شاب كده وميتجوزش؟ -"بس أنا لسه صغير على الجواز يا أمي." -"صغير إزاي؟ دا كبرت، وبعدين لو اتجوزت هتعقل."

-"بس أنا لسه مخلصتش جامعتي." -"هتتجوز وتكمل دراسة، مفيش مشكلة." -"بس أنا مش عايز أتجوز دلوقتي يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"مليش نفس للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي، أنا مش عايز أتجوز دلوقتي." -"يعني إيه مش عايز؟ -"يعني أنا مش موافق." قالت له أمه: "يعني إيه مش موافق؟ -"يعني مش موافق يا أمي." -"طب ليه مش موافق؟ -"مليش نفس للجواز." قالت له أمه: "يعني إيه مليش نفس؟ -"يعني كده يا أمي." قال له أبوه:

"يا سليم، مفيش حاجة اسمها مليش نفس، البنات كتروا، وهتكبر ومش هتلاقي." -"يا بابا أنا مش عايز أتجوز دلوقتي." -"وليه مش عايز؟ -"يا بابا أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا سليم؟ -"يا بابا أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتوا سيبوني لوحدي." قام سليم من مكانه ودخل أوضته. كان سليم متضايق جداً من أهله. قال أبوه لأمه: "شوفتي؟ قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه."

-"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "مالك يا حبيبي؟ -"مفيش يا أمي." -"ليه مش عايز تتجوز يا حبيبي؟

-"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته."

-"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة."

بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه."

-"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟

-"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق."

-"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له:

"سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم:

"شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت.

بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة.

كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم.

كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟

-"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه."

-"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي."

-"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز."

-"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟

-"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته."

-"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة."

بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه."

-"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟

-"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق."

-"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له:

"سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم:

"شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت.

بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة.

كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم.

كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟

-"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه."

-"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي."

-"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز."

-"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟

-"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته."

-"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة."

بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه."

-"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟

-"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق."

-"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له:

"سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم:

"شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت.

بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة.

كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم.

كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟

-"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه."

-"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي."

-"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز."

-"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟

-"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته."

-"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة."

بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه."

-"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟

-"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق."

-"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له:

"سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم:

"شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت.

بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة.

كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم.

كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟

-"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه."

-"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي."

-"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز."

-"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟

-"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته."

-"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة."

بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه."

-"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟

-"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق."

-"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له:

"سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم:

"شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت.

بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة.

كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم.

كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟

-"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه."

-"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟ -"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي."

-"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته." -"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز."

-"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان سليم نايم على سريره وبيفكر في اللي حصل معاه إمبارح. خبطت على الباب ودخلت. بصت له ولقته صاحي. قالت له: "سليم، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." -"خير يا أمي؟ -"أنا عايزة أقولك إن أنا شوفتلك عروسة." بصلها سليم باستغراب وقال لها: "عروسة إيه يا أمي؟

-"عروسة ليك يا حبيبي." -"بس أنا مش عايز أتجوز يا أمي." -"وليه مش عايز؟ -"أمي أنا مش مستعد للجواز." -"طب إيه رأيك يا حبيبي؟ -"أمي أنا مش عايز أتجوز دلوقتي، لو سمحتي سيبيني لوحدي." قامت أم سليم من مكانها وخرجت من الأوضة. كانت أم سليم متضايقة جداً من سليم. قالت لأبو سليم: "شوفت؟ مش عايز يتجوز." -"قولتلك مش هيوافق." -"بس أنا مش هسيبه كده." -"هتعملي إيه؟ -"هقنعه." -"مش هيقتنع يا أم سليم، سيبه براحته."

-"لا أنا مش هسيبه براحته، أنا عايزاه يتجوز." -"يا أم سليم، سليم مش هيتجوز غصب عنه." -"هو هيتجوز، أنا هتكلم معاه." -"طب شوفي، لو وافق يبقى خير وبركة." -"إن شاء الله هيوافق." قامت أم سليم من مكانها ودخلت أوضة سليم. كان

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...