تنام على الأريكة بهدوء عكس طبيعتها وهي مستيقظة ليدخل الغرفة بتعب ولا يعلم كيف استطاع الوصول إلى هنا وهو يسند على نبوتة ليسقط من يديه ليكسر زجاج الترابيزة الصغيرة لتفتح عيونها بفزع لتراه يقف في منتصف الغرفة ووجهه ملطخ بالدماء ويهتز لتفزع بخوف يكاد أن يفقد توازنه لتركض له وتدخل يديها أسفل ذراعيه لتمسك بيه لتصرخ بوجع حين يدخل الزجاج في قدمها يجرحها لتسقط رأسه على كتفها لتشعر بجسده يثقل عليها لترفع يديه وتضعها على كتفها وتعافر بتعب لتصل بيه على السرير لتضعه بتعب.
حياة بفزع: آدم ... آدم لم يجبه عليها. حياة بخوف: يا ربي طب أعمل إيه .. أه ماما وتكاد أن تركض لخديجة لتقيظها ليمسك يديها ليمنعها لتنظر له. حياة: آدم .. أنت سامعني
ليضغط على يديها لتعلم بأنه يسمعها تريد أن تذهب لتحضر دكتور أو أمه أي شخص يساعده ولكنه يمسك في يديها بقوة لترى منشفة على طرف السرير من الجهة الأخرى لتحاول أن تجلبها ولكن يديه تقيدها تحاول وهي تمدد جسدها وذراعيه من فوق جسده ليسحب يديه بألم ويديها معه لتسقط فوق صدره لتفتح عيونها على آخرها وتبلغ ريقها بصعوبة وتتأمله وهو مغمض عيونه لتبتعد وتبدأ بمسح الدم بالمنشفة وأخيراً يترك أسر يديها لتركض للخارج لتقيظ خديجة وتأخذها له.
خديجة بفزع: حصل إيه يا حياة حياة: معرفش أنا لاقيته داخل عليّ كده خديجة: طب أجري خلي أم السعد تجيب دكتور حياة: حاضر وتذهب لها ليأتي الدكتور ويبدأ بشق جلابيته بالمقص لتبعد حياة نظرها عنه بإحراج ليدير الدكتور جسده ليجد ظهره ينزف بغزارة ليمسح الدماء ويطهر الجرح ويخيط له الجرح. خديجة: خير يا دكتور آدم ماله الدكتور: الحمد لله شكله وقع من على الحصان حاجة بسيطة والدواء ده يأخذه في معاده حياة: حاضر ليرحل الدكتور. حياة:
معلش يا ماما تعبتك خديجة: دي ولدي يا بتي يلا تصبحي على خير حياة: وأنتي من أهله وترحل لتغلق الباب لتقترب منه بهدوء لتغطيه بهدوء وتضعف الضوء له. تجلس فاتن تتحدث مع خديجة لتطمئن على ابنتها. خديجة: احنا تمام يا حاجة وانتوا فاتن: بخير يا حاجة وأخبار حياة إيه خديجة: زينة الحمد لله فاتن: دايما يا رب خلي بالك منها يا حاجة خديجة: فعيني فاتن: تسلمي وتغلق معاها لتنظر لنيهال وهي تخرج. نيهال: ماما أنا خارجة فاتن:
على فين إن شاء الله نيهال: عندي مناقشة مع دكتورة في الجامعة في موضوع الرسالة فاتن: متتأخريش نيهال: حاضر وتخرج. يستيقظ صباحاً ليشعر بثقل على قدمه وقيد يديه ليفتح عيونه ليراها تجلس على كرسي بجانبه ورأسها على قدمه وتمسك في يديه بهدوء وذات خصلة شعرها السودة تهرب من حجابها لتطالب بحريتها ولو قليلاً ليسحب يديه من يديها لتشعر بيه وتستيقظ لتنظر له بإحراج ليرفع الغطاء عنه ليرى ملابسه ممزقة. آدم: أنتي جيتي دكتور حياة:
أه مش أحسن لما أسيبك سايح في دمك .. آدم وهو يتفحصها وهي ترتدي بيجامة بكم وحاجبها: وجبتيله كده حياة: أه وفيها إيه .. وبعدين أنت بتزعق على إيه ده بدل متشكرني إني عبرتك وجبتلك دكتور أنا كان لازم أسيبك تموت أحسن يمكن أرتاح آدم وهو يقف بتعب: ومهملتنيش أموت ليه .. ومليون مرة قولتلك متتدخليش ويايا كده حياة: يا شيخ اتلهي وخس شوية كسرت ضهري امبارح يا مفتري ليتذكر ما حدث لينظر لها بصمت. ليدق باب الغرفة لتفتح لتدخل سارة. سارة:
إيه يا حبيبي مالك سلامتك آدم: أنا زين أهو سارة: عيني داغر رجله انكسرت آدم: هنزل أشوفه حياة: حتى الحصان مسلمش من شرك لتخرج سارة وتتركهما وتفتح الدولاب لتخرج له ملابسه ولا تعلم ماذا تحضر له. حياة: أجيبلك إيه تلبسه آدم: شكرا هجيب لحالي ليقترب من الدولاب لتظل واقفة مكانها لتنظر له ليقترب منها ويحاول جلب ملابسه ولا يستطيع منها. آدم: بعدي كده حياة: ارتاح يا عم متخليش الناس تقول عليّ مهمولة في جوزي حتى في مرضه آدم:
كتر خيرك يا ستي أنا مش تعبان أنا جدامك أهو حصان حياة: بتكابر حتى في المرض لتلف وتغطي ظهرها لتحضر له قميص وبنطلون لتلف له لتنظر لصدره العاري لتبعد نظرها بخجل. حياة: اتفضل ليجلس ليرتدي ملابسه وقبل أن يرتدي قميصه توقفه بصوتها. حياة بخجل: استني آدم: عايزة إيه لتمد له كريم جروح. حياة: الدكتور كتبهولك لينظر لها بحدة: ارمي فيه مخروبة قولتلك أنا زين
لتلف لتجلس على السرير خلفه لتضع له كريم ليشعر بلمساتها الرقيقة ليدق قلبه بقوة وتتشنج عضلات جسده بأكملها. تشعر بتشنج عضلاته لتتوقع أنه يؤلمه. حياة برقه: بيوجع آدم وهو يكذب: هبابة حياة: آسفة
وتكمل ما تفعل لتنتهي وبدون قصد تمسك قميصه وتساعده في ارتدائه لتلف لتجلس على ركبتها أمامه في الأرض وهو على طرف السرير لتغلق له أزرار قميصه وهو يتأملها بصمت وقلبها يكاد أن يتوقف من حنانها ورقتها ليفتح باب الغرفة وتدخل انتصار بدون إذن. انتصار بلهفة: كيفك يا واد عمي لتنظر لها حياة بغضب ويديها ثابتة على قميصه فوق صدره وهو لا يبعد نظره عنها. آدم وهو ينظر لحياة: أنا زين حياة:
هو أنتوا عندكم تتدخلوا على الناس أوضعهم من غير إذن ولا دي بجاحة ولا إيه انتصار باستفزاز: حجك على راسي نسيت كنتي جلجانة على واد عمي لتنظر حياة له بصمت وتبعد يديها عنه وتقف وتذهب لتحضر له شبشب. آدم: أنا زين يا انتصار متجلجيش جت سليمة انتصار: طيب أنا تحت لو احتجت حاجة ناديني تقترب حياة بصمت وهي تجلس على ركبتها لتلبسه شبشب. آدم: تسلمي بس أكيد مش هحتاج حاجة ومرتي جاري
لترفع حياة نظرها له لتتقابل عيونهم في نظرة طويلة لتبعد نظرها عنه حين تخرج انتصار وتغلق الباب بقوة لتقف وتبتعد عنه. يجلس مع والده في غرفته ليطمئنه عليه لتنقطع الكهرباء ليقف ليخرج ليسمع صوت سارة من الأسفل. سارة: يا ماما هطلع أشوف حياة فاوضتها
ليذهب لغرفته بصعوبة من العتمة ويدخل وقبل أن ينطق باسمها يصطدم بها لتمسك في ذراعه بخوف وهي ترتعش وتبكي ليرفع يديه ليطوقها بحنان ليجد جسدها مبلل وشعرها على ظهرها طويل واكتشافه أسفل يديه عارية ليبلع ريقه بصعوبة وليرفع عبايته من على كتفه ليضعها على جسدها. آدم: متخافيش يا حياة أنا هنا
لتضغط بيديها عليه بقوة ليتألم من ظهره في صمت تصل في حضنه أكثر من نص ساعة لتأتي الكهرباء للسرير لينزل بنظره عليها ليرى شعرها لأول مرة مبلل لون أسود كما توقع طويل لنهاية ظهرها ناعم يملك تلك اللامعة الجاذبة له ليدق قلبه بقوة ليتنحنح بهدوء لتبتعد عنه بخجل وهي تمسك في عبايته بقوة لتخفي جسدها ليراها تلف جسدها بالمنشفة فقط يريد أن يبعد نظره عنها ليخفف من إحراجها لكنه لا يستطيع أن يفعل ذلك عيونه ترفض البعد عنها.
لتهرب من أمامه بخجل بعد أن تورد وجهه بلون الدم من خجلها لتدخل الحمام مرة أخرى لترتدي ملابسها وتخرج له لتراه يجلس على السرير لتقترب بخجل منه وتمد يديها له بالعباية. حياة: شكرا ليأخذها منها بصمت ويخرج. يجلس في الإسطبل يفكر بيها ورائحة عطرها تضرب أنفه لينحنى برأسه ليشم عبايته ليجد رائحة عطرها تنبعث منها ليبتسم بخفة .. وعقله يكاد يجن فهو من يريد ترويض فريسته وليست هي من تروضه.
تجلس حياة في الجنينة تقرأ رواية ليدخل الجنينة بعنتر ليراها هناك وهي ترتدي بطلون قطن واسع وقميص بكم وتلف حجابها ليغضب ويذهب لها. آدم: أنتي كيف تخرجي من الدار بخلاوجك دي حياة وهي تقف: ومالها هدومي إيه عريانة ولا ضيقة آدم: اسمعي يا بنت الناس الخلاوج دي متلبسيها وأساساً غير فاوضتك متخرجيش بيها من باب أوضتك حياة: ليه إن شاء الله آدم: هو أجدة متخرجيش غير بعباية سودة أو كحلي بس حياة:
إيه التحكمات دي لا فوق يا بابا كده أنا مش أمينة ولا أنت سي السيد وأنا لا يمكن أسمح بتحكمات دي ده تخلف ورجعية وجهل زي بالظبط البت لابن عمها ليرفع يديه ليصفعه لكنه يتوقف رغم أنها أغمضت عيونها باستسلام لصفعته ولا يعلم لما توقف عن صفعها ليذهب من أمامها. تفتح عيونها بعد دقائق حين لا تشعر بشيء لتراه بعيداً يذهب للسراية لتأخذ نفسها بصعوبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!