الفصل 11 | من 12 فصل

رواية فستاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك محمد امين

المشاهدات
17
كلمة
430
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

عهد وقاسم أعلنوا عن خبر خطوبتهم، وكل ده كان تحت نظر رسم اللي كانت هتموت من الغيظ. وبعد ما عهد وقاسم أعلنوا عن خبر خطوبتهم، كل واحد راح لشغله ورجع لمكتبه. ريم كانت بتتوعد لقاسم وعهد. عهد وهي في مكتبها، الباب خبط. "اتفضل." "مبروك يا حبيبتي، ألف مبروك." "الله يبارك فيكي يا حبيبتي."

"بقولك يا عهد، انتي بتقولي إن عمك بعد عن طريقك، بس برضه محدش يضمن إنه ما يرجعش تاني. عشان كده أنا جبت العقد ده عشان تمضي عليه. ومتخافيش، هو مفبرك." عهد مضت على العقد وريم مشيت. عهد رجعت تشتغل تاني والباب خبط تاني. كان قاسم. "أهلاً مستر قاسم، أقدر أساعدك؟ "مين مستر قاسم؟ "حضرتك يا مستر قاسم." "إيه يا خالتي، أنا خطيبك. إيه مستر قاسم دي؟ "الشغل شغل، وإحنا دلوقتي بنشتغل." "حاضر يا ستي. أنا كنت حابب أعزمك على الغدا."

"تمام، بس بعد أما أروح البيت. أنا هعزمك أنتِ، وإيه رأيك على العشا؟ "بس أنا عايز أتغدى معاكي." "خلاص، تعالي البيت أنتِ النهاردة بالليل عشان نتعشى سوا." "تمام، هاجي النهارده." "تمام." "يلا، عن إذنك أنا ماشي." "اتفضل يا مستر قاسم." "مش عارف إيه مستر قاسم دي، كلها كام يوم." "ويتكتب الكتاب، ولسه بتقولي مستر قاسم؟ انتي المفروض تقولي حبيبي. فين الرومانسية وفين النخوة والشجاعة؟ "أهو." "إيه ده؟

"الباب اتفضل أهو، مش كنت بتسأل عليه؟ "عن إذنك." "تمام، هتوحشني." "مين؟ يالهوووي على الرومانسية." خلاص، خلص يوم الشغل وجه بالليل. قاسم وعهد اتعشوا وكانوا قاعدين يتكلموا، وفجأة الباب خبط. ياترى مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...