"إسلام خلى حبيبه بتديله العصير وراح ماسك إيدها. "عبدالله خد باله، لسه هيدخل، راحت حبيبه دالقة كوباية العصير على إسلام. شدت إيدها وقالتله: "خلي بالك علشان إيدك المرة الجاية متوحشكش." إسلام اتعصب جامد: "انتي مجنونة! إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ "وهعمل أكتر من كده كمان، واللي مش عاجبه التزامي يبعد عني." عبدالله ابتسم من ردة فعلها. والدة إسلام: "إيه يا أم حبيبة، بنتك بقت قليلة الأدب أوي، هو فيها إيه لما ابن عمها يلمس إيدها؟
والدة حبيبة: (بصت لحبيبة وكأنها بتقولها هخنقك بس اصبري) "معلش يا حبيبتي، عندي دي أنا تقريبًا معرفتش أربيها." جدها رد: "ياريت الكبار ميدخلوش في حورات الصغار، سيبوهم يتفقوا ويتخانقوا براحتهم." حبيبة اتعصبت وسابتهم ومشيت. إسلام طلع شقته يغير التيشيرت، وهو معدي قابل حبيبة وهي طالعة على شقتهم. بصلها بطريقة وحشة: "براحتك يا جميل، لينا بيت يلمنا." حبيبة خافت منه، طلعت جري على شقتهم وقفلت الباب.
"أووووف، بكرهك يا إسلام، بكرهك." دخلت على الحمام تغسل إيدها وتعيط وتقول لربنا: "أنا خدت عهد مافيش حد يلمس إيدي إلا حلالي، بس أنا آسفة يارب مقدرتش أصون العهد، سامحني، كان غصب عني." *** إسلام غير ونزل، نده على مرات عمه اللي هي والدة حبيبة وقالها: "عايزك في كلمتين." دخلوا الاتنين الأوضة وقعدوا يتكلموا. مرات عمي: "من الآخر، انتي موافقة تجوزيهالي؟ "هو أنا هلاقي أحلى منك يا إسلام، أنا أقولك وربنا بعزك عن عبدالله أخوك."
"ربنا يخليكي، خلاص أنا هقولك على طريقة نقنع بيها جدي." وفضلوا يتكلموا أكتر من ساعة. وبعدين إسلام نده على جده. "خير يا أم حبيبة، لمّتك انتي وإسلام مش عجباني." "خير يا عمي، تعالي اقعد بس." إسلام: "إيه يا جدو، انت كبرت ما شاء الله، مش نفسك تشوفلك حفيد لأولاد ولادك؟ "أنا أتمنى، بس هنعمل إيه بقي في عبدالله أخوك." والدة حبيبة: "بصراحة يا عمي، أنا موافقة على جواز إسلام من حبيبة." "تاني الموضوع ده؟
"أهدي بس يا عمي، أكمل كلامي، البت طول الليل قاعدة تكلم في واحد زميلها ورافضة موضوع الجواز ده علشان قال إيه بتحبه وهييجي يتقدملها." "إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا أم حبيبة، أنا معنديش بنات بيعملوا كده." إسلام: "أهو ده اللي حصل يا جدو، وأنا عايز أتجوزها علشان أنهي الحوارات دي كلها، وكمان نجيبلك حفيد صغنن كده، ولا إيه؟ الجدي الفكرة بدأت تدور في دماغه ووافق لما عرف إن حبيبة ماشية غلط وإنها كبرت فعلاً ولازم تتجوز.
طلع قالهم الخبر، كلهم فرحوا، وعبدالله اتصدم. *** حبيبة في أوضتها. دخلت عليها أسماء. "بتعملي إيه يا بيبو؟ "بشيل كل البناطيل اللي كنت بلبسها والبلوزات الضيقة دي علشان هعينهم فوق الدولاب." "طب وما تسيبيهم لأختك يا معفنة؟ "مانا شايلهم عشانك أساسًا، يعني انتي تلبسي وأنا آخد الذنب." أسماء بصت عليها بنظرة تناكة: "ربنا يشفي يا أختي." "أنا مش عارفة انتي ليه مش حابة اللبس الواسع."
"يابنتي لبس واسع إيه، انتي شكلك لما تلبسي الخمار أمي بتكبري نفسك أوي." "أنا فعلاً بكبر نفسي وبحس إني عالية فوق وعمري ما هنزل لتحت تاني." "سيبك من حوار اللبس ده، قوليلي ينفع اللي عملتيه مع إسلام تحت؟ "آه ينفع وهعمل أكتر من كده كمان." "يابنتي ده ابن عمك، انتي هبلة؟ هو واحد غريب؟ "ابن عمي يعني مش أخويا وزي الغريب بالظبط، وبعدين انتو مش عايزني أتجوزه يبقى أخويا إزاي."
"تعرفي أنا لولا إني لسه في التعليم كنت قولت لأمي اتجوزيه أنا، ده واد فرفوش وعسل." (وضحكت) حبيبة اتعصبت: "فولة وانقسمت نصين ياحبيبتي، ربنا يهديكم." "يارب يا أختي، أصل إحنا كفرة." "أنا مقولتش كده، ربنا يهدي الجميع." "المهم، أمك طالعة تقولك خبر دلوقتي، ياريت متتصدميش وسيبك من الالتزام والقرف ده وعيشي حياتك بقى، انتي لسه صغيرة." (حبيبة اتخضت) "خبر إيه يا أسماء؟ "أما تطلع هتعرفي، تلاقيها من الفرحة نسيت نفسها تحت."
حبيبة حست إن في حاجة، لبست ونزلت تحت ليهم. لقت الكل بيقول: "مبروك يا حبيبة، جدك وافق." مصدومة ومش عارفة تتكلم. عبدالله قام ساب البيت وخرج مدايق من القرار ده لأنه عارف إن إسلام متجوز حبيبة عند مش أكتر، وقالهم: "أنا مش موافق على الجوازة دي." راحت على جدها في أوضته. "جدو، هما بيهزروا صح؟ "لأ، الكلام بجد." "انت مش قولت مفيش جواز؟ "وقلت دلوقتي فيه جواز." "انت بتكلمني كده ليه؟
"كنت فاكر إني عرفت أربيكي، يكون في علمك ابن عمك أولى بيكي من أي حد." "أي حد إيه؟ وإيه الكلام اللي بتقوله ده؟ والدتها دخلت بسرعة قبل حبيبة تحكي لجدها الحقيقة: "معلش يا عمي، هاخد حبيبة منك." "خديها، واعملوا حسابكم الفرح الخميس الجاي." حبيبة حاسة إنها تايهة ومش فاهمة حاجة، الكل عمال يقولها مبروك وهي واقفة في حالة ذهول. طلعت على أوضتها، فضلت تصوت وتعيط وتكسر في كل حاجة في الأوضة.
بعد ما هديت شوية، لبست وقررت تروح لعلا صاحبتها تشوفلها حل في المصيبة دي. والدتها واقفة على الباب: "مبسوطة انتي دلوقتي؟ "أيوة مبسوطة، هو أنا مش أم ومن حقي أفرح ببنتي، وبعدين عمك عنده فلوس على قلبه أد كده، أهو يعني إسلام هيعيشك من الآخر، متبسطيش ليه؟ حبيبة مسكت نفسها علشان متردش لأن دي أمها ومينفعش ترد عليها أو تعلي صوتها. "طب وسعي يا ماما علشان أخرج بعد إذنك." "مفيش خروج." "نعم، يعني إيه مفيش خروج؟
"يعني مفيش خروج من هنا ليوم الفرح." "آه، هي بقت كده بقى؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكم كلكم." وعيطت ورجعت على أوضتها. *** الأيام بتعدي وفاضل يومين على الفرح، وحبيبة طول الوقت بتصلي وبتدعي ربنا ينجيها من الجوازة دي، ومبتأكلش ولا بتكلم حد وقافلة على نفسها الباب. في يوم كلهم خرجوا بيجيبوا تجهيزات الفرح. نزلت على بيت جدها تشوف جدها تحت وتتكلم معاه تاني وهما مش موجودين، وقالت: "دي فرصتي."
بس لما نزلت لقت عبدالله الوحيد اللي تحت وجدها مش موجود. لقت نفسها غصب عنها نزلت على الأرض وقعدت تعيط وكأن آخر أمل ليها راح. عبدالله اتخض لما شافها منهارة من العياط على الأرض: "حبيبة، انتي بتعيطي كده ليه، قومي." "أنا حياتي ضاعت خلاص، مبقاش في أمل إن الجوازة دي تتوقف." "أنا آسف، بس فعلاً لو كنت أقدر أعمل حاجة كنت عملت."
قالتله بعصبية: "لأ تقدر، تقدر تقولهم إنك هتتجوز الأول وتأخر موضوع جوازي أنا وإسلام شوية لحد ما ألاقي حل." عبدالله زعلان عليها جداً وزعلان على أخوه في نفس الوقت. فكر شوية وقالها: "أنا فعلاً الحل عندي ومش هسكت بعد كده وأسيب إسلام يضيعك ويضيع نفسه." مسحت دموعها: "انت بتتكلم بجد؟ "موافقة تتجوزيني؟ "نعم؟
"خلصي، مش وقت استغراب. إسلام دلوقتي عايز يتجوزك علشان يجبرك إنك تلبسي بناطيل ولبس ضيق تاني ويجبرك تسيبي طريق الالتزام. إسلام واخد الموضوع عند وفاكر إنه كده راجل." حبيبة متنحة. "لأ، ركزي معايا دلوقتي." "ها، انت بتقول إيه؟ "بقولك تتجوزيني أنا، معنديش غير الحل ده، موافقة ولا لأ؟ "ها." "يوووه، انتي دماغك فيها زفت، هعتبرك موافقة، أهو على الأقل أنا أرحم من إسلام." "ها." "تاني متنحة؟ طب قومي اطلعي فوق بدل ما تعصبي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!