الفصل 6 | من 10 فصل

رواية فتاة على عهد الالتزام الفصل السادس 6 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,501
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

عبدالله خد قراره خلاص أنه يتجوز حبيبه علشان ينقذها من اللي أخوه عايز يعمله، وكمان خايف على أخوه عشان ما يضيعش حياته في طريق غلط. كلهم متجمعين وبيتكلموا في تفاصيل الفرح. عبدالله دخل عليهم. "يا جماعة أنا هتجوز حبيبه." الكل طبعًا افتكروا بيهزر. والدته: "مش وقت هزار يا عبدالله." "بس أنا ما بهزرش." إسلام اتفاجئ وكل اللي قاعدين مش مصدقين. "مالكم بتبصوا لي كده؟

مش قانون العيلة بيقول الكبير يتجوز الأول، وأنتم مش عايزين حبيبه تتجوز حد غريب، فخلاص هتجوزها أنا." إسلام قام عشان يضربه. والدته وقفت في النص وصوتت: "قول إنك بتهزر يا عبدالله." "ما بهزرش، أنا بتكلم بجد." صوتهم بدأ يعلى والخناقة كانت كبيرة. جدهم قاعد يتفرج وزعلان على الحال اللي عيلته وصلت له. بعد ما خلصوا زعيق، إسلام راح لجده وقاله: "كلام عبدالله مش هيمشي." جده قاله: "عما افتكرت إن ليك جد، وكلمتي هي اللي هتمشي."

جدهم اتبسط من قرار عبدالله لأنه كان عايز يجوزه الأول ووافق فعلًا على قراره. *** نبذة عن أجواء البيت بعد قرار عبدالله. إسلام ساب البيت ومشي وبقى يبات عند صحابه. والدته قالت لعبدالله: "لو اتجوزتها وكسرت فرحة أخوك، لا أنت ابني ولا أنا أعرفك." والدة حبيبه، رغم أنها ما بتحبش عبدالله، بس تقبلت الأمر، أهو أي واحد من ولاد عمها عشان عمها عنده فلوس كتير. باقي العيلة في عالم تاني ومبسوطين إن فيه فرح وخلاص.

حبيبه بقى اللي مش عارفة تتكلم ولا تنطق، وكل اللي بتفكر فيه: "عبدالله هيبقي جوزي؟ طب إزاي؟ *** علا جايه تزور حبيبه لأنها بقالها فترة ما شافتهاش. والدة حبيبه فتحت الباب. "السلام عليكم، ازيك يا طنط." "وعليكم السلام يا أختي." "حبيبه موجودة؟ "لا مش موجودة، وكفاية اللي عملتيه في بنتي، بقي فضلتِ تلعبي في دماغها وتقوليلها التزام ومعرفش إيه، لما البت ضاعت مني." حبيبه سمعت صوت علا خرجت بسرعة.

"وُسعي يا ماما، ادخلي يا علا تعالي." "لأ يا حبيبه مش داخلة، وأسفة على إزعاج والدتك، أنا بس كنت عايزة أطمن عليكي." حبيبه اتعصبت وشدتها من إيدها على الأوضة. "حبيبه بقولك سيبيني أمشي، انتي مش شايفة أمك مش طيقاني." "إن جيتي للحق، فهي مش طيقاني أنا كمان." قفلت باب الأوضة وقعدوا يتكلموا. "ما تقفليش الباب، أنا همشي." "اقعدي بقى ما تزهقينيش انتي كمان." "أنا اتهزقت دلوقتي، اقعد أعمل إيه."

"خلاص روحي، بس على فكرة عبدالله اتقدملي وجدو وافق." "نعم؟! "نعم الله عليكي، يلا مش كنتي عايزة تمشي وزعلانة عشان كرامتك أوي؟ "لأ كرامة إيه بقى، تعالي تعالي، هو الكلام اللي بتقوليه ده جد؟ "آه، أنا محتارة أوي، بس مهما كان أهون من إسلام." "أهون؟ بس ده أهون بكتير، بس احكيلي، ده حصل إزاي؟ "بصي، أنا كنت بدعي ربنا كتير ينقذني من إسلام، وتقريبًا ربنا بعتلي عبدالله يخلصني من كل ده." "طب وإنتي موافقة يعني؟

"مش عارفة بصراحة، مش هو ده اللي كنت بحلم بيه يا علا، أنا حاسة إني تايهة أوي ومتلخبطة." "يا حبيبتي، كل حاجة هتبقى تمام، بس انتي خليكي ثابتة وادعي ربنا كتير." *** الأيام عدت وبيت العيلة كلهم محدش طايق حد، وتقريبًا جدهم الوحيد اللي مبسوط بالجوازة دي. *** يوم الفرح الصبح والكل بيجهز تحضيرات الفرح. عبدالله قاعد مع جده. "هو لازم من حوار الفرح ده يا جدي؟ "أيوا طبعًا، ده أنت أول فرحتي وأول أحفادي، عايزني ما أعملكش فرح؟

"مش قصة كده، بس أنا شايف إنه حاجة فيك أوي يا حج." "انت بتشتم ولا إيه يا ده؟ "هههههه، لأ أقصد حوار مش حقيقي، يعني أنت عارف إن محدش موافق على الجوازة دي." "المهم أنا موافق، ملكش دعوة بيهم." "طب وأمي أعمل معاها إيه؟ دي زعلانة مني أوي، وإسلام أخويا اللي ما جاش البيت من يومها، ده كمان أنا محتار أوي يا جدي ومش عارف اللي بعمله صح ولا غلط."

"بالنسبة للست أمك، قوم دلوقتي راضيها بكلمتين، أنا عارف إنها طيبة وبتحبك، ومهما كان أنت ابنها، وإسلام ابنها، يعني معزتكم واحدة، هي بس تلاقيها زعلانة عشان أخوك ساب البيت مش أكتر." "أنا زعلان على إسلام أوي، وكان نفسي يكون موجود، ده مهما كان أخويا." دخلت والدة عبدالله جايبة الشاي لحماها في الأوضة. "أنا آسفة يا جماعة قطعت حديثكم." "تعالي يا أم عبدالله." "اتفضل الشاي يا عمي." (ومرضيتش ترفع عينها في عين عبدالله)

راح عبدالله ماسك إيدها وهي خارجة من الأوضة. "هتفضلي زعلانة مني كتير؟ (مش عايزة تبصله) "وُسّع كدا، ورايا حاجات كتير أعملها." راح نازل على ركبه على الأرض وعيط. أول لما شافته بيعيط نزلتله بسرعة على الأرض وحضنته وعيطت هي كمان. "ما تعيطش يا حبيب أمك، بتعيط ليه؟ ده أنا النهاردة فرحك." "أنا آسف يا أمي، سامحيني." "أنا مسامحاك يا ابني، بس لو غالية عندك ما تعيطش، أنا عمري ما شفتك بتعيط يا عبدالله." "هتفضلي زعلانة مني كتير؟

"أنا مش زعلانة منك، أنا زعلانة عليك انت وأخوك، كان نفسي تبقوا سند لبعض مش أعداء." "عمرنا ما هنبقى أعداء، وأنا بعمل كل ده لمصلحة إسلام، إسلام لسه صغير مش عارف بيعمل إيه." "خلاص يا حبيبي." (وراحت ماسحة دموعها) "اعتبري ما فيش حاجة حصلت، وإسلام هيرجع، ده ابني وأنا عارفاه، المهم دلوقتي ما تضيعش فرحتك، ده أنت أول فرحتي يا ابني، قوم يلا اغسل وشك وجهز نفسك، أنت هتبقى أحلى عريس يا عبدالله." *** أوضة حبيبه.

أسماء أختها دخلت عليها. "بتعيطي ليه يا زفتة؟ ده النهاردة فرحك." "بعيط على حياتي اللي ضاعت، مش ده اللي أنا كنت بحلم بيه يا أسماء." "يعني ولا عاجبك إسلام ولا عبدالله، امال عايزة إيه؟ "عبدالله متجوزني عشان ينقذني من الجحيم اللي كنت هروحله، ما بيحبنيش." أسماء عيطت هي كمان. "أنا حاسة بيكي، أنا مش صغيرة، بس مين عالم، مش يمكن تحبوا بعض بعد الجواز؟

"لأ انتي مش فاهماني، أنا كان نفسي في واحد يقويني على طاعة ربنا وياخد بأيدي للجنة، مش أي جوازة كده وخلاص." "يا ستي، خدوا بأيد بعض انتوا الاتنين للجنة، مش حكاية هي." والدتهم دخلت. "قالبيينها عياط ليه كده انتي وهي؟ حبيبه أول لما والدتها دخلت مسحت دموعها وقامت عشان تخرج من الأوضة. راحت أمها شداها ليها وحضنتها، ودي كانت أول مرة تحضنها. أول لما حضنتها بدأت تعيط بصوت عالي وكأنها مصدقت حد يحضنها. أمها عيطت هي كمان.

"ما تزعليش مني يا بنتي، أنا بعمل كدا لمصلحتك." "مصلحتك في إنك تجوزيني غصب عني؟ "أنا عايزة أطمن عليكي يا حبيبه، وبصراحة أنا نفسي أشوفلي حفيد قبل ما أموت يا بنتي." "وأي جاب سيرة الموت دلوقتي؟ شدتها من إيدها وقالتلها: "تعالي معايا الأوضة التانية." دخلو وقفلوا الباب. طلعت إشاعات كتير من الدولاب وتحاليل. حبيبه مسحت دموعها واستغربت. "إيه دول يا ماما؟

"دي تحاليلي يا بنتي، أنا عندي سرطان وبروح من وراكي انتي وأختك أعمل الجلسات، عرفتي ليه كان نفسي أفرح بيكي قبل ما أموت؟ حبيبه في حالة صدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...