بس يازفته، عبدالله أخويا مش أكتر، بطلي هبل بقي. ومالو أخوكي، أخوكي هو أنا قولت حاجة. بس تصدقي أنا لو طولت أتقدمله أنا هعملها. جريئة! يخربيت كدا. لي ماشاء الله عليه، محترم جدا ونادر دلوقتي تلاقي حد محترم زيه. أها فعلاً، تعرفي إن هو الوحيد اللي شجعني ع لبس الخمار وقالي: "اثبتي ومتسمعيش كلامهم". بس قالي كلمة كدا ف وسط الكلام مفهمتهاش. قالك إيه؟
قالي: "إسلام مش وحش زي ما انتي فاكرة، وحاولي تتقبليه عشان لو حصل حاجة متتصدميش". ويقصد إيه بالكلام دا؟ معرفش، أنا زيك استغربت. مش يمكن قصده يغير فكرتك عنه عشان عارف إنك بتكرهيه؟ ممكن، ليه لأ. بس أنا مستحيل أغير فكرتي، إسلام شخصيته وحشة أوي. أنا بقول كفايا نم ع خلق الله، داحنا لسه عايزين نبدأ طريق الالتزام سوا. ههههه، أه صحيح، إحنا اتفقنا منجيبش ف سيرة حد تاني ولا نتكلم عن حد لا بالحلو ولا بالوحش.
تمام يابيبو، خلينا ف المهم بقي، حفظتي ورد القرآن؟ أه الحمدلله، خلعت منهم النهاردة وطلعت حفظته، مع إنهم قالوا عليا انطوائية، بس مش مهم. متسمعيش كلامهم، وادعي ربنا دايما يثبتك. صحيح، مقولتليش شكلي حلو بالخمار؟ أنا مقولتش، دانا كان ناقص آكلك، أول لما شوفتك حلوة أوي أوي أوي. بجد؟ بجد والله، طالعة قمر ياحبيبة. ربنا يجبر بخاطرك ياختي. إيه شغل التسول دا، أنا بقول نسمع بقي ولا إيه؟ أه يلا، بسم الله الرحمن الرحيم. ***
إسلام لمحها، راح واقف ع الباب. أهلاً بالغالية. ممكن أعدي؟ ممكن أوي، لي لأ، دا بيتك بردو. طب لو سمحت وسع. ماتعدي من جمبي، هو حرام ولا إيه؟ إسلام بعد إذنك، أنا بتكلم معاك بزوء، وسع عشان أعدي، انت مش ملاحظ إننا ف الشارع؟ ههههه، إيه يابت الاحترام اللي بقيتي فيه دا، أقولك ع حاجة، مش موسع وعايزة تعدي عدي، مش عايزة خليكي واقفة. (مسكت موبايلها بترن ع والدتها تنزل تشوفلها حل) مردتش عليها. (بيتريق عليها)
أووبس، مرات عمي مبتردش، صح ياحرام، معلش معلش. تعرف أنا لو السما انطبقت ع الأرض مش هعدي. يا إسلام، وخليك واقف. وراحت سيباه وماشيه. (شدها من إيدها) استني. كان عبدالله جه وشاف المنظر، راح شادد إيده وقاله بعصبية: انت مش هتكبر بقي، انت مش ملاحظ إنك بقيت راجل، لو بتحبها استنى لما تبقي مراتك واعمل اللي انت عايزه، بس حركات العيال الصغيرة دي بطلها. (حبيبة واقفة مصدومة) مرات مين! راح عبدالله شاده من ع الباب وقاله:
ادخلي انتي بس دلوقتي. (إسلام اتعصب) انت إيه اللي بيدخلك ف حياتي، كل مرة بتعمل الشويتين دول وتطلعني عيل. ههههه، انت عيل فعلاً يا إسلام وعمرك ما هتكبر، وبعدين أنا قايلك دورلك ع شغل عشان الفراغ دا مش كويس عشانك. ماشي يامقعد، يارب تكون ارتحت كدا. ع فكرة أنا أخوك الكبير، ياريت يكون فيه شوية احترام. وبعدين أنا مش ضد جوازكم وهحاول أقنع جدي يوافق، بس بلاش تعاملني كأني عدو ليك. بجد هتعمل كدا؟
أه، مانا مرضاش ليها ولا أرضى ليك تفضل موقفها ف الرايحة والجاية، لأ انت اتجوزها ياسطا بما يرضي الله. (راح حضنه) عبدالله: انت مش معقد، انت طلعت جدع أوي وهتعملي جميلة عمري ما هنساهاله. بس أنا عندي شرط. حافظ عليها وحاول تغير من نفسك بقي، كفاية طيش الشباب دا، حبيبه أختي الصغيرة ومش هسلمها إلا لواحد كويس، فلو عايزها حاول تتغير ف أسرع وقت. (قال باستخفاف) لا ومالو، نتغير، منتغيرش ليه. *** (حبيبة دخلت أوضتها متعصبة)
والدتها: بسم الله الرحمن الرحيم، مالك يابت يا حبيبة. أسماء: مالها دي جاية من بره مقلوبة ليه كدا. والدتها: قومي شوفيها كدا يا أسماء، البت دي هتموتني ناقصة عمر، شكلها إمتى تتجوز وارتاح من قرفها. (أسماء دخلتلها) زعلانة ليه يا ست الشيخة؟ أسماء، أنا مش طايقة نفسي دلوقتي، اطلعي بره. في إيه يابت مالك، علا قالتلك حاجة زعلتك؟ أسماء، هو في إيه بيحصل من ورايا ف البيت دا؟ زي إيه مثلاً؟ زي إن إسلام عايز يتجوزني.
آآآه، هو وصلك الخبر؟ لا، متقوليش، يعني الكلام بجد؟ أنا خايفة منك، اوعديني مش هتتعصبي وتخبطيني بأي حاجة. يبقي الموضوع بجد. (فتحت باب أوضتها وخرجت لوالدتها بره) والدتها قاعدة قدام التلفزيون. هو الكلام اللي بيتقال دا صحيح ياماما؟ كلام إيه؟ (راحت ماسكة الريموت قافلة التلفزيون) كلام إن إسلام عايز يتجوزني. أه، صحيح، في حاجة. نعم؟ نعم الله عليكي، خير، لتكوني مش موافقة؟ لا، برافو، عرفتي لوحدك إننا مش موافقين.
بت انتي، بقولك إيه، إحنا معندناش بنات بتختار هتتجوز مين، وبعدين احمدي ربنا إنه رضي يتجوزك انتي، مش شايفة لبسك بقى عامل إزاي. ع فكرة بقي، الموضوع دا لو تم، أنا هموت نفسي. (ودخلت أوضتها وهي بتعيط) والدتها ردت بصوت عالي: ومالو يا ست الشيخة، ماهو دا اللي بيعلمهولك المشايخ، متسمعيش كلام أمك، وكمان عايزة تموتي، كافرة. أسماء: ع فكرة ياماما، أنا شايفة إن جوازهم غلط، حبيبة فعلاً ممكن تعمل حاجة ف نفسها.
اتنيلي انتي كمان، هو انتي شوفتي جدك وافق، أنا مش عارفة عبدالله دا مش عايز يتلحلح ليه. يتلحلح إيه، هو الجواز لعبة عندكوا؟ اسكتي يابت، أنا قايمة نازلة لمرات عمك أساعدها ف تجهيز العشا، الحقيني. (حبيبة ف أوضتها بتعيط وبتكلم نفسها) يارب ساعدني، أنا مش عارفة أعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!