الفصل 2 | من 10 فصل

رواية فتاة على عهد الالتزام الفصل الثاني 2 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,145
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

(إسلام دخل عليهم الأوضة وكلهم متجمعين) بقولكو إيه يا جدعان، قدام عبدالله أهو، هو مش عايز يتجوز دلوقتي، جوزوني أنا. (جده رد بعصبية) إسلام لم الدور، إنت عارف إن اللي هيتجوز الأول عبدالله، وبعد كده اتجوز براحتك. الم الدور إزاي يا حج؟ يعني إيه؟ إيه قوانين البيت الغريبة دي؟ ماهو مش عايز يتجوز. (عبدالله رد) مين قال إني مش عايز أتـ... أنا كل الحكاية إني مش لاقي بنت الحلال لسه، لو إنت لقيت البنت اللي تناسبك أنا موافق أتـ...

أيوة، أنا لقيتها، حبيبة بنت عمك، واهو يا جدي موافق إني أتـ... (جده) وأنا قولت اللي هيتجوز الأول أخوك الكبير، عايز تتجوز روح شوفلك بيت اقعد فيه. (إسلام اتعصب وخرج وفضل يشتم وهو خارج) يوووه، دي عيلة... (عبدالله) يا جدي ليه دا كله؟ لو عايز يتجوز خليه، أنا موافق. (جده) الموضوع اتقفل خلاص، وهاه، أنا قايم خارج. والدة عبدالله قعدت جنبه وبدأت تكلمه بصوت واطي عشان محدش يسمع. (والدة عبدالله)

عبدالله، إسلام عايز يتجوز حبيبة، يابني ومش هيجيبها البر طالما إنت مش عايز تتجوز دلوقتي، أقنع جدك يوافق، هو بيحبك وبيسمع كلامك. (عبدالله اتصدم) اشمعنى حبيبة يعني؟ (والدة عبدالله) هو إيه اللي اشمعنى دي؟ دي بنت عمك، وعلى رأي المثل: جحا أولى بلحم توره. (عبدالله) يا ستي مقصدش، بس مش شايفه إنهم مش مناسبين لبعض؟ فيه فرق كبير بينهم. (والدة عبدالله) يعني إيه يا عبدالله؟ دا كلام تقوله؟ هو إسلام وحش؟ ولا دا ولا كأنكم إخوات؟

(عبدالله) خلاص يا ماما، اللي إنتِ عايزاه، هحاول أقنعه حاضر. (حبيبة في أوضتها فوق فتحت الدولاب وطلعت منه الخمار اللي شايلاه من زمان وقررت تلبسه أخيرًا وتستحمل كل كلامهم) لبست الخمار وكان لونه أسود، وطلعت الدريس الأسود لبسته. خدت نفس عميق وقررت تنزلهم. (حبيبة) السلام عليكم. (والدتها) وعليكم السلام، إيه يابنتي الانطواء اللي بقيتي فيه ده؟ وإيه القرف؟ إيه اللي انتي لابساه ده كمان؟ (حبيبة)

انطواء إيه ياماما، أنا طلعت أصلي الضهر وأقرأ الورد مش أكتر، وبعدين دا مش قرف، اسمه خمار. (والدة إسلام -بتضحك) البيت بقى فيه شيخة جديدة، وبعدين ياختي إيه اللي انتي لابساه ده؟ إنتي رايحة عزى؟ (حبيبة -بترد بضيق) هههه، دمك عسل يامرات عمي، لا أنا رايحة لعلا صحبتي. (عبدالله قاعد ماسك موبايله ولا مركز معاهم) إنت يا أستاذ، مش شايف بنت عمك عاملة إيه في نفسها؟ (عبدالله بص عليها وابتسم) ما شاء الله، ربنا يثبتك ياحبيبة. (حبيبة)

ربنا يثبتها! هو إيه اللي بيحصل للعيال دي؟ (حبيبة فرحت من كلامه) ربنا يخليك تسلم. (حبيبة) ماما، أنا همشي بقي، ماشي؟ متسبوش حد إلا لما تنموا عليه، ها؟ مش هوصيكي إنتي ومرات عمي. (والدتها) يلا ياقليلة الأدب من هنا، إحنا بنم، إحنا بنسلي بعضنا بس. (عبدالله ابتسم على كلام حبيبة وقالها) استني، أنا خارج أنا كمان، معادي شغلي قرب. (حبيبة) طيب، يلا. (وبعدين افتكرت إنه مينفعش تمشي معاه، اتحرجت منه) (عبدالله خرج وقالها)

هتفضلي واقفة عندك؟ (حبيبة) ها، لا أنا جايه أهوه. (عبدالله) بصي، أنا عارف إنك مش عايزة تمشي معايا، ودا الصح، بس أنا كنت عايز أقولك كلمتين، بما إنك أختي الصغيرة. (حبيبة حطت وشها في الأرض) (عبدالله) على فكرة، أنا مش زعلان إنك مش عايزة تمشي معايا، أنا مبسوط. (حبيبة ابتسمت) (عبدالله)

الكلمتين اللي كنت عايز أقولهملك هما إنك متخليش حد يحبطك ولا تسمعي لكلامهم، الطريق اللي إنتي ماشية فيه صح، وأنا فكرة الالتزام بتدور في دماغي ونفسي يكون عندي الشجاعة إني أنفذها زيك، بس خايف مقدرش. (حبيبة قالتله بلهفة) لا، هتقدر. (عبدالله) ماشي ياستي، المهم دلوقتي إنتي حافظي على حجابك ومتخليش حد يأثر عليكي. (حبيبة) حاضر. (عبدالله)

واه صحيح، إسلام أخويا مش وحش زي ما إنتي متخيلة، حاولي تتقبليه عشان لو حصل أي حاجة متتصدميش. (حبيبة) حاجة إيه؟ (اتخضت من كلامه) (عبدالله) مفيش، العيلة دي كل يوم برأي. (حبيبة) لا، فهمني حاجة إيه؟ (عبدالله ضحك) كنتي مكسوفة تقفي تكلميني أو تمشي معايا، صوتك علي دلوقتي، يعني يلا بقي عشان أنا اتأخرت على الشغل. (حبيبة) عبدالله، عبدالله، طب حاجة إيه؟ (عبدالله سابها ومشي) فعلاً العيلة دي مجنونة.

(حبيبة في طريقها لبيت علا عدت على القهوة اللي إسلام قاعد عليها) (واحد قاعد على القهوة) مش دي بنت عمك يااد يا إسلام؟ (إسلام) أيوة هي يا خوي. (الشخص) إيه اللي هي عملاه في نفسها ده؟ الله يرحم أيام البناطيل والمحزق اللي كانت بتلبسه. (إسلام) بس هما يرضوا يجوزوهالي وأنا هعلمها الأدب، قال عاملة فيها ملتزمة. (الشخص) اهدي يا سطا، أساسًا لو إنت متجوزتهاش مين هيرضى يتجوزها باللي هي عملاه في نفسها ده. (إسلام)

هههه، على رأيك يا صاحبي. (بيت علا) (حبيبة) السلام عليكم، إزيـ... إزيك يالولو؟ وحشتيني. (أول ما علا شافتها بالخمار من الفرحة فضلت تحضن فيها) (علا) إيه يابت، كفاية أحضان هتخنقيني. (حبيبة) محطمة اللحظات الرومانسية، بس أنا مبسوطة أوي، لبستيه إمتي؟ (علا) لسه حالا، قولت أول خروجة تكون على بيت علا، وبعدين هتسبيني واقفة على الباب؟ إيه قلة الذوق دي؟ (حبيبة) (علا خدتها ودخلت) تعالي تعالي، احكيلي عملوا معاكي إيه في البيت.

(حبيبة) تصدقي، أنا لو طولت أهرب ههرب، أقسم بالله، دي شبه عيلة أبو لهب، مافيهاش إلا عبدالله بصراحة. (علا ابتسمت ليها) عبدالله؟ (حبيبة) بس يازفتة، عبدالله أخويا مش أكتر، بطلي هبل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...