استيقظ وجهز نفسه كي يذهب إلى الكلية. بعد ساعة تقريباً كان في السيارة، ولكنه توقف عند أحد المقاهي القريبة من الكلية حتى يشتري كوباً من القهوة. ولكنه صادف نفس الفتاة الذي كلما نظر في وجهها ينبض قلبه وكأنه ليست مثل أي فتاة. خالد: جهاد عاملة إيه؟ نظرت إليه في هدوء، ولكن ضربات قلبها تتسارع، لا تعرف ماذا تقول له. جهاد: الحمد لله. خالد: إنتي بتشتغلي هنا؟ جهاد: زي ما حضرتك شايف. خالد: طيب هاتيلي قهوة.
بعد عشر دقائق كانت جاهزة، وقبل أن تقدمها لاحظت طبقاً مليئاً بالبسكويت الصغير. أخذت واحدة ووضعتها بجانب القهوة. جهاد: اتفضل حضرتك بالهنا والشفا. خالد بابتسامة صغيرة: شكراً. وذهب من أمامها وهي لم تكن تسيطر على قلبها الذي يكاد يتوقف. كان يشرب قهوتها وهو يشعر أنها بداية جميلة ليوم أجمل. *** أحمد: إيه يا عم الحلو، عملت إيه مع البت؟ يوسف: مش عارف أكلمها، مش عارف هقولها إيه. أحمد: طيب ما تتواصل مع حد من أهلها وتتقدملها.
يوسف: مش يمكن ترفضني؟ أحمد: ما تقلقش، مش إنت اللي تترفضي. يوسف: يا سلام، وإيه اللي مخليك واثق أوي كده؟ أحمد: مش عارف أقول إيه غير إن عينيك لوحدها كفيلة تدوخني. يوسف: خلاص، أنا هتصل على مامتها. أحمد: وإنت جبت رقمها منين دي؟ يوسف: موجود في التسجيلات بره. أحمد: دا إنت دماغ والله. *** : إنتي متأكدة إنك عايزة تنشري الفيديو النهاردة؟ : أيوة متأكدة. : واثقة إننا مش هنروح في داهية؟ : قولت مليون مرة متخافش. : لما نشوف.
في المساء. تهاني: الو. يوسف: إزيك طنط، عاملة إيه؟ تهاني: الحمد لله، مين؟ يوسف: أنا بصراحة كنت معجب ببنت حضرتك وكنت عايز أتقدملها. تهاني: يا أهلاً وسهلاً يا حبيبي، تيجي تنور. بس إنت قصدك أنهي واحدة؟ يوسف: منار. تهاني: امممم طيب، وشوفتها فين ولا تعرفها منين؟ تهاني: أنا بصراحة شوفتها في المستشفى، أنا شغال دكتور هناك. تهاني: أيوه يابني فهمت خلاص، إحنا هنستناك يوم… الساعة… يوسف: تمام طنط، مع السلامة.
أغلقت معه تهاني وهي تدعو: أحمدك يا رب، ما كنتش أتوقع أبداً إنها تتجوز بعد اللي حصل، ألف حمد وألف شكر. خرجت من غرفتها تنادي على منار بصوت خشن: إنتي يازفتة الطين يا مناااار. منار: إيه يا ماما، في حاجة؟ تهاني: في عريس متقدملكم. منار: عريس؟ تهاني: متفتكريش إني بأخد رأيك مثلاً. منار بغضب: ومتفتكريش إني هقابله يا ماما. اقتربت منها وأمسكتها من شعرها وهي تقول: يعني فاكرة إن بعد اللي حصلك دا هترفضى وخلاص؟
لا يا روح أمك، دا إنتي هتتجوزيه غصب عنك، إنتي مبقتيش زي الأول، إنتي فاهمة؟ بقيتي واحدة رخيصة، وادعي اللي جاي يوافق بيكي، أصل… ركضت إليها سلوى وروان حتى ينقذاها من يد تهاني. كانتا تواسيها سلوى وروان وهي كانت لا تنطق بحرف واحد ولا تسمع حديثهم لها. رنا: كل حاجة جاهزة. علي: أيوه. رنا: ابعت الأول لجهاد والدكتور الفيديو، وبعدين انشر الفيديو على كل الصفحات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!