الفصل 3 | من 19 فصل

رواية فتاة الملجأ الفصل الثالث 3 - بقلم اية صالح

المشاهدات
21
كلمة
1,202
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

انتظرت سلوى وروان جهاد خارج الكلية طويلاً. سلوى: هي اتأخرت كده ليه؟ روان: مش يمكن تكون روحت؟ سلوى: لا يابنتي، هي قالتلي هنتقابل عند البوابة. روان: أنا هستنى خمس دقايق كمان ولو مجتش همشي. سلوى: انتي ليه محسساني إنك وراكي مشاوير؟ روان: لا والله، أنا بس عايزة أنام. خالد: كنتي بتقولي إيه بقى؟ جهاد: آآآ... آسفة. خالد وهو يقترب منها أكثر: امممم، وشادي مجاش معاكي ليه؟ جهاد: أنا... آآآ... أصلاً معرفوش. ***

"بقولك أنا لازم أوقع الدكتور ده بأي طريقة." "إزاي يعني؟ وطارق يابنتي؟ "لأ طارق إيه بقى، ده ميجيش في نص." "الدكتور: بس ده أكبر منك بكتير." "وإيه يعني، الحب مش بالسن." "وانتي تسمي ده حب؟ ده إنتي هتشقطي الراجل." "هتشوفي دلوقتي." "رايحة فين يابنتي؟ "هعدي عليه في الأوضة." "طيب خديني معاكي." "لأ أنا هروح لوحدي، خليكي إنتي." ظل يقترب منها حتى ارتطمت بالحائط.

وصلت رنا إلى غرفة دكتور خالد حتى سمعت صوته يتحدث إلى أحدهم. فتحت الباب ببطء ورأت جهاد، التي تم طردها في الصباح. رنا: بقى كده يا دكتور تعمل قدامنا مفيش منك اتنين، وانت خاربها في الأوضة ومع مين؟ الشحاتة جهاد. طيب، أخرجت هاتفها وبدأت في التصوير. جهاد: أنا قلت لحضرتك آسفة. وكادت أن تذهب، ولكن أمسك بمعصمها وسحبها إليه حتى أصبحت ملتصقة بجسده وذراعها وراء ظهرها. خالد: أنا قلتلك امشي، لما تاخدي مني الإذن ابقي امشي.

رنا: يالهوي، ده الفيديو ده لو انتشر هيخرب الدنيا. جهاد بدموع: آآآه، دراعي، سيبني. تركها خالد وابتعدت عنه، ولكنها سفعتْه على وجهه بقوة. جهاد: إنت واحد متربتش، احترم سنك ده، أنا في مقام بنتك، حسبي الله ونعم الوكيل فيك. لاحظت رنا أن جهاد كادت أن تخرج حتى توقفت على كلمات خالد. رنا: يالهوي، أروح أمشي بسرعة. خالد: خليكي فاكرة اللي عملتيه، ومتجيش تندمي يا حلوة. نظرت إليه نظرة احتقار وذهبتا. أخرجت هاتفها واتصلت على سلوى.

جهاد: ألو؟ سلوى: إيه يابنتي، بقالنا ساعة واقفين، انتي فين؟ جهاد: سلوى، معلش روحي إنتي وروان عشان هقابل واحدة صاحبتي. سلوى: مش كنتي تقولي طيب قبل ما نقف نستناكي. جهاد: أنا آسفة. وأغلقت. روان: شفتي زي ما قولتلك. سلوى: صوتها فيه حاجة غريبة. روان: يوووه، أنا همشي. تركتها وذهبت وركضت خلفها سلوى. سلوى: يابت استني. ذهبت جهاد إلى المرحاض الخاص بالكلية، لكي تغسل وجهها. ظلت تبكي بصوت عالٍ حتى دخلت عليها رنا.

رنا نظرت إليها وامسكت الهاتف كأنها تتحدث مع أحدهم: يا بنتي، خلاص البنات اتجننت، كل واحدة دلوقتي عايزة تتلزق في أي دكتور عشان يعجب بيها. نظرت إليها جهاد وشعرت وكأنها تلمح إليها. وأخذت حقيبتها وذهبت. ولكن سمعت صوت رنا يعلو باسمها. رنا: إيه يا جهاد، عاملة إيه؟ بقولك عايزة أوريكي حاجة. جهاد: نعم؟ فتحت لها الفيديو المسجل وانصدمت بما تراه عيناها. رنا: طبعاً انتي تعرفي الفيديو ده ممكن يعمل فيكي إيه. جهاد: إيه ده؟

رنا: لأ يا ماما، متعمليش نفسك عبيطة. ولو منفذتيش طلباتي بالحرف الواحد، هتلاقي صورك والفيديو منشور على جروب الدفعة وعلى الفيس بوك، وسمعتك هتبوظ. *** عمر: الووو، جو حبيبي. يوسف: حبيبي اللي وحشني، أخبارك إيه؟ عمر: اهي ماشية، بقولك إيه، كنت عايز منك خدمة. يوسف: أؤمر يا باعمر. عمر: كنت عايز شقة. يوسف: شقة مفروشة؟ عمر: آه. يوسف: من عنيا، بقولك صحيح، جمب الشقة بنت لسه شغالة عندي اسمها نواعم، وبصراحة البت نواعم فعلاً...

عمر: لأ يا سطا، أنا عايز الشقة بس، وخليك حنين في السعر. يوسف: إنت عايز الشقة كام ساعة؟ عمر: عايزها شغل 3 ساعات كده. يوسف: كده هتدفع 250 جنيه. عمر: يابا، مش قلتلك خليك حنين، دا كمان البت اللي أنا هجيبها لسه بشوكها وهتتعبني معاها. يوسف: يا سطا، ماتخليك في البنات اللي إحنا عارفينهم عشان متحصلش مشاكل. عمر: متقلقش، سيبها عليا. يوسف: اللي تشوفه، هبعتلك العنوان بتاع الشقة ع الواتس. عمر: حبيبي، تسلم. أغلق معه واتصل عليها.

عمر بتمثيل: الو، أيوه يا حبيبي. منار: مالك يا قلبي، انت كويس؟ عمر: مفيش ياروحي. منار: قولي في إيه وإلا هزعل منك يا عمر. عمر: مفيش مشاكل عندي في الشغل وتعبان جامد. منار: طيب، أنا ينفع أشوفك، انت فين؟ أنا لازم أطمن عليك. عمر: لأ ياقلبي، مش عايز أتعبك معايا. منار: أنجز يا عمر. عمر: خلاص، هبعتلك العنوان، وانت تعالي عليه. منار: خلاص، ماشية. عمر: بقولك ياقلبي. منار: أيوه.

عمر: معلش، أنا هتقل عليكي، أنا بصراحة كنت مزنوق في قريشين كده. منار: قول يا قلب وروح منار، عايز كام؟ عمر: مش كتير، كلهم 250 جنيه بس. منار: بس كده، حاضر ياروحي. وبعد ساعة تقريباً، كانت منار جاهزة وفتحت باب المنزل ببطء حتى خرجت. اتصلت عليه مرة أخرى وأخبرته أنها على وصول. بعد نزولها من التاكسي الذي أوقفها أمام شارع مهجور. منار: معقول، ده مكان شغل عمر؟ منار: إنت فين؟

بتاع التاكسي شكله نزلني في حتة غلط، الشارع اللي أنا فيه شكله غريب وفاضي. عمر: أنا واقفلك في البلكونة، شيفاني؟ منار: آه، شيفاك، خلاص أنا جايلالك. أغلق هاتفه وظل منتظرها حتى تأتي. بعد خمس دقائق، كانت تطرق الباب. عمر: منورة الدنيا يا قلبي، اتفضلي. ظلت تنظر في أنحاء المكان وقالت: هو ده مكان الشغل بتاعك؟

عمر: لأ، ده بيتي، قولت بدل ما تروحي على مكان شغلي عشان بعيد. خشي خشي، استريحي في الأوضة اللي جوه، شكلك تعبان وهعملك حاجة تشربيها. دخلت الغرفة وجلست على السرير تنتظره حتى أتى إليها وهو عاري الصدر تماماً. وأغلق الباب بالمفتاح وألقاه بعيداً. منار بتوتر: انت بتقفل الباب ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...