خالد: بقولك عايز أعرف كل حاجة عنها. محمد: ربع ساعة بالظبط والملف بتاعها هيكون قدام حضرتك. خالد: أنجز ومتتأخرش. محمد: حاضر. ظل يقترب منها حتى فهمت ما في نيته. أمسكت الكوب الذي كان على الطاولة وضربته على رأسه، وأخذت المفتاح وفتحت الباب وأغلقت عليه حتى لا يخرج. لم تستطع أن تهرب من الشقة لأن الباب مغلق بإحكام. ولاحظت أنه يحاول كسر الباب. أخذت المفتاح وأغلقت على نفسها.
أخرجت هاتفها حتى تتصل على أحدهم، ولكن لم تجد أمامها سوى شخص واحد يستطيع مساعدتها في هذا الموقف. منار: جهاد الحقيني. جهاد: مالك يا منار؟ منار: جهاد أنا رحت لواحد البيت وقافلة على نفسي الباب وعايز يتهجم عليا. جهاد: يانهارك أسود، طيب إنتي مكانك فين بسرعة؟ منار: هبعتلك العنوان وتعالي بسرعة، لو اتأخرتي هضيع. جهاد: خليكي قافلة على نفسك، أوعي تفتحي. أخذت حقيبتها وهي تركض بسرعة البرق، وأخذت معها سكين صغيرة.
تهاني: جهاد جهاد إنتي يابت رايحة فين؟ أوقفت جهاد تاكسي. جهاد: اطلع بينا بسرعة على العنوان. منار: يلا يا جهاد بسرعة، إنتي فين؟ عمر: افتحي الباب بدل ما أكسره وأعمل حاجة متعجبكيش، نعمل كل حاجة بهدوء ومن غير صوت. منار: ده في أحلامك ومش هفتحلك يا عمر، وأعلى ما في خيلك اركبه. عمر: بقى كده. وحاول كسر الباب. فتحت النافذة وظلت تصرخ ولكن لا أحد يجيب. عمر: زعقي زي ما إنتي عايزة، محدش ساكن في الشارع ده أصلاً.
جهاد: شد حيلك شوية، أنا مستعجلة. السواق: زي ما إنتي شايفة الطريق يا آنسة. أعطته حقه من المال وخرجت من السيارة تركض، حتى لاحظت أحدهم يسير بدراجة. جهاد: لو سمحت ممكن آخد بس العجلة وأرجعهالك تاني. : إنتي بتقولي إيه؟ ألقت في وجهه المال ودفعته بعيداً وأخذت الدراجة مسرعة. بعد نصف ساعة وصلت إلى المكان. وقبل أن تصعد إلى الشقة. جهاد: الو لو سمحت عايزة أعمل بلاغ. وأخبرته بكل التفاصيل.
: 15 دقيقة وهنبقى عندك، حاولوا تستخبوا في أي حتة لحد ما نيجي. سمع عمر صوت الباب يطرق وفتحه حتى وجد جهاد فسحبها إليه. عمر: إيه هي كانت بتستنجد بقمر زيكا. أخرجت السكين الصغيرة وغرزتها في جسده حتى وقع على الأرض وهو ينزف. جهاد: منار اخرجي. خرجت بالفعل وضمتها بقوة. منار: أنا كنت خايفة أوي يا جهاد. جهاد: متخافيش، أنا معاكي. نزع السكين ولاحظ الفتاتين يتعانقان، واستغل الوضع وظل يقترب منهما. اقترب من جهاد وضربها بالسكين.
صرخت منار بقوة. منار: جهاد جهااااااد. جهاد: اهربي يا منار. حتى وقعت على الأرض وكل شيء تراه عيناها مشوش. ولكنها سمعت صوت منار تصرخ. منار: ابعد عني. نظرت على الأرض وأخذت السكين وزحفت إليه وغرزتها في قدمه. وصلت الشرطة واقتحمت المكان. وفقدت جهاد وعيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!