في أي يا ابني؟ ومين ده اللي كان بيكلمك؟ مش عارف… أنا مش فاهم أي حاجة. طمني، في حاجة وحشة حصلت طيب؟ منار: مالها؟ خد مفاتيح العربية ومشي من قدامه. ياترى اللي حصل؟ جهاد: سيبيه يا منار. منار: انتي اتجننتي؟ ده حاضنك. جهاد: عشان ده هيبقى جوزي. منار: جوزك؟ جهاد: آه، شوفتي؟ منار: جهاد، أنا عارفة إنك مش في وعيك… تعالي نروح على بيتنا. جهاد بصراخ: منااااار، روحي عشان خاطري. أنا مش هروح معاكي. أنا هروح مع جوزي.
بصت لها منار والدموع في عينيها وملامح الصدمة على وشها. سابتهم ومشيت وهي بتعيط. بعد ما خرجت من الأوضة، جهاد بعياط: ابعد عني. أنت ما صدقت، وخلاص قررت هتجوزك. خالد بهدوء: هعملك كل حاجة انتي عايزاها، بس ممكن تهدّي؟ مسكته جهاد من قميصه: ليه؟ شايفني مجنونة؟ مش مكفيك اللي عملته فيا؟ صدقني أنا لو جالي فرصة إني أقتلك مش هتردد. دخلت الممرضة عليهم وكانت جاية تبعدها عن خالد، ولكن هو رفض. خالد بهدوء: طيب، يلا بينا.
كانت مستغربة منه جداً، إزاي هو ساكن كده ومش متعصب وأعصابه باردة؟ خالد: هنتجوز. مسك إيدها وهي كانت ماشية، وهي تفكيرها مشلول تماماً. خالد: اركبي. *** كانت قاعدة في الشارع تعيط وهي مش عارفة تروح لمين. منار: كل حاجة انتهت. كل واحد شاف اللي هو عايزه فين ونسيوني. بقيت لوحدي في الدنيا دي. بقيت لوحدي. وتليفونها كان بيرن. "منار، انتي فين؟ "مش فارقة." "منار، أنا لازم أشوفك." "وأنا كمان عايزك." استغرب من طريقة كلامها.
"انتي فين وأنا أجلك." كانت قاعدة في العربية مش بتتكلم وبتعيط في صمت. جهاد في نفسها: أنا حياتي انتهت. خسرت أهلي وخسرت شغلي وخسرت دراستي وخسرت سمعتي وخسرت… خسرت كل أحلامي. خالد في نفسه: إزاي كل ده لحق يحصل!! ياترى اللي جاي مخبي إيه تاني؟ وصلوا الفيلا وكانت كل حاجة جاهزة، المأذون والشهود. جهاد: إيه ده؟ خالد: إيه؟ جهاد: أنت إزاي لحقت جهزت كل حاجة في المدة دي؟ خالد: دي حاجة متخصكيش… الهدف الوحيد إننا نتجوز وخلاص. ***
كان وصل لمنار وشافها قاعدة في الشارع بتعيط. "منار! شافته من بعيد، محسّتش بنفسها وهي بتجري عليه وبتحضنه. منار بعياط: أنا خايفة… "اهدي يا منار، أنا جنبك." منار: متسبنيش… أنا محتاجلك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!