وصلت المستشفى وهي هتموت من الرعب وخالد ماشي وراها. جهاد: فين ماما؟ أنا عايزة أشوفها. هي كويسة صح؟ منار بدموع: حالتها مش مستقرة يا جهاد. سلوى: أهي اللي عاملالنا فيها محترمة ومافيش زيها، بوظت سمعتنا كلها. روان: لا ومش كدا وبس، دي كمان هي السبب في اللي حصل لي ماما وجاية تعملنا فيها الغلبانة العبيطة اللي مش عارفة أي حاجة. خرجت الممرضة وهي بتقول: المريضة فاقت وعايزة جهاد. مين فيكم جهاد؟ جهاد: تعالي معايا بسرعة.
دخلت معاها الأوضة اللي فيها تهاني، وكانت ملامح وشها باهتة وتعبانة جداً. مسكت جهاد إيدها وهي بتقول: أنا جنبك اهو. اعملي فيا اللي انتي عايزاه بس فوقي ورجعلي. تهاني بصوت مختنق: جهاااا… د. أنا لحد دلوقتي مش قادرة أصدق اللي حصل في عيلتنا، مش قادرة أستوعب يا جهاد. جهاد: صدقيني كل حاجة هتتصلح وهتبقى أحسن من الأول والله أوعدك.
تهاني: أنا مش عايزة منك وعود يا جهاد، أنا هقولك الكلمتين دول قبل ما أموت واعتبريهم وصيتي ليكي. اتجوزي يا جهاد، اتجوزي أي حد يقدر إنه يسترك ويحافظ على سرك اللي كل الناس عرفته. ومنار، أوعي تفكري تقولي لا للعريس اللي اتقدملها وخلي بالك من سلوى وروان. غمضت عينها وكلامها خلص فجأة. صرخت جهاد وكل اللي في المستشفى سمع صوتها. جهاد: لااااااااااااااا! متسبنيش لوحدي نبي اصحي. لااااااااا.
الممرضة كانت بتغطي وشها لحد ما جهاد زعقتلها. جهاد: انتي بتعملي أي؟ تبعدي عنها هي مماتتش. ماما اصحي يا ماما. مااااما. دخل خالد الأوضة ومسكها من دراعها وحاول يسيطر عليها. جهاد: يا ماما لو هتمشي خديني معاكي زي ما خديني من الملجأ يا ماماااا. لحد ما وقعت على الأرض من الصدمة واغمى عليها. سلوى وروان راحوا يشوفوا الإجراءات بتاعت الدفن، ومنار طلعت تجري على جهاد. منار: أي اللي حصلها؟ خالد: انتي شايفة أي يا آنسة.
شالها خالد وحطها على السرير. ###### في المساء: بجد النهاردة كان يوم صعب أوي. ليه كدا؟ أمها ماتت ومقدرتش أعملها أي حاجة. دا مش بإيدك وانت عملت اللي عليك وزيادة. مش عارف بس أنا مخنوق من نفسي أوي. بلاش تجلد ذاتك على حاجة ربنا كتبها. لحد ما التليفون بتاعه رن: الوووو. مين؟ مش مهم تعرف أنا مين، بس نصيحة مني سيبك من البت اللي عايز تخطبها لأنها شمال. الشمال واللي بيكلمك دلوقتي واحد كانت بتنام في حضنه كل يوم. يا بن ال****.
قول انت مين وحتى لو مقولتش هعرفك وهجيبك لحد عندي ومتحلمش اني هسيبك. ههههههههههههه. لما نشوف هتعرف تجيبني ازاي…. سلام. #### كانت تهاني ادفنت وكل حاجة خلاص خلصت، وجهاد لسه في المستشفى. منار: أنا هروح لجهاد. حد يروحوا انتوا. روان: لو هتروحوا لجهاد يبقى تقطعي علاقتك بينا يا منار. منار: انتي بتقولي أي؟؟؟ هي دي مش أختنا؟ حرام عليكوا بجد.
سلوى: الموضوع خلص واللي انتي عايزاه اعمليه بس قرارك انتي المسؤولة عنه مش إحنا….. يلا يا روان نروح. سابتهم منار وراحت المستشفى. #### جهاد: انتي فاهمة غلط والله. تهاني: عديمي فرصة تثبتيلي فيها إني فاهمة غلط يا جهاد. وسابتها ومشيت. جهاد: ماما…. ماما استني. خالد: جهاد اصحي. اصحيه. كانت بتعيط وهي نايمة. مقدرش يستحمل يشوفها بالمنظر دا لحد ما حضنها، وبدأت تهدى. لحد ما دخلت عليهم منار وشافت المنظر. منار: انت بتعمل أي؟
انت اتجننت؟ جهاد: سبيه يا منار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!