رواية فتاة الذئب الاسود بقلم بسملة فتحي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
الليل في العاصمة مش زي أي ليل... هنا الظلام له أنياب. أصوات صفارات الشرطة بتشق الهوا، وطلقات الرصاص بتتردد بين العمارات العالية. الظابط أدهم كان بيتحرك بسرعة وسط الأزقة، سلاحه في إيده وعينه ما بتغفلش. في اللاسلكي بيصرخ زميله: "أدهم، العصابة اتقسمت نصين! في مجموعة شمال، والتانية ناحية الميناء!" أدهم شد نفسه وقال بثبات: "أنا هاخد اتجاه الميناء... محدش يسيب ولا واحد منهم." الجري كان صعب، لكن قلبه كان أسبق من رجليه. في عقله صورة صديقه اللي اتقتل من 6 شهور على إيد نفس العصابة... والانتقام بقى دمه. فجأة... الدنيا سكتت. ولا صوت رصاص، ولا حتى أنفاس. أدهم وقف، حس بخطر، رفع سلاحه واستعد. ومن بين الظلال ظهرت هي... بنت لابسة معطف أسود طويل، عيونها بتلمع كأنها مش من البشر. ماسكة خنجر صغير لامع، وبتتحرك بخفة الذئب. واحد من رجال العصابة أول ما شافها، وقع السلاح من إيده وقال بخوف: "يا ساتر... دي الذئب الأسود!" الباقيين اتلخبطوا، بس هي فضلت...