الفصل 1 | من 30 فصل

رواية فتاة اوقعت قلبي الفصل الأول 1 - بقلم سماح عزت

المشاهدات
22
كلمة
543
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

نور: يا ريم يلا هنتأخر، هو أنا لازم كل يوم أستناكي كده؟ ريم: بتستنيني عشان مصلحتك، عشان ما بتعرفيش تسوقي العربية ولازم أنا أوصلك. نور: ريم أنا مش فاضية، أنا عايزة أجيب هدية لأحمد عشان عيد ميلاده. ريم بانفعال: أحمد أحمد أحمد! زهقتيني، مش وراكي غير أحمد؟

قلتلك إن أحمد بيعتبرك مجرد صديقة مش أكتر ومبيحبكيش، ولو كان بيحبك ما كانش استنى السنين دي كلها، كان قالك إنه بيحبك، لكن أحمد معتبرك بئر أسراره وعمره ما هيحبك، لإمتى هتضيعي حياتك عليه وعلى أمل إنه بيحبك؟ لإمتى؟ نور بهدوء: هستناه حتى لو حب غيري واتجوز وعاش حياته، عمري ما هقف في طريق سعادته، بس مستحيل أحب غيره، هستناه لآخر يوم في حياتي، لعند لما أموت هستناه.

ريم بعناد: هتموتي ومش هيحبك، ويلا عشان أوصلك عشان أروح الكلية أنا كمان. نور: لأ خليكي أنا هروح مواصلات. ريم: نور أنتِ جبانة وبتخافي من العربيات ومش هتعرفي تروحي. نور: لازم أبطل جبن وأواجه الحاجة اللي بخاف منها. ريم: نور أنا آسفة مش قصدي أزعلك بس أنا خايفة عليكي. نور: أنا اتأخرت لازم أمشي، سلام. ريم: طب اسـ... مشيت!

أنا مش عارفة أنتِ بتحبيه على إيه، بس الأكيد إن أحمد أول ما يرجع من السفر لازم أواجهه وأقوله أنك بتحبيه، ولو هو مش بيحبك يبقى يبعد عنك. همشي بقا عشان ما أتأخرش على المحاضرة. (نور وهي ذاهبة إلى جامعتها وتتذكر كلام ابنة عمها، وتتذكر السنين اللي قضتها مع أحمد، وتتذكر أحمد عندما يخبرها عن فتاة أعجبته، ولكنها لم ترَ الشاحنة القادمة ناحيتها.) الجد عبدالله: حد يرد على التليفون. حامد: حاضر يا بابا... ألو... أيوه مين حضرتك؟

... إيه بنننننتييييي نوووووور! الجد عبدالله بخوف: مـ... مالها نور؟ حامد ببكاء: عاملة حادثة. (وإذا بعائلة عبدالله تتجمع أمام غرفة العمليات ينتظرون خروج الدكتور. خرج الدكتور ونزع الماسك من على وجهه.) الجد عبدالله: هااا يا دكتور، نور عملت إيه؟ الدكتور: البقاء لله، شد حيلك. (وانهارت العائلة في البكاء. وإذا بريم تصرخ ودخلت غرفة العمليات وهي تقول:)

ريم: لا نور ما ماتتش، نور قومي أنا آسفة مش هزعلك تاني، أنا عارفة أنك زعلانة مني، أنا عارفة أنك سمعاني، أنتِ ما موتتيش صح؟ الدكتور ده كداب، جدي خلي نور تقوم هي بتسمع كلامك. الجد عبدالله ببكاء: ريم ما ينفعش يا بنتي اللي بتعمليه ده، حرام عليكي، نور ماتت خلاص.

ريم بهيستيريا: لا أنتِ كدابين، كلكوا كدابين، نور عايشة أنا عارفة، أنتِ بتكدبوا عليا، نور قومي وأنا هكلم أحمد يجي وهقوله أنك بتحبيه، أنا غلطانة أحمد بيحبك، نوووووور ردي عليا. حامد ببكاء: مسك ريم من ذراعها وقام بشدها بعيد وهو يقول: خلاص يا حبيبتي، حرام عليكي أنتِ كده بتعذبيها.

ريم: أنا السبب، أنا اللي دايقتها بالكلام، أنا اللي زعلتها، لو ما كنتش زعلتها ما كنتش مشيت لوحدها، ما كانتش العربية خبطتها. أنا قلتلها أنها هتموت وأحمد مش هيحبها، بس بس أنا ما كانش قصدي أنها تموت، أنا ما كنتش عايزاها تموت، أنا السبب أنا السبب. (وسابتهم وجريت على البحر، المكان اللي نور بتحب تقعد فيه، وقاعدة تفتكر مواقفها هي ونور مع بعض وتبكي. أتى لها جدها وهو يقول:) الجد عبدالله: كنت عارف إني هلاقييكي هنا.

نظرت له بعيون باكية. ريم: أنا السبب يا جدو، أنا ما كانش لازم أزعلها، أنا لو أعرف إنه كان هيحصل كده ما كنتش طلعتها من البيت خالص. الجد عبدالله ببكاء: ده قضاء وقدر يا حبيبتي، ربنا كاتب لها أنها تتوفى النهاردة، حتى لو كنا ما طلعناهاش من البيت الموت كان هيجي لها مكان ما تكون، أنتِ هتعترضي على قضاء ربنا؟ (وقام بضمها لحضنه وظلت تبكي وتصرخ وإذا فجأة تقول:) ريم: نوووووووووور!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...