الفصل 2 | من 30 فصل

رواية فتاة اوقعت قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم سماح عزت

المشاهدات
24
كلمة
724
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

ريم بذهول: نوووووووور؟؟ نظر الجد عبدالله: فوجد فتاة مغمى عليها على الشاطئ، أخذها في عربيته وذهب إلى المستشفى. الجد عبدالله: دكتور بسرعة، البنت هتموت. فحصها الطبيب وحولها إلى غرفة العمليات. الدكتور: للأسف هي في غيبوبة؛ لأنها مخبوطة في رأسها خبطة جامدة، وفي آثار تعذيب عليها. الجد عبدالله: لو سمحت يا دكتور، عايز حضرتك على جنب. الدكتور: تمام، جاي لحضرتك. "بعد مرور شهرين"

"توجد فتاة جميلة نائمة على السرير، وتوجد بعض الأجهزة الطبية بجانبها. دخلت ريم كعادتها كل يوم، وظلت تحكي وتقول:" ريم: صباح الخير، عاملة إيه النهارده يا جميل؟ تعرفي إن ربنا عوضنا بيكي؟ إحنا ما كناش نقدر نعيش من غير نور. بس ربنا بعتك لينا، إمتى تفوقي بقى؟ بس إنتي لما تفوقي هتسيبنا وتمشي؟ أنا هعوضك عن كل حاجة حصلت في حياتك بس ما تمشيش وتسيبنا. "وبدأت الفتاة بتحريك يدها، وتحرك عينيها كأنها ترى كابوسًا، وفجأة فتحت عيناها."

صرخت ريم. ريم: يا جدو، فاقت يا جدو، فاقت. "واتلم الكل حواليها." الجد عبدالله: إنتي اسمك إيه يا قمر؟ الفتاة: أنااا... أنا مش عارفة أنا مين. الجد عبدالله: إحنا لقيناكي عند البحر. الفتاة: بحر. وإذا بها ترى مقاطع مشوشة، وبدا عليها التوتر والقلق، وأُغمي عليها. الدكتور: عندها فقدان ذاكرة، ولما حاولت تفتكر هي مين، حصلها ضغط على المخ، يا ريت محدش يحاول يضغط عليها. (تاني يوم) صحيت من النوم. الفتاة: أنا مين؟

الجد عبدالله: إنتي بنتنا نور. الفتاة: بنتكوا؟ أومال أنا مش فاكرة حاجة ليه؟ الجد عبدالله: لإنك عملتي حادثة وإنتي بتعدي الطريق، ومن يومها وإنتي في غيبوبة، ولما فوقتي لقينا عندك فقدان ذاكرة. "بعد عدة أشهر"

"في الصباح الباكر، دخلت نور غرفة جدها وقامت بوضع الصلصة على يده. وذهبت إلى غرفة عمها حمد، ووضعت بعضًا من الزيت على الأرض بجانب السرير. ودخلت غرفة ريم وقامت بوضع فرشاة الشعر في شعرها، وبعضًا من الميكب على وجهها. وذهبت تحضر الفطار." قام الجد عبدالله وهو يمسح وجهه بيده، فوجد أن وجهه مليء بالصلصة، فيصرخ: نوووووور. في نفس الوقت يستيقظ حمد وينزل من على السرير، ولكنه يتزحلق ويسقط على الأرض ويصرخ: نوووووور.

وتفيق ريم وقامت تنظر إلى المرآة، وجدت شعرها منكوش وتشبه الساحرة بالميكب، وتصرخ: نوووووور. ونور تذهب لهم واحدًا واحدًا وهي تضحك وهم يركضون خلفها، فذهبت نور ووقفت خلف جدتها. وقامت جدتها بالنظر لهم وهي تقول: الجدة: اللي هيقرب من نور مش هيعرف إيه اللي هيحصل له. أتاها صوته وهو يقول: الجد عبدالله: هم هيخافوا منك، لكن أنا لا، مش هتقدري تعملي معايا حاجة.

"فتنظر له نور من وراء جدتها وهي تبتسم ابتسامة رقيقة، فيبتسم جدها وينسى الذي فعلته، ثم يقوم باحتضانها." "ها هو ينزل من الطائرة، لقد وصل بلده وأرضه مصر وهو سعيد ويقول: سأقابل صديقتي ورفيقتي الوحيدة فمنذ مدة لا تتكلم معي." "في المساء" "نور واقفة بتتكلم مع ريم، ويأتي من خلفها شخص يقوم باحتضانها ويدور بها وهو يقول: عيد ميلاد سعيد، ويقف وهو يبتسم لنور التي بادلته بصفعة على وجهه. فمن هذا الشخص الذي استجرأ وقام بحضنها؟

وذهبت إلى غرفتها وهو مذهول مما حدث." ريم: أحمد أنا آسفة بالنيابة عنها، نور متعرفش إنت مين دلوقتي. أحمد: ليه بقى متعرفنيش؟ إيه الفترة اللي كنت بدرس فيها نسيتيني؟ ريم: لا الموضوع مش كده، نور من كام شهر حصلها حادثة ودخلت في غيبوبة، ولما فاقت عرفنا إنها فقدت الذاكرة. أحمد: كل ده حصل وأنا معرفش؟ ريم: إحنا كنا مشغولين بيها ونسينا نقولك.

أحمد: عشان كده ما بتكلمنيش بقى لها فترة، وقافلة جميع السوشيال بتاعتها حتى تليفونها مقفول. ريم: أنا هطلع أكلمها وأعرفها إنت مين. أحمد: بس نور ما عندهاش الجرأة إنها تمد إيدها على حد. ريم: لا من النهاردة هتتفاجئ وتتضحك. وتذهب خلف نور. أحمد: يعني إيه؟ ريم: نور إيه اللي عملتيه تحت ده؟ نور: أحمدي ربنا إنها جت على قد كده وإن ضربته بالقلم بس. ريم: ده أحمد... نور: أيوه يعني أعمل إيه؟ يقرب لنا يعني؟

حتى لو يقرب لنا ده ما يدوش الحق إنه يحضني. ريم: استني أنا هحكيلك كل حاجة. "وقامت ريم تحكي كل شيء لنور، وأخبرتها أنها تحبه ولكن هو لم يفهم حبها، فهو يراها صديقته المقربة التي تحتضنه في أي وقت وتساعده دائمًا وتفعل أي شيء يراه سعيدًا." أحمد: هاااي أنا أحمد. نور في نفسها: أنا كنت بحب ده؟ أحمد: إيه بتفكري في إيه؟ نور: هاا، لا ولا حاجة، بس ممكن أطلب منك طلب؟ أحمد: اؤمري. نور: ممكن يكون في حدود ما بينا شوية؟ أحمد: من إمتى؟

نور: من دلوقتي. أحمد: ممكن بعد خمس دقايق؟ نور: إيه الفرق؟ أحمد: في فرق، عايزة تعرفي إيه الفرق؟ نور: إيه؟ أحمد: اتفضلي هدية عيد ميلادك. "ابتسمت نور، وبعدها يقوم أحمد باحتضانها ويقول: هو ده الفرق، ويضحك ويدور بها وهي تصرخ. وبعدها يقف أحمد وترمي نور الهدية في وجهه وهو يضحك ويتركها ويذهب ليسلم على بقية العائلة." نور في نفسها: إنت جيتلي منين؟ وقامت بفتح الهدية وهي سعيدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...