وقفنا المرة اللي فاتت لما أفنان راحت لـ أبيها الشركة مع أنس ودخلت المكتب لاقت حد. أفنان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بابي أنا... ووقفت لما شافت حد غريب. يزن: انتي. أحمد باستغراب وغيره: تعرفها منين؟ أفنان نظرت للي يتكلم وجدته يزن. حمزة بغيره: تعرفوا بعض؟ يزن: آه. أفنان: لا يا بابي معرفوش، إلا إنه حضرته أخو مريضة كنت بعالجها النهارده، بس دي كل معرفتي بالاستاذ. أحمد: تمام، بس مش المفروض تكوني في البيت؟
أفنان: أيوا، أنس أخذني، ولكن قال لي إنه نسي حاجة، وأنا قولتلُه هطلع معاه لحضرتك. أحمد بابتسامة: تمام يا حبيبتي. حمزة: طيب تعالي معايا نقعد على الكنبة اللي جوه على ما بابا يخلص. يزن: لا خلاص، إحنا خلصنا وسلمت على أحمد، تمام، الصفقة هتتم بينا وده يشرفني، وسلمت على حمزة بردوا ومشى. أفنان قعدت جنب أحمد: واحشني يا بابي. أحمد: وانت يا قلب بابي. حمزة: بابي بس، وطب وابيه؟ أفنان بسرعة: طبعاً انت في قلبي يا ابيه.
أنس وصهيب خبطوا. أحمد: ادخل. أنس وصهيب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد وحمزة وأفنان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. صهيب: ازيك يا دكتورة، عاملة ايه؟ أفنان: الحمد لله في زمام النعمة. أنس: مش يلا يا وفوفه؟ أفنان: يلا، زمان طنط أماني وطنط أروي والبنات وصلوا، واحشاني جداً. ونظرت لأحمد: أظن خالو مش جاي إلا معاكم، صح؟ أحمد: أيوا. أفنان قبلت يد أحمد وقبلت رأس حمزة: تمام، همشي أنا، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ومشت هي وأنس. *** وصلت أفنان البيت لاقت أروي وأماني وسلسبيلا قاعدين على سفرة الطعام وبيحضروا الغداء. أفنان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، واحشتوووووني. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وسلمت على كل من أماني وأروي وقبلت رأس ويد سلسبيلا. أفنان: أومال البنات فين؟ سلسبيلا: فوق في أوضة ياقوت، خلتهم يطلعوا معاهم علشان ياخدوا راحتهم. أفنان: تمام يا ست الكل، هغير وأطلع لهم.
أروي بحب: اللهم بارك، عيلنا كبروا بسرعة واحنا مش حاسين ليه. سلسبيلا: هههه، آه والله. سلسبيلا: قولي لي يا أماني، الواد اللي اسمه صهيب جاي ولا لأ، وحشاني أوي، الأول كان مقيم عندنا أول ما دخل الاعدادي، معتش بيجي إلا قليل جداً، ومعاك يعني أوقات أنتوا تجوا وهو لأ، لما أشوفه هقطع له ودانه، اللي مخلاني مستغربة، هو الوحيد من بين الولاد اللي كان مقيم.
أماني: لا إن شاء الله جاي، هو قال إنه جاي علشان انتي واحشاه، وبعدين يا سيلا، ما تزعليش، انت عندك بنات وكبروا وهو كبر، معتش صغير، وهو فاهم إن البنات لازم ناخد راحتها في بيتها، مش كل شوية تلبس النقاب علشان فيه ضيف، وبعدين هو بيكلمك فيديو كول. سلسبيلا: يااااه، اللهم بارك، إزاي غفلت عن كدا. أروي: ما قولتك نرضع الولاد، مرضتيش. سلسبيلا: لا، أنا عايزة أزوج أولادي بأولادكم، فمش ممكن يحبوا بعض واللي نفسي فيه يتحقق.
أروي وأماني بضحك: ههههه، خيالك واسع. سلسبيلا بثقة: بكرة تشوفوا. *** دقت أفنان على باب غرفة ياقوت ثم أتاها الرد بأن تدخل. أفنان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنااااا جيت. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وسلموا عليها كلهم. (بصوا، هفكركم بالبنات دلوقتي: ياقوت وأفنان بنات سلسبيلا وأحمد، حفصة بنت أماني وسلمان، آلاء بنت أروي ومازن) أفنان وهي تحتضنهم: وحشاني أوي يا بنات. البنات: وانت أكتر والله.
قعدوا يتكلموا فحفصة شهقت مرة واحدة. ياقوت وآلاء وأفنان بخضة: في إيه يا بت انتي؟ حفصة: نسيت أقول لكم حاجة. وضحكت: ههههه، انتوا اتخضتوا كدا ليه. أفنان ضربتها بخفة: اتصديقي انت مستفزة، خضتني. ياقوت ضربتها بالمخدة. آلاء قرصتها من خدودها. حفصة بمرح: إيه دا، انتوا اتفقتوا عليا ولا إيه؟ ياقوت ببراءة مصطنعة: تعرفي عنا كدا يا سوسو. حفصة: دا انتوا كدا وكدا كمان، هههه. ياقوت بحب: كنتي عايزة تقولي إيه يا حبيبتي.
حفصة: بصوا، عندي واحدة صاحبتي حبت واحد فكتّمت في نفسها وبتكلمهوش خالص ولا بتفكر فيه، وكل ما بيجي على أفكارها بتـردّه من أفكارها وبتغض بصرها عنه، وهو دكتور المادة في الكلية، هو كدا حرام عليها؟ أفنان بحب: أنا بحيي صحبتك دي جداً وفخورة بيها، وبعدين مين قال الحب حرام، الحب ولا عيب ولا حرام، العيب والحرام الحاجات اللي بيقولوا عليها حب زي الارتباط، والحمد لله، في
المرأة في الإسلام تلاتة: متزوجة، مطلقة، أرملة، أما مرتبطة مش عندنا خالص، بل عند الغرب، أما صاحبتك قلبها دق له، معملتش زي أغلب البنات وقادتها معاه، لأ، هي بتجاهد وبتشيله من تفكيرها وغضّة بصرها عنه ومش بتتكلم معاه، بجد بحيّيها، ونادر لو في بنت زيها، بجد بحبها في الله، بس متخليهاش تقعد في وقت فراغها لوحدها خالص علشان متفكرش فيه والشيطان يضحك عليها، وإن شاء الله لو ربنا كاتب لهم نصيب هيكون من نصيبها.
آلاء وياقوت أيدوا كلام أفنان، وحفصة فرحت من جوه جداً. دقت سلسبيلا الباب ودخلت. سلسبيلا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. البنات: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سلسبيلا: يلا البسوا وانزلوا، باباكم وأخوكم جم يلا علشان نحضرلهم السفرة. البنات: حاضر يا سوسو. نزلوا البنات وحضروا سفرة للرجالة وسفرة ليهم. سلسبيلا ندهت عليهم وراحوا قعدوا على السفرة، والبنات على سفرة. سلسبيلا: يلا، كل اللي حاطة نقاب تنزله وكلوا.
وبدأوا ياكلوا. (دلوقتي أنا سامعة واحدة بتقول لي: مش هما قرايب؟ ليه يا مريم الستات لوحدها والرجالة لوحدها؟ بصي يا حبيبتي، كلهم منتقبات دلوقتي، تمام، وسلسبيلا عادي تنزل نقابها قدام أخوها وأولاده وزوجها وأولادها، بس مازن لأ، وكذلك أروي ينفع قدام مازن وأحمد وسلمان لأ، والبنات ينفع قدام أخواتهم وأبائهم، ولكن أولاد أحمد لأ، علشان البنات تاخد راحتها في الأكل، انفصلوا)
خلصوا أكل ولموا السفرة وقعدوا في رسيبشن الحريم والرجالة في رسيبشن الرجال، وياقوت عملت لهم القهوة وندهت على حمزة بحب: نعم يا قلبي. ياقوت: خد القهوة يا حبيبي. قبل حمزة رأسها وأخذ القهوة ومشي. شربوا القهوة فصهيب اتكلم: القهوة دي مش خالتي اللي عملها؟ أحمد: وانت عرفت إزاي؟ صهيب: لأني عارف بل حافظ طعم قهوة عمتي. أحمد بضحك: هههه، ماشي، هعمل نفسي صدقت، القهوة دي ياقوت اللي عملتها. صهيب بذكاء: وحضرتك عرفت إزاي يا عمي؟
أحمد فهم صهيب: لأني حافظ طعم قهوتها. بص صهيب لأحمد بمعنى صدقت دلوقتي وابتسم وسكت. أحمد: عارف يا صهيب، أكتر حاجة بحبها فيك بعد إنك إنسان خلوق محترم. صهيب بسرعة: إنما هو ستر الله يا عمي، لو نزعه عني لكرهتني. أحمد: إيه هي؟ أحمد بحب: إنك ذكي جداً، اللهم بارك. وفضلوا يضحكوا ويتكلموا في أمور كتيرة حتى مشوا. *** أفنان كانت نازلة علشان تفطر وتروح شغلها، لقت أنس واقف سرحان. أفنان بصريخ: أنسسسسسسس.
أنس اتخض وهي فضلت تضحك، وهو قعد يجري وراها، فضلت أفنان تجري وأنس وراها لحد ما وقعت في حضن حمزة. حمزة وهي يكتم ضحكته عليهم: في إيه على الصبح انت وهي. أنس بغضب: والله ما أنا سايبك، مش علشان ساكتلك يبقى خلاص، ماشي. وسابهم ومشي. حمزة بضحك: عملت إيه المرة دي؟ أفنان: تعرفي عني كدا؟ حمزة: لا، دا انتي بريئة. أفنان: مش قولتك. سلسبيلا وهي بتحط آخر طبق على السفرة: يلا يا أولاد، الفطار. قعدوا يفطروا.
أنس بمكر: يلا يا فوفه علشان أوصلك انت وياقوت. أفنان بخوف: لا، روح انت، وأنا هروح مع أبيه حمزة. أحمد: لأ، روحي معاه، لأن أنا وحمزة عندنا اجتماع، فنروح بدري. أفنان بهمس: يا نهار أبيض، أنس هياكلوني، بس لحظة، قال ياقوت، الله، هتخبي فيها. مشت أفنان هي وياقوت مع أنس، وأول ما طلعوا الجنينة أحمد مسكها من أذنها جامد. أفنان بوجع: آه، سيبني. أنس بشر مصطنع: عارفة لو اتكررت تاني هولع فيكي، يلا ورايا. ومشوا.
وصلت أفنان المستشفى، مرت على المرضى بتوعها، وبعدين راحت لنورين. دقت الباب ودخلت، لقت نورين سرحانة. أفنان نزلت نقابها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نورين بضعف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أفنان: الجميل عامل إيه؟ نورين: الحمد لله. انتي شكلك جميل أوي، مش كلامك بس. أفنان بحب: انتي اللي جميلة. نورين بدون سابق إنذار: هو أنا ممكن أكون زيك؟ أفنان بحب: بل أحسن مني كمان، بس توبي. نورين: هو ربنا ممكن يقبل توبتي؟
أفنان بحب: طبعًا يا حبيبتي، ربنا تواب رحيم. اللي خلاه قبل توبة قاتل المئة وقبل توبة سيدنا كعب بن مالك. نورين بفضول: ليه؟ هو عمل إيه سيدنا كعب؟
أفنان بحب: بصي يا ست البنات، هقولك. في غزوة تبوك، كانت في عز الحر، كان حر جدًا، والنبي ﷺ أمر بخروج الغزوة. والغزوة دي اتسمت في القرآن "ساعة العسرة"، وفي السيرة النبوية اسمها "الفاضحة" لأنها فضحت المنافقين. المهم سيدنا كعب، كل يوم يقول بكره، وبكره يقول بعده، الحقهم لحد ما عادش عارف يلحقهم. آه، غلط سيدنا كعب إنه أجل. فإنتي يا حبيبتي، لما تجيلك الفرصة، متأجليش أبدًا. يعني جالك وقت، قلتي هصلي، قومي على طول صلي. لو قلتي بكرة، الشيطان هيضحك عليكي ويخليكي تأجلي. المهم الغزوة أخدت منهم خمسين يوم رايح جاي، فسيدنا كعب ملاقاش حواليه إلا المنافقين والستات وسيدنا علي رضي الله عنه. طب هتقولي إن سيدنا كعب اتخلف؟
لأ يا حبيبتي، ولكن النبي ﷺ سابه مكانه علشان ياخد باله من المدينة ويحمي النساء، أصلهم هيحاربوا الروم، فما يضمنش هيحصل إيه. المهم سيدنا كعب فضل مستني النبي ﷺ لما ييجي، هيقول له إيه؟ لحد ما النبي ﷺ جه، فالمنافقين قعدوا يقولوا أعذار كذب. حتى جه دور سيدنا كعب، فقال النبي ﷺ: "وأنت يا كعب؟ سيدنا كعب بيقول: أنا بقيت ماشي، أقول أكذب؟ لأ أكذب؟ لأ. لحد ما قلت: لأ مش هكذب على رسول الله. لحد ما قعدت قدام رسول الله،
فقال لي: "ما هو عذرك لما تخلفت؟ سيدنا كعب قال: يا رسول الله، أتيت الكلام يعني أجيد الكذب، ولكن مستحيل أكذب عليك يا رسول الله. أنا ليس عندي عذر، معنديش عذر يا رسول الله. فقال ﷺ: "أما هذا فقد صدق." ياااه، يعني النبي عارف إن المنافقين كاذبين؟ آه. طب ليه مقلهمش؟ لأ، منهم لربنا. المهم النبي ﷺ قال له: "قم يا كعب، حتى يحكم الله فيك." فخرج سيدنا كعب، فالناس المنافقين خوفوا، قالوا: ليه؟ إنت هببت إيه؟
روح للنبي وقول له: يا رسول الله، كنت بكذب عليك، عندي عذر، ده أنت هينزل فيك قرآن. سيدنا كعب خاف، وكان هيعمل كده، أصل ده قرآن يتلي ليوم الدين، هيكون معايرة له. ولكن سيدنا كعب ثبت على الصدق،
وقال: والله لا أكذب على رسول الله. فتاني يوم نزل الحكم، إن أهل المدينة كلهم ميكلموش التلاتة دول، أصل سيدنا كعب وواحد كمان، هم اللي قالوا الصدق. فسيدنا كعب بقى يمشي في الشارع، يكلم الناس ومحدش يرد عليه. فرحل مرة للنبي، السلام عليك يا رسول الله. النبي ﷺ دار وشه الناحية التانية ومردش. فراح الناحية التانية، فبردوا نفس النظام.
فيعني سيدنا كعب بيقول: لعله حرك شفتيه وأنا مشفتهوش. المهم بقى سيدنا كعب يصلي معاهم جماعة علشان يشوف النبي ﷺ، لأن النبي وحشه بجد. المهم سيدنا كعب راح لابن عمه، فضل يخبط علشان يفتح له، وهو مش بيفتح. فتسلق الجدار، فاتفزع. فقال له سيدنا كعب: ألا تعلم أني أحب الله ورسوله؟ شفتي لما توصلي لمرحلة فاقدة الثقة في نفسك، عايزة حد يديكي ثقة؟ فدار وشه وقال: الله ورسوله أعلم. فمشى سيدنا كعب يبكي. فمرة واحد سأل على سيدنا كعب،
فقال: أين كعب بن مالك؟ فشاوروا له عليه. فراح ليه وقال: أنت كعب بن مالك؟ قال: نعم. قال: خذ رسالة من عظيم الغساسنة. قال: أخذت الرسالة وقرأها، وكان موضوعها من عظيم الغساسنة إلى كعب بن مالك: علمنا أن صاحبك قد جافاك، يعني صحبك مخاصمك، تعالي عندنا واحنا هنعمل وهنعمل. فسيدنا كعب حرق الورقة وبكى، وقال: بقيت مطمع للعدو. والله لا أبيع رسول الله. طب سيدنا كعب حرق الورقة ليه؟ علشان ميضعفش لما محدش يكلمه. طب هتقولي هو اتعاقب ليه؟
علشان هو ترك رسول الله في غزوة زي دي، عصى أمره. يعني إحنا بنعمل زيه؟ آه. لما نسمع دا ودا بيسب رسول الله ﷺ، ومنتكلمش عنه، وننشر سيرته ونعرف الناس من هو رسول الله ﷺ. فاليوم الأربعين، بصوا العقاب خمسين يوم بس. سيدنا كعب ميعرفش آخر العذاب ده إمتى، ونفسيته تعبت جدًا. وسيدنا كعب رضي الله عنه مش منافق، حاشاه، ده صحابي بدري، وزي ما قلنا بدري، يعني حضر غزوة بدر. ففي اليوم الأربعين، جه
واحد لسيدنا كعب وقال له: رسول الله يرسل لك رسالة. فقال: أعفى عني؟ قال: لا. لسه بدري. بيقول لك ابعث زوجتك لأهلها. فقال: أطلقها؟
قال: لا، ولكن ابعثها لأهلها. اعتزلها. وبالفعل بعتها. وفضل سيدنا كعب حزين، ويصلي في بيته فوق السطح، لحد في اليوم الخمسين. والنبي ﷺ بيصلي بيهم الفجر، نزلت آيات التوبة والعفو عن سيدنا كعب، وبدأ يقرأها النبي ﷺ في الصلاة. والصحابة فرحانين، نفسهم الصلاة تخلص علشان يبشروا سيدنا كعب، ماهو أخوهم بقى وبيحبوه. فالنبي ﷺ سلم،
ولسه بيقول: تاب الله على كعب. ملقاش حد، الكل بيجري علشان يبشر سيدنا كعب. فواحد ركب الفرس بتاعه وطلع جري. فواحد تاني عايز يسبقه، طلع على جبل وفضل ينادي: يا كعب بن مالك، أبشر. سيدنا كعب كان بيصلي فوق بيتهم، ففرح لما سمع كدا. فجاله اللي كان راكب على فرس وقال: يا كعب، أبشر، قبل الله توبتك. وانزل آيات. فقال سيدنا كعب: خلعت عباءتي، حاجة كده زي الجاكت بتلبس فوق الهدوم.
وقال: ما كانش عندي غيرها. وطلعت أجري على رسول الله. رحت لقيته مستنيني وفاتح لي دراعاته. فجريت حضنته، وقال: والله لم أكذب عليك يا رسول الله، وما أنجاني إلا الصدق. والله لا أكذب أبدًا يا رسول الله. شفتي يا ستي، قبل توبته إزاي ما يقبلكيش؟ ده ربنا بيفرح بالعبد اللي بيرجع ليه جدًا جدًا. ومسحت دموعها. نورين بتأثر وبتمسح دموعها: ربنا جميل جدًا. أفنان بحب: شفتي بقى.
خبط الباب، نزلت أفنان نقابها، ودخل يزن، اللي كان واقف من بدري أصلًا، وأحلى حاجة إن أفنان بتبقى مديّة ظهرها للباب. جلس يزن بجانب نورين وقبل رأسها: عاملة إيه يا حبيبتي؟ نورين: الحمد لله. يزن: الحمد لله. أفنان: أستأذن أنا نونا، وهجيلك تاني إن شاء الله. نورين بحب: إن شاء الله، بس استني، اسمعي القرار اللي أخدته. أفنان بحب: قرار إيه يا حبيبتي؟ نورين: أنا قررت.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!