حجم الخط:
18
بسم الله الرحمن الرحيم
دق الباب
_ يا رب ما يكون انس البارد ادخل
_ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إيه يا دكتورة لسه ماجهزتيش؟
_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بجهز خلاص خلصت.
_ طيب يلا.
_ انس، إنت بترخم عليا ليه؟
_ وهو يمسك خدودها من تحت: نقلبها علشان إنتي توأمي وروحي وما أستغناش عنك. أنا مش برخم عليك، أنا بحبك فبحب ديقك وأصلحك.
_ وهي تقبل رأسه: ربنا ما يحرمني منك يا حبيبي يا أحلى تؤام.
_ ولا منك يا روحي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلسبيلا واقفة على أول السلم وبتأدي بصوت عالي:
يلا يا ولاد الفطار مش هنادي تاني.
وبصوت واطي: أبوكم هيخلص الأكل.
أحمد من وراءها: مين دا اللي هيخلص الأكل؟
سلسبيلا بهمس: باين عليا أتأفشت. احم، إيه دا، إنت صحيت إمتى؟ صباح الخير.
أحمد: صباح الورد والياسمين. بس مين بردو اللي هيخلص الأكل؟
سلسبيلا وهي تجلس على السفرة: العيال، مين يعني.
أحمد بضحك: هههه، ماشي يا ستي، هعدهالك بمزاجي. فين الدكتورة؟ جات نامت علشان ماتكلمش معاها على التأخير تاني.
سلسبيلا بحب: يا أبو حمزة، خلاص، دا شغلها وواجبها. وبعدين هي ما جتش لوحدها. حمزة وأنس جابوها معاهم.
أحمد: أنس كان معاهم؟ أظن مشاكل الدنيا حصلت. أنا مش عارف دول تؤام إزاي.
سلسبيلا افتكرت عمايلهم وضحكت: ههه، لا ما تخفش، ما حصلش حاجة علشان حمزة كان معاهم. وإنت عارف أفنان بتحترم حمزة، بتعتبره باباها.
التاني.
نزل حمزة.
حمزة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سلسبيلا وأحمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وذهب حمزة قبل يدي باباه وماماته زي ما سلسبيلا معلمهم، ثم جلس.
أحمد: آه يا بشمهندس، نمت كويس إمبارح؟
حمزة بابتسامة: أيوا الحمدلله يا والدي.
أحمد: طب جهز نفسك علشان عندنا شغل كتير النهارده.
حمزة: حاضر.
نزلت ياقوت وزيد، عملوا زي حمزة وجلسوا.
وبعدهم نزل أفنان وأنس مع بعض. أيوا، أفنان هي البطلة، والحوار اللي حصل أول الحلقة كان بين أفنان وأنس.
أنس وأفنان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، صباح الخير.
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، صباح النور.
وذهبوا وعملوا زي حمزة.
أحمد بصدمة: إنتوا نازلين مع بعض وبتتهزروا وبتضحكوا؟
أنس بضحك: إيه يا حج؟ هو حضرتك علشان متعود على نقارنا ماينفعش نكون بنضحك مع بعض؟
أحمد: ربنا يستر منك انت.
أنس بضحك: هههه، ليه بس يا والدي؟
أحمد: افطر يا أنس، افطر.
أنس بضحك: حاضر.
أحمد: آه يا دكتورة، جايه متأخر ليه إمبارح؟
أفنان بتوتر: أسفة والله يا بابي، مش هتتكرر إن شاء الله. والله كان في مرضي ومقدرتش أسيبهم. وأسوأ حاجة المريض النفسي. وبعدين أنا ما جتش لوحدي، أبه حمزة وأنس جابوني معاهم.
أحمد: تمام، لو تكرر تأخير تاني هزعل جامد.
أفنان قبلت رأس باباها: حاضر يا حبيبي.
حمزة بحب: لو خلصت يا فوفه، يلا علشان أوصلك معايا.
أفنان بحب: حاضر.
ونظرت لأحمد: زي ما اتفقنا يا بابي، شدي ودان واحد معاك في الشركة.
ونظرت لأنس بابتسامة مكر ومشت.
أنس: يا نهار، دي بتوصي حضرتك عليا يا والدي؟ عيني عينك.
أحمد بضحك: هههه، شوفت.
أنس: وحضرتك هتسمع كلامها؟
أحمد: على حسب.
وصلت أفنان أمام المستشفى.
أفنان: عايز حاجة يا أبيه؟
حمزة وهو يقبل جبينها: لا يا قلب أبيه، بس خدي بالك من نفسك.
أفنان بحب: حاضر يا أبيه.
دخلت أفنان المستشفى، لقت ممرضة جاية عليها جري.
الممرضة نسرين: صباح الخير يا دكتورة أفنان. بالله عليك الحقنا بسرعة. في مريضة جايه النهارده، أخدت مهدئ خمس مرات، نامت وتقوم أسوأ من الأول، تصرخ. والدكتور يوسف بيقول واخدة صدمة كبيرة جدا، مش عارفة تتخطاها. وأخوها قابل والمستشفى وممكن يقفلها.
أفنان: لا حول ولا قوة إلا بالله. وأخوها يقفلها؟ أصلا ملهوش حق.
نسرين: لا يا دكتورة، دا يزن الرفاعي. عارفة يعني إيه؟
أفنان: ولما يعني؟ يلا تعالي وريني أوضتها.
اقتربت أفنان من الغرفة، وجدت فتاة جميلة جدا ولكن يكسو وجهها التعب، وشاب واقف بغضب ويزعق. لبست البالطو ودخلت للفتاة.
أفنان صدمت لما لقيتها واقفة في الشباك لتحاول تنتحر.
أفنان بصدمة: استني عندك، بتعملي إيه؟ أهدي.
الفتاة بصراخ: ابعدوا عني، والله أرمي نفسي.
دخل شاب بصدمة مما تفعله أخته.
بااااس، نتعرف على البطل طالما عارفين البطلة.
البطل يزن الرفاعي، مش ملتزم ولا يمد للالتزام بصلة، يعني مسلم اسماً. وأخته نورين اللي في المستشفى، وهنعرف إيه اللي وصلها لكدا مع الوقت.
يزن فضل واقف بصدمة من أخته.
الفتاة بصراخ: ابعدوا، والله أرمي نفسي.
اتقدمت أفنان خطوتين وبدأت تتلو آيات من القرآن الكريم. ارتاحت الفتاة جدا، فشدتها أفنان فقعدت في حضنها وظلت أفنان تقرأ حتى ارتاح كل من في الغرفة.
نورين: الله، إنت صوتك جميل جداً في القرآن وريحت جداً.
أفنان مديه ظهرها للباب فنزلت نقابها: أنا الدكتورة أفنان، اسم الجميل إيه؟ ممكن نبقى أصحاب؟
البنت بصراخ: لا، لا، مش عايزة أصاحب حد. خدت إيه من الصحاب؟
أفنان: طيب، أهدي، أهدي، خلاص.
الممرضة اقتربت من يزن: ممكن حضرتك تخرج برا علشان الدكتورة منزلة نقابها وعلشان تعرف تعالج المريضة.
نظر لها يزن بغضب وخرج.
أفنان وهي تربط على ظهر نورين: بصي يا جميلة، إنت اللي هتحددي، عايزة ترتاحي نفسياً ولا لأ.
نورين: من ساعة ما قرأت وأنا مرتاحة.
أفنان: الله الله الله، هو دا الكلام الجميل اللي حابة أسمعه.
نورين: إنت جميلة جداً.
أفنان: إنت اللي جميلة يا حبيبتي. هو ممكن أطلب طلب صغيور قد كدا؟ (وبتستخدم بإيديها زي الأطفال).
نورين بضحك على طريقتها: اتفضلي.
أفنان بتردد: هوا ممكن نتعرف؟
نورين بخوف: خايفة.
أفنان: من إيه بس؟
نورين: خايفة تسبيني إنت كمان.
أفنان: لا، إن شاء الله.
نورين بتردد: أنا اسمي نورين.
أفنان: أحلى نورين، ربنا يجعل النور مالي حياتك. وأنا أفنان.
نورين: أمين. مش قولتلك إنت جميلة.
أفنان: إنت اللي جميلة. قوليلي بقا إيه اللي وصل الجميل لكدا.
نورين بصراخ: ابعدوا عني، ملكوش دعوة.
أفنان بتهديه: بس بس، أهدي، مش عايز أعرف.
نورين بهدوء: أسفة، ماكنتش أقصد.
أفنان: عادي حبيبتي، ولا يهمك. منين ما تحبي تتكلمي أنا جاهزة. وإنت مش هتقعدي هنا كتير لأن حالتك مش صعبة خالص، بس هتنورينا شوية.
نورين: ممكن رقمك؟
أفنان بابتسامة: طبعاً. حبيبتي، اكتب. هسيبك ترتاحي شوية.
نورين بسرعة: مش هتيجي تاني؟
أفنان بابتسامة: هاجي حبيبتي، إن شاء الله.
وصل حمزة الشركة، وجد صهيب، سلم عليه ودخلوا.
صهيب بتوتر: بقولك يا حمزة.
حمزة بابتسامة لأنه فاهم توتره: قول.
صهيب دا ابن سلمان وأماني: هو هو، يعني كنت عايز.
حمزة: ما تتكلم يا بني، في إيه؟
صهيب: خلاص، مافيش. يلا على الشغل قبل ما أبوك يجي ويشوفنا مش بنشتغل وإنت مش تايه عنه.
حمزة بضحك: هههه، ماشي. استنى، صح.
صهيب: خير.
حمزة: إنت هتجي معاهم النهارده؟ دي العيلة كلها جايه. مش عارف بتحبس نفسك ليه وما بتجيش.
صهيب بتنهيدة: مش هقدر.
وسابه ومشي.
حمزة: نفسي أعرف إيه اللي ماسكه دا، بيحبها موت. إيه اللي يخليه ما يطلبهاش من والدي ومش راح مكتبه.
أفنان خرجت من غرفة نورين وهي ماشية.
يزن: إنت يا.. يا دكتورة، بكلمك.
وقفت أفنان: نعم، حضرتك بتكلمني؟
يزن بتكبر: أيوا، شوفتي.
أفنان: استغفر الله العظيم يارب. خير، حضرتك؟
يزن: أختي مالها؟
أفنان: عندها صدمة قوية وحالة عصبية. استأذن.
وسابته ودخلت المكتب.
شويه وسمعت خبط على الباب. نزلت نقابها: ادخل.
دخل يزن وقفل الباب وقعد وحط رجل على رجل.
قامت أفنان بخضة وفتحت الباب وقعدت مكانها.
استغرب يزن من تصرفها: أنا قفلته، بتفتحيه ليه؟
أفنان: افندم، حضرتك بتقول إيه؟ وجاي ليه؟
يزن: متردش على سؤالي بسؤال.
أفنان بهمس: الصبر يا رب، لأن حضرتك الرسول ﷺ قال: "ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما". خير، حضرتك بقا، لأن دي بردوا خلوة، حضرتك عايز إيه؟
يزن حس بالخجل لأنه مش عارف معلومة زي دي، بس طنش: أختي مالها وهتتعالج إزاي؟
أفنان وهي غاضة بصرها: زي ماقولت لحضرتك، أخت حضرتك متعرضة لصدمة حادة وعندها انيهار عصبي. تلات أيام بالكتير وهتخرج. مع حضرتك.
يزن بسخرية: وهتلحقي تعالجي بالسرعة دي؟
أفنان غضبت وخلاص على آخرها منه، بس مسكت نفسها واستغفرت ربها: حضرتك، دا شغلي.
وأنا عارف بعمل إيه.
يزن وهو يخرج: لما نشوف.
حمزة كان قاعد سرحان.
أنس وهو يصقف أمامه: فينك، سرحان في إيه؟ بقالي ساعة بكلمك.
حمزة بانتباه: إنت هنا من امتى؟
أنس: نفسي أعرف سرحان في إيه.
حمزة: كنت عايز إيه؟
أنس: كنت بقولك يلا، البريك جه، فيلا ناكل قبل ما الظهر يأذن علشان هروح أجيب أفنان.
حمزة: بلاش مشاكل.
أنس: دي أفنان، روحي.
صهيب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حمزة وانس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
صهيب: مش يلا علشان ناكل؟
أنس: يابني، إنت بتاكل كتير كدا لمين؟ وياريت يابن عليك.
وراحوا ياكلوا.
أنس: ها، هتجي النهارده ولا عامل إضراب؟
صهيب: إن شاء الله هحاول أجي، عمتي واحشاني جداً. وزعلانة مني. وربنا يستر.
أحمد كان قاعد في مكتبه هو وحمزة وواحد معروف جداً، ويتفقوا على صفقة.
الباب دق.
أحمد: ادخل.
أفنان دخلت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بابي، أنا...
ووقفت لما شافت حد غريب
الشخص : انتي
احمد بإستغراب وغيره: تعرفها من فين
أفنان:....................
بقلم: مريم محمد القطيفي
يا تري ايه اللي هيحصل ومين الشخص دا وايه موقف أفنان وايه قصة الحلقه اللي جايه دا بإذن الله اللي هنعرفه الحلقه اللي جايه مستنيه رايكم بحبكم في الله وماتنسوش تصلوا علي النبي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
•
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!