الفصل 34 | من 44 فصل

رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
35
كلمة
1,913
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت لما سلسبيلا كانت بتقول لياقوت على العتريس، قصدي العريس. سلسبيلا بترقب: صهيب ابن خالك. ياقوت بصدمة وسعادة: بجد يا مامي؟ صهيب ابن خالي! دا أنا كنت بتمنى واحد في أخلاقه. احم، هصلي استخارة الأول وبعدين أقولك. سلسبيلا بمكر: مش كان عتريس من شوية؟ ياقوت بخجل: ما فيش مشكلة لو كان في أخلاقه البشمهندس صهيب. سلسبيلا بضحك: هههه، هعمل نفسي مصدقاك. ياقوت: احم، حضرتك وبابي رأيكم إيه؟

سلسبيلا بحب: إحنا موافقين، بس واقفين على موافقتك. ياقوت: تمام، هصلي استخارة وأرد عليك. زيد نازل ودخل المطبخ. زيد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هوا إنت يا يويا اللي بتعمل الأكل؟ عشان كده الريحة جايباني بسرعة. بقا عشان جعان. ياقوت: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حاضر يا حبيبي. زيد: هي أمي فين؟ ياقوت: كانت هنا من شوية. زيد: امممم. ياقوت: أومال حمزة مجاش ليه؟

زيد: مش عارف. أنا مروحتش الشركة النهارده، خلصت المحاضرات وجيت على طول. ياقوت باستغراب: ليه؟ زيد: كنت تعبان شوية فجيت. ياقوت: مالك يا حبيبي؟ زيد وهو بيقبل رأسها: ما فيش يا حبيبتي، أنا كويس. *** أماني كانت قاعدة في الريسبشن، دخل صهيب وحفصة. صهيب وحفصة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أماني: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حمد الله بالسلامة. وذهبوا وقبلوا يداها. صهيب: عاملة إيه يا ست الكل؟

أماني: الحمد لله يا حبيبي، بخير طول ما أنتم بخير. صهيب وهو يقبل يداها: طول ما أنتِ في حياتنا وإحنا بخير. صهيب: أومال كابتن ثانوية فيه؟ علي بمرح وهو نازل من على السلم: مهلوك وتعبان، أحلى تعب مابين الكتب. حفصة بضحك: ههههه، احم احم، هناك من يقلدني. علي: أقلدك ليه يا أختي؟ دا اللي بيحصل لي بجد. صهيب بتشجيع: شد حيلك يا بطل، عايزين كلية حلوة. علي بحب: حاضر إن شاء الله. دخل سلمان.

سلمان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. متجمعين من غيري؟ الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وقاموا قبلوا يد والدهم وجلسوا يتحدثوا في دفء أسري لطيف. *** وصلت أفنان وأنس البيت. أفنان: واد يا أنس، هوا البيت هادي ليه؟ هم ماتوا ولا إيه؟ حمزة من وراهم: هادي عشان انتوا مش فيه. أفنان: كده يا أبيه؟ حمزة: أيوه، انتوا دايماً عاملين مشاكل مع بعض، صح يا أنس؟ أنس وهو يحتضن أفنان: لا يا حمزة، أنا وأفنان زي السمنة على العسل.

حمزة: يععع. وسابهم ومشي. أفنان: هوا أبيه ماله متغير ليه؟ أنس بضحك: زمانه واقع على دماغه ولا حاجة. دخلت أفنان لقت زيد قاعد وبيصفح على التليفون. أفنان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عامل إيه؟ زيد بحب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمد لله بخير، وانت؟ جلست أفنان بجانبه: الحمد لله في زمام النعمة. إيه الريحة الجميلة دي؟ مين اللي طابخ؟ زيد: ياقوت. أفنان: اممم، على كده البت يويو شيف وأنا معرفش. زيد: شفتي.

أفنان فضلت ساكتة وباصة للفراغ. زيد حس أنها زعلانة، قعد جنبها وحضنها: مالك يا حبيبتي؟ أفنان بابتسامة: ما فيش يا حبيبي. زيد: مش عليا، دا أنا حافظك. أفنان: ما فيش والله، مرهقة شوية. زيد: يعني ما فيش حاجة؟ أفنان وهي تقبل رأسه: أنت عارف عمري ما خبيت عليك حاجة. ولو في حاجة، باجي أحكيلك من غير ما تسأل. ربنا ما يحرمني منك. زيد بحب: ولا منك يا حبيبتي. ***

حمزة خرج يجيب حاجة. وهو ماشي بنت جت قدامه، كان هيخبطها. وقف مرة واحدة ونزل. حمزة بخضة: أنتِ بخير يا آنسة؟ ورفع راسه لقى آلاء (بنت أروى ومازن) حمزة بخضة أكبر: آنسة آلاء! أنتِ كويس؟ آلاء أخيراً اتكلمت: احم، أنا بخير الحمد لله يا بشمهندس. حمزة: حضرتك بتعملي إيه لوحدك في الوقت ده هنا؟ آلاء: أنا مش لوحدي، أنا وإبراهيم. ووجد إبراهيم يتقدم عليهم. إبراهيم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وسلم على حمزة.

حمزة وآلاء: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إبراهيم باستغراب: واقفين كده ليه؟ حمزة: لا، الآنسة ظهرت قدامي مرة واحدة، فكنت هخبطها بس الحمد لله حصل خير. إبراهيم بخضة: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ آلاء: الحمد لله. وذهب كل منهما لوجهته. *** أفنان كانت قاعدة في غرفتها، لقت رقم غريب بيرن عليها. تجاهلت في البداية، بس لما فضل يرن ردت. أفنان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نورين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عاملة إيه يا حبيبتي؟ أفنان بحب: نورين، عاملة إيه يا روحي؟ نورين: الحمد لله. أفنان: إيه أخبارك في نظام اللبس الجديد؟ نورين: جميل جداً. ادعي لي بالخمار قريب. أفنان: يا رب يا حبيبتي. نورين: في حد كده كان واعدني هيحكي لي قصة قاتل المئة، بس باين عليه فلسع. أفنان بضحك: ههههه، حاضر يا ستي. ركزي معايا، صلي على النبي. نورين: عليه أفضل الصلاة والسلام.

أفنان: كان في واحد عايش في مدينة كلها فسق، المهم كان قاتل، قتل لحد 99 نفس. في يوم اتخنق وكان عايز يتوب، فراح لواحد حكيم وقال له: أنا عايز أتوب. قال له: إيه ذنبك؟ قاله: قتلت 99 نفس. قال له: يا قاتل، مالكش توبة. راح الراجل قتله.

راح لواحد تاني فقال له: أيوه ليك توبة، بس اخرج من المدينة اللي أنت فيها. وبالفعل خرج، وهو خارج مات في الطريق. نزلت ملائكته الرحمة لتكفنه وتأخذ روحه، وملائكة العذاب، فدول عايزين ياخدوا روحه ودول عايزين ياخدوا روحه. فقالوا نقيس الأرض، لو كان قريب من أرض المعاصي ملائكة العذاب تاخد روحه، ولو العكس وملائكة الرحمة تاخد روحه. فقاسوا الأرض، فربنا أمر الأرض تمد، وملائكة الرحمة أخدت روحه. ودا ليه؟

عشان قرر يتوب. ربنا رحمة ومات وهو ناوي وراح ينفذ. نحط مليون خط تحت "ينفذ". ربنا يرحمنا جميعاً يا رب. ودي يا ستي قصة قاتل المئة. نورين: جميلة جداً. أفنان: جميلة زيك. نورين: بصي، هقولك حاجة. أفنان: اتفضل. نورين: أنا إن شاء الله ممكن أرجع أنزل الشركة مع يزن، بس خايفة الناس تقولي: لبست الحجاب بعد اللي حصلها، أو عملت شيخة لما ربنا عقبها. أفنان بحب: هم الناس هيتحاسبوا بدالك؟ نورين: لا.

أفنان: يبقي فكك منهم، ولا كأنك سمعتي حاجة. واجعلي رضا الله غايتك. نورين: إن شاء الله. *** نورين كانت قاعدة في أوضتها، دخل يزن. يزن: الجميل عامل إيه؟ نورين: أنت مالك؟ أخذت أسلوب أفنان كده. يزن بضحك: ليه بس يا لمضة؟ نورين: هي بتتكلم كده. يزن: امممم، كنت بتتكلمي مع مين؟ نورين: مع أفنان. يزن: امم. نورين: يزن، هقولك على حاجة بس بالله عليك ترضى. يزن: قولي. نورين: عايزة أرجع الشركة. يزن: أنت لسه تعبانة و...

نورين بمقاطعة: والله ما تخاف، وأنت هتكون معايا، وأنا بزهق وأنا قاعدة لوحدي. يزن لما لقاها مصرة: ماشي. نورين احتضنته بحب: ربنا يبارك فيك. *** أفنان وصلت المستشفى، واليوم ده كان معاها ياقوت. دخلت أفنان وهي داخلة لقت بنتين واقفين. أفنان: ما تيجي يا يويا ندعي البنتين دول ل الله. ياقوت بحب: يلا. واقتربت منهم. بنت للتانية: شايفة شوال الفحم اللي جاي علينا؟ البنت 2: آه. أفنان بابتسامة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

البنات: وعليكم السلام. أفنان: ممكن أتكلم معاكم شوية؟ البنات باستغراب: اتفضلي. أفنان: تعالوا ننزل الكافتيريا، أعزمكم على حاجة. والبت ياقوت لأ. ياقوت بصدمة: أنا لأ! ليه؟ أفنان: زهقت منها يا ولاد، قاعدة على قلبي. ياقوت: نعم! البنات: هههههههه، والله أنت قمر. أفنان: كنت سامعة من شوية بنوتات قمرات بيقولوا شوال فحم. البنات بإحراج: احم، أنت سمعتنا! إحنا آسفين. أفنان بابتسامة: ولا يهمك يا وصية رسول الله.

نزلوا وقعدوا في الكافتيريا. أفنان لبنت 1: أنتِ حاطة جراب للتليفون ده ليه؟ البنوتة باستغراب: طبعاً، عشان يحمي. أفنان بذكاء: بس على فكرة الجراب مخبي جمال التليفون. البنوتة: وإيه يعني؟ ما يخبيه، يخبيه أفضل ما التليفون يبوظ ويعوز كل شوية تصليح. أفنان بابتسامة: آه، وعشان كده ربنا فرض علينا الحجاب. البنوتة بعد ما فهمت ما ترمي إليه: اممم. أفنان: بصي يا وصية رسول الله، صلي على النبي ﷺ. البنات: عليه أفضل الصلاة والسلام.

أفنان: ربنا فرض علينا الحجاب عشان يحمينا، عشان ربنا عالم إن زي ما المرأة تميل للرجل، الرجل بيميل للمرأة. تخيلي كده إن واحدة ماشية متبرجة وواحد شافها كده، هيعمل إيه؟ بنت 2: الجو حر وأنا مش بستحمل الهدوم أصلاً. أفنان: تستحمل نار جهنم؟

أبسط مثال، ولعي البتوجاز وحطي إيديك في النار ثانية، مش هتستحمل. والله ما تستحمليهم. فما بالك بقى إن النار، الشمس اللي لو قربت شوية نموت من الحر، ولو بعدت نموت من البرد، هتكون جزء من النار؟ البنات بسرعة ودموع تأثر: لا والله ما نسحملها. وإن شاء الله لازم نلبس الحجاب. إحنا حبناك. ممكن نصاحبك وناخد رقمك؟ أفنان: طبعاً. اكتب.... ودعت أفنان البنات وذهبت هي وياقوت. لقت تليفونها بيرن وكانت نورين.

أفنان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجميل عامل إيه؟ نورين بضحك: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. والله ما عدت عارفة، أنتِ اللي واخدة أسلوب يزن ولا هو اللي واخد أسلوبك؟ أفنان باستغراب: ليه بس؟ نورين: أصل هو برضو ما بيقولش إلا "الجميل عامل إيه". أفنان: امممم، عادي. نورين: أنتِ فين؟ أفنان: خلاص وصلت مكتب... ولم تكمل ووجدت نورين أمامها. أفنان: إيه المفاجأة القمر دي كمان لابسة خمار، اللهم بارك، قمر. واحتضنتها.

نورين: أنتِ اللي قمر. أفنان: حلوة الخطوة دي، أختيها إمتى؟ نورين: النهاردة، وبما إني تبت وبدأت حياة جديدة، يبقى مافيش تأجيل. أفنان: اللهم بارك، جميل جداً. نورين: أنتِ اللي جميلة، مش هتعرّفينا بقى مين القمر ده، يقلنا ساعة نتكلم وسايبينه؟ أفنان: ههه، نورين، ياقوت أختي، ياقوت، نورين صحبتي. وسلموا على بعض، وفرحت نورين جداً لما أفنان قالت إنها صاحبتها. نورين: ما شاء الله، اسمك جميل جداً، بس يعني إيه؟

ياقوت بابتسامة: جملك الله بالحياء والطاعات، يا وصية رسول الله، ياقوت وصف حور العين في سورة الرحمن لما ربنا قال عليهن: { كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ }. نورين بتساؤل: مين الحور العين دول؟ ياقوت بابتسامة: دول زوجات الرجل لما يدخل الجنة إن شاء الله، والنبي ﷺ قال عليه: "لو طَلَعَتْ واحدةٌ من الحور العين على الأرض لملأَتْ ما بينهما ريحاً وطيباً، ولَغَشِيَتْ ما بينهما نوراً".

نورين بحزن: يعني إن شاء الله لو دخلت الجنة هتبقى الحور العين أحلى مني؟ ياقوت بحب: مين قال كده؟ لا، هتبقي أنتِ أحلى منها، وهي خادمة لكِ، لأنها لما سألت الله لما نساء الجنة أحلى منها قال: "هي صامت وأنتِ لم تصومي، هي صلت وأنتِ لم تصلي، هي صبرت وأنتِ لم تصبري، هي جاهدت نفسها وأنتِ لم تجاهدي". نورين: يعني أنتِ هتبقي أحلى منها؟ نورين بفرح: طب الحمد لله. أفنان: ما تيجوا نكمل كلامنا جوه. فجأة رن هاتف نورين.

نورين: والله ما هي حاصلة، ولا أنا داخلها. أفنان بضحك: ههه، ليه بس؟ نورين بغيظ: يزن المستفز أبو مواعيد غلط، بيني وبيني، وأنا نزلت معاه الشركة وعندنا اجتماع، استأذن. أفنان: اثبتي على ما أنتِ عليه، أحياكِ الله، يثبتك. نورين وهي تمشي: يارب. وصلت نورين ويزن شركة الدسوقي، فالاجتماع في الشركة على المشروع اللي اتفقوا عليه.

كان واقف أنس بيشرح فكرة المشروع، فهو اللي أشرف عليه. أعجبت نورين من الفكرة، وكانت غاضة بصرها. رفعت عينها علشان تشوف اللي بتكلم، ووجدته جميل جداً، جداً، فغضت بصرها بسرعة. أذن المغرب عليهم، فغلّق أنس الشاشة اللي كان بيشرح عليها. يزن باستغراب: أنت لسه ما خلصت، قفلت الشاشة ليه؟ أنس بابتسامة: الظهر بيأذن في مسجد في الشركة، المفروض نروح نصلي ونرجع نكمل. يزن: نخلص وبعدين نصلي.

أنس بابتسامة: إن الله لا يبارك في عمل ينهى عن الصلاة، نصلي وبعدين نكمل. أحرج يزن جداً وحس إنه بجد ما بيعرفش حاجة عن دينه، وللمرة التانية بتجاهل. وبالفعل خرجوا للصلاة، وهم ماشيين، وجد يزن الموظفين يتركون العمل ويتوجهون للمسجد، فاستنتج أن أحمد عامل النظام دا بالحب مش بالإكراه. وجد يزين مسجدين في الشركة بجانب بعض، للرجال وواحد للنساء. دخلت نورين وياقوت والموظفات تبع النساء، والباقي رجال.

قدم أحمد سلمان للصلاة، بس رفض سلمان، وقدم أنس. أنس وهو يقبل يد سلمان: العفو منك يا خالي، تقدم أنت. سلمان: لا والله، أنت اللي هتصلي، واحشني صوتك والصلاة وراك. وصلّ أنس، سلك المايك اللي يوصل للنساء، وأقيمت الصلاة، وكان أنس تجويده جميل جداً، جداً، وصوته أجمل. شعر كل من يصلي وراه بالراحة، وبالأخص يزن.

انتهوا من الصلاة، وأكملوا الاجتماع، وخلصوا الاجتماع، وذهب كل واحد مكتبه. أما يزن راح مع أحمد هو ونورين، لأن أحمد قال إنه عايز يناقش معاه شوية أمور خاصة بالصفقة. طلعت نورين علشان تروح الحمام، وهي راجعة تاهت في الشركة، كبيرة جداً، وبدل ما تدخل مكتب أحمد، خبطت ودخلت مكتبه تاني. "ادخل." نورين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا جاهزة. وتوقفت لما لقت نفسها في مكتب غلط، ونفس الشاب الجميل اللي كان بيشرح وبيصلي بيهم.

أنس: في حاجة يا آنسة؟ نورين وهي غاضة بصرها، فقد تعلمت غض البصر بسرعة. نورين وهي تكاد أن تبكي من الإحراج: آسفة والله، باين إني تهت. المفروض أكون في مكتب البشمهندس أحمد الدسوقي، يزن أخويا هناك. حس أنس أنها هتعيط، فكتم ضحكته، وافتكر توأمه ورحمة أفنان. أنس بجدية: تعالي حضرتك، هوصل، امشي ورايا. مشت نورين وراءه، ووصلها للمكتب. ياقوت كانت قاعدة في أوضتها، خبط أحمد ودخل.

أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حبيبة بابي، عاملة إيه؟ ياقوت: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله يا حبيبي، وحضرتك. أحمد: أدام الله حمدك يا حبيبتي، أنا بخير. ياقوت: أدام الله حمدك. أحمد: آمين وياكِ. أظن مامي قالتلك إن صهيب ابن خالك عايز يجي يتقدم لك. ياقوت بخجل: أيوا. أحمد: صلتِ استخارة؟ ياقوت: أيوا. أحمد: طيب أقول له إيه، يجي ولا لا؟ ياقوت: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...