وقفنا المره اللي فاتت لما يزن كان مع أحمد في المكتب وقال له أنه عايز يخطب أفنان. أحمد ببعض الغيره والغضب: وتعرفها منين؟ يزن: كانت بتعالج أختي فـ أعجبت بشخصيتها والتزامها، فبطلبها من حضرتك. أحمد: هشوف رأيها وارد عليك. يزن: وأنا في انتظار رد حضرتك. يزن: تمام. أما هنا أختنا اللي ما بتبطلش تتوه في الشركه عماله تدور على أوضة الاجتماعات ومش لاقيها. المرة دي شافتها ياقوت. ياقوت: مالك يا بنتي بتلفي حوالين نفسك ليه؟
نورين بإحراج: أصل اللهم بارك الشركه كبيرة وتهت تاني. ياقوت بضحك: هههههه هوا انت توهتي أولاني أصلاً؟ نورين بإحراج: أيوا دخلت مكتب البشمهندس اللي كان بيشرح المشروع المرة اللي فاتت وهو اللي وصلني مشي وأنا مشيت وراه. هنا انفجرت ياقوت: هههههه الله يهديك، أه قصدك أنس أخويا. نورين بغيظ: بطلي ضحك. ياقوت وهي تكتم ضحكتها: أحم، أسفه. نورين: عادي ولا يهمك، في غرفة الاجتماعات. ياقوت: هناك. وشاورتلها عليها.
مش نورين وبتلف ياقوت لقت أنس باصص على نورين ومش غاضض بصره. راحت ياقوت واقفت جنبه ونزلت راسه للارض. احرج أنس جدا من نفسه وازاي مغضش وضعف كدا. فهمت ياقوت: عادي لما تذنب وتضعف لأنك بشر، بس اللي مش عادي إنك تستمر في الخطأ. أنس قبل رأسها وقال بإحراج: تمام، ولكن ليه مش اخطات في وذغزتي وهذا الكلام؟
ياقوت: فاكر القصة اللي مامي حكتهالنا لما النبي ﷺ كان في حجة الوداع وكان معاه فيما أذكر سيظنا قثم بن العباس وجات بنوته جميلة جدا كانت بتسأل النبي ﷺ سؤال فقه، فظل سيدنا قثم بن العباس ينظر لها لحد ما مشت، فالنبي شافه لف وشه له واحرج سيدنا قثم وقال والله ما عدت لهذا قط، فعجابني تصرف النبي ﷺ ولما شوفتك قولت لازم أقلد النبي ﷺ. (الصحابه بشر يا جماعة، فطبيعي جدا يغلطوا ويذنبوا، بس أحلي حاجة إنهم كان عندهم النبي ﷺ)
أنس: اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، بس أنت تعرفي البنوته دي منين؟ ياقوت: دي صاحبة أفنان أختك وهي اللي عرفتني عليها. أنس: أمممم. ياقوت: أستأذن، عندي شغل. مشي أنس وهو محرج من نفسه جدا. *** كان الكل متجمع في الريسبشن. أحمد: على فكرة الجماعة جايين بكرة علشان نحدد الخطوبة ويجيبوا الدهب. ياقوت بخجل: اللي حضرتك تشوفه يا بابي. زيد بغلاسه ميل على ياقوت: اللي يشوف الطراطم اللي في خدودك دي ميصدقش إن دي جعفر لما يتعصب.
ياقوت بغيظ متناسية أباها الذي يجلس معهم، دعست بكل قوة على رجل زيد. أصدر زيد صوت ألم خفيف. ياقوت بمكر: إيه رأيك في جعفر؟ زيد: مش هكلمك دلوقتي علشان أبي قاعد، بس خلي بالك في تصفية حساب بينا. (الواد زيد ده في غلاسه شبه غلاسة واحد صاحبنا أول حرف من اسمه ياسين محمد فايز اللي هو أخويا، أي لمراخذه يا أخ ياسين) *** وجاء اليوم الموعود، يوم الخطوبة. أفنان: تعالي يا يويا، مش هتشوفيها يعني مش هتشوفيها. ياقوت: ليه؟
افرض تزينك معجبنيش. أفنان: لا متخافيش، ده أنس وزيد مساعديني. ياقوت: نععععم؟ زيد يبقى انتقم مني فيها. زيد وهو شاددلها ودانها: لا، أنا انتقم منك في ودانك مش في حاجة مهمة زي دي. ياقوت بألم: اااه، سيب. زيد: اتأسفي الأول. ياقوت: أسفه. زيد بعد ما تركها: ناس ما بتجيش إلا بالعين الحمراء. جه وقت الخطوبة وكان الرجال في الحديقة والنساء في الريسبشن، دخل صهيب وزيد علشان تلبيس الشبكة. جلست ياقوت بجانب صهيب ولكن يفصل بينهما مسافة.
جابت سلسبيلا الشبكة، لبست سلسبيلا صهيب الخاتم وكذلك فعلت أماني. وبعدها خرج صهيب وزيد ولكن بعد ما بص زيد على ياقوت شوية. نورين بإستغراب لـ أفنان: وهي مش لبسته الخاتم وهو كمان؟ أفنان: لأنهم كانوا هيلمسوا إيد بعض. نورين: على فكرة عادي، كان ممكن يلبسهولها من غير ما يلمس إيدها. كانت أفنان لابسه خاتم، خلعته وأدته لنورين ووسعت بين صوابعها. أفنان: خد الخاتم أهوا ولابسهولي من غير ما تلمسي إيدي.
أخدت نورين الخاتم وحاولت تلبسه لـ أفنان من غير ما تلمس إيدها ولكن فشلت. حاولت أكتر من مرة وتفشل. نورين: أنت معاك حق، كدا أحسن. أكتفت أفنان ببسمة ليها. خلصت الخطوبة وكان الجميع سعيدون ويهنئون بعض. وحكت لهم سلسبيلا قصة زواج النبي ﷺ من السيدة خديجة رضي الله عنها. (هتلاقوا القصة في الجزء الأول) خلصت الخطوبة وغادر الجميع. وبينما كانت أفنان في غرفتها، دق الباب. ادخل.
أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حبيبة بابي، عاملة إيه؟ أفنان: الحمدلله في زمام النعمة. احتضنها أحمد: بقولك إيه يا فوفا. أفنان بحب: حاضني، وكمان فوفا، مش خايف سيلا تيجي دلوقتي؟ أحمد بضحك: ههههه، لا علشان هي نايمة. أفنان: أه قول كدا، اتاريك جاي بقلب جامد. أحمد: شوفتي. أفنان: ههه، كنت هتقولي إيه؟ أحمد: متقدملك عريس. أفنان ببرطمة: جاتو عتريس البعيد، هوا اتعمى مش شايفني طفلة؟ احم، مين العتريس؟ احم، العريس يا بابي.
أحمد كاتم ضحكته بالعافية: يزن الرفاعي. أفنان بصدمة: نعععععم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!