الفصل 38 | من 44 فصل

رواية فتاة بالنقاب تجملت الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
36
كلمة
1,399
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

توقفنا المرة اللي فاتت لما حد دخل على أفنان في المستشفى. "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." أفنان بصدمة وفرح: "رنا! " وقامت جري حضنتها ومن الفرحة نسيت رد السلام. رنا وهي تحتضنها: "براحة يا بت كسرتي ضلوعي، وبعدين مردتيش السلام ليه؟ أفنان بابتسامة: "نسيت، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وحشاني مووووت، جيت إمتى؟ رنا: "لسه جايه امبارح، وأنتِ أكتر والله." *** في الشركة، أنس خبط على باب مكتب أحمد. أحمد: "ادخل."

أنس: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أبي إحنا جاهزين." أحمد: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يلا بينا." وذهبوا إلى شركة يزن. *** سلسبيلا وياقوت كانوا في المطبخ بيجهزوا الغداء. سلسبيلا: "قولتي إيه يا يويو؟ ياقوت باستغراب: "قولت إيه؟ في إيه؟ سلسبيلا: "في موضوع زواجك من صهيب." ياقوت بخجل: "أنا صليت استخارة، واللي بابي وحضرتك تشوفوه." سلسبيلا: "والله لو كان علينا موافقين." دخل زيد.

زيد: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." سلسبيلا وياقوت: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." زيد وهو يقبل يد أمه: "عاملة إيه يا ست الكل؟ سلسبيلا: "الحمدلله في زمام النعمة يا حبيبي، وأنت؟ زيد وهو يقبل رأس ياقوت: "الحمدلله. عروستنا الحلوة عاملة إيه؟ ياقوت بخجل: "الحمدلله." زيد: "دام الله حمدكم يا حبيباتي، معلش يا أمي ممكن كوباية قهوة؟ سلسبيلا: "من عنيا يا حبيبي." زيد وهو يقبل رأسها: "تسلم عيونك يا ست الكل."

وصعد وبدل ملابسه ورجع رأسه لورا بتعب. خبطت سلسبيلا ودخلت وجلست جنبه: "مالك يا حبيبي؟ زيد: "مخنووووووووق." سلسبيلا: "من إيه يا حبيبي؟ زيد أخذ نفس بقوة: "ذنب يا أمي، أكسب مرة وأخسر ألف، بس غصب عني والله." احتضنته سلسبيلا: "أنت تبت ولا لأ؟ زيد بسرعة: "في ثانيتها يا أمي."

سلسبيلا: "بص يا حبيبي، أنت بشر يعني عادي لما تذنب، بس توب في ثانيتها، وإياك إن يغرك حلم الله فتقول أعمل الذنب وبعدين أتوب، لا يا حبيبي، وقعت توب على طول. مش معنى إنك ملتزم يعني معصوم، بس لا يا حبيبي، إحنا بنذنب بس بنتوب." زيد: "سؤال هياكل دماغي يا أمي، بس والله مش قصدي أدخل في خلق الله، بس هموت ومش لاقي إجابة، هو ليه ربنا ما خلقناش مش بنذنب خالص ومطيعين ليه؟ سلسبيلا بحب: "طب ما ربنا عنده الملائكة مش بيعصوا،

خلاص اسمع كدا الآية دي: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [سورة التحريم: 6]. ربنا خلق الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يأمرون." زيد وهو يحتضن أمه: "الحمدلله إنك أمي، إزاي ما افتكرتش الآية دي؟ السؤال دا كان هيقطع دماغي."

سلسبيلا: "والحمدلله إنك ابني يا حبيبي، يلا اشرب قهوتك قبل ما تبرد." زيد: "حاضر." *** وصل يزن المسجد قابله الشيخ محمود. الشيخ: "أهلًا بالبطل، عامل إيه؟ يزن بابتسامة: "الحمدلله في زمام النعمة، وحضرتك؟ الشيخ بابتسامة: "دام الله حمدك، الحمدلله." يزن: "عايز أقول لحضرتك حاجة." الشيخ: "اتفضل." يزن: "بنت صاحبت أختي ملتزمة جدًا جدًا جدًا، أعجبت بيها، وباباها شريك معايا في مشروع، عايز أتقدم لها، بس خايف." الشيخ: "خايف من إيه؟

حد يلاقي شريكة حياة ملتزمة في الزمن دا ويخاف؟ يزن: "ما أنا خايف إنهم يرفضوا." الشيخ: "ليه؟ يزن: "لأني مش ملتزم." الشيخ: "غلط، أنت بتحاول زي ما إحنا بنحاول، وحققت إنجاز كبير." يزن بفرح: "بجد؟ الشيخ: "جد الجد، اتوكل على الله." يزن: "توكلنا على الله." *** خبطت ياقوت على غرفة أحمد. "ادخل." ياقوت: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حضرتك طلبتني يا بابي؟ أحمد: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تعالي يا حبيبة بابي." ذهبت

ياقوت وجلست بجانب أحمد: "نعم يا بابي؟ أحمد وهو يحتضنها: "كبرتي يا يويا، وحسيت بيك." ياقوت: "أنا طول عمري كبيرة على فكرة." أحمد بضحك: "ههههههه، ما هو باين. قول لي رأيك في العريس إيه؟ ياقوت بخجل: "أنا صليت استخارة، واللي حضرتك تشوفه يا بابي." أحمد: "اممممم، ماشي يا روح بابي." *** "أنسسسسسسسسس! نظر لها أنس بخضة وغضب وألقى عليها المخدة التي بجانبه: "حد ينادي حد كدا يا بت؟

أفنان وهي تلتقط المخدة: "هههههه، ما حضرتك مش معانا يا أخويا، تقول في عالم تاني، سرحان في إيه ها؟ أنس: "امشي يا بت، العب بعيد، يلا هش." أفنان: "يا جدع، العب بعيد." أنس: "يلا يا بت هش من هنا." أفنان: "إيه هش دي؟ هو أنت بتبعد دبانة؟ أنس: "دا إحنا ظلمنا الدبانة معاك." أفنان: "طيب ماشي." وراحت قعدت على الكنبة اللي في الأوضة، وأخذت كتاب من اللي على المكتب وحطت رجل على رجل وهي تغيظه. أنس: "أنتِ بتعملي إيه؟

على فكرة أنا بقولك هش يعني اطلعي برا." أفنان: "مش طالعة، هو أنت يعني لما بتقول للدبانة هش بتسمع كلامك وبتطلع، ولا بتعبك الأول؟ أنس: "آه، أنتِ غاوية تعب؟ أفنان: "شفت بقا... ولكن قاطعها صوت تلفونها. أفنان بحب: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الجميل عامل إيه؟ نورين بحب: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمدلله بخير، وأنت يا روحي؟ أفنان: "الحمدلله في زمام النعمة." نورين: "كنت عايزة أسألك سؤال."

أفنان: "أحلى نورين، تؤمري." نورين: "حبيبتي، الأمر لله، بصي الآية اللي في سورة النمل اللي هي {حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18)

فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19) }." "يعني سيدنا سليمان بيفهم لغة الحيوانات؟

أفنان بابتسامة: "أيوا يا حبيبتي، سيدنا سليمان أوتي ملكًا لم يؤته أحد من قبل ومن بعده، ومنه بيعرفه لغة الحيوانات {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ} [سورة ص: 35]. أما قصة النملة دي، فسيدنا سليمان كان مرة ماشي هو وجنوده،

فنملة قالت: يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم، بسرعة ادخلوا مساكنكم، إلا يحطمكم سليمان وجنوده، فسيدنا سليمان سمعها، فأمر جنوده يقفوا لحد ما يعدوا، وابتسم وقال: ربي اجعلني أشكر نعمتك. وبيقال بردوا إن مرة سيدنا سليمان قال لنملة: كم حبة غلة تأكلين في العام؟ قالت: أقول حبتين في العام. فوضعها في برطمان ووضع لها حبتين، وبعد عام فتح عليها وجدها أكلت حبة وحبة لا، فقال لها: أنتِ مش قولتي بتاكلي حبتين في العام؟ قالت: أه.

قال لها: طب وليه أكلتي واحدة بس؟ قالت: الأول كنت أتوكل على الله فأعلم أنه لن ينساني أبدًا، أما أنت فخفت أن تنساني." "بس كدا يا حبيبتي، سيدنا سليمان كان بيفهم لغة الحيوانات." نورين: "جزاك الله خيرًا حبيبتي، شكرًا شكرًا شكرًا." أفنان بمرح: "وجزاك أضعاف، وبس كدا علشان أنا هغتر بنفسي ومش هتشوفوني تاني." نورين بضحك: "هههههه، براحة شوية يا أختي." أفنان بابتسامة: "حاضر." أنهت أفنان المكالمة مع نورين، وجدت أنس ينظر لها.

أفنان وهي تغيظه: "ما تبصليش كدا، مش طالعة." أنس: "كنتِ بتكلمي مين؟ أفنان باستغراب، دي أول مرة يسألها كانت بتكلم مين: "احم، بنوتة كانت مريضة عندي، فتعرفنا على بعض واتصاحبنا." أنس: "أممممم، طب يلا اطلعي وخذي الباب في إيدك علشان عايز أنام." أفنان: "نام، هو أنا ماسكاك؟ أنس: "استغفر الله العظيم يا رب." وفضلوا يتناقروا كتير. *** في الصباح. أحمد كان قاعد في مكتبه، فخبط صهيب ودخل.

صهيب: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، صباح الخير يا عمي." أحمد: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، صباح النور." صهيب فضل ساكت، وأحمد مراقبه. أحمد: "خير يا صهيب، في إيه؟ صهيب ساكت. أحمد بمكر: "عايز تتكلم حاجة معينة كدا؟ صهيب: "احم، عمي، أنا طلبت من حضرتك الزواج من الآنسة ياقوت، رد حضرتك إيه؟ أحمد بتلاعب: "اممم امممم." صهيب: "خير يا عمي، في إيه؟ أحمد: "هات أهلك وتعالى نتفق على معاد الخطوبة."

صهيب من الفرح قام حضن أحمد. أحمد بضحك: "أنا مش قدك يا واد، هتموتي." ابتسم صهيب: "آسف يا عمي، من الفرحة بس." أحمد: "ياااه، دا كله حب وصابر كمان." صهيب: "الحمدلله." *** وصل أنس الشركة، لقي يزن ونورين داخلين. سلم على يزن. أنس: "ها، هو فيه جديد النهارده؟ يزن: "اممم." أنس: "طيب يلا على أوضة الاجتماعات." بدأوا الاجتماع، ولكن اللي بتشرح هي نورين، تشرح فكرتها. مكان أنس، أنهوا الاجتماع وتوجه يزن مع أحمد للحديث معه.

أحمد: "بس اللهم بارك عليك يا يزن، اتغيرت للأحسن كتير." يزن: "الحمدلله بفضل الله." أحمد: "الحمدلله." يزن: "كنت عايز أطلب من حضرتك طلب." أحمد: "اتفضل." يزن: "كنت عايز أطلب من حضرتك الزواج من بنت حضرتك الدكتورة أفنان." أحمد ببعض الغيرة والغضب: "وتعرفها منين؟ يزن: "كانت بتعالج أختي، فأعجبت بشخصيتها والتزامها، فبطلبها من حضرتك." أحمد: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...